تحملنا مواقع التواصل الاجتماعى على بساط الريح الأسطوري تتجول بنا حول العالم، من صفحة إلى أخرى، كل منها تعكس ثقافات مختلفة، وأفكار متنوعة، أنت تكتب وغيرك يقرأ،آخرون يقتبسون ما يرونه مفيداً، فريق ثالث يقدم نصائحه المجانية في فنون الحياة والتعامل مع الآخرين. عالم بلاحدود واقعه يلامس الخيال، مفيد وثرى لمن يعرف كيف يتعامل معه، وينتقي المعلومة، ويفهم العظة، ويحفظ المثل. وهنا نقدم مختارات تحمل أفكاراً ومعلومات من دون أن تتجاهل ما يرسم البسمة على الوجوه المثقلة بهموم الحياة.
الغوص والتصوير في غرينلاند.. تجربة مثيرة
يهوى الكثير منا تجربة مغامرات جديدة في الحياة، لكن أن تغوص في مياه متجمدة تصل درجة حرارتها إلى 40 تحت الصفر، فهذا أمر لا يتحمله أحد، إلا أنها بكل تأكيد تستحق التجربة بكل المقاييس، هذا ما تعتزمه إحدى الشركات البريطانية للسفر، من خلال توفير تجربة الغوص لأول مرة، بالقرب من الجبال الجليدية في جزيرة غرينلاند الواقعة بين القطب الشمالي والمحيط الأطلسي، بحسب صحيفة «ديلي ميل».
توفر الشركة البريطانية «آركتيك دايركت» هذه الرحلة، بمبلغ يقدر بنحو 5000 جنيه استرليني، فيها سيستمتع المغامرون بتجربة فريدة للغوص في أعماق الجزيرة وجبالها الجليدة الرائعة.
تدوم كل جلسة ورحلة غوص، نحو 45 دقيقة، وتعتمد على مدى تحمل جسم المغامر المياه الباردة، تبدو الرحلة مثيرة للاهتمام ومثالية للأشخاص الذين يعشقون استكشاف المناظر الطبيعية والحيوانات والجبال في القطب الشمالي.
برنامج الرحلة يستمر لمدة 6 أيام، ويشمل السعر المذكور سابقاً، كل ما يتعلق بالرحلة من تذاكر الطيران إلى الفعاليات الترفيهية، كل من يراوده الذهاب إلى هذه المغامرة المستحقة والمثيرة، ستكون له الفرصة لاستكشاف الكثير من الأمور النادرة، فجمال المياه الزرقاء المحيطة بالجبال الجليدية ساحرة.
وبحسب مديرة إدارة الشركة شارلوت مارشال رينولدز، فإن جزيرة غرينلاند تُعدّ من أجمل المناطق في العالم، خاصة لهواة الغطس، لأنها إحدى الأماكن الأقل كثافة سكانية، ويوجد فيها الكثير من الحيوانات البرية كالدببة القطبية، بالإضافة إلى مناظرها الطبيعية الخلابة والفريدة من نوعها.
وتضيف شارلوت أن المياه ذات رؤية ممتازة حتى عمق نحو 50 متراً، ومشاهدة الجبال الجليدية في هذه الأعماق تبدو جميلة.
ربما تكون الرحلة هدفاً ليست لهواة الغوص فقط، بل للمصورين سواء المحترفون أو الهواة، فبالإضافة إلى مشاهدة الجبال الجليدية، يشاهدون الجدران المرجانية وغابات عشب البحر وحطام السفن القديمة، والسباحة مع الحوت الأزرق والأحدب.
ما يميّز هذه الرحلة، بحسب مديرة الشركة البريطانية شارلوت، أن الغوص فيها سيكون فريداً وفي أماكن لم يغص فيها أحد من قبل وبعيداً عن الناس.
