أطلقت حمدة الحمادي، موظفة بإحدى الجهات الحكومية في دبي، مبادرة شخصية مجتمعية للتبرع بالكتب الجديدة والمستخدمة بمختلف اللغات وتوزيعها على محبي القراءة، وذلك من خلال الإعلان على قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بها، بالتعاون مع مكتبات دبي العامة، حتى تعم الفائدة على الجميع، ومن أجل إنعاش القراءة والكتب الورقية بعد انتشار الكتب الإلكترونية التي أصبحت في متناول الجميع.
تقول الحمادي: «لا حظت بشكل كبير انتشار الأجهزة الإلكترونية بين الكبار والصغار، وأردت تغيير هذا السلوك بعض الشيء، ولأنني من عشاق القراءة ولدي عدد كبير من الكتب والروايات، وانتهيت بالفعل من قراءتها أكثر من مرة، لم أعد بحاجة إليها؛ فخطرت ببالي فكرة التبرع بهذه الكتب، وأردت توسيع النطاق ليشمل كل من لديه كتب ويريد التبرع، ليستفيد بها محبو القراءة، أو توزيعها على الجهات التي هي بحاجة لكتب معينة.
وتضيف: قمت بالإعلان عبر قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بي؛ إذ لدي عدد جيد من المتابعين، وفتحت باب المشاركة للتبرع من خلال التواصل معي في حال وجود كتب والرغبة في المشاركة. وبالفعل تلقيت عدداً كبيراً من المشاركات، ممن لديهم مجلات وإصدارات تراثية قديمة، وتم تحديد يوم للتجمع في مكتبة الصفا للفنون والتصميم بدبي، للحضور والتبرع بالكتب. وقام عدد من الكتاب بإعادة نشر الإعلان على حساباتهم الخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي، لتصل إلى أكبر عدد من المتابعين، وتكون الفائدة أكبر». وتتابع: « لكي لا يقتصر التجمع على المكتبة والتبرع بالكتب فقط، قررت تنظيم أنشطة ثقافية أثناء التجمع، من خلال التنسيق مع إدارة المكتبة، مثل اصطحاب الحضور في جولة تعريفية للمكتبة، حيث تم افتتاحها حديثاً، وأقسامها والكتب الموجودة بها، ودعوت عدداً من الكتاب والشعراء والإعلاميين لتقديم فقرات ثقافية متنوعة».
تتضمن إصدارات تراثية قديمة
التبرع بالكتب .. مبادرةلإنعاش القراءة الورقية
15 أكتوبر 2019 03:11 صباحًا
|
آخر تحديث:
15 أكتوبر 03:11 2019
شارك
دبي: هند مكاوي