تحقيق: إيمان عبدالله
كان منتدى الإعلام الإماراتي الذي عقد أخيراً، وضم كوكبة من المتخصصين في مختلف مجالات العمل الإعلامي، إلى جانب دارسي علوم الإعلام من الطلبة الإماراتيين، فرصة حقيقية لاحت قبل نهاية 2013 للتوصل إلى حلول فعالة تزيد مساحة المشاركة الإماراتية في المشهد الإعلامي .
وبجولة سريعة في الجامعات حيث بدايات تكوين الكوادر، نجد أن نسبة الملتحقين بكليات الإعلام والاتصال وخريجيها جيدة، خاصة في تخصصي الإذاعة والتلفزيون والعلاقات العامة، في حين يشهد تخصص الصحافة عزوفا كبيراً، وفي المقابل نجد أن عدد المواطنين في المؤسسات الإعلامية قليل جداً مقارنة بعدد الخريجين، إذ وصلت نسبتهم في المؤسسات المحلية إلى 2 .25%، فمن أين تأتي هذه الفجوة بين الدارسين والمشتغلين؟ وهل بالفعل أبواب المؤسسات مفتوحة أمام خريجي الإعلام؟ وهل ينوي دارسو الإعلام العمل في مؤسسات إعلامية؟ ولماذا يترك الإعلامي عمله ليتوجه إلى مؤسسة أخرى بعيداً عن المجال؟
التحق عبدالسلام محمد الحمادي، باحث في المجلس الوطني الاتحادي، بكلية الاتصال، وحصل على شهادة بكالوريس في الإذاعة والتلفزيون، وبدأ حياته بالعمل مراسلاً في التلفزيون وهو على مقاعد الدراسة، ليلتحق بعد التخرج بالشرطة ويعمل في إدارة الإعلام الأمني محرراً في مجلة الشرطة، لكنه غير مسار حياته بعد دراسة الماجستير في علم الاجتماع، ليبتعد عن العمل الإعلامي . ويقول: حلم حياتي منذ الطفولة أن أكون مذيعاً للأخبار، لذا التحقت بتخصص إذاعة وتلفزيون، وعملت في عام 2010 كمراسل ولكن الرواتب آنذاك لم تكن جيدة في المؤسسات الإعلامية، ولا تتناسب مع المؤهل العلمي، وبمجرد إكمال الماجستير بحثت عن عمل يتناسب مع العلم الجديد الذي حصلت عليه، واليوم نجد أن هناك العديد من الجامعات الخاصة تخرج طلبة إعلام ولكن من دون تأهيلهم بشكل حقيقي للعمل الاعلامي، وهذا ضيع قيمة هذا التخصص، إضافة إلى أن الرواتب في المؤسسات الإعلامية غير محفزة، وهذا ينفر الشباب الإماراتي من الالتحاق بهذا المسار، والمناهج اليوم غير تخصصية، بالتالي يتخرج الطالب وهو غير متمكن من تخصصه . ويلفت الى أنه سيتعاون مع مؤسسة الشارقة للإعلام ليمارس هوايته في العمل الإعلامي .
يعمل منصور الزرعوني "في طيران الاتحاد"، رغم أنه درس تخصص إعلام مرئي، ويقول: انتظرت سنة كاملة من أجل الحصول على وظيفة في إحدى القنوات المحلية، ولكن من دون جدوى، وهذا جعلني ابتعد عن التفكير في العمل في المؤسسات الإعلامية، والسبب الآخر أن الرواتب فيها ضعيفة، وساعات العمل الطويلة . والوظيفة الحالية رغم أنها بعيدة عن تخصصي، ترضي طموحي، ويصعب علي الرجوع للعمل في المجال الاعلامي، رغم أنه كان حلم حياتي، لأن رغباتي اختلفت اليوم .