اختفاء مادلين الغامض يحير الشرطة البريطانية
لا تزال قضية اختفاء الطفلة البريطانية مادلين ماكان التي فقدت في 3 مايو/ أيار عام 2007 في البرتغال أمراً مجهولاً للشرطة البريطانية على الرغم من التحقيقات مع العديد من الشهود والمشتبهين.
تعود قصة اختفاء ماكان عندما كانت تقضي عطلة مع والديها وأختها التوأم في منطقة الجرف بالبرتغال، وذلك قبل أيام من عيد ميلادها الرابع وبالتحديد من منتجع برايا دا لوز الذي كانوا يقطنونه بينما كان والداها وأختاها يتناولون الطعام في مطعم على بعد 120 متراً.
في بداية الأمر وبعد عدة تحقيقات أعلن أن الطفلة الصغيرة مادلين اختطفت، وبعد ثلاثة شهور أعلن فريق تحقيق آخر أنها ربما قتلت في غرفة نومها، وذلك بعد العثور على آثار دماء في الغرفة بواسطة الكلاب البوليسية والأشعة فوق البنفسجية، وبدأت شكوك بوقوف والدتها وراء الجريمة.
في سبتمبر/ أيلول من نفس عام اختفائها أدعى شاهدان أنهما شاهدا الطفلة بمراكش في المغرب بعد بضعة أيام على اختفائها في مايو، وشكلت وقتها فرقة تحر خاصة تكونت من ضباط استخبارات ورجال أمن سابقين خاصة بعد أن علمت الشرطة البريطانية أن والدي مادلين كانا زارا المغرب من قبل، وليتوج ذلك بنشر صورة التقطت لطفلة تشبه مادلين قرب طنجة وبعد إجراء تحليل للصورة التي التقطتها سائحة إسبانية، تبين أنها طفلة مغربية تدعى بشرى بن عيسى.
قصة الطفلة مادلين الغامضة أخذت صدى عالمياً كبيراً حتى إن الكثير من المشاهير ورجال الأعمال تعهدوا بدفع أكثر من 10 ملايين دولار لأي شخص يدلي بمعلومات تؤدي إلى الكشف عن مصير الطفلة البريطانية.
وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» من ضمن هؤلاء المشاهير ورجال الأعمال ريتشارد برانسون مؤسس مجموعة فيرجين غروب الذي تعهد بدفع نحو 3 ملايين دولار أمريكي، وكذلك الثري الاسكتلندي ستيفن وينيارد تعهد بدفع نحو مليون دولار أمريكي للهدف نفسه، كما عرضت كاتبة قصص الأطفال البريطانية جي كي رولينغ 5 ملايين دولار مكافأة لمن يدلى بمعلومات تفضي للعثور على مادلين.
ليس هذا فحسب بل إن وزير المالية البريطانية السابق غوردن براون أعرب عن تعاطفه مع عائلة مادلين، وأن كل رب أسرة عليه مساعدة تلك العائلة، وشارك العديد من نجوم العالم مثل لاعب نادي ريال مدريد الإسباني البرتغالي كريستيانو رونالدو واللاعب البريطاني دافيد بيكهام ولاعب نادي تشيلسي جون تيري رسائل عبر التلفزيون من أجل الحصول على معلومات حول الطفلة.
ولا تزال شرطة سكوتلاند يارد البريطانية في بحث مستمر عن مادلين وتحقق حول اختفائها الغريب، وكانت بدأت تحقيقاً آخر في يوليو/تموز 2013 بعد العثور على أدلة جديدة في القضية، وحددت على إثر هذه الأدلة 38 مشتبهاً فيه من 5 دول، 12 منهم في إنجلترا.
حرب على عصا «السيلفي»
أصبحت قضية السلامة والأمان لدى التقاط صور سيلفي مشكلة ملحة في الآونة الأخيرة، خصوصاً بين الشباب الذين يغامرون من أجل التقاط مثل هذه الصور، إلا أنه وبسبب الاستخدام الخاطئ لها، جعلت أغلب الأماكن السياحية والترفيهية في العالم تعلن الحرب عليها، وتعددت قصص هذا الاستخدام غير المناسب لمثل هذه العصا المبتكرة أساساً لالتقاط الصور الجميلة وتوثيق اللحظات الممتعة من زوايا مختلفة.
