مسقط: «الخليج»
الرستاق هي إحدى ولايات محافظة جنوب الباطنة في سلطنة عمان، وتضم أكثر من 170 قرية وتنتشر فيها واحات النخيل ومساحات ممتدة من الأشجار الخضراء، تعتمد جميعها في الري على شبكة بديعة منظمة من الأفلاج العمانية، حتى باتت هذه الولاية تُعرف بعاصمة الواحات والأفلاج، كما بمدينة القلاع والحصون.
تشتهر الرستاق بأنها المركز التجاري الأبرز في محافظة «جنوب الباطنة»، لموقعها الجغرافي الذي يتوسط الولايات الأخرى، ومساحتها الكبيرة التي تتجاوز 10 آلاف كم مربع، كما يزيد عدد سكانها على 100 ألف نسمة من العمانيين، إضافة إلى عدد أقل من الوافدين؛ ما يجعلها من أكثر ولايات السلطنة كثافة سكانية.
شرقاً وغرباً وجنوباً، تحيط بهذه الولاية سلاسل جبال الحجر، بينما تحدها شمالاً ولايات ساحل الباطنة، «المصنعة» و«السويق» وغيرهما، وصولاً إلى العاصمة مسقط التي تبعد عنها نحو 160 كم.
يرجع سبب تسميتها «عاصمة» الواحات والأفلاج، إلى أنها كانت عاصمة للدولة في عهد الإمام ناصر بن مرشد اليعربي، وفي عهد الإمام أحمد بن سعيد. فضلاً عن انتشار الواحات والأفلاج بها.
تزخر «الرستاق» بالعديد من المقومات السياحية، التي تجذب إليها الزوار خصوصاً في موسم الشتاء. وتتنوع هذه المقومات بين التراثية التاريخية، مثل «قلعة الرستاق» و«حصن الحزم». والطبيعية الترفيهية والعلاجية، مثل «وادي الحوقين» و«عين الكسفة»، وغيرها من عيون المياه المنتشرة في كل مكان. إضافة إلى شبكة فريدة من الأفلاج، التي تنبع من باطن الأرض وتتوزع كالشرايين بين قرى الولاية، ويستخدمها العمانيون في الري والزراعة والشرب أيضاً.
«قلعة الرستاق»: أعلى قلاع السلطنة، تقع على سفح الجبل الأخضر، مشرفة على شريط الساحل الطويل، يعود تاريخ بنائها إلى زمن الفرس، إلا أنها خضعت لتعديلات كبيرة في عام 1250 للميلاد. تصميمها مثلث الشكل، وترتفع جدرانها 13 متراً، تتكون من طابقين إضافة إلى الطابق الأرضي. تضم القلعة عدة آبار للمياه، ومسجداً يُسمى «البياضة» يضم ضريح الإمام سيف بن سلطان، الذي حكم «الرستاق» من هذه القلعة. كما تتميز بأبراجها العالية وعددها أربعة، تتوزع في زواياها، وتحمل أسماء «البرج الأحمر» و«برج الريح» و«برج الشياطين» و«البرج الحديث».
«حصن الحزم»: بناه الإمام سلطان بن سيف اليعربي، ابن الإمام سيف بن سلطان، واتخذه مقراً لحكمه بعد أن انتقل إلى قرية الحزم. يمتاز الحصن ببوابته الخشبية الضخمة، وأنفاق الهروب السرية، وأبراجه المحصنة وفتحات المدافع في الطوابق العليا، إضافة إلى مساقط أعلى المدخل الرئيسي، لصب الزيت أو عسل التمر المغلي على المهاجمين.
«وادي الحوقين»: من أهم الأودية التي تشتهر بها «الرستاق»، ويتميز بجريان مياهه على مدار العام، وينتهي مجراه بالعديد من البرك والأحواض المائية، إضافة إلى الشلالات في موسم الأمطار. كما يقطع مجرى هذا الوادي ضفتي القرية المطلة عليه، وساعد عمق المجرى على وجود فالق صخري يعد من أفضل الأماكن التي يقصدها السياح أثناء زيارتهم إلى هذا الوادي، كما يوجد فيه الكثير من الأماكن التي يتخذ منها الزائرون موقعاً للاستراحة والتخييم.
«عين الكسفة»: هي مجموعة من عيون المياه طبيعية، على مسافة كم من وسط الولاية، تصل درجة حرارتها التي لا تتغير إلى 45 درجة مئوية، تخرج منها المياه الساخنة في عدة جداول لري البساتين. ونظراً إلى طبيعتها الكبريتية، تشتهر مياهها بكونها علاجاً لأمراض الروماتيزم، والأمراض الجلدية، ولذا تجذب الكثير من الزوار من داخل السلطنة وخارجها .
إلى ذلك، تشتهر ولاية الرستاق بالعديد من الأودية، أهمها «وادي السيابيين» و«وادي بني غافر» و«وادي بني عوف» و«وادي السحتن»، وجميعها وجهات سياحية تستحق الزيارة.