وعن الحلول من وجهة نظره لاستقطاب المواطنين للعمل في المؤسسات الإعلامية، يقول: هي التي يجب أن تحمل على عاتقها مسؤولية تدريب الطلبة في السنوات الدراسية الأخيرة لهم، وتستقطب المتميزين منهم، وتؤهلهم لتحتضنهم بعد التخرج مباشرة، وفي معظم المؤسسات المحلية إشكالية، سببها أنها تريد إعلاميين مؤهلين، والخريج الجديد من أين سيملك تلك الخبرة؟ يرى أن المناهج الجامعية جيدة وتؤهل الطلبة لسوق العمل في المؤسسات الإعلامية .
تخرجت شادية الزعابي عام 2010 في جامعة الشارقة تخصص إذاعة وتلفزيون، لكنها لاتزال بانتظار وظيفة تتناسب مع شهادتها الجامعية، طارقة أبواب كل المؤسسات الإعلامية، ولكن لا مجيب . وتقول: بحثت عن العمل في كلباء في مجال تخصصي لكن كان الرد أنه لا توجد شواغر، وقدمت عن طريق الموارد البشرية ولكن أيضاً من دون فائدة، واخترت هذا التخصص لندرة الالتحاق به ولكن رغم ذلك لا نجد شاغراً في مؤسساتنا المحلية، إذ توجهت لقناة أبوظبي مؤسستي الشارقة ودبي للإعلام، ولكن لم أجد الفرصة .
تعشق مريم إبراهيم العمل الإعلامي، وتخصصت في هذا المجال في جامعة الشارقة لتحصل على شهادة تؤهلها للعمل في المجال، لكن الحاجز الاجتماعي أوقفها، وتقول: زوجي لا يرضى أن أعمل في المؤسسات الإعلامية خاصة القنوات التلفزيونية، وهذا جعلني لا أفكر إطلاقاً في العمل في المجال الذي اخترته، وانشغلت بالأمور الأسرية والاهتمام بطفلي، ولم أقدم للعمل في مجال آخر بعيداً عن تخصصي .
درست صالحة عبدالله العلاقات العامة، وحصلت على شهادة تدريبية من مؤسسات عدة، ولكن كل ذلك لم يمنحها الفرصة للعمل في المؤسسات الاعلامية، وتتساءل عن السبب، وتقول: نسمع دائما أن هناك عزوفاً من طلبة الإعلام عن الالتحاق بالمؤسسات الإعلامية، ولكن في الحقيقة نتخرج في التخصصات الإعلامية ولا نجد الفرصة للعمل بعد التخرج، رغم حرصنا على تقديم السيرة الذاتية الى كل المؤسسات، ونجد الأبواب مغلقة أمامنا، والمقابلات تكون شكلية لغايات أخرى وليس للتوظيف .
درس خليفة الكتبي "رئيس شعبة التدريب والتطوير في بلدية الشارقة" في كلية الإعلام، لكنه عمل في مجال آخر . ويقول: لم أجد فرصة في المؤسسات الإعلامية، وهذا جعلني التحق بالوظيفة التي سنحت لي، والمجال الذي أعمل فيه قريب من الفكر الإعلامي، وهذا يجعلني مرتبطاً قليلاً بتخصصي الدراسي .
على هامش المنتدى، التقينا طلبة فضلوا دراسة تخصص الإعلام، ليعملوا في المؤسسات الإعلامية، لنعرف خططهم للمستقبل وطموحاتهم منهم حميد الشرهان الذي التحق بكلية الإعلام في تقنية دبي لشغفه بهذا المجال . يقول: أطمح للعمل في المؤسسات الإعلامية، ولدي المؤهلات، إذ تدربت في الجامعة، وحرصت على تدريب زملائي الآخرين، ونجد اليوم المؤسسات الإعلامية تستقطب الإعلاميين، خاصة في ظل وجود الحوافز المادية التي تعتبر أفضل منها في السنوات السابقة .
دنيا عبدالله، اتصال جماهيري، تقول: اختياري لمجال الإعلام لم يكن عبثاً، بل لأن تأثيره قوي في شتى المجالات، وأريد أن يكون لي تأثير ايجابي في الآخرين، ولديّ رسالة أريد أن أوصلها، فالإعلام بالنسبة إلي ليس مجرد كاميرا وتلفزيون وشهرة، بل قوة ونفوذ وسلطة، وربما في السنوات السابقة كان قطاع الإعلام غير جاذب للمواطنين، أما اليوم، فالمؤسسات الإعلامية جاذبة ومستقطبة للخريجين .