في «والت ديزني» بولاية كاليفورنيا الأمريكية أدى استخدام أحد الأشخاص لعصا السيلفي إلى إيقاف لعبة قطار الموت نحو ساعة، بعد أن حاول التقاط صورة لنفسه، الأمر الذي عده المسؤولون تهديداً للسلامة العامة، لذلك قررت الشركة في يناير/كانون الثاني الماضي منع استعمال العصا، على اعتبار أنها تؤذي زائريها، عندما يضربون بها من طريق الخطأ من أشخاص خلال التقاط صورة.
فيما لجأت الكثير من المتاحف في أوروبا إلى منع استخدام «عصا سيلفي» في التقاط الصور التذكارية في المناطق الأثرية وصالات العرض، وذلك بهدف حماية تلك المناطق، معللين أن تلك العصا تشكل خطورة على الآثار.
وأتت هذه الحرب على عصا السيلفي بعد أن ألقت السلطات الإيطالية قبل أشهر القبض على اثنين من السياح الأمريكان بعد أن نحتا اسميهمافي جدار الكولوسيوم، باستخدام العصا ثم التقطوا صورة باستخدامها، وبينت السلطات الإيطالية منعها أن هناك ما يقرب من 16 ألف زائر يقصدون الكولوسيوم يومياً، لذا فإذا اصطحب المئات منهم فقط تلك العصا، ربما تشكل تهديداً على المزار السياحي، لذلك حظرت حفاظًا على النصب الذي يعود تاريخه لأكثر من ألفي عام.
وتقول مديرة مسرح الكولوسيوم الشهير في العاصمة الإيطالية روما: «تلك العصي خطيرة للغاية، ويمكن أن تترك آثاراً على الجدران والتحف الفنية». ومن جانب آخر أعلن مسؤولون في المتحف الوطني البريطاني في لندن وقصر فرساي خارج باريس أيضا حظر استخدام «عصا السيلفي» داخل تلك الأماكن، قائلين إنهم بحاجة لحماية الأعمال الفنية والتحف من الزوار.
ليس هذا فحسب بل تسببت عصا السيلفي بحوادث مميتة منها عندما انشغل 4 شبان أمريكيين بالغناء خلال قيادتهم السيارة وتسجيل ذلك عبر عصا السيلفي، ليتعرضوا لحادث سير كاد يودي بحياتهم وذلك بعد انفجار إطار السيارة، لكن لحسن حظّهم تمكنت السائقة من السيطرة عليها، وخرج الجميع من دون إصابات.
وفي نفس السياق لقي بريطاني حتفه بعد أن صعقه البرق بسبب عصا السيلفي التي كان يستخدمها في التصوير في أثناء عاصفة رعدية، الحادث وقع في 5 يوليو/تموز الماضي في متنزه «بريكون بيكونز» في جنوب ويلز، وبحسب شهود، كان القتيل من بين بضعة أشخاص يلتقطون صوراً فوتوغرافية على قمة جبل أثناء العاصفة الرعدية القوية.
10فوائد صحية للقراءة
أصبح الكثيرون منا بعيدين عن القراءة على الرغم من إدراكنا دورها لتنمية الفكر، والحصول على المعلومات وتقوية الجانب الثقافي لأي شخص، ليس هذا فحسب بل إن للقراءة فوائد صحية عديدة فهي تحمي أدمغتنا من مرض الزهايمر، وتخفض مستويات التوتر، وتشجع التفكير الإيجابي، وتقوي الصداقات، وتدعم الذكاء، وتساعدنا على حماية الرشاقة، وفيما يلي مختصر لأهم فوائد القراءة على الصحة حيث تقوي الذاكرة الخاصة وتنشطها، وتعطي عقولنا نوعاً من التجريب مختلفاً عن مشاهدة التلفزيون أو الاستماع إلى الراديو، وبحسب البروفيسور الأمريكي كين بوغ رئيس ومدير الأبحاث في مختبرات هاسكينز: «تحفز الدماغ على التفكير والتركيز وتقوي الذاكرة».
