إعداد:إبراهيم باهو

تحملنا مواقع التواصل الاجتماعى على بساط الريح الأسطوري تتجول بنا حول العالم، من صفحة إلى أخرى، كل منها تعكس ثقافات مختلفة، وأفكار متنوعة، أنت تكتب وغيرك يقرأ،آخرون يقتبسون ما يرونه مفيداً، فريق ثالث يقدم نصائحه المجانية في فنون الحياة والتعامل مع الآخرين. عالم بلاحدود واقعه يلامس الخيال، مفيد وثرى لمن يعرف كيف يتعامل معه، وينتقي المعلومة، ويفهم العظة، ويحفظ المثل. وهنا نقدم مختارات تحمل أفكاراً ومعلومات من دون أن تتجاهل ما يرسم البسمة على الوجوه المثقلة بهموم الحياة.

أغربها الثوم وسماع الأخبار السعيدة
«الفوبيا».. حاجر يمنعنا من مواقف ونشاطات حياتية


في حياتنا اليومية نتعرض للكثير من الضغوط والمخاوف، وهذا بالتأكيد لا يرقى لدرجة الخوف التي يعانيها مريض «الفوبيا» أو «الرهاب»، والذي يعد مرضاً نفسياً يعرف بأنه خوف متواصل من أشياء أو أشخاص أو نشاطات معينة، وهذا الخوف يجعل الشخص يعيش في ضيق وضجر، وهناك أنواع متعددة من الفوبيا، منها فوبيا، المواقف الاجتماعية، والخوف من الحيوانات والحشرات والمرتفعات، وتعتبر هذه الأنواع طبيعية مقارنة ببعض من أغرب أنواعها، والتي تشكل حاجزاً يمنعنا من الاستمتاع بمواقف ونشاطات جميلة في حياتنا، هنا نذكر لكم أغربها والمنتشرة في بشكل أو بآخر في كل أرجاء العالم:

}} أليومفوبيا أو «Alliumphobia»، وهو الخوف من الثوم، والناس الذين يعانون هذا النوع من الرهاب، ينتابهم ذعر شديد من رؤية أو شم رائحة الثوم، على الرغم من أن الثوم يعتبر من النباتات المفيدة للصحة.
}} ديداسكالينوفوبيا أو «Didaskaleinophobia»، أي الخوف من المدرسة، وفيها يرفض الأطفال الذهاب إلى المدرسة بسبب اضطرابات، مثل صعوبات التعلم، كعسر القراءة، وتنتابهم مشاعر قلق أو خوف تجاهها، وبحسب الإحصاءات العالمية يصاب نحو 5% من أطفال العالم بهذا المرض، خاصة في أوائل أيام المرحلة الدراسية.
}} بوغنوفوبيا أو «Pogonophobia»، أي الخوف من اللحية، حيث ينتاب مصابو هذا النوع من المرض، الخوف من كل الرجال الذين لديهم لحية أو النظر إليهم، وهو رهاب تم اكتشافه منذ عام 1850م.
ومن أغرب أنواع الرهاب، هي «Caligynephobia/ Venustraphobia»، وهو الخوف من النساء الجميلات، فإن كنت ممن تتعرق كفيه أو ينعقد لسانه في حضور سيدة جميلة، أو تشعر برغبة بالهروب بالاتجاه المعاكس عند رؤية أخرى تسير نحوك، فإنك غالباً تعاني رهاب النساء الجميلات.
من جهة أخرى، يعرف أن الناس ربما يخافون من سماع الأخبار السيئة، لكن أن يخافوا من سماع الأخبار السعيدة، فهنا الغرابة، وهو ما يعرف ب «إيوفوبيا» أو «Euphobia»، وهو الخوف من الأخبار الجيدة التي تسر القلب والعقل، وغالباً ما ينبع هذا الخوف من التجارب السابقة المخيّبة للآمال، فبسبب حذرهم وإفراطهم الشديد وخشيتهم من سماع ما هو سعيد ومن أن تهرب من بين أيديهم، أو أن يفتقدوها، فيموتون، حسرة وولهاً وولعاً بها، وندماً عليها، لذلك يحاذرون مواجهتها، فالسعادة لديهم كائن أسطوري خرافي.
وقديماً كان هناك رهاب الخوف من الرقم 666، «Hexakosioihexekontahexaphobia»، وهو نوع من الرهاب، كان يوصف عند بعض الناس في الأزمنة القديمة بأنه رقم «الوحش» خاصة عند المسيحيين، و توجد حالات محدودة لهذا الرهاب في عصرنا الحديث.
يذكر أننا لا نستطيع حصر أنواع الرُهاب، ففي كل يوم ومع هذا التطور والتسارع وتغير أشكال الحياة، تظهر أنواع جديدة من الرهاب، ففي المستقبل يمكن أن نرى رهاب الخوف من الروبوتات، أو السيارات الطائرة، إلى ما شابه ذلك.