فاطمة الشامسي، العلوم التطبيقية في كلية الإعلام، تقول: وجدت نفسي في تخصص الإعلام، لأنه يعطي المساحة الكافية للإبداع، والعمل المختلف الذي لا يقيدني بروتين ممل، وأتمنى الحصول على فرصة بعد التخرج للعمل في مجال تخصصي في إحدى المؤسسات الإعلامية .
عفراء بن حاضر تخصصت في الإعلام لعشقها لمجال الجرافيك، وتقول: العمل في المؤسسات الإعلامية هدف كل خريج إعلام، والأهم أن نجد الفرص الحقيقية المحفزة على الإبداع، إضافة إلى ذلك، فتخصصي يجعلني أفكر في تأسيس مشروع خاص بي في مجال التصميم، لأننا نطمح إلى أن تكون الرواتب أفضل في المؤسسات الإعلامية .
د . منى البحر، رئيس لجنة التربية والتعليم والشباب والإعلام والثقافة في المجلس الوطني الاتحادي، تقول: في الجامعات الحكومية، نجد أن الطلبة يتوجهون إلى دراسة الإعلام، ولكن أغلبيتهم يتخصصون في العلاقات العامة والإذاعة والتلفزيون، ولكن الإقبال على تخصص الصحافة محدود جداً لا يتجاوز الطالب أو الطالبين، إذ يتوجس العديد من طلاب وطالبات الإعلام خيفة من اختياره لذا لم يتخرج في تخصص الصحافة سوى عدد ضئيل، بينما بلغ خريجو العلاقات العامة نسبة جيدة، وربما يعود ذلك إلى صعوبة مهنة الصحافة، وأن الدراسة باللغة الإنجليزية، والطالب لديه إشكالية بمهارات الكتابة ، والصحافة تتطلب مهارات كتابية أكثر مقارنة بالإذاعة والتلفزيون، وعندما ينزل الخريج إلى الميدان، يتطلب منه الكتابة باللغة العربية، ولكنه درس باللغة الإنجليزية وهنا الإشكالية . وترى أن المفترض دراسة تخصصات الإعلام وتحديداً الصحافة، باللغة العربية، ليتمكن الطالب من أن يقدم رسالة مقنعة ويبدع في عمله . وتقول: نظمنا في العام الماضي ورشاً مع الطلبة لمناقشة هذا الأمر، ووجدنا أن هناك تحدياً كبيراً من كون الدراسة بالإنجليزية والعمل في الصحف المحلية وكتابة الأخبار بالعربية، ما يجعلهم يبتعدون عن مسار الصحافة .
وتلفت إلى نسبة العاملين من الإماراتيين في الإذاعة والتلفزيون مرضية، ولكن في الصحافة الأرقام مؤلمة حسب وصفها .
د . خالد الخاجة، عميد كلية المعلومات والإعلام والعلوم الإنسانية، شبكة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، أشار إلى أن نسب الالتحاق بكليات الإعلام جيدة، ولكن هناك تفاوت في نوعية التخصصات المختارة . وأكد القول إن الإقبال الأكبر على تخصص العلاقات العامة، لأن خريجيه سيجدون فرصة العمل في جميع المؤسسات الحكومية والخاصة، أما التخصصات الأخرى نجد عزوف الشباب الإماراتي عنها . ويقول: عزوف الشباب عن تخصص الصحافة كبير جداً، وذلك بسبب ضعف اللغة العربية، بالتالي يبتعدون عن العمل في المؤسسات الصحفية رغم المبادرات التشجيعية، لأن الخوف لا يزال قائما، ففي جامعة عجمان تحديدا نسبة المواطنين في كلية الإعلام وصلت إلى 40%، و90% منهم اختاروا تخصص علاقات عامة، و10 % الإذاعة والتلفزيون وتصميم غرافيك .
