إعداد: أشرف مرحلي
الملل حالة عاطفية يمر بها الإنسان عندما لا يجد ما يفعله وعندما لايشعر بالاهتمام بمن ولا بما يحيط به .
وبحسب ما ذكر اختصاصيون على موقع "ديلي ميل" فإن الملل حالة وجدانية عابرة يفقد فيها الإنسان اهتمامه بالموجودات ويصعب عليه التركيز فيما يفعله .
ويرى مارك ليري، أستاذ عالم النفس والأعصاب ومدير برنامج علم النفس الاجتماعي في جامعة ديوك في نورث كالورينا، فالملل تجربة مؤثرة مرتبطة بعملية انتباه معرفي .
ويوصف الملل في علم النفس الإيجابي، بأنه استجابة لتحد معتدل يواجهه شخص يمتلك من القدرات ما يمكنه من التغلب على هذا التحدي .
وبعد دراسات عدة تناولت موضوع الملل، قال الباحثون إن الملل عامل رئيسي يؤثر في مناطق مختلفة من حياة الإنسان اليومية .
وتوصلت دراسات إلى أن الأشخاص الذين يتعرضون لدرجات بسيطة من الملل يتميزون بأداء جيد في مختلف أنشطة حياتهم اليومية، متضمناً ذلك المهنة التي يمتهنونها، وحياتهم الدراسية، واستقلاليتهم، كما ذكرت أن تفاقم الشعور بالملل يصل به إلى درجة الاكتئاب السريري، ويمكن أن يتشكل في صورة عجز مكتسب، وهي ظاهرة ترتبط بشدة بالاكتئاب . ويرى كثير من الفلاسفة المهتمين بمجال التربية أنه إذا تربى الطفل في بيئة تفتقر إلى المنبهات والمثيرات لايسمح لهم فيها أو لا يشجعون على التفاعل مع بيئتهم فسوف يفشل في تطوير قدراته الذهنية .
وفي المجال التعليمي ربما يصاب الطالب بالملل نتيجة عدم فهم ما يجري من حوله، فمثلاً إذا فقد المتعلم تركيزه أو اهتمامه بموضوع محاضرة فسوف يراها شيئاً مملاً، والعكس صحيح، فالشيء الذي يسهل فهمه واستيعابه لبساطته المبالغ فيها ربما يؤدي إلى الشعور بالملل أيضاً . وهناك علاقة عكسية بين الملل والتعلم، وقد يؤخذ في المجال التعليمي كدلالة على عدم اهتمام الطالب بالدرجة الكافية بموضوع التعلم، أو على الجانب الآخر يمكن اعتباره دليلاً على المبالغة في درجة التحدي التي لديه . وبحسب الخبراء، فالنشاط الذي يسهل على الطالب توقعه قد يثير فيه الشعور بالملل .
وتوصلت دراسة في العام 1989 إلى أن ردة فعل الفرد للملل ربما تتأثر بدرجة انتباهه، لأن درجة التشتت التي يصاب بها نتيجة مؤثر صوتي مثلاً من بيئته القريبة ترتبط بالشعور بالملل .
وقالت دراسات إن الملل سبب لما يعرف بالمقامرة المرضية، فتوصلت إحدى هذه الدراسات إلى صحة فرضية أن المصابين بالمقامرة المرضية يبحثون عن حافز لتجنب الشعور بالملل والاكتئاب .
ويلم علماء النفس بقدر هائل من المعرفة عن الملل، ووقع تصنيفهم السابق إلى أربعة أنواع هي تحديداً "ملل اللامبالاة" حيث يشعر فيه المصاب به بالاسترخاء وتسيطر عليه روح الانسحاب والانهزامية، و"ملل المعايرة" حيث يشعر المصاب بعدم الثقة وقابلية التغيير، والتشتت، و"ملل البحث" حيث يشعر المصاب بالقلق وعدم الراحة والبحث المستمر عن التغيير، والتشتت، و"الملل التفاعلي" حيث يشعر المصاب بردة الفعل العنيفة وبان لديه دوافع لترك موقف ما رهناً لبدائل معينة .