حفل زفاف أسطوري على طريقة «هاري بوتر»


يلجأ محبو الأفلام الخيالية، إلى تطبيق ما يشاهدونه، على أرض الواقع في حياتهم الشخصية، أو أخذ أفكارهم منها، ليتميزوا ويختلفوا عن الآخرين، وتعد سلسلة أفلام «هاري بوتر» الشهيرة للكاتبة البريطانية ج.ك رولينغ، أفضل مثال على ذلك، وهو ما قام البريطانيان كاسي ولويس بايرون،به من خلال إقامة حفل زفافهما على طريقة السلسلة الأسطورية، داخل مدرسة «هوجوارتس» في مدينة مانشستر بداية الشهر الحالي.
والبداية كانت عندما صمم الزوجان دعوات لحضور الزفاف للضيوف على طريقة المطلوبين في الجزء الثالث من السلسلة الشهيرة (سجين أزكابان)، للإعلان عن الحفل، إذ طباعة المنشور المشابه لذلك يظهر في السلسلة، كتب عليه «مطلوب: لويس وكاسي». واستوحى كاسي ولويس كل شيء من زفافهما الأسطوري من السلسلة، ووزعت نحو 130 من العصي على المدعوين في الحفل، وصممت باقات الزهور من وحي الرواية، ووفروا كل مستلزمات الزفاف من الديكور إلى الأكسسوارات الخاصة بتلك السلسلة الرائعة. وارتدت العروس حذاء طبع عليه شعار لمنزلي (سليذرين وجريفندور)، وعلى كعكة الزفاف كتبت عبارة «دائماً» إشارة لشخصية البروفيسور سيفيروس سنيب أحد أبطال الرواية، ووزعوا صفحات عدة من الرواية على طاولات المدعوين. واستغرق العروسان عاماً تقريباً لتوفير ما يحتاجان إليه عبر مواقع الإنترنت، والمتاجر المتخصصة، ولم يجدا أفضل من مدرسة هوجوارتس مكاناً لإقامة الحفل.

