حوار: زكية كردي
في بيت يحفل بالأناقة تشرّبت الطفلة الصغيرة عشق الأزياء، لتصبح خيارها الأول في الحياة، فدرست التصميم وبدأت عجلة الشهرة تدور، مدونة نجاحات هذه المرأة الملهمة للكثيرات في عالم الموضة، فأكثر من مليون ومئتي ألف متابع، يعجبون بمقاطع الفيديو والصور التي تبثها على «إنستجرام»، وينتظرون أن تشاركهم حكاية «بازار الريم»، في الأسبوع الثاني من رمضان، وكان ل «الخليج» معها هذا الحوار.
} هل كان دخولك عالم تصميم الأزياء صدفة، أم أن القرار كان واضحاً بالنسبة لكِ؟
- التصميم كان هوايتي منذ الصغر، فالجميع في المنزل يهتم بالأناقة والأزياء؛ أي أن هذا الميل له علاقة بنشأتي، لهذا كان الخيار الأول بعد التخرج من الثانوية، فدخلت معهد «إسمود دبي لتصميم الأزياء»، ودرست فيه ثلاث سنوات، وكنت من قبل أصمم ملابسي الشخصية، وأبتكر أفكاراً جميلة أطبقها على القمصان البيضاء، أو غير المزينة «سادة»، وأخيط الكريستال وأرسم، والناس أحبت ما أقوم به، ومن هنا كانت البداية.
} لم تستغرقي كثيراً من الوقت لتدخلي عالم الأعمال، هل نعرف كيف كانت البداية؟
- لم أكن الوحيدة في العائلة المهتمة بالأزياء، فهذا الميل جمعنا أنا وأختي إلهام الفلامرزي، لهذا كانت فكرة إطلاق علامة أزياء تحمل اسمينا فكرة صائبة، فأطلقنا علامة «إي آند إي»، وقد حظينا بدعم الشيخة هند القاسمي، التي أقامت لنا عرضاً للأزياء عام 2008، ومن هناك كانت الانطلاقة.
} ما بصمتك الخاصة في التصميم؟
- أحب الدمج ما بين الزّي التراثي والنمط الأوروبي والعصري في الأزياء، وبالطبع، فمعظم المصممات الخليجيات يتقيّدن بالمواصفات الأصلية للزّي، ويحرصن على الحفاظ عليها، كونهن خليجيات، لكن أنا منذ البداية قررت أن أخطو هذه الخطوة، وقد نالت رضا جميع الأذواق.
} ما أهم المشاركات لك في معارض الأزياء؟
- من أهم المشاركات كانت مشاركتنا على مدار ثلاث سنوات متتالية في «معرض العروس دبي»، الذي يعتبر من أهم وأبرز الفعاليات في الإمارات سابقاً، فلم يكن هناك الكثير من المعارض، وكان الجميع ينتظر هذه الفعالية الضخمة، وبعدها أسست البازار الخاص بي، وعن المشاركات لديّ أيضاً مشاركات في أسابيع الموضة في لندن، وباريس، وغيرها الكثير من العروض حول العالم.
} كيف ولدت فكرة «بازار الريم»؟
- فكرة البازار لم تكن فكرتي، فأنا مصممة أزياء وسيدة أعمال، لكن الصدفة جمعتني وقتها بمصممة قفاطين مغربية، طلبت مني أن أساعدها لتنظيم معرض كانت تريدني أن أكون الراعية له، وقتها تواصلت مع «وافي مول»، ووجدت الترحيب والحماس من قبلهم، وبالتدريج تطورت الفكرة لتصبح بازاراً، وهو معرض سنوي أحاول فيه أن أستقطب المنتجات التي يبحث عنها الناس حقاً، ويأتي عادة في الأسبوع الثاني من شهر رمضان.