وفي دراسة أجراها فريق من العلماء بقيادة الدكتور توماس جويتز من جامعة Konstanz الألمانية، أوضح كيف يتعرض الإنسان للملل خلال مجريات حياته اليومية، وأُعتبرت أول دراسة من نوعها تبحث في أنواع الملل المختلفة، وبنيت على بحث تمهيدي أجراه جويتز وزميلته في الجامعة آن فرينزل في العام ،2006 قارنوا فيها بين أربعة أنواع مختلفة من الملل استناداً إلى مستويات الإثارة الناجمة عن كل نوع (بدءاً بالشعور بالسكينة وانتهاءً بالشعور بالعصبية) . وبحثاً في كيفية توقع الملل الإيجابي والملل السلبي .
نشر الباحثون نتائج الدراسة في صحيفة " ديتيرمينيشن آند إيموشن"، معلنين عن اكتشافهم صنفاً خامساً، ذكروا أنه سوف يسهم في مساعدة الأشخاص الذين يبذلون جهوداً مضنية للتركيز في إحدى قدراتهم، وأطلقوا على هذا الصنف الخامس اسم "ملل الزهد" أو "فقدان الشعور بالاهتمام" .
ووصف العلماء صاحب النوع الأول الذي يعاني "ملل اللامبالاة" بأنه هادئ ومنطوٍ على نفسه، أما صاحب الصنف الثاني فيعاني عدم الثقة ويصعب عليه تغيير من سلوكه، أما صاحب الصنف الثالث فيشعر بالقلق ويستمر في البحث عن التغيير، ووصفوا صاحب الصنف الرابع بأنه في حالة تحفز دائمة بحثاً عن مزيد من الخيارات، أما صاحب الصنف الجديد فهو بائس قليل الحيلة، ويمر بحالة تشبه العجز المكتسب أو الاكتئاب، يصحبها مستويات منخفضة من الإثارة ومستويات عالية من النفور .
وأكدت الدراسة أن كل الناس قد يصابون بنوع واحد منفرد من هذه الأنواع الخمسة، كما اعتبر الباحثون أن تحديد أي نوع من الخمسة سوف يواجهه الشخص يمكن أن يكون بمثابة مفاتيح يستعان بها لتقديم المساعدة المناسبة للمصابين بأمراض فقدان الاهتمام، وبمن يعانون عللاً نفسية تعيق تقدم حياتهم بشكل طبيعي .
أجرى الدراسة فريق ضم علماء من جامعتي Ulm، وKonstanz الألمانيتين في ميونيخ، وجامعة City في نيويورك، وجامعة McGill في مونتريال في كندا، توصل الفريق إلى الصنف الجديد من الملل أثناء بحثه في الآثار التي تتركها الأصناف الأربعة الأخرى على الإنسان .
وعكف قائد الدراسة الدكتور جويتز على دراسة أثر الملل في الحياة اليومية لما يزيد على سبع سنوات، ولاحظ أشكالاً متنوعة من الملل يصحبها ردود أفعال بدنية ونفسية متباينة، تبدأ بالتململ ثم الشعور بالعصبية إلى الشعور بالسكينة المصحوب بالتشتت وعدم الانتباه .
وتولى الطاقم المساعد للدكتور جويتز 143 طالباً وشاباً عرضوا عليهم استبياناً طوال يوم كامل حول تدريس أنشطتهم ووقائع حياتهم اليومية . وبحسب العلماء، فإن أغلب المشاركين لم يمروا بنوعين من الملل، بل وقعوا تحت تأثير نوع واحد حدده نوع شخصية كل فرد منهم، أي أن هناك فروقاً فردية في نوع القلق الذي يصاب به الإنسان .