الرستاق هي إحدى ولايات محافظة جنوب الباطنة في سلطنة عمان، وتضم أكثر من 170 قرية وتنتشر فيها واحات النخيل ومساحات ممتدة من الأشجار الخضراء، تعتمد جميعها في الري على شبكة بديعة منظمة من الأفلاج العمانية، حتى باتت هذه الولاية تُعرف بعاصمة الواحات والأفلاج، كما بمدينة القلاع والحصون.
تشتهر الرستاق بأنها المركز التجاري الأبرز في محافظة «جنوب الباطنة»، لموقعها الجغرافي الذي يتوسط الولايات الأخرى، ومساحتها الكبيرة التي تتجاوز 10 آلاف كم مربع، كما يزيد عدد سكانها على 100 ألف نسمة من العمانيين، إضافة إلى عدد أقل من الوافدين؛ ما يجعلها من أكثر ولايات السلطنة كثافة سكانية.
شرقاً وغرباً وجنوباً، تحيط بهذه الولاية سلاسل جبال الحجر، بينما تحدها شمالاً ولايات ساحل الباطنة، «المصنعة» و«السويق» وغيرهما، وصولاً إلى العاصمة مسقط التي تبعد عنها نحو 160 كم.
يرجع سبب تسميتها «عاصمة» الواحات والأفلاج، إلى أنها كانت عاصمة للدولة في عهد الإمام ناصر بن مرشد اليعربي، وفي عهد الإمام أحمد بن سعيد. فضلاً عن انتشار الواحات والأفلاج بها.
تزخر «الرستاق» بالعديد من المقومات السياحية، التي تجذب إليها الزوار خصوصاً في موسم الشتاء. وتتنوع هذه المقومات بين التراثية التاريخية، مثل «قلعة الرستاق» و«حصن الحزم». والطبيعية الترفيهية والعلاجية، مثل «وادي الحوقين» و«عين الكسفة»، وغيرها من عيون المياه المنتشرة في كل مكان. إضافة إلى شبكة فريدة من الأفلاج، التي تنبع من باطن الأرض وتتوزع كالشرايين بين قرى الولاية، ويستخدمها العمانيون في الري والزراعة والشرب أيضاً.
«قلعة الرستاق»: أعلى قلاع السلطنة، تقع على سفح الجبل الأخضر، مشرفة على شريط الساحل الطويل، يعود تاريخ بنائها إلى زمن الفرس، إلا أنها خضعت لتعديلات كبيرة في عام 1250 للميلاد. تصميمها مثلث الشكل، وترتفع جدرانها 13 متراً، تتكون من طابقين إضافة إلى الطابق الأرضي. تضم القلعة عدة آبار للمياه، ومسجداً يُسمى «البياضة» يضم ضريح الإمام سيف بن سلطان، الذي حكم «الرستاق» من هذه القلعة. كما تتميز بأبراجها العالية وعددها أربعة، تتوزع في زواياها، وتحمل أسماء «البرج الأحمر» و«برج الريح» و«برج الشياطين» و«البرج الحديث».
«حصن الحزم»: بناه الإمام سلطان بن سيف اليعربي، ابن الإمام سيف بن سلطان، واتخذه مقراً لحكمه بعد أن انتقل إلى قرية الحزم. يمتاز الحصن ببوابته الخشبية الضخمة، وأنفاق الهروب السرية، وأبراجه المحصنة وفتحات المدافع في الطوابق العليا، إضافة إلى مساقط أعلى المدخل الرئيسي، لصب الزيت أو عسل التمر المغلي على المهاجمين.
«وادي الحوقين»: من أهم الأودية التي تشتهر بها «الرستاق»، ويتميز بجريان مياهه على مدار العام، وينتهي مجراه بالعديد من البرك والأحواض المائية، إضافة إلى الشلالات في موسم الأمطار. كما يقطع مجرى هذا الوادي ضفتي القرية المطلة عليه، وساعد عمق المجرى على وجود فالق صخري يعد من أفضل الأماكن التي يقصدها السياح أثناء زيارتهم إلى هذا الوادي، كما يوجد فيه الكثير من الأماكن التي يتخذ منها الزائرون موقعاً للاستراحة والتخييم.
«عين الكسفة»: هي مجموعة من عيون المياه طبيعية، على مسافة كم من وسط الولاية، تصل درجة حرارتها التي لا تتغير إلى 45 درجة مئوية، تخرج منها المياه الساخنة في عدة جداول لري البساتين. ونظراً إلى طبيعتها الكبريتية، تشتهر مياهها بكونها علاجاً لأمراض الروماتيزم، والأمراض الجلدية، ولذا تجذب الكثير من الزوار من داخل السلطنة وخارجها .
إلى ذلك، تشتهر ولاية الرستاق بالعديد من الأودية، أهمها «وادي السيابيين» و«وادي بني غافر» و«وادي بني عوف» و«وادي السحتن»، وجميعها وجهات سياحية تستحق الزيارة.