ويشير إلى أن تدني الرواتب في المؤسسات الإعلامية الخاصة يسهم في عزوف المواطنين عن الالتحاق بها، والإشكالية الأكبر تكمن في تدريس تخصص الإعلام بالإنجليزية . ويقول: تدرس مواد الإعلام في جامعة عجمان باللغة العربية، بالتالي خريجي الجامعة لا يواجهون مشكلة وأداؤهم جيد في العمل، ولكن الجامعات التي تدرس بالإنجليزية، يصطدم خريجوها بالعمل في المؤسسات المحلية التي تعتبر اللغة العربية أساسا لها، بالتالي يجد صعوبة في صياغة الخبر، لذا لابد أن يكون التدريس بالعربية، باستثناء مواد بسيطة بالإنجليزية لأن الإلمام بها مطلب ملح . ورأى أن معظم الجامعات الخاصة لا تهتم بمخرجات التعليم بل تنظر إلى الربحية . وأن المؤسسات الإعلامية الخاصة تبحث عن الموظف الجاهز الذي يملك الخبرة، لكن الحكومية تحمل على عاتقها تدريب الخريجين الجدد واحتضانهم .
إحصائية
عدد المواطنين العاملين حسب أحدث احصائية كشف عنها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية رئيس المجلس الوطني للإعلام، في المؤسسات الإعلامية المحلية، يبلغ 1375 مواطناً من إجمالي العاملين فيها، والبالغ 5448 موظفاً، بما يمثل 2 .25% فقط . ونسبة التوطين في مؤسسة الشارقة للإعلام بلغت 43%، إذ يبلغ عدد المواطنين فيها 182 موظفاً من إجمالي ،420 ويعمل في مؤسسة دبي للإعلام 484 مواطناً من إجمالي 1235 بنسبة 39%، وفي شركة أبوظبي للإعلام 448 مواطناً من إجمالي 1655 بنسبة 27%، بينما بلغ عدد المواطنين في المجلس الوطني للإعلام 181 مواطناً من إجمالي ،275 بنسبة 66% .
مواهب إعلامية تحت الأضواء
دبي أيهم اليوسف:
مع كل تطور في الإمارات نجد شباباً يواكبونه بأعمال إبداعية، ظهر عدد منها في المعرض المصاحب لمنتدى الإعلام الإماراتي الأول الذي نظمه نادي دبي للصحافة لطلاب الإعلام من مختلف الجامعات، ضمن خمس فئات، وهي التصوير الفوتوغرافي، والإنتاج والإخراج، والتصميم الغرافيكي، والكتابة الصحفية، والمشاريع الإعلامية العامة . أكد خلاله المشاركون أن حبهم للإعلام دفعهم للظهور أمام الجمهور بأعمال متميزة ركزت على التطور والحداثة مع الحفاظ على الأصالة والتراث .
انطلق حميد الشرهان، طالب إعلام في السنة الثانية في "تقنية دبي"، المشارك بفئة التصوير الفوتوغرافي، من هواية التصوير إلى إنتاج الأفلام وكتابة الرواية المصورة، وشارك في عدة مسابقات نال فيها مراكز على مستوى الكليات والجامعات .
ويقول: إنها المشاركة الثانية لي في منتدى متخصص بعد المنتدى الإعلامي العالمي في سويسرا، الذي استفدت خلاله من خبرة مصورين عالميين وحصلت على خبرة كبيرة منهم، خصوصاً في التصوير الليلي الذي شاركت به بعملين من أصل 4 أعمال في هذا المعرض .
بدأ عارف آل علي، زميله في السنة الثالثة، هواية التصوير منذ سنتين، ويوضح أن عدسة كاميرته تشده إلى المناظر الطبيعية والأبراج .
وعن مهاراته يقول: تعلمت برنامج "فوتوشوب" بنفسي واستعين به في معالجة صوري، وجاءت مشاركتي هذه لكسب الخبرات من المشاركين بأعمالهم والزوار .
أحمد الخزرجي، طالب سنة ثانية إعلام تخصص تكنولوجيا الاتصال في جامعة الجزيرة، شارك في فئة التصوير الفوتوغرافي، ويقول: لدي أعمال كثيرة، شاركت ب 4 منها فقط، عن الحرفية والإسلام والعلم وطريقة البناء في دبي .