} هل هناك أي جديد في البازار في موسمه الرابع؟
- الجديد والمفاجئ، أنني غيرت المكان هذا العام، وجعلته في قاعة الشيخ راشد بقرية البوم بدبي، وقد أقدمت على هذه الخطوة، حتى أمنح المشاركات والزائرات مساحة أكبر من الحرية، في مكان مغلق وخاص، أما عن المشاركات فقد بلغ عددهن 58، يشكّلن لوحة فسيفسائية منوعة، فمنهن متخصصات في تصميم العباية، وأخريات في الجلابية، وهناك المجوهرات، والإكسسوارات، وحتى الفن التشكيلي.
} شهرتكِ على مواقع التواصل ساهمت في صنع نجاحكِ في الحياة العملية، كيف وصلت لهذه الشهرة؟
- بالنسبة لي الأمر كان بسيطاً جداً، فالعادة الذهبية لهذا المجال تعتمد على الحرص على تقديم ما يهم الناس حقاً، فأنا لا أدقّق على عدد المتابعين، هم يزدادون لوحدهم، لأنهم يحبّون الطريقة التي أقدم بها المعلومة، ببساطة وبصدق، وكثيراً ما ألاحظ أن مشاهير مواقع التواصل يشعرون بالقلق، ويراقبون عدد المتابعين، حيث يشتكون من عدم الزيادة وهذه الحالة غير موجودة عندي نهائياً.
} ما الفائدة التي جنيتها من شهرتكِ على مواقع التواصل؟
- لديّ اليوم مليون ومئتي متابع على «إنستجرام»، وهذا العدد ليس سهلاً، وأستفيد من آرائهم في التصميم وفي الحياة، وأيضاً في العمل، فأضع الإعلانات لهم، لكن بحرص، فلست أقبل بعرض مادة أو منتج لست واثقة به، فهذا رهن بالثقة التي يضعونها في، والتي أحرص على الحفاظ عليها، وأيضاً ساعدتني هذه الشهرة في نجاح البازار، فمواقع التواصل اليوم تساعد أكبر الشركات.
في بيت يحفل بالأناقة تشرّبت الطفلة الصغيرة عشق الأزياء، لتصبح خيارها الأول في الحياة، فدرست التصميم وبدأت عجلة الشهرة تدور، مدونة نجاحات هذه المرأة الملهمة للكثيرات في عالم الموضة، فأكثر من مليون ومئتي ألف متابع، يعجبون بمقاطع الفيديو والصور التي تبثها على «إنستجرام»، وينتظرون أن تشاركهم حكاية «بازار الريم»، في الأسبوع الثاني من رمضان، وكان ل «الخليج» معها هذا الحوار.
} هل كان دخولك عالم تصميم الأزياء صدفة، أم أن القرار كان واضحاً بالنسبة لكِ؟
- التصميم كان هوايتي منذ الصغر، فالجميع في المنزل يهتم بالأناقة والأزياء؛ أي أن هذا الميل له علاقة بنشأتي، لهذا كان الخيار الأول بعد التخرج من الثانوية، فدخلت معهد «إسمود دبي لتصميم الأزياء»، ودرست فيه ثلاث سنوات، وكنت من قبل أصمم ملابسي الشخصية، وأبتكر أفكاراً جميلة أطبقها على القمصان البيضاء، أو غير المزينة «سادة»، وأخيط الكريستال وأرسم، والناس أحبت ما أقوم به، ومن هنا كانت البداية.
} لم تستغرقي كثيراً من الوقت لتدخلي عالم الأعمال، هل نعرف كيف كانت البداية؟
- لم أكن الوحيدة في العائلة المهتمة بالأزياء، فهذا الميل جمعنا أنا وأختي إلهام الفلامرزي، لهذا كانت فكرة إطلاق علامة أزياء تحمل اسمينا فكرة صائبة، فأطلقنا علامة «إي آند إي»، وقد حظينا بدعم الشيخة هند القاسمي، التي أقامت لنا عرضاً للأزياء عام 2008، ومن هناك كانت الانطلاقة.
