بدافع التسلية وحب التقاط الصور والاحتفاظ بها دخلت أماني خميس الكندي، طالبة إدارة أعمال بكلية المجتمع في كلباء، مجال التصوير وتعمقت به وتعلمت جميع تفاصيله وأساسياته . وهي واحدة من منتسبات مراكز الفنون بالمنطقة الشرقية وفريق مصوري الساحل الشرقي، وجميعة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي .
ورغم اجتهادها وسعيها لتطوير نفسها في مجال التصوير، لا تزال الكندي تعد نفسها هاوية إلى أن تمتلك بين يديها جميع خطوط وأسرار المهنة ما يمهد الطريق أمام الاحتراف .
التصوير بالنسبة لها ارشيف للأحداث المميزة يوثق لحظات الفرح والحزن التي تمر بها، كما تقول في هذا الحوار:
كيف كانت بدايتك مع التصوير؟
- بدايتي كانت مجرد تسلية وحب التقاط الصور والاحتفاظ بها، وبعدها زادت رغبتي في التصوير حيث تعمقت فيه وأيقنت أنني يجب أن أمارسه وأن أتعلم جميع تفاصيل وأساسيات التقاط الصورة واظهارها بشكل جميل حتى أصبحت أمتلك كاميرا متطورة وكنت أستمتع بالتقاط الصور بها حيث اعد أن انطلاقتي بدأت منها . وأخيراً حصلت على مكافأة قيمة من أسرتي وأعدها من اثمن المكافآت وهي استوديو منزلي متكامل يتضمن العديد من الكاميرات الحديثة التي أشارك بها في كل المناسبات وترافقني في كل مكان، ومع هذا لم استغن عن أي من كاميراتي القديمة . وأعد التصوير ارشيف الأحداث المميزة حيث أوثق لحظات الفرح والحزن التي أمر بها .
أي نوع من التصوير تفضلين؟
- أحببت جميع المجالات، ولكن أفضل التصوير الصحفي وتصوير المناظر الطبيعية التي غالباً ما تصطادها عدستي في اسفاري ورحلاتي كما أفضل أيضاً الصور التي ألتقطها وتتحدث ذاتياً عن مكنونها بمجرد النظر إليها .
كيف استطعت تنمية هوايتك؟
- من خلال دخولي لبعض الدورات والدروس التي يقدمها محترفو التصوير وتطبيقها عن طريق انتسابي لمراكز الفنون بالمنطقة الشرقية وإلى فريق مصوري الساحل الشرقي وجمعية الإمارات للتصوير والفوتوغرافي وأيضاً من خلال متابعة كل ما هو جديد في عالم التصوير والمصورين .
هل تؤثر الهواية في شخصيتك؟
- نعم، حيث عملت على صقل شخصيتي وتعلمت التركيز واختيار الزوايا الفنية المناسبة والصبر، لأن هذه الهواية تتطلب الانتظار الطويل للوصول إلى اللقطة الحاسمة المعد لها، كما أصبحت أسعى إلى متابعة مجريات الأمور في كل مجالات الحياة .
هل وجدت الدعم والتشجيع من الأسرة؟
- نعم، وجدت الدعم والتشجيع من أسرتي وكل من حولي، وأجمل وأقوى تشجيع كان من والدي حين أحضر لي استوديو منزلي متكاملاً ويضم العديد من الكاميرات المختلفة الأنواع . ولوالديّ الفضل الكبير في نجاحي بكل الأمور، سواء بالتصوير أو غيره، فهما الداعمان الأساسيان لي .
هل شاركت في معارض ومسابقات تصويرية؟
- شاركت في العديد من المعارض وأهمها معارض الموزايك ورحيق الضوء وأصفر صيف التي نظمتها مراكز الفنون بالمنطقة الشرقية كما شاركت في معرض أوراق امرأة الذي نظمه المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة . وبالنسبة للمسابقات، شاركت في مسابقة هويتي عطاء وانتماء بنادي شرطة دبي .
وشاركت في تغطية العديد من الفعاليات والأنشطة المقامة بالمنطقة الشرقية منها أيام الشارقة التراثية 2009 حيث أقمت استوديو بعنوان زوايانا ثم شاركت في الاحتفال باليوم الوطني ال 38 في جامعة الشارقة كما قمت أيضاً بتنظيم دورات للمشاركين في برنامج ثقافتي في صيفي الدورة الثالثة بدائرة الثقافة والإعلام بكلباء وشاركت أيضاً في الملتقى الصيفي الثالث تحت شعار إبداعات صيفية بأنامل شارقية في نادي سيدات خورفكان وأيضاً لي مشاركة مع نادي خورفكان للمعاقين في ملتقى دبا الدولي لرفع الأثقال .
يقال إن المصور ابن بيئته، فهل اتبعت هذه القاعدة أم حاولت التنويع في التقاط الصور وعدم حصرها ببيئة معينة؟
- بالفعل أنا بنت بيئتي، لذلك يشدني البحر لكن أحاول التنويع في التقاط الصور وأركز على الجبل والصحراء باعتبارهما من رموز الإمارات.