القراءة تعطي أي عمل تقوم به القوة، فعلى سبيل المثال إذا ما كنت تقرأ كتاباً خلال ممارسة رياضة الجري على الآلة فإن ذلك سيمنحك القوة للاستمرار بشكل أطول.
القراءة تحافظ على شباب الدماغ، وفقاً لدراسة حديثة من مركز جامعة راش الطبي بمدينة شيكاغو الأمريكية، «فإن الأشخاص الذين أمضوا مدة من شبابهم قاموا خلالها بأنشطة إبداعية أو فكرية (مثل القراءة) فإن معدل التدهور المعرفي كان أبطأ لديهم بنسبة 32% من الأشخاص الآخرين بعد تقدمهم بالعمر.
القراءة تقضي على التوتر، فاختيار الكتاب والمواضيع الصحيحة تخفض مستويات هرمونات التوتر، فبحسب دراسة بريطانية، بمساعدة إحدى الشركات المهتمة بتخسيس الوزن وهي «ووي وتشرز» الأمريكية فإن المشاركين من ذوي الوزن الزائد خضعوا لثلاثة أمور لمراقبة درجات التوتر لديهم منها القراءة، والاستماع للموسيقى، ولعب ألعاب الفيديو، فتبين أن من قرأ كتاباً انخفضت مستويات التوتر بنسبة67%.
القراءة تقوي المستوى اللغوي، في بحث أجرته «سوكولاكتيك ريبورت» فإن 10 إلى 15% من الكلمات التي نقرأها تبقى في ذاكرتنا حتى لو كان ذلك من الماضي، وهذا يبدو مهماً خاصة للأطفال، فإذا تعلموا حب القراءة فإن ذلك سيؤثر على الزاد اللغوي لمستقبلهم.
القراءة تحسن شعور التعاطف مع الآخرين، فبحسب أبحاث أجرتها جامعة يورك الكندية، تحسن القدرة على فهم الآخرين وتقبل وجهات نظرهم.
كما تشجع القراءة على تحقيق الأهداف، حيث تعين في التغلب على العقبات ما يدفعنا لتحقيق أهدافنا بثقة.
علاوة على أنها تساعد في التواصل بشكل أفضل، فبحسب علماء النفس في جامعة بافالو بولاية نيويورك الأمريكية، عند قراءة أي كتاب يشعر الشخص أنه متفاعل بشكل مباشر مع الشخصيات المدرجة فيه.
وأخيراً فإن القراءة تساعد على التمتع بيوم جميل، وتحسن من ادخار النقود.
الحزن رأس مال صانعة الدمى
لم تجد البريطانية تيريزا رسون من بلدة وركشوب بمقاطعة نوتنغهامشير سوى التوجه إلى صناعة دمى على شكل رضع لتواجه حزنها الشديد على فراق والدتها وابنها قبل نحو 10 أعوام لتصبح محترفة في هذه المهنة.
تيريزا رسون، 51 عاماً، تصنع الدمى بطريقة فريدة فمن يشاهدها يكون على يقين أنها أطفال حقيقيون، فهي تخبزها بالفرن لتبدو ملامحها حقيقية ومن ثم تبيعها للأزواج الجدد الذين فقدوا أطفالهم وذلك للتخفيف عن ألمهم ومحنتهم.
امتهنت روسون هذه المهنة منذ نحو 10 أعوام بعد وفاة والدتها وابنها منتحراً بحسب صحيفة «دايلي ميل» البريطانية
صنعت السيدة البريطانية نحو 250 دمية وأصبحت تمتهن هذه الصناعة من منزلها، وبحسب روسن فإن صناعة الدمى تستغرق وقتاً طويلاً أقلها 108 ساعات وبعضها نحو 6 شهور، إلى أن يتم خبزها على درجة حرارة 150 مئوية لتبدو وكأنها دمى حقيقية تواسي الآباء الذين فقدوا أطفالهم وهم رضع.
