عادي

رحلة فتاتين على «الطريق المفتوح» بدراجتين تبدأ غداً

تبثه 11 قناة و«يوتيوب» و«فيسبوك»
04:48 صباحا
قراءة دقيقتين
دبي: مها عادل

فتاتان عربيتان في الثلاثين من عمرهما قادهما شغف الاستكشاف وحب المغامرة للظهور على الشاشة، وتحملتا مسؤولية تقديم برنامج «الطريق المفتوح» على شبكة «فوكس». وتسعى شانتيل أسعد وباميلا نبهان إلى نشر تجربتهما وهوايتهما بركوب الدراجات النارية كوسيلة انتقال بين الإمارات والأردن ولبنان، في رحلة استكشافية لأهم ملامح وثقافات شعوبها وعاداتها و أكلاتها.
صورت 6 حلقات من البرنامج بواقع حلقتين في كل بلد، ويبدأ بثه غداً على 11 قناة، مع بث حي على «يوتيوب» و «فيسبوك».
تقول باميلا نبهان: لم يكن غريباً عليّ مواجهة كاميرا البرنامج؛ لكوني أعمل في التليفزيون منذ عشر سنوات، ولدي خبرة في مجال السينما. واخترت للمشاركة في البرنامج منذ عدة شهور؛ بسبب قدرتي على قيادة الدراجات النارية، وبمجرد معرفتي بالفكرة تحمست على الفور؛ لحبي للمغامرات والسفر واكتشاف دول وثقافات جديدة، إضافة لوجود إنتاج ضخم وفريق عمل محترف، والبرنامج يقدم فكرة مميزة، ولا يوجد له مثيل على القنوات الفضائية.
وعن حجم الاستفادة الشخصية من المشاركة في البرنامج تقول نبهان: استفدت الكثير على المستويين الشخصي والإنساني؛ إذ تعرفت إلى أماكن وأطعمة جديدة، وكونت صداقات عديدة في كل بلد زرناه.
زميلتها شانتيل أسعد، فلسطينية كندية مقيمة بالإمارات، تقول: سعدت كثيراً بتعاون الناس معنا في الشوارع واستقبالهم لنا بترحاب. وفكرة البرنامج تقوم على التنقل بالدراجة النارية لتزيد من فرصة التفاعل مع الجمهور أكثر بكثير من السيارة مثلاً، وتوطدت علاقتي بزميلتي في البرنامج التي كنت أعرفها سلفاً من خلال أصدقاء مشتركين، وحظينا بدعم من مجتمع راكبي الدراجات النارية الذين صاحبونا في الدول الثلاث، وساعدونا في التعرف بأماكن ومطاعم وشوارع لم نكن نعرفها.
وتضيف أسعد: التحقت بفريق البرنامج منذ أن كان مجرد فكرة؛ نتيجة عشقي للدراجات قبل حوالي 3 سنوات. ولم أشعر بالرهبة إطلاقاً من مواجهة الكاميرا، ربما لأن طبيعة البرنامج تجعلها تتبعنا بشكل عفوي وبدون نص مكتوب مسبق، ما يجعلنا على طبيعتنا، وهذا من نقاط تميزه.
عن تقبل المجتمع لفكرة قيادة الفتاة المحجبة للدراجة النارية خاصة تقول شانتيل أسعد: «اندهاش بعض الناس زادني إصراراً على إثبات قدرتي كفتاة عربية، قد أبدو ضئيلة الحجم، لكنني ممتلئة بالإرادة والصلابة والقدرة على الفعل، ومن المواقف التي واجهتها عندما كنت في كندا مع بداية ممارستي للهواية أنني توقفت في مكان بعد قيادة ماهرة لفتت الأنظار، وعندما خلعت الخوذة سمعت صيحات الدهشة والإعجاب من حولي؛ لاكتشافهم أنني فتاة محجبة وتقود الدراجة بمهارة».
وعن أهم التحديات بالبرنامج تقول: «تعرضت وزميلتي للكثير من العوامل المناخية الصعبة والمتقلبة أثناء التصوير، من عواصف ورياح شديدة وأمطار غزيرة وحرارة الصحراء القاسية ورمال متحركة ومشقة صعود الجبال وركوب الحبل المعلق بين جبلين بمنطقة جبل جيس في رأس الخيمة، ولكن براعة فريق العمل ومخرج البرنامج ووسائل الأمان التي توافرت لنا ساعدتنا كثيراً طوال أيام التصوير».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"