متابعة: هديل عادل
حفل معرض أقيم على هامش المؤتمر الدولي للموهوبين والمتفوقين بأعمال طلابية في مجالات علمية وفنية وأدبية، عبر من خلالها الطلبة عن مواهبهم وقدراتهم الشخصية، ويعتبر المعرض ترجمة واقعية لاهتمام المؤسسات التعليمية والتربوية بتنمية المهارات الطلابية، ما يسهم في صقل شخصيتهم .
تقول د . عوشة المهيري، رئيسة قسم التربية الخاصة في كلية التربية في جامعة الإمارات: يضم هذا المعرض إبداعات الطلبة من مراحل تعليمية مختلفة تبدأ من مرحلة رياض الأطفال وصولاً إلى المرحلة الجامعية، ومن عدة مؤسسات تعليمية وتربوية، وتتميز هذه المؤسسات في اهتمامها باكتشاف المواهب الطلابية ورعايتها من خلال توفير كل سبل الرعاية اللازمة للطلبة الموهوبين وتنمية ملكة الإبداع والابتكار لديهم، وتضمن المعرض نماذج من إبداعات الطلبة في المجالات العلمية والأدبية والفنية، ويأتي تنظيم هذا المعرض على هامش أعمال المؤتمر الدولي للموهوبين والمتفوقين، الذي نظمه قسم التربية الخاصة بكلية التربية في جامعة الإمارات بالتعاون مع جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، تحت شعار "رعاية الموهوبين والمتفوقين . . مسؤولية وطنية" .
وتضيف: "تعمد كلية التربية في جامعة الإمارات دائماً إلى إطلاق روح المبادرة والابتكار لدى أصحاب التخصص والخبرة في مجال التربية بفروعها المختلفة، وتسليط الضوء على أهمية أن يكون لدى المؤسسات التعليمية والتربوية برامج لرعاية الموهوبين، ونحن كجهة أكاديمية نمثل حجر أساس في رسم خطوط تنمية ملكة الإبداع والابتكار لدى الطلبة، وتدريب خريجي كلية التربية على إعداد برامج اكتشاف الطلاب الموهوبين ورعايتهم وتنمية قدراتهم" .
آمنة سالم اليحيائي، (طالبة تربية خاصة في كلية التربية في جامعة الإمارات)، تقول: مشاركتي في المعرض عبارة عن استعراض لمشروعي "حقيبة مسرحي الصغير"، ويهدف إلى تعزيز مهارة التمثيل باستخدام الدمى وتأليف النصوص المسرحية لدى الطلبة، وجاءت فكرة هذا المشروع من خلال فترة التدريب العملي في إحدى المدارس، حيث لاحظت أن الطالبات لديهن شغف بالتمثيل المسرحي، ومهارة كتابة القصص، ومخزون لغوي كبير، مما دفعني إلى التفكير في مشروع يدعم هذه المواهب ويبرزها .
ومن جهتها تحدثت اليازية سليمان الشحي، طالبة تربية خاصة في كلية التربية في جامعة الإمارات عن مشروعها "منارة الإبداع"، تقول: صممت موقعاً إلكترونياً موجهاً لطلبة المرحلة التأسيسية، ويضم أسئلة إثرائية للطلبة المتفوقين، وهذه الأسئلة تساعد الطالب في اكتشاف ميوله واهتماماته، ويتميز الموقع بألوانه ورسوماته الجذابة وعباراته التحفيزية، منها أنا مبدعة، أفكر دائماً نحو الأفضل، وغيرها من العبارات التي تشجع الطلبة على المنافسة والتحدي .
وقدم كل من الطلبة فهد عبيد الله ومحمد عبد الرحيم وحسين غضوب من "مدرسة الشعراوي" في دبي مشروع "الإشعار المبكر لوصول الحافلة المدرسية أو سيارة ولي الأمر"، يقول الطالب فهد عبيد الله: جاءت فكرة المشروع حلاً لمشكلة انتظار الطلبة للحافلة المدرسية وازدحام السيارات في نهاية الدوام المدرسي، ويتكون المشروع من جهازي إرسال واستقبال، وتتلخص فكرة عمله في إصدار موجات لاسلكية عن طريق جهاز إرسال، يصدرها ولي الأمر قبل وصوله إلى المدرسة على مسافة 700 متر لإشعار الطالب بوصوله من خلال جهاز الإرسال الخاص به، فيتلقى الطالب رسالة تنبيه صوتية مع إضاءة متقطعة بواسطة جهاز الاستقبال الذي يمسك به، فيتنبه إلى وصول ولي أمره ويتوجه إلى البوابة .
