ابتكر باحثون من شركة إنتل للتكنولوجيا وجامعة كورنيل الأمريكية «خوارزميات عصبية شمية» تعمل بالذكاء الاصطناعي شبيهة بدماغ الكلب، تشم المواد الكيميائية الخطرة مثل المخدرات والمتفجرات والمواد غير القانونية، وتكتشف الروائح التي تنتج عن الإنسان عندما يكون لديه أمراض، وكذلك الروائح المرتبطة بالعقاقير والغازات البيئية.
وتعمل شريحة «لويهي» الشمية بالطريقة ذاتها التي تُشم بها الروائح عن طريق تفاعل الجزيئات مع مستقبلات الأنف التي ترسل إشارات كهربائية إلى الدماغ، وذلك باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وتحتوي الشريحة على 130 ألف خلية عصبية اصطناعية و130 مليون مشبك عصبي يحمل إشارات على طول الخلايا العصبية، وتستخدم حوالي 1000 جزء من طاقة معالج الكمبيوتر، إضافة إلى قدرتها على شمها مرة أخرى.
وفي بيان للشركة، قال البروفيسور نبيل إمام، رئيس الباحثين في مختبر الحوسبة العصبية: «طورنا خوارزمية عصبية «لويهي» كما هي تماماً في دماغ الإنسان عندما يشم شيئاً ما، حيث توفر قدرات استشعار قوية يمكن استغلالها في الصناعات المختلفة أيضاً».
وأضاف البروفيسور: «بالشراكة مع العلماء الذين يدرسون أدمغة الحيوانات أثناء شمها، ومراقبة تنشيط دوائرها العصبية استناداً للروائح المختلفة اخترعنا الشريحة، وجربناها على 10 روائح ضارة منها الميثان والأمونيا والأسيتون، حيث أثبتت قدرتها على اكتشافها، ويمكن وضعها على الروبوتات في المطارات للمساعدة في تحديد الأشياء الخطرة، أو إضافتها إلى أجهزة الاستشعار في المستشفيات أو محطات توليد الطاقة للكشف عن الغازات».
شرائح إلكترونية.. «كلاب بوليسية»
21 مارس 2020 23:34 مساء
|
آخر تحديث:
21 مارس 23:38 2020
شارك
إعداد: مصطفى الزعبي