دبي: مها عادل
في حضور عشرات الآلاف من زوار القرية العالمية، أحيا الفنانان المصريان سعد الصغير وأمينة أمس الأول حفلاً امتد لما يزيد على ساعتين ونصف الساعة وشهد تفاعلاً مستمراً مع جمهورهما.
وقبل صعودها إلى المسرح، قالت أمينة ل «الخليج»: سعادتي عظيمة بالغناء أمام هذه الحشود الكبيرة التي تمثل مختلف الجنسيات، وهذه الخصوصية التي تجتذب عشرات الآلاف إلى مسرح القرية العالمية تفرض مسؤولية كبيرة على الفنان وأتمنى أن أكون مصدر سعادة وبهجة لكل فرد فيهم وأشكر الجميع على الحضور.
وبدأت أمينة الجزء الأول من الحفل مخاطبة جمهور القرية العالمية بالإنجليزية والعربية لتصل تحيتها إلى كل الجنسيات وشعب الإمارات وتمنت الخير والرخاء لكل الشعوب العربية ثم قدمت مجموعة من أشهر أغانيها الشعبية مثل «الحنطور» التي كررتها أكثر من مرة بناء على طلب الجمهور ثم غنت باللهجة الخليجية «تعال أشبعك حب». وقدمت أمينة بعد ذلك مجموعة من أشهر أغانيها مثل «عينه مني» و «عاش يا وحش» و«مزة مصرية» وأخرى قديمة للفنان سيد مكاوي مثل «حلوين من يومنا والله» ولحسين الجسمي «بشرة خير». وأطربت الجمهور بغناء موال «يا طيري» من دون ميكروفون لتستعرض إمكانات صوتها.
وفي تصريحات خاصة من الكواليس، قال سعد الصغير: «أعتبر هذا الحفل حدثاً مهماً في حياتي فهي المرة الأولى التي أتعاون فيها مع شركة «روتانا» أو أغني بالقرية العالمية أمام هذا العدد من الجماهير التي تنتمي لجنسيات وثقافات مختلفة». وأضاف: «أكثر ما أسعدني هو التنظيم الجيد، وأعتقد أن حفلات القرية العالمية تحولت إلى ما يشبه المهرجان الغنائي الحافل والمتجدد كل أسبوع على مدار 6 أشهر، وأشعر بسعادة بالغة وفخر كبير وأنا أقف على نفس المسرح الذي وقف عليه أهم المطربين بالعالم العربي مثل عمرو دياب ومحمد حماقي و إليسا وسيشهد أيضاً وقوف «الكينج» محمد منير بعد أيام، ورغم أن حكيم قدم حفلاته بشكل متكرر على مسرح القرية على مدى سنوات إلا أنني لا أضع نفسي في مقارنة معه فهو أستاذي وأعتبره فناناً عالمياً».
وأشعل سعد الصغير في الجزء الثاني من الحفل حماس الجمهور من اللحظة الأولى بأغنية «النهار ده فرحي يا جدعان»، كما وجّه تحية إجلال وتقدير للإمارات وأعرب عن سعادته بتفاعل الجمهور معه ومع الموسيقى الشرقية الإيقاعية الراقصة التي تميز أغلب أغنياته الشعبية مثل «اصحى فوق» و«العنب العنب» ثم غنى «بنت السلطان» لأحمد عدوية و«ضميني» لإيمان البحر درويش و«بتناديني تاني ليه» من الفولكلور المصري. وحرص سعد الصغير على تنوع أغنياته بين الرومانسي والشعبي حتى إنه فاجأ الجمهور بأغنية «الحب كله» لأم كلثوم وأهداها لشعب الإمارات، ثم باغت الحضور وقفز من فوق المسرح من فرط الحماس ليقترب من الجمهور للحظات قبل أن ينبهه مسؤولو التنظيم إلى خطورة ذلك لأنه قد يسبب حوادث بسبب أي تدافع مفاجئ للجماهير ليعود الى المسرح مسرعاً عبر سلم معدني. وظل تفاعل عشرات الآلاف مع سعد الصغير حتى اقتربت الساعة من منتصف الليل، وقبل ختام الحفل دعا سعد جمهوره لالتقاط صورة تذكارية معه وقال إنها ستكون الذكرى الأهم بالنسبة له مع هذا الجمهور الرائع.