القاهرة: حسام عباس

في إطار دراما اجتماعية إنسانية تشويقية تدور أحداث المسلسل التلفزيوني الجديد «اختيار إجباري»، الذي يشارك في بطولته أحمد زاهر وخالد سليم وكريم فهمي ومي سليم وإنجي المقدم وفراس سعيد وسلوى محمد علي وفاطمة ناصر وإنجي أبو زيد، وهو من تأليف حازم متولي ويخرجه التونسي مجدي السميري في أول تجربة له في ساحة الدراما المصرية.
المسلسل يتم تصوير مشاهده بين القاهرة والغردقة وشرم الشيخ، ويتنقل فريق عمله بين أكتوبر والعبور ودريم لاند والتجمع الخامس وعدة أماكن أخرى، وتشارك في إنتاجه شركتا «أروما بيكتشرز» و«راديو وان»، وقد سبق لهما التعاون معاً في تقديم مسلسل «الصياد» للفنان يوسف الشريف.

المؤلف حازم متولي يقول عن عمله الجديد «اختيار إجباري»: هو مسلسل درامي يخوض في عالم التكنولوجيا الحديثة، الذي سيطر بشكل مرعب في السنوات الأخيرة، ويرصد الآثار السلبية في حياتنا سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، ويتناول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في العلاقات الأسرية والاجتماعية، كما يغوص في عالم القرصنة الإلكترونية واقتحام ذلك العالم الافتراضي خصوصيات الإنسان حتى حجرة نومه، ومن هنا يعتبر هذا المسلسل عصرياً جداً، يرصد واقعنا الذي فرضته التكنولوجيا الحديثة بسلبياتها وإيجابياتها، ولذلك يأتي اسم المسلسل «اختيار إجباري»، حيث نختار ولكن دون حرية أن نعيش في هذا العالم الافتراضي الجديد الذي أقحم نفسه بقوة على واقعنا. ويضيف متولي: نتناول تلك الأحداث من خلال 3 شخصيات رئيسية (آدم ويوسف ومالك)، هم أصدقاء ويتجمعون بعد فراق، وهناك علاقات متشابكة عديدة ولكل من هؤلاء عالمه الخاص.
الفنان أحمد زاهر يلعب خلال أحداث المسلسل شخصية (آدم) أحد الأصدقاء الثلاثة، ومن خلال شخصيته ترصد الأحداث الأثر السلبي لوسائل التكنولوجيا الحديثة، ويقول زاهر: تحمست للعمل لأني شخصياً تعرضت لمشاكل كثيرة بسبب مواقع الإنترنت والتواصل الاجتماعي، والعمل واقعي جداً وله رسالة، وأنا سعيد بالعمل خلاله مع أصدقائي كريم فهمي وخالد سليم ومي سليم وإنجي المقدم والمخرج مجدي السميري الذي أعتبره مفاجأة هذا العمل، لأنه صاحب رؤية جديدة وهو شخص رائع ومخرج مجتهد جداً.
الفنان خالد سليم، يلعب هو الآخر دوراً رئيسياً ومحورياً خلال الأحداث، حيث يقدم شخصية (يوسف) الذي يجد نفسه متفاعلاً بشكل غير عادي مع عالم الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، حتى يفكر في ضرورة الابتعاد عن هذا العالم بعدما وصل به إلى مرحلة الخطر، ويقرر مراجعة مواقفه في أمور عديدة. ويقول خالد سليم: سعيد بالعمل مع مجموعة الأصدقاء، خاصة مي سليم التي ألتقيها للمرة الثالثة في عمل فني وهي صديقة مقربة وفنانة جميلة، كذلك سعيد بالعمل مع المخرج التونسي مجدي السميري الذي يدير العمل بشكل رائع.
من جهتها تقول مي سليم عن دورها في مسلسل «اختيار إجباري»: ألعب شخصية (ياسمين) وهي فتاة تشبه الكثير من بنات مصر، تتأثر بالتكنولوجيا الحديثة وتتعرض لسلبياتها، لكنها إنسانة واقعية جداً، وهي شخصية جديدة لم أقدمها من قبل وفيها بعد إنساني مختلف.
أما الفنان فراس سعيد، فيشارك في المسلسل بشخصية (حاتم) وهو أب له أسرته وحياته العملية الناجحة، لكنه على جانب آخر له حياة أخرى منفصلة يعيشها على الإنترنت، حيث يتواصل مع الفتيات الصغيرات ويعيش حياة شاب مراهق عمره 16 سنة، لذلك كما يقول: الشخصية فيها بعد خطر ينبه للتأثير السلبي للمواقع الإلكترونية الحديثة والمواقع السيئة، وهو بمثابة إشارة حمراء تنبه لأخطار الإنترنت.
أما الفنان كريم فهمي فيلعب خلال الأحداث شخصية (مالك)، وهو طبيب يعود من رحلة عمل في دبي لأسباب ما ويبحث عن أسرته، وهو أب لابنة في سن 16 عاماً، ومن خلال الشخصية يرصد سلبيات وبعض إيجابيات مواقع التواصل الاجتماعي. وعن العمل مع المخرج مجدي السميري يقول فهمي: هو شخص لطيف جداً كانت بيننا مشاكل في التواصل بسبب اللهجة لكنها انتهت بعدما تعلم اللهجة المصرية، وهو مخرج مهني مجتهد ولديه مهارات عالية جداً.
تشارك في المسلسل الفنانة إنجي المقدم في أحد أدوار البطولة، من خلال دور (ريهام) وهي شخصية قوية وعملية جداً، تعمل مديرة لمكتب أحد رجال الأعمال، الذي يمارس نشاطات غير شرعية وتتآمر ضده لمصلحة رجل آخر تحبه. وتقول إنجي عن (ريهام) في مسلسل «اختيار إجباري»: هي شخصية مختلفة، فيها جانب شر لكن لديها نقطة ضعف سوف تكشفها الأحداث. وتضيف: سعيدة بالعمل لأنه مع شركة إنتاج سبق أن تعاونت معها، والمخرج التونسي مجدي السميري رائع ومختلف، وأعتقد أنه سيضيف الكثير للعمل وللدراما.

تشارك في المسلسل أيضاً الفنانة الكبيرة سلوى محمد علي، حيث تؤدي دور سيدة مجنونة بمواقع التواصل الاجتماعي، وهي أم تعاني بسبب وسائل التكنولوجيا الحديثة التي فرقت الأسرة. أما الوجه الشاب إنجي أبو زيد، فتجسد خلال الأحداث شخصية (حلا) وهي شخصية مختلفة عن الأدوار التي سبق أن قدمتها، وترصد من خلالها واقع الشباب في علاقتهم بالتكنولوجيا الحديثة.