واكتشف الفريق إصابة مشاركين بالنوع الجديد من الملل "ملل الزهد" لدى 36 في المئة من كل عينة خضعت للدراسة، وبدا أنه الأكثر شيوعاً من بين أنواع الملل الأخرى .
وحاول الباحثون معرفة أي نوع من الملل يصاب به كل مشارك في محاولة للتوصل إلى طرق مناسبة لتقديم المساعدة لمن يعانون الخلل الإدراكي، ونقص القدرة على اكتساب الخبرة بالتعلم، والفشل في الاستمرار في مزاولة نشاط حياتي عادي .
ويرى العلماء أن تحديد نوع الملل له أهمية كبيرة لأن ذلك يمكن أن يساعد في علاج الشخص الذي يعاني صعوبات التعلم في مدرسته أو جامعته، أو إذا كان موظفاً لا يقوى على أداء واجباته العادية، أو إذا كان شخصاً عادياً يجد صعوبات في التواصل والفاعل مع المحيطين .
وأظهرت الدراسة أن الإصابة بأي من أنواع الملل الخمسة لا تعتمد فقط على شدة درجة الشعور به ولكنها تعتمد في الأساس على الموقف الحياتي الحقيقي الذي يتعرض فيه الإنسان للملل .
وقال فريق البحث إن الناس لا يصابون بأنواع الملل الخمسة بطريقة عشوائية، لكنهم يصابون بنوع واحد فقط في وقت معين .
وذكرت الدراسة أن الإصابة بنوع ما من الملل يمكن أن تعزى، إلى حد ما، إلى ما لدى الشخص من ميول مزاجية محددة .
وسلطت الدراسة الضوء على مناقشات أثيرت حول ماهية آثار الملل وعما إذا كانت هذه تؤثر بالإيجاب أو بالسلب في قدرات المصاب على التعلم والإنجاز، وهنا يقول جويتز إنه يمكن معرفة ذلك إذا تعرف الباحث إلى نوع الملل لدى الشخص .
الملل حالة عاطفية يمر بها الإنسان عندما لا يجد ما يفعله وعندما لايشعر بالاهتمام بمن ولا بما يحيط به .
وبحسب ما ذكر اختصاصيون على موقع "ديلي ميل" فإن الملل حالة وجدانية عابرة يفقد فيها الإنسان اهتمامه بالموجودات ويصعب عليه التركيز فيما يفعله .
ويرى مارك ليري، أستاذ عالم النفس والأعصاب ومدير برنامج علم النفس الاجتماعي في جامعة ديوك في نورث كالورينا، فالملل تجربة مؤثرة مرتبطة بعملية انتباه معرفي .
ويوصف الملل في علم النفس الإيجابي، بأنه استجابة لتحد معتدل يواجهه شخص يمتلك من القدرات ما يمكنه من التغلب على هذا التحدي .
وبعد دراسات عدة تناولت موضوع الملل، قال الباحثون إن الملل عامل رئيسي يؤثر في مناطق مختلفة من حياة الإنسان اليومية .
وتوصلت دراسات إلى أن الأشخاص الذين يتعرضون لدرجات بسيطة من الملل يتميزون بأداء جيد في مختلف أنشطة حياتهم اليومية، متضمناً ذلك المهنة التي يمتهنونها، وحياتهم الدراسية، واستقلاليتهم، كما ذكرت أن تفاقم الشعور بالملل يصل به إلى درجة الاكتئاب السريري، ويمكن أن يتشكل في صورة عجز مكتسب، وهي ظاهرة ترتبط بشدة بالاكتئاب . ويرى كثير من الفلاسفة المهتمين بمجال التربية أنه إذا تربى الطفل في بيئة تفتقر إلى المنبهات والمثيرات لايسمح لهم فيها أو لا يشجعون على التفاعل مع بيئتهم فسوف يفشل في تطوير قدراته الذهنية .
