مصنع الجمباز الصيني.. من المهد إلى أولمبياد طوكيو

12:15 مساء
الصورة
مصنع الجمباز الصيني.. من المهد إلى أولمبياد طوكيو

يتدرب لاعبو جمباز يافعون في مدرسة لي شياوشوانغ في مقاطعة هوبي الصينية، تحت شعار العلم الصيني والحلقات الأولمبية. حيث يزيّن العلم الصيني جداراً مع لافتة حمراء كُتب عليها «اربحوا في أولمبياد طوكيو».
وتعتبر مدرسة لي شياوشوانغ بمثابة مهد للاعبي الجمباز الصينيين، فهي إحدى أبرز المنشآت المعروفة التي تعطي دروساً أكاديمية لفتيانها وفتياتها. 
ويخضع الأطفال في صالة الألعاب الرياضية الكبيرة، لتمارين تمدّد القدمين والوقوف على اليدين مقابل معدّات القاعة الرياضية، أو يضعون أقدامهم في دلو معلّق لممارسة حركات حصان الحلق (أو حصان المقابض).
برغم الطبيعة القاسية للتمارين، يقول مسؤولو مدرسة لي شياوشوانغ إنهم يركزون الآن على سعادة الأطفال، «لاعبو جمباز سعداء»، بدلاً من مهووسين بالميداليات على الطريقة القديمة.
تعرّض نظام الرياضة الحكومي القاسي في الصين، لانتقادات واسعة، لكنه جعل البلاد من بين الأنجح عالمياً في الرياضات الأولمبية، وفي رياضة الجمباز ارتفعت الضغوط لإحراز الألقاب، خصوصاً بعد فشل فريق الصين بإحراز أي ميدالية ذهبية في أولمبياد ريو 2016.

الصورة
مصنع الجمباز الصيني.. من المهد إلى أولمبياد طوكيو
الصورة
مصنع الجمباز الصيني.. من المهد إلى أولمبياد طوكيو
الصورة
مصنع الجمباز الصيني.. من المهد إلى أولمبياد طوكيو
الصورة
مصنع الجمباز الصيني.. من المهد إلى أولمبياد طوكيو
الصورة
مصنع الجمباز الصيني.. من المهد إلى أولمبياد طوكيو
الصورة
مصنع الجمباز الصيني.. من المهد إلى أولمبياد طوكيو
الصورة
مصنع الجمباز الصيني.. من المهد إلى أولمبياد طوكيو
الصورة
مصنع الجمباز الصيني.. من المهد إلى أولمبياد طوكيو
الصورة
مصنع الجمباز الصيني.. من المهد إلى أولمبياد طوكيو
https://tinyurl.com/yghpdx32