تعتبر «وجبة الشاي» الإنجليزي، من المأكولات والأطباق التي يصعب تحديد تاريخها وهويتها، بسبب التغيرات التي تطرأ عليها باستمرار، ولهذا فهناك صعوبة لتحديد تاريخ وبدايات «وجبة الشاي» الإنجليزي، التي لا تعني فقط تناول كوب من الشاي، وإنما تتضمن السندويشات بأنواعها، إضافة إلى تشكيلة من الكعك، يتناولها الناس في فترة ما بعد الظهر، بين الفطور والعشاء «عصرونية»، إلا أن هذا أيضا أصبح مع الزمن، يرمز إلى العشاء، الذي يسمى بوقت تناول الشاي «Tea Time»، وهذه التسمية تأخذ الطابع غير الرسمي، ويستخدمها الناس مع أهل البيت والأقرباء والأصدقاء، كبديل لمسمى «العشاء».
قبل دخول الشاي إلى المطبخ الانجليزي، كانت وجبات اليوم الواحد مقسمة إلى جزأين رئيسيين: الفطور، الذي كان يتكون من لحم البقر مع حساء البيرة «ايل»، والعشاء، الذي بدأت الطبقات الثرية، العليا والمتوسطة، تتناوله متأخراً في المساء، ومع منتصف القرن الثامن عشر، وبدل من تناوله في فترة ما بعد الظهر، فقد تم إزاحته إلى فترة متأخرة، وكان متنوع الأطباق وغنياً جداً.
وتقول نشرة «تي ميوز- Tea Muse» البريطانية، إن الشاي دخل أوروبا في القرن السابع عشر، وأصبحت فرنسا مولعة به، وبدأت الطبقات الأرستقراطية الفرنسية تتناوله بكثرة، خصوصاً أن الملك لويس السادس عشر، كان يعتقد أن شربه يساعده في التغلب على مرض النقرس، ودخل الشاي إلى فرنسا قبل انجلترا بأكثر من 22 عاماً، وتستند «تي ميوز» إلى كتابات الفرنسية مدام سيفين، التي تعتبر أهم مؤرخة للتاريخ الاجتماعي الأوروبي في القرن السابع عشر، وحددت فترة دخول الشاي إلى انجلترا، مع زواج تشارلز الثاني، من الأميرة كاثرين البرتغالية «1622»، وبموجب هذا الزواج منحت البرتغال إنجلترا استخدام موانئها في مستعمراتها في إفريقيا وآسيا، ودخل الشاي إنجلترا، عن طريق الطرق التجارية الجديدة. ومع رجوع تشارلز الثاني مع زوجته البرتغالية إلى العرش، بعد أن عاش في هولندا خلال فترة المنفى، بدأ يتناول الشاي بكثرة، ومع نهاية القرن السابع عشر، أصبح المشروب الوطني في إنجلترا، خصوصاً مع تربع الملكة آن على العرش، التي بدأت تتناوله بدلاً من البيرة، وانتشر بين أبناء الطبقات العليا والأرستقراطية، وأصبح يقدم في مقاهي لندن «كوفي شوب»، التي وصل تعدادها إلى 500 «كوفي»، مع بداية القرن الثامن عشر، لكن انتشار الشاي كوجبة، كما أصبح يطلق عليه، فقد انتشر أكثر مع الثورة الصناعية في بريطانيا، خصوصاً مع بداية النصف الثاني من القرن التاسع عشر، بسبب المكننة، وانتشار المصانع، وتأثيرها على الحياة الاجتماعية في بريطانيا قبل غيرها من الدول الأوروبية، وهناك أنواع للشاي نذكر منها:
- الشاي مع القشطة «Cream Tea»، ويتكون من الشاي والكعك «Scones»، والكريمة، خصوصاً التي تصنع ويرمز إليها بقشدة ديفون.
- الشاي الخفيف «Light Tea»، ويتكون من الشاي والكعك «Scones»، والحلويات الأخرى.
- الشاي الكامل «Full Tea»، ويتكون من الشاي وسندويشات الجبنة واللحوم بأنواعها المختلفة، والحلويات.
تناول العشاء «Tea Time» في إنجلترا، يكون في الساعة الرابعة إلى الخامسة مساء، ولا يزيد على السابعة مساء.
قبل دخول الشاي إلى المطبخ الانجليزي، كانت وجبات اليوم الواحد مقسمة إلى جزأين رئيسيين: الفطور، الذي كان يتكون من لحم البقر مع حساء البيرة «ايل»، والعشاء، الذي بدأت الطبقات الثرية، العليا والمتوسطة، تتناوله متأخراً في المساء، ومع منتصف القرن الثامن عشر، وبدل من تناوله في فترة ما بعد الظهر، فقد تم إزاحته إلى فترة متأخرة، وكان متنوع الأطباق وغنياً جداً.
وتقول نشرة «تي ميوز- Tea Muse» البريطانية، إن الشاي دخل أوروبا في القرن السابع عشر، وأصبحت فرنسا مولعة به، وبدأت الطبقات الأرستقراطية الفرنسية تتناوله بكثرة، خصوصاً أن الملك لويس السادس عشر، كان يعتقد أن شربه يساعده في التغلب على مرض النقرس، ودخل الشاي إلى فرنسا قبل انجلترا بأكثر من 22 عاماً، وتستند «تي ميوز» إلى كتابات الفرنسية مدام سيفين، التي تعتبر أهم مؤرخة للتاريخ الاجتماعي الأوروبي في القرن السابع عشر، وحددت فترة دخول الشاي إلى انجلترا، مع زواج تشارلز الثاني، من الأميرة كاثرين البرتغالية «1622»، وبموجب هذا الزواج منحت البرتغال إنجلترا استخدام موانئها في مستعمراتها في إفريقيا وآسيا، ودخل الشاي إنجلترا، عن طريق الطرق التجارية الجديدة. ومع رجوع تشارلز الثاني مع زوجته البرتغالية إلى العرش، بعد أن عاش في هولندا خلال فترة المنفى، بدأ يتناول الشاي بكثرة، ومع نهاية القرن السابع عشر، أصبح المشروب الوطني في إنجلترا، خصوصاً مع تربع الملكة آن على العرش، التي بدأت تتناوله بدلاً من البيرة، وانتشر بين أبناء الطبقات العليا والأرستقراطية، وأصبح يقدم في مقاهي لندن «كوفي شوب»، التي وصل تعدادها إلى 500 «كوفي»، مع بداية القرن الثامن عشر، لكن انتشار الشاي كوجبة، كما أصبح يطلق عليه، فقد انتشر أكثر مع الثورة الصناعية في بريطانيا، خصوصاً مع بداية النصف الثاني من القرن التاسع عشر، بسبب المكننة، وانتشار المصانع، وتأثيرها على الحياة الاجتماعية في بريطانيا قبل غيرها من الدول الأوروبية، وهناك أنواع للشاي نذكر منها:
- الشاي مع القشطة «Cream Tea»، ويتكون من الشاي والكعك «Scones»، والكريمة، خصوصاً التي تصنع ويرمز إليها بقشدة ديفون.
- الشاي الخفيف «Light Tea»، ويتكون من الشاي والكعك «Scones»، والحلويات الأخرى.
- الشاي الكامل «Full Tea»، ويتكون من الشاي وسندويشات الجبنة واللحوم بأنواعها المختلفة، والحلويات.
تناول العشاء «Tea Time» في إنجلترا، يكون في الساعة الرابعة إلى الخامسة مساء، ولا يزيد على السابعة مساء.