إعداد: هند مكاوي

تعد زينة رمضان ذات الطابع المميز من المظاهر والديكورات المهمة التي تحرص عليها العديد من الأسر لتضفي على البيت طابعاً روحانياً تغمره أجواء الشهر الفضيل.

وتأتي زينة رمضان بأشكال مختلفة ما بين الوسائد التي طُبعت عليها الشخصيات الكرتونية المرتبطة بالشهر سواء قديماً أو حديثاً والتي تركت بصمة واضحة لا تنسى في نفوس الصغار والكبار، وكذلك الشرائط الملونة المصنوعة من مواد مختلفة سواء الورق المقوى أو الفلين، أو أوراق القصدير اللامعة على أشكال مختلفة مثل الفانوس أو الهلال والنجمة التي تزين أسقف المنازل، وتضيف لمسات من البهجة والسعادة.

قماش الخيامية من الديكورات الرئيسية المرتبطة بشهر رمضان ويستخدم كمفارش للطاولة أوكقطع صغيرة تزين بها غرف الجلوس. وللخيامية تاريخ عريق قيلت عنه روايات كثيرة، فهناك من يُرجع أصله للعصر الفرعوني وآخر للمملوكي وثالث للفاطمي ويتميز بنقوشه الإسلامية العربية زاهية اللون.

وتنفرد مصر بفن صناعة الخيامية في العالم العربي ويستخدم في سرادقات «موائد الرحمن» التي تقام في رمضان، كما تصنع مجسمات لعربات الفول والكنافة من قماشه وتزين بها المنازل والمطاعم في رمضان.

ويلجأ كثيرون أيضاً إلى تزيين الشوارع والشرفات بالفوانيس المضيئة في ليالي رمضان.

وتحرص العديد من الأمهات على صنع زينة رمضان في المنزل مع الأبناء بمواد بسيطة وغير مكلفة لتضاعف البهجة والفرحة بقدوم الشهر الكريم. وتستعين الأسرة بمقاطع في «يوتيوب» تقدم طرقاً عدة لصنع زينة منزلية تناسب أعمار الأبناء المختلفة، ومن خلال التعاون بينهم في الأشغال اليدوية تتوطد العلاقة النفسية والعاطفية بين الأم والطفل، حيث تحدثه عن فضل شهر الصوم وأهميته وقدسيته، وفضل العبادة والدعاء، وعن الوقائع الإسلامية التي حدثت فيه.