وفي المجال التعليمي ربما يصاب الطالب بالملل نتيجة عدم فهم ما يجري من حوله، فمثلاً إذا فقد المتعلم تركيزه أو اهتمامه بموضوع محاضرة فسوف يراها شيئاً مملاً، والعكس صحيح، فالشيء الذي يسهل فهمه واستيعابه لبساطته المبالغ فيها ربما يؤدي إلى الشعور بالملل أيضاً . وهناك علاقة عكسية بين الملل والتعلم، وقد يؤخذ في المجال التعليمي كدلالة على عدم اهتمام الطالب بالدرجة الكافية بموضوع التعلم، أو على الجانب الآخر يمكن اعتباره دليلاً على المبالغة في درجة التحدي التي لديه . وبحسب الخبراء، فالنشاط الذي يسهل على الطالب توقعه قد يثير فيه الشعور بالملل .
وتوصلت دراسة في العام 1989 إلى أن ردة فعل الفرد للملل ربما تتأثر بدرجة انتباهه، لأن درجة التشتت التي يصاب بها نتيجة مؤثر صوتي مثلاً من بيئته القريبة ترتبط بالشعور بالملل .
وقالت دراسات إن الملل سبب لما يعرف بالمقامرة المرضية، فتوصلت إحدى هذه الدراسات إلى صحة فرضية أن المصابين بالمقامرة المرضية يبحثون عن حافز لتجنب الشعور بالملل والاكتئاب .
ويلم علماء النفس بقدر هائل من المعرفة عن الملل، ووقع تصنيفهم السابق إلى أربعة أنواع هي تحديداً "ملل اللامبالاة" حيث يشعر فيه المصاب به بالاسترخاء وتسيطر عليه روح الانسحاب والانهزامية، و"ملل المعايرة" حيث يشعر المصاب بعدم الثقة وقابلية التغيير، والتشتت، و"ملل البحث" حيث يشعر المصاب بالقلق وعدم الراحة والبحث المستمر عن التغيير، والتشتت، و"الملل التفاعلي" حيث يشعر المصاب بردة الفعل العنيفة وبان لديه دوافع لترك موقف ما رهناً لبدائل معينة .
وفي دراسة أجراها فريق من العلماء بقيادة الدكتور توماس جويتز من جامعة Konstanz الألمانية، أوضح كيف يتعرض الإنسان للملل خلال مجريات حياته اليومية، وأُعتبرت أول دراسة من نوعها تبحث في أنواع الملل المختلفة، وبنيت على بحث تمهيدي أجراه جويتز وزميلته في الجامعة آن فرينزل في العام ،2006 قارنوا فيها بين أربعة أنواع مختلفة من الملل استناداً إلى مستويات الإثارة الناجمة عن كل نوع (بدءاً بالشعور بالسكينة وانتهاءً بالشعور بالعصبية) . وبحثاً في كيفية توقع الملل الإيجابي والملل السلبي .
نشر الباحثون نتائج الدراسة في صحيفة " ديتيرمينيشن آند إيموشن"، معلنين عن اكتشافهم صنفاً خامساً، ذكروا أنه سوف يسهم في مساعدة الأشخاص الذين يبذلون جهوداً مضنية للتركيز في إحدى قدراتهم، وأطلقوا على هذا الصنف الخامس اسم "ملل الزهد" أو "فقدان الشعور بالاهتمام" .
ووصف العلماء صاحب النوع الأول الذي يعاني "ملل اللامبالاة" بأنه هادئ ومنطوٍ على نفسه، أما صاحب الصنف الثاني فيعاني عدم الثقة ويصعب عليه تغيير من سلوكه، أما صاحب الصنف الثالث فيشعر بالقلق ويستمر في البحث عن التغيير، ووصفوا صاحب الصنف الرابع بأنه في حالة تحفز دائمة بحثاً عن مزيد من الخيارات، أما صاحب الصنف الجديد فهو بائس قليل الحيلة، ويمر بحالة تشبه العجز المكتسب أو الاكتئاب، يصحبها مستويات منخفضة من الإثارة ومستويات عالية من النفور .