وتقول فرح محمد العطار، مديرة روضة البراءة في دبي: كنا حريصين على المشاركة في هذه الفعالية من أجل إبراز مواهب أطفال الروضة، التي تنوعت بين الرسم والنحت والقراءة والكتابة وتأليف القصص ورسمها وإلقاء القصائد، ومما أسعدنا أن مواهب طلبتنا استوقفت زوار المعرض ونالت إعجابهم وتقديرهم، ونحن كإدارة نحرص دوماً على إبراز مواهب وإبداعات طلبتنا، ولدينا برامج خاصة لرعاية المواهب الطلابية، تبدأ باكتشاف أصحاب المواهب، ومن ثم توجيههم نحو الأنشطة والبرامج التي تدعم موهبتهم، إضافة إلى إشراكهم في مسابقات داخل الروضة وخارجها، مما يسهم في صقل شخصيتهم الإبداعية وتعريف المجتمع بها .
وقدمت الطالبتان خلود الزرعوني وإسراء حسن، من "مدرسة رقية للتعليم الثانوي في الشارقة"، مجموعة من اللوحات الفنية من إبداعهما، تقول الطالبة خلود محمد: بالرغم من عدم وجود مدرسة للتربية الفنية في المرحلة الثانوية، ولكننا كطالبات موهوبات وجدنا اهتماماً كبيراً من مديرة المدرسة فاطمة إبراهيم، التي وفرت لنا مدرّسة رسم لمساعدتنا على تطوير مهارتنا في الرسم، وتعلم مبادئ الرسم ومدارسه .
وتقول الطالبة إسراء حسن: بعد أن تعلمنا مهارات الرسم، نظمت إدارة المدرسة لنا معرضاً فنياً يضم أجمل أعمالنا، ومع بداية العام الدراسي الجديد، أتيحت لنا فرصة المشاركة في مسابقات ومعارض خارجية، منها مسابقة (لعيون الإمارات نبدع) وكانت مشاركتنا بعمل ثنائي، وحصلنا فيها على المركز الأول على مستوى منطقة الشارقة التعليمية .
حفل معرض أقيم على هامش المؤتمر الدولي للموهوبين والمتفوقين بأعمال طلابية في مجالات علمية وفنية وأدبية، عبر من خلالها الطلبة عن مواهبهم وقدراتهم الشخصية، ويعتبر المعرض ترجمة واقعية لاهتمام المؤسسات التعليمية والتربوية بتنمية المهارات الطلابية، ما يسهم في صقل شخصيتهم .
تقول د . عوشة المهيري، رئيسة قسم التربية الخاصة في كلية التربية في جامعة الإمارات: يضم هذا المعرض إبداعات الطلبة من مراحل تعليمية مختلفة تبدأ من مرحلة رياض الأطفال وصولاً إلى المرحلة الجامعية، ومن عدة مؤسسات تعليمية وتربوية، وتتميز هذه المؤسسات في اهتمامها باكتشاف المواهب الطلابية ورعايتها من خلال توفير كل سبل الرعاية اللازمة للطلبة الموهوبين وتنمية ملكة الإبداع والابتكار لديهم، وتضمن المعرض نماذج من إبداعات الطلبة في المجالات العلمية والأدبية والفنية، ويأتي تنظيم هذا المعرض على هامش أعمال المؤتمر الدولي للموهوبين والمتفوقين، الذي نظمه قسم التربية الخاصة بكلية التربية في جامعة الإمارات بالتعاون مع جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، تحت شعار "رعاية الموهوبين والمتفوقين . . مسؤولية وطنية" .
وتضيف: "تعمد كلية التربية في جامعة الإمارات دائماً إلى إطلاق روح المبادرة والابتكار لدى أصحاب التخصص والخبرة في مجال التربية بفروعها المختلفة، وتسليط الضوء على أهمية أن يكون لدى المؤسسات التعليمية والتربوية برامج لرعاية الموهوبين، ونحن كجهة أكاديمية نمثل حجر أساس في رسم خطوط تنمية ملكة الإبداع والابتكار لدى الطلبة، وتدريب خريجي كلية التربية على إعداد برامج اكتشاف الطلاب الموهوبين ورعايتهم وتنمية قدراتهم" .
