إعداد: مصطفى الزعبي
كشفت نتائج بحث علمي أجري في بريطانيا عن أن العلاج بالبخار يمنح آلاف البريطانيين المصابين بانتفاخ الرئة الحاد فرصة لحياة جديدة.
وتقوم فكرة العلاج، الذي يستمر لمدة 15 دقيقة فقط، على معالجة الأنسجة التالفة في الرئتين من خلال تسخين الماء وتحويله إلى بخار لالتئام الأنسجة، وتسهيل التنفس.
وتتكون الرئة من حويصلات هوائية تنقل الأكسجين من مجرى الدم، وتتخلص من ثاني أكسيد الكربون، ويؤدي ضعف هذه الأكياس «الحويصلات» الهوائية وتلفها إلى الإصابة بمرض انتفاخ الرئة. كما يعتبر التلوث الناجم عن التدخين أو الغبار عاملاً أساسياً في صعوبة التنفس. ويعالج الاكتشاف الجديد المعروف باسم «الاستئصال الحراري للبخار بالقصبة الهوائية» أو «BTVA» مناطق محددة في الرئة عن طريق التخدير بالبخار دون الحاجة لإجراء جراحة.
ويتم إدخال أنبوب عبر الفم مزوداً بكاميرا «منظار القصبة الهوائية» إلى المناطق المصابة في الرئتين، ويحتوي الأنبوب على بالون لإيصال البخار إلى تلك المناطق. بعدها يتم تضخيم البالون وتحرير البخار لمدة تتراوح بين 3 إلى 10 ثوان عبر قناة منفصلة في الأنبوب. ويزال البالون بعد 20 ثانية، ويمكن معالجة منطقتين مصابتين في كل جلسة.
وأظهرت النتائج التي أجريت على عينة من المرضى قدرتهم على الحركة والتنقل والمشي لمدة أطول.
ويصيب مرض انتفاخ الرئة الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 50 عاماً، ويعتبر أحد أشكال مرض الانسداد الرئوي المزمن، الذي يصيب مليون شخص في المملكة المتحدة، ويتسبب في حدوث 30 ألف حالة وفاة سنوياً.