قررت الأكاديمية السويدية التي تختار الفائزين بجائزة نوبل للأدب، تعديل نظامها الأساسي، ليصبح بإمكان الأعضاء الاستقالة، إذ تهدد فضيحة بعرقلة منح الجائزة هذا العام.
ووافق كارل السادس عشر، جوستاف ملك السويد، راعي الجائزة، على التغييرات بالتنسيق مع الأكاديمية، حسبما قال القصر الملكي في بيان أمس الأول.
وظهر صدع عميق في أوائل إبريل/ نيسان الماضي حول كيفية التعامل مع الادعاءات المرفوعة ضد واحدة من أعضاء الأكاديمية، وهي الشاعرة كاتارينا فروستنسون، وزوجها جان كلود أرنو.
وجاء في البيان أنه بعد المراجعة، يمكن لعضو الأكاديمية الذي يرغب في المغادرة أن يستقيل كتابة. كما اعتبر أن الأعضاء الذين لم يشاركوا في الإجراءات لمدة عامين مستقيلين. وقال البيان إن الملك «تابع التطورات الأخيرة بقلق شديد»، مؤكداً ضرورة «استعادة قدرة الأكاديمية السويدية على العمل واستعادة الثقة بها».
ومن المقرر أن تعلن الأكاديمية اليوم ما إذا كانت ستؤجل جائزة نوبل للأدب هذا العام سنة واحدة، رداً على الفضيحة، وفقاً لما ذكرته الإذاعة السويدية.
ووافق كارل السادس عشر، جوستاف ملك السويد، راعي الجائزة، على التغييرات بالتنسيق مع الأكاديمية، حسبما قال القصر الملكي في بيان أمس الأول.
وظهر صدع عميق في أوائل إبريل/ نيسان الماضي حول كيفية التعامل مع الادعاءات المرفوعة ضد واحدة من أعضاء الأكاديمية، وهي الشاعرة كاتارينا فروستنسون، وزوجها جان كلود أرنو.
وجاء في البيان أنه بعد المراجعة، يمكن لعضو الأكاديمية الذي يرغب في المغادرة أن يستقيل كتابة. كما اعتبر أن الأعضاء الذين لم يشاركوا في الإجراءات لمدة عامين مستقيلين. وقال البيان إن الملك «تابع التطورات الأخيرة بقلق شديد»، مؤكداً ضرورة «استعادة قدرة الأكاديمية السويدية على العمل واستعادة الثقة بها».
ومن المقرر أن تعلن الأكاديمية اليوم ما إذا كانت ستؤجل جائزة نوبل للأدب هذا العام سنة واحدة، رداً على الفضيحة، وفقاً لما ذكرته الإذاعة السويدية.