كثرت الآيات والأحاديث في فضل التقوى وعظيم ثمرتها، ولا غرابة فالتقوى سبيل المؤمنين وخلق الأنبياء والمرسلين، ويكفي أنها وصية الله تعالى لعباده الأولين والآخرين فمن التزمها ربح ومن أعرض هلك وخسر . قال تعالى في (سورة النساء): "ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله وإن تكفروا فإن لله ما في السموات وما في الأرض وكان الله غنياً حميداً" .
* بها استحق المؤمنون التأييد والمعونة، قال تعالى في (سورة النحل): "إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون" .
* وعدهم الله عليها الرزق الحسن والخلاص من الشدائد، قال تعالى في (سورة الطلاق): "ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب" .
* بها يحفظهم من كيد الأعداء، قال الله تعالى في (سورة آل عمران): "وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً" .
* جعل للمتقين حقاً على نفسه أن يرحمهم، قال سبحانه في (سورة الأعراف): "ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون" .
* وصف نفسه بأنه حقيق بها وبالمغفرة لمن اتصف بها، قال عز وجل في (سورة المدثر): "هو أهل التقوى وأهل المغفرة" .
* ينزل المتقين في الآخرة بجواره، قال تعالى في (سورة القمر): "إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر" .
* يورثهم الجنة، قال تعالى في (سورة القلم): "إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم"، وقال سبحانه في (سورة مريم): "تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقياً" .
* يكرمهم الله يوم المحشر، قال تعالى في (سورة مريم): "يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً" .
ومعروف أنه لا تتحقق التقوى بمعانيها إلا إذا توفر العلم بدين الله تعالى لدى المسلم ليعرف كيف يتقي الله عز وجل، قال صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين" .
ومن كمال التقوى: البعد عن الشبهات وما التبس بالحرام من الأمور "فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه"، قال عليه الصلاة والسلام: "لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذراً مما به بأس" .
ويقول الحسن البصري: "ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيرا من الحلال مخافة الحرام" .
التقوى أن تعمل بطاعة الله، على نور من الله، وترجو ثواب الله .
* بها استحق المؤمنون التأييد والمعونة، قال تعالى في (سورة النحل): "إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون" .
* وعدهم الله عليها الرزق الحسن والخلاص من الشدائد، قال تعالى في (سورة الطلاق): "ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب" .
* بها يحفظهم من كيد الأعداء، قال الله تعالى في (سورة آل عمران): "وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً" .
* جعل للمتقين حقاً على نفسه أن يرحمهم، قال سبحانه في (سورة الأعراف): "ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون" .
* وصف نفسه بأنه حقيق بها وبالمغفرة لمن اتصف بها، قال عز وجل في (سورة المدثر): "هو أهل التقوى وأهل المغفرة" .
* ينزل المتقين في الآخرة بجواره، قال تعالى في (سورة القمر): "إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر" .
* يورثهم الجنة، قال تعالى في (سورة القلم): "إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم"، وقال سبحانه في (سورة مريم): "تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقياً" .
* يكرمهم الله يوم المحشر، قال تعالى في (سورة مريم): "يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً" .
ومعروف أنه لا تتحقق التقوى بمعانيها إلا إذا توفر العلم بدين الله تعالى لدى المسلم ليعرف كيف يتقي الله عز وجل، قال صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين" .
ومن كمال التقوى: البعد عن الشبهات وما التبس بالحرام من الأمور "فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه"، قال عليه الصلاة والسلام: "لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذراً مما به بأس" .
ويقول الحسن البصري: "ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيرا من الحلال مخافة الحرام" .
التقوى أن تعمل بطاعة الله، على نور من الله، وترجو ثواب الله .
د . رشاد سالم