تصنع تيريزا روسون دماها من مادة السليكون، وتعبر عن فخرها وحبها لهذه الهواية بالقول «بعد الانتهاء من صنع أي دمية على شكل رضيع، أرى نفسي سعيدة، وأتطلع لصنع آخرين».
وكانت روسون اكتسب هذه المهارة بصناعة الدمى عندما كانت تعمل مع والدتها في صباغة دمى العرائس، وتقول: «أعلم أن والدتي سعيدة لأنها كانت تحب هذا العمل وأنا صرت أتقنه بحرفية».
وتشعر روسون براحة نفسية لا مثيل لها عندما تشاهد السعادة المرتسمة على وجه الأشخاص الذين يشترون الدمى منها.
ترى روسون أنها لن تغير شيئاً من القدر، إلا أنها تأمل من خلال هذه الدمى تعطي دفئاً خاصاً للآباء الذين فقدوا أطفالهم وهم رضع.
وتستطيع روسون العمل بحسب طلب الزبون، وكان أصعب اختبار لها على حد قولها، عندما أرسلت سيدة أمريكية صورة لرضيع وطلبت منها صنع دمية تشبهها تماماً، واستغرقت مني نحو 6 أشهر لصنعها، إلا أنني نجحت.
تطبيق جديد يساعد على الإب داع
كلنا نعلم أنه في هذه المرحلة من التطور السريع، خاصة في مجال الهواتف الذكية، توافرت تطبيقات لكل شيء، وبأدق تفاصيل حياتنا اليومية، فهناك تطبيقات للاستيقاظ في الصباح والنوم في الليل، وأخرى تذكرنا بمستلزمات البيت في حال الذهاب للتسوق أو البقالة، وغيرها تنبّهنا لعدد السعرات الحرارية في الطعام الذي نأكله والقائمة تطول، لذا يعمل مجموعة من الباحثين من «معهد الخيال» أو «Imagination Institute»، بولاية بنسلفانيا الأمريكية، على تطوير تطبيق مختلف ربما يشكل ثورة في هواتف «آيفون» الذكية، ويُعدّ تطبيقاً يساعدنا على الإبداع وابتكار أفكار جديدة تتماشى مع عالمنا.
يأتي هذا المشروع لاستغلال هذه الهواتف المتطورة في تطبيقات تساعدنا على التكيف بشكل أفضل مع الحياة، من خلال تحفيز الشخص على الإبداع والتخيّل.
ووفقاً لموقع «تايمك تيك» الإلكتروني ترأس البروفيسورة صوفي فون ستوم، من كلية غولد سميث، بجامعة لندن، منذ سنتين، فريقاً بحثياً لابتكار هذا التطبيق الذي من شأنه أن يعزز خيال الفرد، على أنه مشروع يموله «معهد الخيال» بجامعة بنسلفانيا الأمريكية، وبرعاية مؤسسة جون تمبلتون. وتوضح ستوم أن الهدف من المشروع، العمل على وضع اختبارات نفسية جديدة ضمن التطبيق، لتقييم خيال الفرد، ومن ثم التأكد من صحتها من خلال الدراسات. التطبيق سيكون متاحاً مجاناً قريباً، وسيتضمن نصائح وخطوات لتعزيز الخيال، لأنه وبحسب ستوم صلب تفكيرنا وسلوكنا اليومي.
