أبوظبي: دانا شعبان

هو أول عازف «روك» إماراتي يعزف على الجيتار الكهربائي ويغني بصوت جميل، يدرس الإعلام في كلية التقنية العليا في أبوظبي، وبرغم من دراسته إلا أنه مثابر ويحرص على العمل وممارسة هواية العزف التي يحبها. إنه العازف محمد علي بافوري (24 سنة) الذي جمع بين الدراسة والعمل في مركز خدمة العملاء بإحدى شركات القطاع الصحي، انطلاقاً من حبه في التعامل مع الناس من مختلف الجنسيات، وبرع بالغناء والعزف في سن صغيرة على آلة البيانو عام 2006، وتدرب عليها لمدة 8 سنوات، ثم العزف على الجيتار الكهربائي والذي كان بالنسبة له أسهل وخلال سنة أصبح بارعاً فيه.
شارك بافوري في عدة مهرجانات، منها مهرجان الموسيقى والفن مع أدمر، ومهرجان أم الإمارات في 2016، وفي العام نفسه، شارك في «Tedx talks»، وعزف وغنّى «Let me be myself»، كما شارك في مهرجان «سكة» في دبي، واختار الأغاني التي تتحدث عن الأمان، والمشاكل التي يواجهها الإنسان يومياً في مختلف مجالات حياته.
تحدث بافوري ل «الخليج» قائلاً: كنت أستمع إلى ألحان بعض الأفلام وبرامج الكرتون، وهذا ما جعلني أحب أن أركز عليها، وأن أكتشف أنواع الموسيقى المختلفة، مثل الروك والبوب.
وعند دراستي في مجال الإعلام، كنا نقدم مشاريع عديدة، لإنتاج الأفلام والقيام بهندسة الصوت، وأدركت مدى أهمية أن ننتج ألحاناً لها، كما أني شاركت في مهرجان دبي السينمائي، وعزفت ألحان أوركسترا وشرقية وغربية. وبالتالي أعتبر نفسي أول عازف روك إماراتي يعزف على الجيتار الكهربائي.
وعن الأغاني التي يحب عزفها وغناءها قال بافوري، أحب عزف «Comfortably Numb»، وهي أغنية لإحدى الفرق البريطانية، تتحدث عن الشخص الذي يدخل في حالة من الكآبة وليس لديه قدرة نفسية على الإنتاج والمبادرة، فيجب عليه أن يتقبل المساعدة النفسية من آخرين، ولا أن يجعل غروره وكبرياءه يسيطران عليه، وأحب عزف أغنية «Live Forever»، وهي أيضاً لفرقة بريطانية لأني أتأثر بهذه الفرق الموسيقية كثيراً.
وعن ممارسته للغناء يقول: رغم أني أحب العزف الغربي، أغني باللغة الهندية، وأغاني الكرتون القديمة. والعزف لا يؤثر على دراستي وعملي لأنه جزء من حياتي اليومية وهو نوع من أسلوب حياة بالنسبة لي.
وعن طموحه، قال: رغم أني طورت نفسي بنفسي ولم أحصل على أي دعم آخر في المجال ولم يساعدني أحد به، إلا أن طموحي أن أستطيع عرض موهبتي وأدائي في جميع دول الخليج وخارج الدولة، وأكون أول إماراتي يفوز بجائزة «جرامي» العالمية للموسيقيين.