وأكدت الدراسة أن كل الناس قد يصابون بنوع واحد منفرد من هذه الأنواع الخمسة، كما اعتبر الباحثون أن تحديد أي نوع من الخمسة سوف يواجهه الشخص يمكن أن يكون بمثابة مفاتيح يستعان بها لتقديم المساعدة المناسبة للمصابين بأمراض فقدان الاهتمام، وبمن يعانون عللاً نفسية تعيق تقدم حياتهم بشكل طبيعي .
أجرى الدراسة فريق ضم علماء من جامعتي Ulm، وKonstanz الألمانيتين في ميونيخ، وجامعة City في نيويورك، وجامعة McGill في مونتريال في كندا، توصل الفريق إلى الصنف الجديد من الملل أثناء بحثه في الآثار التي تتركها الأصناف الأربعة الأخرى على الإنسان .
وعكف قائد الدراسة الدكتور جويتز على دراسة أثر الملل في الحياة اليومية لما يزيد على سبع سنوات، ولاحظ أشكالاً متنوعة من الملل يصحبها ردود أفعال بدنية ونفسية متباينة، تبدأ بالتململ ثم الشعور بالعصبية إلى الشعور بالسكينة المصحوب بالتشتت وعدم الانتباه .
وتولى الطاقم المساعد للدكتور جويتز 143 طالباً وشاباً عرضوا عليهم استبياناً طوال يوم كامل حول تدريس أنشطتهم ووقائع حياتهم اليومية . وبحسب العلماء، فإن أغلب المشاركين لم يمروا بنوعين من الملل، بل وقعوا تحت تأثير نوع واحد حدده نوع شخصية كل فرد منهم، أي أن هناك فروقاً فردية في نوع القلق الذي يصاب به الإنسان .
واكتشف الفريق إصابة مشاركين بالنوع الجديد من الملل "ملل الزهد" لدى 36 في المئة من كل عينة خضعت للدراسة، وبدا أنه الأكثر شيوعاً من بين أنواع الملل الأخرى .
وحاول الباحثون معرفة أي نوع من الملل يصاب به كل مشارك في محاولة للتوصل إلى طرق مناسبة لتقديم المساعدة لمن يعانون الخلل الإدراكي، ونقص القدرة على اكتساب الخبرة بالتعلم، والفشل في الاستمرار في مزاولة نشاط حياتي عادي .
ويرى العلماء أن تحديد نوع الملل له أهمية كبيرة لأن ذلك يمكن أن يساعد في علاج الشخص الذي يعاني صعوبات التعلم في مدرسته أو جامعته، أو إذا كان موظفاً لا يقوى على أداء واجباته العادية، أو إذا كان شخصاً عادياً يجد صعوبات في التواصل والفاعل مع المحيطين .
وأظهرت الدراسة أن الإصابة بأي من أنواع الملل الخمسة لا تعتمد فقط على شدة درجة الشعور به ولكنها تعتمد في الأساس على الموقف الحياتي الحقيقي الذي يتعرض فيه الإنسان للملل .
وقال فريق البحث إن الناس لا يصابون بأنواع الملل الخمسة بطريقة عشوائية، لكنهم يصابون بنوع واحد فقط في وقت معين .
وذكرت الدراسة أن الإصابة بنوع ما من الملل يمكن أن تعزى، إلى حد ما، إلى ما لدى الشخص من ميول مزاجية محددة .
وسلطت الدراسة الضوء على مناقشات أثيرت حول ماهية آثار الملل وعما إذا كانت هذه تؤثر بالإيجاب أو بالسلب في قدرات المصاب على التعلم والإنجاز، وهنا يقول جويتز إنه يمكن معرفة ذلك إذا تعرف الباحث إلى نوع الملل لدى الشخص .