} ما بصمتك الخاصة في التصميم؟
- أحب الدمج ما بين الزّي التراثي والنمط الأوروبي والعصري في الأزياء، وبالطبع، فمعظم المصممات الخليجيات يتقيّدن بالمواصفات الأصلية للزّي، ويحرصن على الحفاظ عليها، كونهن خليجيات، لكن أنا منذ البداية قررت أن أخطو هذه الخطوة، وقد نالت رضا جميع الأذواق.
} ما أهم المشاركات لك في معارض الأزياء؟
- من أهم المشاركات كانت مشاركتنا على مدار ثلاث سنوات متتالية في «معرض العروس دبي»، الذي يعتبر من أهم وأبرز الفعاليات في الإمارات سابقاً، فلم يكن هناك الكثير من المعارض، وكان الجميع ينتظر هذه الفعالية الضخمة، وبعدها أسست البازار الخاص بي، وعن المشاركات لديّ أيضاً مشاركات في أسابيع الموضة في لندن، وباريس، وغيرها الكثير من العروض حول العالم.
} كيف ولدت فكرة «بازار الريم»؟
- فكرة البازار لم تكن فكرتي، فأنا مصممة أزياء وسيدة أعمال، لكن الصدفة جمعتني وقتها بمصممة قفاطين مغربية، طلبت مني أن أساعدها لتنظيم معرض كانت تريدني أن أكون الراعية له، وقتها تواصلت مع «وافي مول»، ووجدت الترحيب والحماس من قبلهم، وبالتدريج تطورت الفكرة لتصبح بازاراً، وهو معرض سنوي أحاول فيه أن أستقطب المنتجات التي يبحث عنها الناس حقاً، ويأتي عادة في الأسبوع الثاني من شهر رمضان.
} هل هناك أي جديد في البازار في موسمه الرابع؟
- الجديد والمفاجئ، أنني غيرت المكان هذا العام، وجعلته في قاعة الشيخ راشد بقرية البوم بدبي، وقد أقدمت على هذه الخطوة، حتى أمنح المشاركات والزائرات مساحة أكبر من الحرية، في مكان مغلق وخاص، أما عن المشاركات فقد بلغ عددهن 58، يشكّلن لوحة فسيفسائية منوعة، فمنهن متخصصات في تصميم العباية، وأخريات في الجلابية، وهناك المجوهرات، والإكسسوارات، وحتى الفن التشكيلي.
} شهرتكِ على مواقع التواصل ساهمت في صنع نجاحكِ في الحياة العملية، كيف وصلت لهذه الشهرة؟
- بالنسبة لي الأمر كان بسيطاً جداً، فالعادة الذهبية لهذا المجال تعتمد على الحرص على تقديم ما يهم الناس حقاً، فأنا لا أدقّق على عدد المتابعين، هم يزدادون لوحدهم، لأنهم يحبّون الطريقة التي أقدم بها المعلومة، ببساطة وبصدق، وكثيراً ما ألاحظ أن مشاهير مواقع التواصل يشعرون بالقلق، ويراقبون عدد المتابعين، حيث يشتكون من عدم الزيادة وهذه الحالة غير موجودة عندي نهائياً.
} ما الفائدة التي جنيتها من شهرتكِ على مواقع التواصل؟
- لديّ اليوم مليون ومئتي متابع على «إنستجرام»، وهذا العدد ليس سهلاً، وأستفيد من آرائهم في التصميم وفي الحياة، وأيضاً في العمل، فأضع الإعلانات لهم، لكن بحرص، فلست أقبل بعرض مادة أو منتج لست واثقة به، فهذا رهن بالثقة التي يضعونها في، والتي أحرص على الحفاظ عليها، وأيضاً ساعدتني هذه الشهرة في نجاح البازار، فمواقع التواصل اليوم تساعد أكبر الشركات.