قرابة 40 طفلاً وأسرهم وموظفو المراكز ومنشطو الثقافة في 22 مركز اطفال وفتيات وعلى هامش الأمسية الشعرية التقينا مقدمة الحفل الطفلة فاطمة علي الكسار من مركز أطفال خورفكان والتي قالت إنها الى جانب تقديمها الحفل أنشدت مع زميلاتها الفتيات انشودة ديرتي الامارات وهي قصيدة انشدها المنشد الاماراتي الواعد سالم الطريفي.
القت الطفلة فاطمة علي الكسار كلمة نيابة عن الأطفال والفتيات رحبت فيها بالحضور وحيت امارة الشارقة عاصمة الثقافة والفنون والتي تستمد نفضتها من رؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة وقالت إن مراكز الأطفال والفتيات محاضن الابداع التي تدعم مسيرتها التنموية سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي حفظها الله رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الاسرة.
واكدت فاطمة علي أن القصائد التي قدمها الأطفال والفتيات ليست مجرد كلمات في حب الوطن ولكنها تعبير عن الانتماء للوطن وتجسيد حي للقيم الأصلية.
زميلتها مريم علي الشالوبي من الوجوه البارزة في الملتقيات المتنوعة التي تقيمها مراكز الأطفال والفتيات ورغم ان عمرها 8 سنوات إلا أنها تجيد فنون حفظ والقاء الشعر والانشاد، سألتها عن افضل ما تجيد فأنشدت انشودة يا طيبة.
الطفلة مروة خالد الجسمي من مركز الطفل بالحيرة كانت بصحبة مشرفة النشاط بالمركز مها القاضي والتي اشارت الى أن الأطفال اختاروا قصيدة من الشعر المعروف وكان الاختيار نابعاً من عنوان الأمسية الهوية وحب الوطن أما مروة فقالت إن قصيدتها من الشعر النبطي بعنوان حب الوطن للشاعر سالم سيف الخالدي وانها كانت تلقيها فقط كما القت من قبل قصائد في فعاليات خاصة بالمركز ولكنها اشارت الى أنه رغم ان مشاركتها تعد الأولى إلا أن لديها النية في أن تتجه لكتابة القصائد وأنها في الطريق الى ذلك عن قريب وانها حاليا تدرس في الصف السادس ومع السنين المقبلة ستتجه للشعر.
أما زميلتها موزة محمد درويش من مركز الطفل بالحيرة والتي القت مع مروة قصيدة حب الوطن فاعربت عن حبها لقراءة الشعر خاصة الشعر النبطي وتطمح الى ان تكون شاعرة في المستقبل.
الطفلة ندى عبدالرحيم حاجي طالبة في مدرسة القلاع وتنتسب لمركز الطفل في حلوان وامضت فيه شهرين وشاركت زميلتها عائشة سلطان بوشبص في قصيدة اتحاد الامارات ذكرت ان كلمات القصيدة باللغة العربية الفصحى ويقول مطلعها: طبت يا عيد بلادي باسماً مثل الزهور، لك يا عيد بلادي جئت بالفجر المنير، وأوضحت أنها لا تكتب الشعر ولكنها تحب الالقاء.
عائشة سلطان بوشبص شاركت ندى في القاء القصيدة بنظام تقسيم الأبيات بينهن وعائشة من الطالبات اللواتي ينتمين لمركز الطفل في حلوان منذ فترة طويلة، كما انها طالبة في مدرسة أم رومان، واشارت الى ان هذه المرة الأولى للمشاركة في مثل تلك الفعالية الأدبية وان كانت شاركت في فعاليات أخرى اقامها المركز منها فعاليات فنية وثقافية.
أما شقيقتها مروة سلطان والتي تنتمي لمركز الطفل في حلوان فألقت بمفردها قصيدة هذي الامارات مضيفة أنها لا تقتصر فقط على موهبة الالقاء ولكنها تحاول ان تقرض الشعر النبطي باللهجة المحلية الاماراتية ومن الاشعار التي القتها 6 ابيات عن الامارات، و4 ابيات أخرى عن التميز إضافة الى اشعار أخرى تلقيها بين الحين والآخر.
ومن دبا الحصن انشد مجموعة من الأطفال قصيدة درة البلاد ومنهم فاطمة محمد دابل التي اشارت الى أنها تدرس في الصف السابع وقالت: انتمي للمركز من فترة لا تقل عن خمس سنوات ولدينا فعاليات كثيرة منها المسابقات والألعاب الشعبية، وكان اختيارنا لأنشودة درة البلاد لأنها تتحدث عن الوطن والهوية، وكشفت أنهم تدربوا على القصيدة والأنشودة قبل اسبوعين.
الطفل أحمد علي المزروعي القى قصيدة بعنوان وطني الغالي والقصيدة من تأليف والده الشاعر علي المزروعي، وأحمد يحب الشعر كما والده وهو من الأطفال الذين ينتسبون للمركز منذ حوالي 3 سنوات وقال: احرص على المشاركة في الأنشطة الثقافية والرياضية بالمركز واحب الشعر، واطمح في المستقبل ان أكون شاعراً.
عبدالله راشد سعيد تلفح بعمامة رسم عليها علم الامارات وفيها قلبان كبيران وهو بحسب مشرفة النشاط الثقافي بمركز وادي الحلو فاطمة سيف بن جرش يحب الرياضة وقليل المشاركة في الأنشطة الثقافية وان كانت تجذبه لحبه واجادته للشعر تأليفاً وقراءة والقاء وكانت القصيدة التي اختارها بعنوان أما الاماراتي اخترتها له من اشعار الشاعر الاماراتي سالم الدمر، لتتناسب مع اجواء عنوان الملتقى الوطن والهوية.
عبدالله اشار الى أنه يؤلف الشعر وله مؤلفات شعرية صغيرة عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وان تلك الأمسية الشعرية التي يشارك فيها مركز الطفل الذي يتبعه بوادي الحلو هي الأولى له ولكنه شارك في امسيات شعرية وقال فيها اشعاره وكان آخرها أمسية شعرية للأولاد والأطفال بأبوظبي خلال الأسبوع الثالث من شهر يوليو/تموز الماضي وحصد في الأمسية مرتبة مقدمة وأخذ جائزة بقيمة 500 درهم.
من جانبه قال عبدالله المرزوقي مسؤول التوثيق الاعلامي بالمركز ان أهم ما يميز الفعالية أنها تهتم بالوطنية والهوية، وأنه رغم ان الأطفال القوا اشعاراً ليست من تأليفهم إلا أنهم تفاعلوا معها بشكل كبير واجادوا الالقاء وهذا في حد ذاته يحسب للأطفال والفتيات ومنشطي الثقافة في المراكز الذين بذلوا جهداً في تدريب الأطفال واختيار الأشعار التي سيلقونها.
أما ابراهيم صلاح جويعد المشرف الفني ومشرف عام نشاط البراعم في مراكز الأطفال والفتيات فلم يستثن أحداً من زملائه بإدارة المراكز والمنشطين في احياء هذه الفعالية وغيرها.
وقالت موزة محمد آل كرم مديرة ادارة المراكز: الأمسية الشعرية تنفذ سنوياً خلال فترة الصيف وتعتبر نتاجاً للنشاط الثقافي في مراكز الأطفال والفتيات، وعدد المشاركين فيها 40 طفلاً من 19 مركزاً للأطفال و3 مراكز فتيات بمعنى انه لدينا 22 مركزاً مشتركاً شاركت معنا اليوم، بعض الأطفال شاركوا في قصائد شعرية وان كان يغلب على القصائد الشعر الفصيح.