أبوظبي: علي داوود

شهد مسرح قصر الإمارات في أبوظبي، أمس الأول، العرض الخاص للفيلم الكوميدي الإماراتي «ضحي في تايلاند» وسط حضور كبير من الجمهور والرواد ونجوم الفن من الخليج والوطن العربي والمهتمين بالأمر ووسائل الإعلام المحلية والعربية، وممثلي عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة في الدولة، علاوة على حضور عدد من الشيوخ، بينما سيبدأ عرض الفيلم للجمهور في دور السينما أول أيام عيد الأضحى المبارك. حيث كانت أولى محطات الاحتفال السجادة الحمراء التي التقى فيها نجوم الفن وأبطال الفيلم.
وشهد الحفل تكريم عدد من النجوم من بينهم الفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا، والفنان جابر نغموش، والفنانة رزيقة طارش، والفنان سلطان النيادي. ومن الكويت الفنان القدير سعد الفرج، والفنان طارق العلي. ومن عمان الفنان صالح زعل. ومن البحرين سعاد علي، والفنان العماني سعود الدرمكي.
«ضحي في تايلاند» يحكي قصة شاب إماراتي، أجبرته الظروف على صعود حلبة (الموتاي) لمواجهة أشرس المقاتلين، الأمر الذي دفع بالجالية العربية في بانكوك لمؤازرته والوقوف خلفه، وذلك في إطار كوميدي.
وأكد المخرج راكان في تصريحاته ل«الخليج» أن «ضحي في تايلاند» امتداد للتجربة الكبيرة الناجحة التي حققها الجزء الأول «ضحي في أبوظبي» الذي عرض العام الماضي وحقق أعلى الإيرادات، وأشار إلى أنه أول فيلم إماراتي كوميدي يصور بشكل كامل خارج العالم العربي ويعمل على بعد أكبر، فهو يرسخ مبادئ الوحدة العربية، مؤكداً أن الهدف من ذلك نقل المشاهد الفنية إلى بيئة جديدة مختلفة عن بقية الأعمال، وذكر أن «ضحي في تايلاند» يشكل علامة متميزة في تاريخ الأعمال السينمائية الإماراتية، وكشف أن فيلم الإمبراطور جاهز وسيعرض قريباً.
وقال الفنان عبدالله الجفالي إن «ضحي في تايلاند» فيلم وطني يحتوي على مشاهد كوميدية جميلة رائعة بفكاهة وبسمة جاذبة للجمهور، مشيراً إلى أن التجربة كانت جميلة ورائعة لكونها تعرض لأول مرة في شرق آسيا.
يذكر أن الحفل تضمن إطلاق مبادرات مجتمعية من خلال شخصيات الفيلم واستخدام شخصية «ضحي» في برامج تعليمية وتدريبية في قالب بسيط ومتنوع.