وشاركت شيخة خميس، خريجة جامعة زايد وسائط متعددة، في فئة التصوير الفوتوغرافي، ب 3 صور، منها واحدة لمهرجان الشارقة للأضواء الذي أقيم في جامعة زايد، وأخرى أخذت في سنغافورة .
أما عن الفائدة من مشاركتها فتقول: تفاعل الجمهور مع أعمالنا، وكانت فرصة لعرض إبداعاتنا على المؤسسات الإعلامية من أجل الحصول على فرص عمل، إضافة إلى تجديد الأفكار .
فازت فاطمة البريكي، طالبة سنة ثانية اتصالات تطبيقية في كلية التقنية في أبوظبي، فئة التصميم الغرافيكي، بعملها عن "الحضارة المتجددة والجذور المتأصلة" بالمركز الثالث في جائزة "ماجد بن محمد الإعلامية للشباب"، وشاركت به في المعرض إضافة إلى تصميم عن دور المرأة بالنهوض بالمجتمع، وآخر عن صحراء دبي ووصولها إلى العالمية وإكسبو .
وتقول: أعمالي متأثرة بالماضي والمحافظة على التراث لذلك تحظى بمتابعة من قبل الجمهور .
عرض عبدالله المانعي، طالب سنة أخيرة كلية الإعلام قسم الاتصال الجماهيري في جامعة الإمارات، ضمن فئة الإنتاج والإخراج، فيلمه الوثائقي "شباب الاتحاد" ويتناول خلال 3 دقائق كيفية إعداد القهوة في الإمارات والفرق بينها وبين إعدادها في السعودية من أجل تعليم الأجيال القادمة .
وشاركت فاطمة البستكي، خريجة التقنية العليا، في فئة الإنتاج والإخراج، بفيلمها "لكل كذبة نهاية" الذي يرصد خلال 13 دقيقة الممارسات الخاطئة في احتفالات اليوم الوطني . وتقول: دخلت الإعلام لأنني أحب الإخراج وطورت موهبتي بالدراسة والتقنيات وكان للكلية دور كبير في ذلك، وولدت لدي الأفكار، والمعرض فرصة للظهور إلى المختصين من أجل إطلاعهم على مواهبنا والاستفادة منها في الوصول إلى سوق العمل .
نال خالد العبدالله، خريج إعلام في كلية التقنية العليا للطلاب في دبي وموظف في طيران الاتحاد في أبوظبي، المركز الثالث في جائزة "ماجد بن محمد للإعلاميين الشباب" عن فيلمه "حكاية شخص"، ثم شارك في معرض المنتدى .
آمنة الشحي، طالبة سنة أولى إعلام في تقنية رأس الخيمة، شاركت بفئة التصميم الغرافيكي، وتقول: أرسم وأصمم، وهذا ممتع لي ورسمت شخصية "أمونة"، والغرافيك طوّر إمكاناتي الإبداعية وأفكر بتحويله من هواية إلى عمل .
وشاركت أمينة طاهر، طالبة سنة أخيرة إعلام في كليات تقنية دبي، فئة التصميم الغرافيكي، بقصة قصيرة مصوّرة تعتمد على مجموعة من التصاميم كي تبيّن مهاراتها .
مروة الصفار، خريجة إعلام، في تقنية دبي، شاركت في فئة الكتابة الصحفية، بمقال عن المرأة الأفغانية بالإنجليزية، فيما كانت مشاركة بقية زملائها بمقالات باللغة العربية .
وتعد المعرض فرصة لقراءة إبداعاتها الصحفية .
جمع محمد الحمادي، طالب سنة ثانية إعلام في كلية التقنية العليا في أبوظبي، والمشارك مع فئة المشاريع الإعلامية العامة، بين الفيديو والتصميم الغرافيكي في عمل واحد يلخص في المعرض قدراته الإبداعية، وهو باسم حملة "دانة الدنيا" الترويجية لإمارة دبي كمشروع في الجامعة نال به المركز الثاني في جائزة "ماجد بن محمد للإعلاميين الشباب" .