«خوليو الأول».. الملك الإفريقي في غابات بوليفيا


هنالك في الغابات المعزولة ببلدة موروراتا الواقعة في محافظة نور يونجاس وسط شرقي بوليفيا على بعد نحو ساعتين شمالاً من العاصمة لاباز، تعيش عائلة ملكية ذات أصول إفريقية منذ نحو قرنين من الزمان، حياة الفقر والتواضع. وعلى الرغم من أن الملوك وبحسب الصورة النمطية المرسومة في أدمغتنا يعيشون في قصور حيث السلطة والجاه والمال، فإن هذه العائلة الملكية التي يحكمها الملك دون خوليو بينيدو أو خوليو الأول، وزوجته أنجيليكا، يسكنون في منزل صغير متهالك بين الغابات، ويقتاتان من زراعة أوراق الكوكا المحظورة وغيرها من المحاصيل.
ينحدر خوليو البالغ من العمر 63 عاماً، آخر ملوك أمريكا الجنوبية، من أصوله في غرب إفريقيا وبالتحديد في السنغال، حين جاء الإسبان بأكثر من 26 ألف إفريقي، وكان بينهم أحد أسلافه ويدعى الأمير أوتيشتشو، في العام 1820، واستعبدوهم للعمل في مناجم الفضة في المنطقة، وعلى الرغم من ذلك، فإن العائلة الملكية التي فقدت تاريخها ولغتها وتراثها الإفريقي، حافظت على إرث العائلة الملكية.
يعمل الملك بينيدو 8 ساعات يومياً برفقة زوجته، في مجال قطع وتجميع أوراق نبات مخدر الكوكا، وعلى جدار منزله المتآكل صور تثبت نسبه الملكي بالإضافة إلى «التاج الملكي»، إلى جانب إطار به شهادة إثبات لقبه من السلطات البوليفية. وكان خوليو معروفاً بين سكان المنطقة إذ اعترفوا به منذ عام 1992، أما السلطات الرسمية البوليفية في لاباز اعترفت به رسمياً في 3 ديسمبر/كانون الأول 2007. ويعد الاعتراف باللقب الملكي لخوليو الأول، أحد إنجازات الرئيس البوليفي إيفو موراليس، الذي يعد أول شخص يصل للسلطة من السكان الأصليين.
ويقول خوليو الذي يُعرف بلقب الملك «الإفروبوليفي» وهو مصطلح يطلق على البوليفيين ذوي الأصول الإفريقية: «تجري في عروقنا جميعاً دماء سنغالية، على الرغم من أن قدمي لم تطأ إفريقيا طوال حياتي».
عاش خوليو في شبابه يتيماً بعد أن توفي والداه في حادث، ليعيش رفقة جده الذي ربّاه حتى وفاته، ليتسلم العرش من بعده. ويعد لقب «الملك» لقباً رمزياً في المقام الأول، ويمكن التعرف أكثر إلى أصول الملك «الإفروبوليفي» عبر الموقع الإلكتروني: (http://www.casarealafroboliviana.org/).

تعد الأكبر وتطل على مناظر خلابة
أخطر منصة زجاجية للمشاهدة في العالم


افتتحت هذه المنصة الواقعة في منطقة سياحية جميلة تسمى «Jingdong Stone Forest Gorge scenic area»، في الأول من مايو/ أيار الحالي، وتقع على بعد نحو 43 ميلاً من العاصمة الصينية بكين، وتعد هذه المنطقة أحد العجائب الجيولوجية، ومن أجمل المناطق الطبيعية، إذ تكثر فيها التكوينات الحجرية الضخمة التي تكونت من الحجر الجيري الذي نحتته المياه عبر العصور الجيولوجية المختلفة.
صممت المنصة على حافة قمة صخرية، بطول نحو 33 متراً، تبدأ بممر زجاجي وتنتهي بالمنصة الرئيسية على شكل دائرة، أسفل وادٍ سحيق بعمق نحو 400 متر، ما يجعلها من أخطر أماكن المشاهدة في العالم، وهو ما أظهرته الصور الأولى لافتتاحها، إذ تبين أن البعض من السياح كانوا مذعورين ويعانون للوصول إلى المنصة الدائرية، وآخرون كانوا مستمتعين بهذه التجربة المشوقة، وفقاً لما ذكرته صحيفة «دايلي ميل البريطانية».

وبحسب الصحيفة، فإن هذا الصرح السياحي الجميل، استطاع حصد 3 أرقام قياسية عالمية بموسوعة «غينيس»، منها أنها أطول منصة مشاهدة زجاجية تبرز على حافة هاوية بطول نحو 33 متراً، وأن منصتها الدائرة تعد الأكبر، إذ تقدر مساحتها ب 415 متراً مربعاً، وكذلك تعد أول منصة تستخدم مادة التيتانيوم في بناء هيكل المنصة، لأن هذه المادة تتميز بكثافتها العالية، وشدتها القوية، ومقامتها للتآكل، والتشقق، وتحمل درجات الحرارة المعتدلة والعالية.

وقال أحد المتحدثين المسؤولين عن المنصة للصحيفة البريطانية، إن استخدام التيتانيوم لهذا المشروع، لضمان الأمن لكل السياح، فهي مادة خفيفة ومتينة في الوقت نفسه.