آمنة سالم اليحيائي، (طالبة تربية خاصة في كلية التربية في جامعة الإمارات)، تقول: مشاركتي في المعرض عبارة عن استعراض لمشروعي "حقيبة مسرحي الصغير"، ويهدف إلى تعزيز مهارة التمثيل باستخدام الدمى وتأليف النصوص المسرحية لدى الطلبة، وجاءت فكرة هذا المشروع من خلال فترة التدريب العملي في إحدى المدارس، حيث لاحظت أن الطالبات لديهن شغف بالتمثيل المسرحي، ومهارة كتابة القصص، ومخزون لغوي كبير، مما دفعني إلى التفكير في مشروع يدعم هذه المواهب ويبرزها .
ومن جهتها تحدثت اليازية سليمان الشحي، طالبة تربية خاصة في كلية التربية في جامعة الإمارات عن مشروعها "منارة الإبداع"، تقول: صممت موقعاً إلكترونياً موجهاً لطلبة المرحلة التأسيسية، ويضم أسئلة إثرائية للطلبة المتفوقين، وهذه الأسئلة تساعد الطالب في اكتشاف ميوله واهتماماته، ويتميز الموقع بألوانه ورسوماته الجذابة وعباراته التحفيزية، منها أنا مبدعة، أفكر دائماً نحو الأفضل، وغيرها من العبارات التي تشجع الطلبة على المنافسة والتحدي .
وقدم كل من الطلبة فهد عبيد الله ومحمد عبد الرحيم وحسين غضوب من "مدرسة الشعراوي" في دبي مشروع "الإشعار المبكر لوصول الحافلة المدرسية أو سيارة ولي الأمر"، يقول الطالب فهد عبيد الله: جاءت فكرة المشروع حلاً لمشكلة انتظار الطلبة للحافلة المدرسية وازدحام السيارات في نهاية الدوام المدرسي، ويتكون المشروع من جهازي إرسال واستقبال، وتتلخص فكرة عمله في إصدار موجات لاسلكية عن طريق جهاز إرسال، يصدرها ولي الأمر قبل وصوله إلى المدرسة على مسافة 700 متر لإشعار الطالب بوصوله من خلال جهاز الإرسال الخاص به، فيتلقى الطالب رسالة تنبيه صوتية مع إضاءة متقطعة بواسطة جهاز الاستقبال الذي يمسك به، فيتنبه إلى وصول ولي أمره ويتوجه إلى البوابة .
وتقول فرح محمد العطار، مديرة روضة البراءة في دبي: كنا حريصين على المشاركة في هذه الفعالية من أجل إبراز مواهب أطفال الروضة، التي تنوعت بين الرسم والنحت والقراءة والكتابة وتأليف القصص ورسمها وإلقاء القصائد، ومما أسعدنا أن مواهب طلبتنا استوقفت زوار المعرض ونالت إعجابهم وتقديرهم، ونحن كإدارة نحرص دوماً على إبراز مواهب وإبداعات طلبتنا، ولدينا برامج خاصة لرعاية المواهب الطلابية، تبدأ باكتشاف أصحاب المواهب، ومن ثم توجيههم نحو الأنشطة والبرامج التي تدعم موهبتهم، إضافة إلى إشراكهم في مسابقات داخل الروضة وخارجها، مما يسهم في صقل شخصيتهم الإبداعية وتعريف المجتمع بها .
وقدمت الطالبتان خلود الزرعوني وإسراء حسن، من "مدرسة رقية للتعليم الثانوي في الشارقة"، مجموعة من اللوحات الفنية من إبداعهما، تقول الطالبة خلود محمد: بالرغم من عدم وجود مدرسة للتربية الفنية في المرحلة الثانوية، ولكننا كطالبات موهوبات وجدنا اهتماماً كبيراً من مديرة المدرسة فاطمة إبراهيم، التي وفرت لنا مدرّسة رسم لمساعدتنا على تطوير مهارتنا في الرسم، وتعلم مبادئ الرسم ومدارسه .
وتقول الطالبة إسراء حسن: بعد أن تعلمنا مهارات الرسم، نظمت إدارة المدرسة لنا معرضاً فنياً يضم أجمل أعمالنا، ومع بداية العام الدراسي الجديد، أتيحت لنا فرصة المشاركة في مسابقات ومعارض خارجية، منها مسابقة (لعيون الإمارات نبدع) وكانت مشاركتنا بعمل ثنائي، وحصلنا فيها على المركز الأول على مستوى منطقة الشارقة التعليمية .