كورونا تفتح شهية الأوروبيين على الأعشاب الطبية الألبانية

09:59 صباحا
الصورة
ألبانيا

ألبانيا – (أ ف ب)

تجتاح نباتات شتى حقول ألبانيا بروائحها وألوانها. من القصعين إلى الندغ مروراً بالخزامى والقنطريون تشهد رواجاً شديداً عليها  منذ بدء جائحة كوفيد-19. وقد سجلت البلدان الغربية إقبالاً مطرداً على الأعشاب الطبية المزروعة في البلد الصغير بمنطقة البلقان.
عند سفح جبال مالي إي ثاتي في شيقيراس، ينكب عمّال واضعين قبعات عريضة على الرأس، على قطف الزهور الزرقاء الجميلة لنبات القنطريون (زهرة الذرة) التي تستقطب الفراشات والنحل. هذه الأزهار ستجفف لاحقاً بعيداً من الضوء تمهيداً لنقلها إلى بلدان أوروبية أخرى.
وتشكل ألبانيا منذ بضع سنوات أحد أبرز منتجي النباتات الطبية في أوروبا، وجلّها من النباتات البرية في الأحراج. وتُصدّر حوالى 95 بالمئة من هذه الأعشاب إلى الولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا. لكن منذ عام ونصف العام، يسجل الطلب ارتفاعاً صاروخياً بعدما أججت جائحة كوفيد-19 الشهية على هذه الأعشاب التي تُنسب إليها القدرة على تعزيز الدفاعات المناعية، في ظل شغف متنامٍ لدى المستهلكين بالمنتجات الطبيعية والحيوية.

الصورة
ألبانيا
الصورة
ألبانيا
الصورة
ألبانيا
الصورة
ألبانيا
الصورة
ألبانيا
الصورة
ألبانيا
الصورة
ألبانيا