ما أروع حب المغامرة وتجربة الأشياء الخطرة، فهي تزودنا بجرعات زائدة من الأدرينالين، وترفع من مستوى التشويق والإثارة من جانب، والرعب والخوف من جانب آخر، كما أن مشاهدة الطبيعة من هذه المنصة الزجاجية الفريدة من نوعها للمشاهدة، والتي تعد الأكبر في العالم، والمطلة على مناظر خلابة أسفل وادٍ سحيق مكون من الصخور، والمصممة على حافة صخرية بأسلوب متطور جداً.

متسلقون استثنائيون دخلوا التاريخ


الوصول إلى درجة وصفك ب«الاستثنائي»، يتطلب فعل ما لا يستطع شخص آخر فعله، تماماً مثل هؤلاء المتسلقين الذين دخلوا التاريخ بإنجازاتهم التي لم يسبق لأحد أن حقق مثلها. وربما يكون تسلق قمة أحد الجبال التي يبلغ ارتفاعها أكثر من 5 آلاف متر، أمراً طبيعياً، لكن أن تتسلقه وأنت تحمل الأثقال، فهنا تكمن البطولة والتميز. وهذا ما فعله الشاب الروسي أندريه روديشيف، الذي تسلق جبل إلبروز الواقع في روسيا، بالقرب من الحدود الجورجية، والبالغ ارتفاعه نحو 5,642 متراً، حاملاً على عنقه نحو 75 كيلوغراماً من الأثقال، وهو يعد أول شخص في العالم يحقق هذا الإنجاز.

حقق روديشيف مهمته العام الماضي في زمن قياسي خلال 8 أيام فقط، وقبل البدء بهذه المهمة الشاقة كان تدرب بقوة لعدة أشهر، عن طريق التدرب على حمل الأثقال يومياً.
في ديسمبر/كانون الأول 2013، استطاع الطفل الأمريكي تايلر أرمسترونغ (12 عاماً)، تحقيق إنجاز فريد من نوعه، إذ تمكن من صعود قمة جبل أكونكاجوا الواقع في في منطقة الإنديز بمقاطعة مندوزا في غرب الأرجنتين، والذي يبلغ ارتفاعه 6962 متراً، و يعد أعلى جبال الأمريكيتين الشمالية والجنوبية، وكان عمره وقتها 9 أعوام، ليكون بهذا الإنجاز التاريخي أصغر إنسان يصل إلى قمة الجبل.
يذكر أن للطفل الأمريكي إنجازات سابقة، منها أنه تتسلق قمة جبل كيليمنجارو الذي يعد أعلى جبال إفريقيا ويصل ارتفاعه إلى 6705 متراً.
الياباني يويشيرو ميورا، يعد أكبر شخص سناً استطاع تسلق قمة جبل إيفرست الأعلى في العالم، حين تسلقها في العام 2013 وكان يبلغ وقتها 80 عاماً، وحطم ميورا الرقم القياسي السابق المسجل باسم متسلق نيبالي وصل إلى القمة في عمر 76 عاماً.
وفي إنجاز يقف الإنسان عاجزاً عن وصفه، استطاع كندي من أصول نيبالية يدعى سودارشان غاوتام دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بعدما أصبح أول شخص فاقد للذراعين يتسلق جبل إيفرست دون أطراف صناعية.

