وجد باحثون من جامعة برادفورد بالمملكة المتحدة بالتعاون مع جهات أخرى، أن طبيعة الشعر من ناحية التجعد أو الاستقامة أو التموج، تلعب فيه الجينات دوراً مهماً.
يقوم الشعر بفوائد حيوية للجسم فهو يقي فروة الرأس من أشعة الشمس ويحافظ على دفئها أثناء الطقس البارد، هذا غير مظهره الجمالي؛ ويخرج الشعر من حجيرات توجد عميقاً داخل الجلد تعرف بـ«بصيلات الشعر» وهي حجيرات متعددة الخلايا، فالبصيلة المستقيمة تخرج شعرة مستقيمة والبصيلة المتعرجة تخرج شعرة متجعدة، ولكن السؤال الذي يتبادر إلى الذهن هنا لماذا تكون بعض بصيلات الشعر متجعدة؟ وكيف تصبح الشعرة متجعدة؟. يتضمن الشعر المجعد مجموعة واسعة من أشكال ألياف الشعر كالشكل المتموج والمجعد وغيرهما، ويعتقد بأن شكل كل بصيلة يتحدد لدى الجنين أثناء تطوره داخل الرحم، ولكن لم تعرف كيفية حدوث ذلك، ويكون شكل البصيلة المتعرجة على شكل الحرف S ما يعني أن بها منحنيين، ويبقى هذا الشكل ثابتاً لا يتغير، ولكن بالرغم من ذلك فإن بصيلة الشعر تتعرض لتغيرات ببنيتها كل عدة أعوام وتنمو الشعرة على مدى 3-5 أعوام قبل أن تدخل في مرحلة راحة لعدة أشهر لتسقط بالأخير، وما يحدث أثناء فترة الراحة تلك هو تغير بنية البصيلة، ثم تبدأ دورة جديدة من نمو الشعر بعودة البصيلة إلى شكلها الأصلي وتعود البصيلة المتعرجة إلى شكلها المتعرج، ولكن المنظم لتلك العملية (إعادة الشكل المنحني) مازال مجهولاً؛ ويعتقد الباحثون - بالإضافة إلى شكل بصيلة الشعر- بأن الاختلافات في سلوك الخلية أثناء إنتاج ألياف الشعر تسهم في شكل الشعرة، ويعلم الباحثون- الذين قاموا بالدراسة الحديثة والتي نشرت بمجلة «علم الأمراض الجلدية التجريبي»- أن الجينات تتحكم بشكل الشعرة وإلى الآن الجين الرئيسي المعروف الذي يقف وراء ذلك هو الجين الذي ينتج بروتيناً يطلق عليه اختصاراً TCHH والذي يقوي الشعرة النامية ويحتوي جين ذلك البروتين متغيرات متميزة ترتبط بالأشكال المختلفة للشعر لدى الأشخاص حول العالم، فعلى سبيل المثال الأشخاص الذين ينحدرون من أصول شرق آسيوية ترتبط المتغيرات بالجين لمستقبل EDAR باستقامة الشعر. توجد كثير من الجينات الإضافية التي تم التعرف إليها مؤخراً وربما تلعب دوراً في تنظيم شكل الشعرة، ومن المدهش أن بعضاً منها يخمن بأن يكون تحت سيطرة عوامل أخرى، ما يعني أن كيفية تعبيرها يمكن أن يكون موروثاً من أحد الأبوين أو يمكن أن يكون متأثراً بالبيئة.
يقوم الشعر بفوائد حيوية للجسم فهو يقي فروة الرأس من أشعة الشمس ويحافظ على دفئها أثناء الطقس البارد، هذا غير مظهره الجمالي؛ ويخرج الشعر من حجيرات توجد عميقاً داخل الجلد تعرف بـ«بصيلات الشعر» وهي حجيرات متعددة الخلايا، فالبصيلة المستقيمة تخرج شعرة مستقيمة والبصيلة المتعرجة تخرج شعرة متجعدة، ولكن السؤال الذي يتبادر إلى الذهن هنا لماذا تكون بعض بصيلات الشعر متجعدة؟ وكيف تصبح الشعرة متجعدة؟. يتضمن الشعر المجعد مجموعة واسعة من أشكال ألياف الشعر كالشكل المتموج والمجعد وغيرهما، ويعتقد بأن شكل كل بصيلة يتحدد لدى الجنين أثناء تطوره داخل الرحم، ولكن لم تعرف كيفية حدوث ذلك، ويكون شكل البصيلة المتعرجة على شكل الحرف S ما يعني أن بها منحنيين، ويبقى هذا الشكل ثابتاً لا يتغير، ولكن بالرغم من ذلك فإن بصيلة الشعر تتعرض لتغيرات ببنيتها كل عدة أعوام وتنمو الشعرة على مدى 3-5 أعوام قبل أن تدخل في مرحلة راحة لعدة أشهر لتسقط بالأخير، وما يحدث أثناء فترة الراحة تلك هو تغير بنية البصيلة، ثم تبدأ دورة جديدة من نمو الشعر بعودة البصيلة إلى شكلها الأصلي وتعود البصيلة المتعرجة إلى شكلها المتعرج، ولكن المنظم لتلك العملية (إعادة الشكل المنحني) مازال مجهولاً؛ ويعتقد الباحثون - بالإضافة إلى شكل بصيلة الشعر- بأن الاختلافات في سلوك الخلية أثناء إنتاج ألياف الشعر تسهم في شكل الشعرة، ويعلم الباحثون- الذين قاموا بالدراسة الحديثة والتي نشرت بمجلة «علم الأمراض الجلدية التجريبي»- أن الجينات تتحكم بشكل الشعرة وإلى الآن الجين الرئيسي المعروف الذي يقف وراء ذلك هو الجين الذي ينتج بروتيناً يطلق عليه اختصاراً TCHH والذي يقوي الشعرة النامية ويحتوي جين ذلك البروتين متغيرات متميزة ترتبط بالأشكال المختلفة للشعر لدى الأشخاص حول العالم، فعلى سبيل المثال الأشخاص الذين ينحدرون من أصول شرق آسيوية ترتبط المتغيرات بالجين لمستقبل EDAR باستقامة الشعر. توجد كثير من الجينات الإضافية التي تم التعرف إليها مؤخراً وربما تلعب دوراً في تنظيم شكل الشعرة، ومن المدهش أن بعضاً منها يخمن بأن يكون تحت سيطرة عوامل أخرى، ما يعني أن كيفية تعبيرها يمكن أن يكون موروثاً من أحد الأبوين أو يمكن أن يكون متأثراً بالبيئة.