رصاصة الرحمة هو جديد النجمة الكويتية إلهام الفضالة الذي تراهن عليه عند عرضه على شاشة تلفزيون دبي، وتؤكد الفضالة التي دخلت القلوب بلا استئذان ومثلت مع كبار النجوم وكان لها حضورها القوي في عشرات الأعمال التي خرجت منها نجمة محبوبة، أن المسلسل سوف يكون بمثابة مرحلة جديدة في مشوارها الفني.

حول المسلسل ودورها فيه وأعمالها الجديدة وتلك التي قدمتها في رمضان الماضي وعودتها للمسرح وغيرها من القضايا تحدثت الفضالة في هذا الحوار:

حدثينا عن جديدك رصاصة الرحمة.

- أنا سعيدة جدا بهذا العمل الذي يشاركني بطولته نخبة كبيرة من نجوم الدراما الخليجية بينهم عبدالعزيز جاسم، ومريم الصالح، وابراهيم الحربي، ولمياء طارق، وطيف، وفاطمة الحوسني، وعبدالله بهمن، ومشعل الجاسر، والمسلسل كتبته المؤلفة الشابة هبة مشاري حمادة وإخراج منير الزعبي وينفذه لمصلحة تلفزيون دبي المنتج باسم عبدالأمير، وتدور الأحداث في إطار اجتماعي كوميدي خفيف ويتناول العديد من القضايا التي تهم المجتمع الخليجي.

وماذا عن دورك في المسلسل؟

- أجسد دور بدرية وهي الأخت الوسطى في عائلة تضم ثلاث شقيقات وشقيقين، يعيشون جميعاً في كنف أمهم التي تجسد دورها مريم الصالح، وتتزوج بدرية لكنها تنفصل عن زوجها بعد اكتشافها خيانته لها مع صديقة عمرها، فتعود لتعيش مرة أخرى في بيت أسرتها ليبدأ مسلسل مشكلات لا ينتهي مع أخواتها الى جانب الكثير من المفاجآت.

وما الذي جذبك للدور؟

- في الواقع أن قصة المسلسل ككل أعجبتني، حيث يقدم المسلسل حكاية رومانسية هادئة نسجتها الكاتبة الواعدة هبة مشاري حمادة بإتقان شديد، فضلا عن المشاعر الثرية التي تقدمها الشخصية وأنا وجدت نفسي أندمج مع الدور بسهولة خاصة أن بدرية عانت مرارة الخيانة من زوجها وأقرب صديقاتها وهي أصعب ما يمكن أن تتعرض له المرأة في حياتها حيث تشككها في أنوثتها ويتضاعف الألم عندما تأتي الخيانة من أقرب الناس من صديق أو زوج أو شقيق.

هل لامست الشخصية تجربة مررت بها، وهل جربت مرارة الخيانة في الواقع؟

- ليس بالمعنى الحقيقي الموجود مع شخصية بدرية ولكن الإنسان يتعرض بشكل يومي لمواقف تجعله يعيد ترتيب أولوياته ويعيد النظر باستمرار فيمن حوله وفي مدى قربهم منه وأنا كابدت الكثير من الشائعات.

وهل احتاجت الشخصية لاستعدادات خاصة منك؟

- شخصية بدرية رغم بساطتها إلا أنها مرت بظروف جعلت منها شخصية مركبة وهذه التحولات التي مرت بها بالتأكيد احتاجت إلى درجة كبيرة من التركيز النفسي والعاطفي وربما استدعاء مواقف صعبة مررت بها والحصول على شحنة من الانفعالات حتى تخرج الشخصية مؤثرة.

قلت إنك عانيت كثيرا من الشائعات ما السبب وما أقوى شائعة مررت بها؟

- لا أحد يحب أن يكون عرضة للشائعات وإن كان البعض يعتبرها دليل نجاح وأنا شخصيا عانيت كثيرا من هذا الأمر ولاشك أن شائعة موتي التي تكررت عدة مرات كانت هي الأقوى لدرجة ان كماً هائلاً من الاتصالات جاءني للاطمئنان عندما انتشرت الشائعة في مواقع الانترنت، وقد تعودت على تلك الشائعة منذ 5 سنوات.