النحت على أسنة أقلام الرصاص


للفن أشكال وأبعاد وطرق مختلفة، فالمبدع، يستطيع أن يجعل من مادة مهملة وبسيطة، وربما لم نفكر بها قط، أن تصبح عملاً مملوءاً بالتخيل والفن والجمال، فعلى سبيل المثال، ربما يعتقد الكثير أن قلم الرصاص الخشبي هو أداة للرسم والكتابة فقط، إلا أنه وبعد مشاهدة هذه الأعمال التي نحتت على أسنتها، ربما ستجعلك تعيد التفكير بها، وكما يقال «الفنون جنون»، فهؤلاء الفنانون المبدعون، حولوا أسنة أقلام الرصاص، إلى لوحات فنية قريبة للخيال، وبأشكال ومواضيع مختلفة، ليس ببعيدة عن مهمة القلم الأساسية النبيلة. أصبح هذا الفن منتشراً بشكل كبير في كل أرجاء العالم، وهنالك عدد من الفنانين المبدعين الذين يتفننون في إبراز جمال أقلام الرصاص بطريقتهم المختلفة والفريدة من نوعها، ومن هؤلاء، النجار البرازيلي دالتون بول غيتي، الذي يعد ربما أول من اشتهر بهذه المهنة على مستوى العالم، إذ أبهر الجميع بقدرته على تحويل رؤوس أقلام الرصاص العادية، إلى نماذج وتماثيل منحوتة، وذلك بدون استخدام عدسة مكبرة لنحتها، في البداية كان غيني ينحت أسماء أصدقائه على الأقلام ليهديها لهم في المدرسة، وبعد ذلك طور نفسه، وقرر أن ينحت أكثر من 100 قلم رصاص على أشكال مختلفة، واحتفظ بها في بيته، الذي أصبح متحفاً فيما بعد.
ومن المبدعين في هذا الفن المهندس التايواني تشين تشو لي، الذي وجد حلاً لقضاء أوقات فراغه، وذلك بتشكيل معالم ومشاهد ومنحوتات احترافية بهذه الأداة البسيطة، فبأنامله الذهبية يحول تلك الأقلام إلى منحوتات غاية في الجمال والإبداع، وكان «تشين تشو لي»، قد بدأ مشواره في هذا الفن في عام 2010 باجتهاد شخصي. قد يرى البعض أن هذا الفن سهل، ولا يحتاج لمجهود، إلا أن ذلك من الخطأ، فالنحت على هذه الأحجام الصغيرة تتطلب وقتاً وجهداً وصبراً، ويستخدم فنانو هذا الإبداع أدوات صغيرة وبدائية مثل المشرط وسكين صغيرة، وبعضهم يستخدم الإبرة وربما المبراة.
ويعد البوسني ياسينكو دوردفيتش الذي مارس هذا الفن منذ الصغر، من أهم وأحدث الفنانين الذين يمتهنون هذا الإبداع، إذ يحاكي بمنحوتاته صور البشر والحيوانات والزهور والمعالم الأثرية، مستخدما سكيناً يدعى «X-Acto»، وإزميلا صغيراً.

ظواهر الصوت أسرار وألغاز


في هذا الكون الواسع، الكثير من الأسرار والألغاز التي شغلت بال العلماء كثيراً من الوقت، وبعضها وإن اكتشف لاتزال أسبابه محيرة.
مثلاً، اختلف كثير من الناس بشأن المخترع الحقيقي للمذياع، فهناك من يقول إن المخترع الحقيقي هو العالم النمساوي الأمريكي نيكولا تيسلا، وآخرون يؤكدون أنه الإيطالي غوليلمو ماركوني، الذي تمكن في عام 1901 من صنع أول جهاز استقبال راديو لاسلكي، واستقبل بنجاح رسالة عبر الأثير، إلا أن الفضل في اختراع هذه الآلة يعود لإسهامات الكثير من العلماء الذين مهدوا الطريق لتيسلا وماركوني، مثل المخترع البريطاني الأمريكي ديفيد إدوارد هيوز، الذي سجل سنة 1855 براءة اختراع جهازه اللاسلكي من النوع الطابع، والأمريكي توماس إديسون الذي اخترع بين (1877-1878) جهاز الميكروفون الكربوني المستخدم في جميع الهواتف المقترنة بجهاز الاستقبال بيل، والألماني هاينريش هيرتز الذي اكتشف من خلال تجاربه الموجات الراديوية أساس عمل جهاز المذياع. ومن الألغاز التي لم تفسر حتى الآن، ما يعرف بظاهرة «هدير الفضاء» أو «Space roar» هذه الظاهرة التي أعلن عن اكتشافها من قبل وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» عام 2009، وعلى الرغم من أن أسبابها لم تكتشف بعد، فإن العلماء يُعَرِّفونها بأنها فحيح قوي وإشارات راديو صاخبة وغامضة تنبعث من مكان مجهول من الكون. واستقبل العلماء بعض الأشعة الراديوية من بعض المجرات الراديوية النشطة، إلا أن «هدير الفضاء» يصدر صوتاً أعلى 6 مرات من الصوت المتوقع منه.