ما حكم الدين في الجار الذي يؤذي جاره ويضره من دون مبرر، وهل تجوز معاملته بالمثل؟
(ج .ن - عجمان)
- تقول لجنة الفتوى بالأزهر: حق الجار في الإسلام معروف، والنصوص في ذلك كثيرة . . ويكفي أن نورد الحديث الذي يقول: "والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن . قيل: من يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه"، أي شروره .
وأنصح السائل بعدم معاملة الجار السيئ بمثل معاملته، حتى لا يتفاقم الشر، وإذا كان الله قال: "وجزاء سيئة سيئة مثلها" فقد أردف ذلك بقوله: "فمن عفا وأصلح فأجره على الله" .
والدعاء على الجار الظالم جائز، والله سينصر المظلوم ولو بعد حين، وقد شكا رجل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم سوء معاملة جاره له، فأمره بإلقاء متاعه في الطريق ليرى الناس أنه مظلوم، وحينئذ يدعون على من آذاه ويلعنونه، وعندما علم الجار السيئ أن الناس يكرهونه رجع عن خطئه، كما جاء في الحديث الصحيح .
هذا ويمكن أن يستعان بأهل الفضل لنصح المعتدي، عسى أن يصلح الله شأنه . . والله أعلم .
الوفاء بالنذر
نذرت لله شيئاً ولم أف به . . فهل علي وزر؟
(ك .ص - أبوظبي)
- يقول د .عبد الرحمن العدوي، أستاذ الشريعة الإسلامية، عضو هيئة كبار العلماء: مادام النذر مشروعاً، بأن كان في طاعة، وكان لله سبحانه وليس لغيره، فإن الوفاء به واجب يقول الله تعالى: "وليوفوا نذورهم" .
ولقول رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه" .
ومن المسلّم به أن امتثال الأمر وأداء الواجب فيه ثواب، والتقصير فيه عقاب، وقد مدح الله في كتابه الكريم الذين يوفون بالنذر، ووعدهم بثواب جزيل، قال تعالى: "إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافوراً عيناً يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيراً يوفون بالنذر ويخافون يوماً كان شره مستطيراً"، والله أعلم .
الصلاة في أول وقتها
تعودت على أداء صلاة الظهر قبيل العصر لكي تتم الصلاتان بوضوء واحد فما حكم الشرع في ذلك؟
(ز .أ - الشارقة)
- يقول أستاذ الشريعة الإسلامية وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، د .عبد الرحمن العدوي: لكل صلاة وقتها الذي يجب أن تؤدى فيه لقول الله تعالى: "إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً"، أي أن الصلاة فرضها الله تعالى على المؤمنين في أوقات محددة . وقد اتفق العلماء على أنه من المستحب للمسلم أن يؤدي الصلاة في أول وقتها بصفة عامة، لأن ذلك يدل على قوة الإيمان، وعلى الاهتمام بشأن الصلاة .
ومن نام عن صلاة بعد أن نسيها فليؤدها حين يذكرها، ففي الحديث الشريف: "إنه ليس من النوم تفريط، إنما التفريط في اليقظة فإذا نسي أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها"، والله أعلم .
احذروا سوء الظن
ما موقف الشرع من الإنسان الذي يسيء الظن بالآخرين من دون مبرر؟
(ب .ح - أم القيوين)
- تقول لجنة الفتوى بالأزهر: رسول الله صلى الله عليه وسلم دعانا إلى تغليب حسن الظن، ونهانا عن تتبع الزلات والعورات، فقال صلى الله عليه وسلم: "يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تؤذوا عباد الله ولا تعيروهم، ولا تطلبوا عوراتهم، فإنه من طلب عورة أخيه طلب الله عورته حتى يفضحه في قعر بيته" .
ونهى صلى الله عليه وسلم كل مسؤول أن يجعل سوء الظن أساس المعاملة لمن هو مسؤول عنهم، فقال: "إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم"، أي لا يصح لمن هو في وظيفة هو رئيس لها أن يعامل من هم تحت مسؤوليته معاملة تحملهم على سوء الظن فيما بينهم، لأنه لو فعل ذلك أفسدهم، وجعلهم لا يثق أحدهم بالآخر، فيترتب على ذلك ضياع مصالح الأمة، وفي الحديث الصحيح: "إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث"، أي احذروا سوء الظن من دون مقتضى .