ما جديدك غير رصاصة الرحمة؟

- هناك عمل آخر للمخرج عبدالعزيز الطوالة، لكني لم أستقر على رأي فيه حتى الآن، بالإضافة إلى مشاركتي في المسلسل الكوميدي موزة ولوزة ومع الفنان أحمد السلمان في أولى تجاربه الإنتاجية، إلى جانب هيا الشعيبي، تأليف نادر خليفة، وإخراج يوسف حمودة.

ولماذا لم يحقق مسلسل صج حظوظ النجاح المطلوب؟

- المسلسل قدم قصة انسانية وواكب قضايا اجتماعية مهمة لكنه للأسف ظلم في توقيت عرضه على قناة الراي، هذا فضلا عن أن عرضه حصريا حجم من انتشاره وبالتالي لم يشاهد بشكل جيد ورغم اعتزازي بشخصية شيخة التي جسدتها وهي إنسانة مسالمة تتصف بالطيبة والرزانة، إلا أنني حزينة بسبب الظلم الذي وقع على العمل كله والذي لم يحقق النجاح الذي حققه مسلسلا عيون الحب وعائلتي.

هل هناك دور مثلته كان قريبا من شخصيتك الحقيقية خاصة أن دورك في دنيا القوي لايزال ماثلا أمام الأذهان؟

- رغم كثرة الشخصيات التي جسدتها على الشاشة إلا أنني أستطيع القول إنني لم أمثل أي دور يقترب من شخصيتي الحقيقية حتى الآن، وربما أكون قدمت بعض ملامح من إلهام الفضالة في بعض الأدوار إلا أن شخصيتي الحقيقية لم أقدمها أبدا أما بالنسبة لدوري في دنيا القوي فقد كان بعيدا كل البعد عن شخصيتي الحقيقية فهو دور امرأة شيطانه وأنا في الواقع بريئة جداً

وما الدور الذي مازلت تحلمين بتجسيده؟

- أشعر أنني تشبعت من التمثيل والحمد لله أن معظم الادوار التي كنت أحلم بتجسيدها قمت بتمثيلها لكن هذا لا يمنع أنه دائما هناك الجديد وأن حلم الفنان لا يتوقف عند حدود.

نلاحظ أنك شاركت بكثافة في الكثير من الأعمال في الآونة الأخيرة فهل مثل الاحتكار قيدا بالنسبة لك؟

- في الواقع الأمر لا يتعلق بنهاية العلاقة الاحتكارية بيني وبين الكاتبة فجر السعيد ولم تكن لدي نية الظهور في هذا الكم من الأعمال ولكن بالصدفة عرضت علي هذه الأعمال كلها في نفس الوقت وأبدى النجوم رغبتهم في أن أكون معهم وبالتالي لم يتركوا لي فرصة للاعتذار.

وما شعورك بعد الاحتكار وهل ترين أنه يضر بالفنان؟

- على العكس فالاحتكار له سلبياته وله ايجابياته وأنا أؤيده إذا كان لصالح الفنان حتى إذا لم يتم إشراكه في أي عمل فإنه على الاقل يوفر له الاحتياجات المطلوبة في حياته، ولكن بالنسبة لي شعرت بالاستقلالية الآن وأصبحت لدي حرية قبول العمل أو رفضه وأصبحت أبدي الآراء التي أريدها وأضع الشروط التي تناسبني وأرى أن الاحتكار هضم حقي في أمور كثيرة كفنانة.

هناك من يرى أن جيلكم محظوظ عن الأجيال التي سبقته؟

- لا يوجد شك وأنا شخصياً أشعر بأنني محظوظة جدا بسبب الإمكانات الموجودة الآن لدى شركات الإنتاج الفني، ووجود فضائيات خليجية وعربية لم تكن موجودة من قبل، وهذا طبعاً ساعدنا على الانتشار الجماهيري والتوسع في عرض أعمالنا الفنية، في الدول العربية والخليجية الأخرى.

ما الذي أضافته لك ابنتك فجر؟

- أضافت لي الدنيا كلها.

هل ستشجعينها على خوض مجال التمثيل أو الغناء؟

- لا لن أشجعها سأتركها تتابع دراستها لأن التمثيل متعب والشائعات اكثر وأنا اريد لها الافضل.