إحدى أهم المشكلات التي تواجه مجوعة الباحثين معرفة الطريقة المثلى لقياس درجة الخيال والإبداع لكل فرد، وتهدف الخطة التي وضعها الباحثون على دراسة المكونات التي تؤدي إلى أفكار مبدعة ما يشار إليها ب«IMQ» أو الاختبار الذي يشبه ذاك الذي يستخدم لقياس نسبة الذكاء ال «آي كيو». وتؤكد فون ستوم أنهم سيتمكنون من فهم العلاقة بين الخيال والذكاء، من خلال اختبارات عدة، ضمن التطبيق، وأكدت أن الاختبارات ترتكز على سرعة استجابة الأشخاص للأسئلة المطروحة عليهم. ومن المتوقع أن يشارك أكثر من 400 شخص من كل المستويات في اختبارات عدّة تجرى على التطبيق قبل طرحه في الأسواق.
وسائل نقل قديمة لا تزال باقية
مع التطور الهائل في عالمنا في كل المجالات، لا تزال وسائل النقل القديمة تشكل جزءاً من التاريخ الحضاري القديم لأي دولة، فمن يسافر بعيداً دائماً يبحث عن القديم والبعيد عن التطور.
ربما تبدو الاستعانة بوسائل النقل الحديثة كالحافلات والتاكسي والمترو أمراً مملاً للكثيرين، فهل جربت التوك توك في تايلاند أو زلاجات الرنة في فنلندا أو زلاجات «مونت توبوغان» الخشبية في البرتغال أو حتى «كوكو تاكسي» في العاصمة الكوبية هافانا، هنا نذكر أجمل وأقدم مواصلات لا تزال باقية حتى يومنا هذا في العديد من البلدان.
التوك توك أو الدراجة (ذات الثلاث عجلات) الوسيلة المفضلة للجميع في كل أنحاء العاصمة التايلاندية بانكوك قبل المترو المعلق، ومترو الأنفاق، وسيارات الأجرة الملونة، فهي إحدى وسائل النقل الأكثر قدماً وتعود إلى الحرب العالمية الثانية، وهي عربة صغيرة من ثلاث عجلات مزودة بمحرك. تعد التوك توك في بانكوك إحدى الوسائل الأكثر تميزاً في النقل، ولا تزال تحظى بشعبية كبيرة فركوبها تجربة أكثر منها وسيلة للتنقل.
زلاجات الرنة في فنلندا، تعد أقدم وسائل النقل في أغلب الدول الاسكندنافية والمناطق القطبية بشكل عام وتتكوّن من زلاجة تتسع لشخصين ويقودها حيوان الرنة بين الطرق الثلجية، لتجربة هذه الوسيلة القديمة متعة لا تضاهى خاصة في فصل الشتاء، وتعد الوسيلة الأكثر شهرة في فنلندا بسبب توافر حيوان الرنة في المنطقة.
وتشتهر جزر ماديرا البرتغالية بوسيلة قديمة تعود لمنتصف القرن التاسع عشر تسمى «مونت توبوغان»، وهي زلاجات خشبية ذات مقعدين أو أكثر يستخدمها السكان المحليون حيث يقودها رجلان بسرعة في شوارع البلد الضيقة وصولاً إلى مركز العاصمة فونشال، وتجذب هذه الوسيلة التقليدية والمميزة الملايين من السياح الذين يزورون البرتغال خصيصاً لخوض هذه التجربة الفريدة من نوعها بالعالم.
أما في العاصمة الكوبية هافانا فتشتهر بالوسيلة التقليدية «كوكو تاكسي» وتشبه التوك توك التايلاندي، تتألف من مقعدين وثلاث عجلات ومصممة على شكل بيضة، وتعد هذه الوسيلة القديمة من أرخص وسائل النقل في كوبا.
صخرة «بريكستولن» الأخطر في العالم
تعد صخرة بريكستولن من المناطق الطبيعية الخلابة الأكثر شهرة في النرويج حيث يقصدها سنوياً عشرات الآلاف من السياح من جميع أنحاء العالم، إلّا أنها وعلى الرغم من سحر جمالها والمناطق المحيطة بها، تعد الأخطر في العالم بسبب عدم وجود سور، ولا وسائل أمان عليها، تقع بريكستولن فوق مضيق لايسفلوردن البحري بمقاطعة روغالاند جنوب مملكة النرويج، وتجمع المناظر الطبيعية الخلابة، تكوين صخري طبيعي يبلغ ارتفاعها 604 أمتار فوق مستوى سطح البحر.
