إعداد: محمد حمدي شاكر
يبدو أن شائعات زواج وطلاق المخرج المصري والبرلماني خالد يوسف لن تنتهي، وآخرها زواجه عرفياً وطلاقه في سرية من المذيعة المصرية ياسمين الخطيب.
وانتشرت صور يوسف والخطيب على وسائل التواصل، منذ أمس الأول، مع تأكيد أحد الأشخاص خبر انفصالهما وأنهما كانا متزوجين عرفياً، مما جعل يوسف ينفي الخبر ويكتب عبر صفحته في «تويتر»: «تعودت على حملات ممنهجة، وشائعات مغرضة، أنا وعائلتي أكبر من ذلك كله».
بعد نفي يوسف ظهرت الخطيب عبر صفحتها بموقع «فيسبوك» ونشرت بياناً توضح فيه حقيقة الموضوع وأنها بالفعل كانت متزوجة منه وأن ارتباطهما صفحة وأغلقت، وكتبت في بيانها: «منذ عدة أعوام أعلنت زواجي، ولم أُفصح عن هوية الزوج، لاعتبارات لا تخص أحداً سوى عائلتي، فتكهّن البعض أنه رجل الأعمال المصري فلان، أو أحد المليارديرات، وآلمني جداً ظن البعض أنني قد أقترن برجلٍ لثرائه فقط، وأنا التي أكدت بقلمي مراراً أن الزواج عهد لا عقد.. عهد شرطه الحب، وليس عقدًا شرطه المهر».
وأضافت الخطيب: لما ازدادت الشائعات رواجاً، اضطررت إلى دحضها بتأكيد زواجي من مخرج وسياسي مصري، فسهُل على الفضوليين فكُّ اللغز باسم المخرج والبرلماني خالد يوسف، وقامت في إثر القصة عاصفة على مواقع التواصل، صحبتها أخرى على المستوى الشخصي، هدأت بإعلاني طلاقي عبر صفحتي الرسمية في «فيسبوك».
استفزت كلمات الخطيب المخرج المصري مما دعاه هو الآخر لإصدار بيان رسمي عبر صفحاته بمختلف مواقع التواصل ينفي فيها الخبر، بل ويرفقه بصورة تجمعه بزوجته الحالية شاليمار شربتلي التي وصفها بالسند.
وقال يوسف في بيانه: لم أتحدث ولم أنشر يوماً ما يخص شؤوني الخاصة مطلقاً، ولكني، مدفوعاً بالوفاء، لا بد أن أعبر علانية عن امتناني لهذه السيدة التي أحببتها وتزوجتها ومنها رزقنا بطفلة أدعو ربي أن يبارك فيها. ونشرت زوجته نفس الصورة ولكن بكلمات مختلفة وعلقت قائلة: لماذا يتصوّر بعض البشر أنهم حين يكتبون تعليقاً سخيفاً أننا سنصمت ولن نرد.
إلى هنا من المفترض أن الموضوع انتهى، إلا أن ياسمين الخطيب لم تكتفِ، ويبدو أن رد يوسف أفحمها، فنشرت أمس من خلال صفحة تحمل اسمها لكن غير صفحتها الرسمية، العديد من الصور التي تجمعها بيوسف وتؤكد علاقة الزواج وكتبت عليها: مع استغرابي الشديد من هذه الضجة المفتعلة، بسبب صورة تجمعني بزوجي السابق خالد يوسف، إلا أن الملاحظ هو اختيار تلك الصورة بالذات، رغم أن ألبوم صور هذه الصفحة التي انطوت من حياتي، كان فيه الكثير مما يمكن نشره. مع التأكيد أني خرجت من هذه المرحلة، غير نادمة عليها ولا معتزة بها.