عندما نعلم أن غاز الهيليوم، أصبح لا غنى عن استخدامه اليوم، في المستشفيات ومراكز الفضاء وأجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي والهواتف الذكية وإنتاج رقائق السيليكون والجرمانيوم وملء السفن الهوائية والمناطيد والمفاعلات النوويّة، علينا أن نشكر عالم الفضاء الفرنسي بيير جانسين، الذي اكتشفه في مثل هذا اليوم من عام 1868، ليصبح بذلك أول شخص في التاريخ يلاحظه في الفضاء.
استطاع جانسين اكتشاف هذا العنصر الذهبي، الذي غيَّر حياتنا نحو الأفضل، بعد أن لاحظ وجود خط أصفر لامع في «طيف الإصدار» للغلاف اللوني للشمس أثناء ظاهرة الكسوف الكلّية في جونتور بولاية أندرا برديش الهندية، كذلك تمكن عالم الفلك البريطاني جوزيف نورمان لوكير، من ملاحظة نفس الخط يوم 20 أكتوبر/تشرين الأول من نفس العام في بريطانيا، مؤكداً وقتها أن هذا العنصر جديد ولا يوجد على الأرض، وأسماه الأخير ب«الهيليوم» نسبة إلى الكلمة اليونانية «Helios'» التي تعني «الشمس»، وتذكر بعض من المصادر أن اكتشاف هذا العنصر الكيميائي يعود للعالمين معاً.
بعد اكتشاف الهليوم في الفضاء تمكن عالم الفيزياء الإيطالي لويجي بالمييري، من اكتشافه على الأرض لأول مرة وذلك من خلال خط الطيف أثناء تحليله بركان فيزرف شرقي مدينة نابولي الإيطالية بعام 1882، وبعدها بثلاثة أعوام استطاع العالم البريطاني وليام رامزي، أن يعزل الهيليوم على الأرض، عندما عالج معدن «الكليفيت» بأحماض معدنيّة.
يعد غاز الهيليوم عديم اللون والرائحة، وغير سام وليس له مذاق، وينتمي إلى الغازات «النبيلة» فهو خامل وأحادي الذرة، وبسبب خمولته الكيميائية لا توجد جزيئات له.
للغاز الذهبي أقلّ درجة غليان وانصهار مقارنةً ببقيّة العناصر الكيميائيّة، ويوجد أغلب الأحيان في الحالة الغازيّة باستثناء الظروف الخاصة جداً، ويعدّ ثاني أخفّ العناصر في الكون بعد الهيدروجين.
على الرغم من ندرته على سطح الأرض فإن الهيليوم يعدّ ثاني أكثر العناصر بعد الهيدروجين وفرة في الكون مشكّلاً 23% من كتلته الباريونيّة، وبحسب العلماء فإن هذه الكميّة الهائلة من الغاز تشكلت بعد فترة قليلة من الانفجار العظيم.
يعادل تركيز الهيليوم في الغلاف الجوي للأرض 5.2 جزء في المليون، ويتركّز في طبقات الجو العليا من غلاف الأرض الجوي، وهذا التركيز الضئيل ثابت نسبياً.
من أهم فوائد استخدام الغاز، ملء قوارير هواء تنفس الغواصين في الأعماق، كونه يساعد على منع التسمم الأوكسجيني والاستبدال النيتروجيني فدخول النيتروجين إلى الدم بدل الأوكسجين يؤثر في عمل الأعصاب تحت ضغوط الأعماق الكبيرة.
عندما نعلم أن غاز الهيليوم، أصبح لا غنى عن استخدامه اليوم، في المستشفيات ومراكز الفضاء وأجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي والهواتف الذكية وإنتاج رقائق السيليكون والجرمانيوم وملء السفن الهوائية والمناطيد والمفاعلات النوويّة، علينا أن نشكر عالم الفضاء الفرنسي بيير جانسين، الذي اكتشفه في مثل هذا اليوم من عام 1868، ليصبح بذلك أول شخص في التاريخ يلاحظه في الفضاء.
استطاع جانسين اكتشاف هذا العنصر الذهبي، الذي غيَّر حياتنا نحو الأفضل، بعد أن لاحظ وجود خط أصفر لامع في «طيف الإصدار» للغلاف اللوني للشمس أثناء ظاهرة الكسوف الكلّية في جونتور بولاية أندرا برديش الهندية، كذلك تمكن عالم الفلك البريطاني جوزيف نورمان لوكير، من ملاحظة نفس الخط يوم 20 أكتوبر/تشرين الأول من نفس العام في بريطانيا، مؤكداً وقتها أن هذا العنصر جديد ولا يوجد على الأرض، وأسماه الأخير ب«الهيليوم» نسبة إلى الكلمة اليونانية «Helios'» التي تعني «الشمس»، وتذكر بعض من المصادر أن اكتشاف هذا العنصر الكيميائي يعود للعالمين معاً.
بعد اكتشاف الهليوم في الفضاء تمكن عالم الفيزياء الإيطالي لويجي بالمييري، من اكتشافه على الأرض لأول مرة وذلك من خلال خط الطيف أثناء تحليله بركان فيزرف شرقي مدينة نابولي الإيطالية بعام 1882، وبعدها بثلاثة أعوام استطاع العالم البريطاني وليام رامزي، أن يعزل الهيليوم على الأرض، عندما عالج معدن «الكليفيت» بأحماض معدنيّة.
يعد غاز الهيليوم عديم اللون والرائحة، وغير سام وليس له مذاق، وينتمي إلى الغازات «النبيلة» فهو خامل وأحادي الذرة، وبسبب خمولته الكيميائية لا توجد جزيئات له.
للغاز الذهبي أقلّ درجة غليان وانصهار مقارنةً ببقيّة العناصر الكيميائيّة، ويوجد أغلب الأحيان في الحالة الغازيّة باستثناء الظروف الخاصة جداً، ويعدّ ثاني أخفّ العناصر في الكون بعد الهيدروجين.
على الرغم من ندرته على سطح الأرض فإن الهيليوم يعدّ ثاني أكثر العناصر بعد الهيدروجين وفرة في الكون مشكّلاً 23% من كتلته الباريونيّة، وبحسب العلماء فإن هذه الكميّة الهائلة من الغاز تشكلت بعد فترة قليلة من الانفجار العظيم.
يعادل تركيز الهيليوم في الغلاف الجوي للأرض 5.2 جزء في المليون، ويتركّز في طبقات الجو العليا من غلاف الأرض الجوي، وهذا التركيز الضئيل ثابت نسبياً.
من أهم فوائد استخدام الغاز، ملء قوارير هواء تنفس الغواصين في الأعماق، كونه يساعد على منع التسمم الأوكسجيني والاستبدال النيتروجيني فدخول النيتروجين إلى الدم بدل الأوكسجين يؤثر في عمل الأعصاب تحت ضغوط الأعماق الكبيرة.
ذاكرة الأيام
149 عاماً على اكتشاف الفرنسي بيير جانسين للهيليوم
18 أغسطس 2017 02:29 صباحًا
|
آخر تحديث:
18 أغسطس 02:29 2017
شارك
إعداد: إبراهيم باهو