كل من يود الذهاب إلى هذه الصخرة والتمتع بالمشاهد الطبيعية عليه السير لمسافة 3.8 كيلومتر على الأقدام، في رحلة ربما تستغرق نحو ساعتين بحسب لياقة كل شخص كون الممرات المؤدية لها خطرة وشديدة الانزلاق، فهذه الطريقة الوحيدة للوصول إلى قمتها، إلّا أن هنالك مشروعاً تقوم به السلطات النرويجية لتعبيد طريق جديدة لكل زوار الصخرة الطبيعية.
في عام 2009 زار الصخرة نحو 130 ألف زائر وحاز الموقع على المرتبة الرابعة كأكثر المعالم زيارة في المنطقة، ويطلق السكان المحليون على الصخرة اسم «هيفلاتونا».
على الرغم من خطورة الوقوف على الصخرة إلّا أن السلطات النرويجية اختارت عدم تثبيت سياج أو أجهزة سلامة فوقها معللة أن ذلك ينتقص من الجمال الطبيعي للموقع، علاوة على أنه في حال تركيب سور، فهناك مخاوف من أن الأسوار أو غيرها من الأجهزة ربما تشجع السلوك الخطير مثل التسلق، وعلى الرغم من خطورة التواجد على الصخرة إلّا أن حالات الوفاة في الموقع نادرة للغاية.
تطل الصخرة على وديان خضراء في منطقة ريفيلكي والجبال المحيطة بها يصل ارتفاعها إلى نحو 843 متراً، كما تطل على بحيرات مائية تجعلك تشعر وكأنك في فيلم من فئة الخيال العلمي.
مشاهدة هذه الصخرة الطبيعية الجميلة والخطيرة فرصة لعشاق التصوير والسياحة وحتى المتزوجين حديثاً، ولا ينصح الذهاب إليها في الشتاء لأن طريقها يصبح زلجاً بسبب تساقط الأمطار والثلوج، وموسم الزيارة للصخرة يبدأ سنوياً من إبريل/نيسان إلى أكتوبر/تشرين الأول.
تصميم الملابس في المنزل بطابعات ثلاثية الأبعاد
على الرغم من أن استخدام تقنية الطابعات الثلاثية الأبعاد في عالم الأزياء والموضة ليس بالجديد، لكن بحسب المصممين بات باستطاعة أي شخص تصميم ملابسه الخاصة في المنزل وطبعها بواسطة الطابعة ثلاثية الأبعاد، الأمر الذي ربما يغير القواعد خاصة عند الذهاب في عطلة خارجية طويلة.
تخيل نفسك في إجازتك السنوية بأحد الفنادق التي توفر لك خدمة طابعة ثلاثية الأبعاد لطباعة الملابس بكل غرفة، يبدو الأمر أمراً خيالياً، إلا أنه ربما يصبح حقيقياً بفضل هذه التقنية المتطورة حيث لا يتعدى حجم أي طابعة مترا مربعا.
صممت دانتيت بليج إحدى مصممات الأزياء مجموعة كاملة من الملابس بمنزلها بفضل طابعة ثلاثية الأبعاد على ما ذكرته صحيفة «ذا غارديان» البريطانية.
وتعد مصممة الأزياء الهولندية أيريس فان هاربن أول مصممة عالمية تدخل التكنولوجيا في ابتكار أزيائها وذلك باستخدام الطباعة 3D لتخرج منها تصاميم مذهلة، وقدمت مجموعات كاملة للموضة باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد.