ولذلك ننصح كل مسلم بإحسان الظن بمن يتعاملون معه .
(ج .ن - عجمان)
- تقول لجنة الفتوى بالأزهر: حق الجار في الإسلام معروف، والنصوص في ذلك كثيرة . . ويكفي أن نورد الحديث الذي يقول: "والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن . قيل: من يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه"، أي شروره .
وأنصح السائل بعدم معاملة الجار السيئ بمثل معاملته، حتى لا يتفاقم الشر، وإذا كان الله قال: "وجزاء سيئة سيئة مثلها" فقد أردف ذلك بقوله: "فمن عفا وأصلح فأجره على الله" .
والدعاء على الجار الظالم جائز، والله سينصر المظلوم ولو بعد حين، وقد شكا رجل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم سوء معاملة جاره له، فأمره بإلقاء متاعه في الطريق ليرى الناس أنه مظلوم، وحينئذ يدعون على من آذاه ويلعنونه، وعندما علم الجار السيئ أن الناس يكرهونه رجع عن خطئه، كما جاء في الحديث الصحيح .
هذا ويمكن أن يستعان بأهل الفضل لنصح المعتدي، عسى أن يصلح الله شأنه . . والله أعلم .
الوفاء بالنذر
نذرت لله شيئاً ولم أف به . . فهل علي وزر؟
(ك .ص - أبوظبي)
- يقول د .عبد الرحمن العدوي، أستاذ الشريعة الإسلامية، عضو هيئة كبار العلماء: مادام النذر مشروعاً، بأن كان في طاعة، وكان لله سبحانه وليس لغيره، فإن الوفاء به واجب يقول الله تعالى: "وليوفوا نذورهم" .
ولقول رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه" .
ومن المسلّم به أن امتثال الأمر وأداء الواجب فيه ثواب، والتقصير فيه عقاب، وقد مدح الله في كتابه الكريم الذين يوفون بالنذر، ووعدهم بثواب جزيل، قال تعالى: "إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافوراً عيناً يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيراً يوفون بالنذر ويخافون يوماً كان شره مستطيراً"، والله أعلم .
الصلاة في أول وقتها
تعودت على أداء صلاة الظهر قبيل العصر لكي تتم الصلاتان بوضوء واحد فما حكم الشرع في ذلك؟
(ز .أ - الشارقة)
- يقول أستاذ الشريعة الإسلامية وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، د .عبد الرحمن العدوي: لكل صلاة وقتها الذي يجب أن تؤدى فيه لقول الله تعالى: "إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً"، أي أن الصلاة فرضها الله تعالى على المؤمنين في أوقات محددة . وقد اتفق العلماء على أنه من المستحب للمسلم أن يؤدي الصلاة في أول وقتها بصفة عامة، لأن ذلك يدل على قوة الإيمان، وعلى الاهتمام بشأن الصلاة .
ومن نام عن صلاة بعد أن نسيها فليؤدها حين يذكرها، ففي الحديث الشريف: "إنه ليس من النوم تفريط، إنما التفريط في اليقظة فإذا نسي أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها"، والله أعلم .
احذروا سوء الظن
ما موقف الشرع من الإنسان الذي يسيء الظن بالآخرين من دون مبرر؟
(ب .ح - أم القيوين)
- تقول لجنة الفتوى بالأزهر: رسول الله صلى الله عليه وسلم دعانا إلى تغليب حسن الظن، ونهانا عن تتبع الزلات والعورات، فقال صلى الله عليه وسلم: "يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تؤذوا عباد الله ولا تعيروهم، ولا تطلبوا عوراتهم، فإنه من طلب عورة أخيه طلب الله عورته حتى يفضحه في قعر بيته" .
ونهى صلى الله عليه وسلم كل مسؤول أن يجعل سوء الظن أساس المعاملة لمن هو مسؤول عنهم، فقال: "إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم"، أي لا يصح لمن هو في وظيفة هو رئيس لها أن يعامل من هم تحت مسؤوليته معاملة تحملهم على سوء الظن فيما بينهم، لأنه لو فعل ذلك أفسدهم، وجعلهم لا يثق أحدهم بالآخر، فيترتب على ذلك ضياع مصالح الأمة، وفي الحديث الصحيح: "إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث"، أي احذروا سوء الظن من دون مقتضى .
ولذلك ننصح كل مسلم بإحسان الظن بمن يتعاملون معه .