الطابعات ثلاثية الأبعاد توفر الآن إمكانات متنوعة لأنها قادرة أيضاً على صنع ملابس وأكسسوارات، ربما لا يمكن صنعها بالطريقة التقليدية، وبكل تأكيد صناعة الأزياء تنتظر الكثير من هذه التكنولوجيا وعلى الرغم من أن عمليات الإنتاج اعتماداً على الطابعة ثلاثية الأبعاد لا تزال في مرحلة التطوير، إلا أن الجميع ينتظر من هذه الطابعة صنع مواد قوية تماماً مثل ألياف النسيج.
وكان مصمم دار علامة شانيل كارل لاغرفيلد اعتمد في تصميماته ولأول مرة في باريس الشهر الماضي الطابعة ثلاثية الأبعاد ليتحفنا بأزياء مبتكرة تنوعت بين بدلات رسمية وفساتين سهرات، كما استخدم أيضاً تقنية الليزر، ليضفي على الأقمشة لمعاناً جذاباً يزينها فيما بعد بتطريزات مختلفة، ويبدو أن صناعة الأزياء تجتاح اليوم للتكيف مع التقنيات الحديثة حسب لاغرفيلد الذي قال: «على الأزياء أن تتكيف مع الوقت والتكنولوجيا، لأنها إن لم تفعل ذلك ستختفي تدريجياً».
أغرب تقاليد الزواج وعاداته
لكل دولة عادات وتقاليد مختلفة، في يوم يصفه الكثير، بأنه ربما الأجمل في حياة أي رجل وامرأة، وهو يوم الزفاف، إلا أنه وبعيداً عن عالمنا العربي، تنتشر عادات غريبة خاصة بهذا اليوم، نذكر بعضها هنا. عادة ما تريد العروس أن تكون الأجمل، وبأبهى صورها في يوم زفافها، لكن هذه الصورة تختلف تماماً في اسكتلندا، حيث يجب أن تبدو العروس في أقبح صورة لها، لذلك تقوم صديقاتها بإلقاء القمامة والبيض المتعفن، وأحياناً القطران عليها، حتى تظهر وهي بأبشع صورة، وتعود هذه العادة إلى قرون مضت، والهدف منها، إنه إذا كانت العروس قادرة على تحمل كل هذه الأشياء، فسوف تستطيع تحمل مسؤوليات الزواج، ويعتقد أيضاً أن تعرض العروسين لهذا النوع من الإهانة من المقربين، فيه حماية لهما من الشرور.
وفي كوريا الجنوبية يُضرب العريس على قدميه اختباراً لرجولته وقدرته على التحمل، حيث يقوم أقاربه وأصدقاؤه بضربه بالعصا على قدميه بقوة، ولا يتوقفون حتى يتعهد بالمحافظة على زوجته وحمايتها.
وفي بولندا من العادات التي لا تزال منتشرة حتى يومنا هذا، ترقص العروس مع والدها الذي يحمل صندوقاً صغيراً، ويضع المدعوون النقود في هذا الصندوق، ومن يدفع مالًا أكثر يرقص مع العروس، إلى أن يأتي العريس ويخرج أموالًا أكثر من الجميع، ويبدأ بالرقص مع عروسه، وأثناء ذلك يجب أن تبقي قدماها على الأرض، ويتم إعلان زواجهما رسمياً.
وفي بعض مناطق ألمانيا ومناطق أخرى من العالم، يحضر المدعوون أطباقاً هديةً، ويحطم العروسان والحاضرون الأطباق بهدف طرد الأرواح الشريرة، اعتقاداً بأن كسرها سيمكنهم من إنهاء المشكلات التي ستواجههم في المستقبل.
في رومانيا ما زالت عادة خطف العروس ليلة الزفاف مستمرة حتى اليوم، حيث يقوم زملاء العروس بخطفها من بين الحضور، رغماً عن العريس، وينقلونها إلى مكان آخر، ويتصلون مع العريس لإجراء مفاوضات معه.
وعادة ما يتم إعادة العروس مقابل فدية، ربما تكون معنوية.









