تحقيق: أميرة عبد الحافظ
الإمارات بيئة حاضنة للمواهب والمبدعين، فعلى أرضها تتذلل كل العقبات التي تحول مابين قدرات الطفل والوصول إلى حلمه، عن طريق مختصين وأهل علم ينتشرون في مراكز الأطفال ومراكز المواهب التي يكثر عددها على أرض الدولة، لذلك ليس من الغريب أن تجد في طفل واحد أكثر من موهبة، والمميز أن ممارسته لما يحب لا تتعارض إطلاقاً مع ما يدرس، حاولنا إحصاء عدد من أصحاب المواهب والإبداعات ممن تألقوا في هذا العام لنقترب منهم بشكل أكبر ونقدم نموذجاً للمبدع الصغير في السطور التالية .
شمسة جاسم طفلة مبدعة بالفطرة يعجز اللسان والقلم عن التحدث عنها ووصفها، فهي متميزة في كل المجالات لم تترك مجالا فنياً أو مهنياً إلا ووضعت بصمتها الخاصة عليه، حصلت على جوائز تحتاج لأكثر من غرفة للاحتفاظ بها ، رغم أنها مازالت في الصف الثامن، حصلت على المركز الأول على مستوى الدولة في البرمجة في جائزة الشيخة لطيفة ،2014 والمركز الأول في فعاليات "صيف لا فراغ" في مسابقة الكاتب الصغير في العام نفسه، والمركز الثاني على مستوى الدولة في مباريات كرة القدم للسيدات دون سن 14 عاماً، شاركت في برنامج مهارات في كندا هذا الصيف، حصلت على المركز الثاني على مستوى الدولة في العزف الجماعي، والمركز الثاني على مستوى منطقة الشارقة التعليمية في أولمبياد النحو، وحصلت على المركز الأول على مستوى الدولة في أولمبياد الروبوت، ومثلت الدولة في إندونيسيا، والعديد من الجوائز الأخرى التي تحتاج لصفحات لتدوينها .
تقول شمسة: "الحمد لله منحني الله عدة مواهب وقدرات أعمل دائماً مع أمي وأسرتي وبمساعدة مركز الطفل في خورفكان ومدرستي "جمانة بنت أبي طالب" على تنميتها ودعمها خاصة وأن دولتي الحبيبة أرض خصبة وغنية بالمواهب ومحفزة للإبداع، وأنا عاشقة للقراءة، وكنت المعلمة الصغيرة لزميلاتي الطالبات، وشرطية صغيرة في الشرطة المدرسية، شاركت في حملات التشجير يوم الأرض، والعديد من النشاطات التطوعية والثقافية والاجتماعية، وأحلم بتمثيل دولتي وارفع علمها في المحافل الدولية، وأن أصبح رائدة فضاء" .
أما المبدع مايد محمد ذو السنوات العشر، فطلب أن يكتب عن نفسه، فبدأ سطوره قائلاً: "تعلمت الصلاة مع عائلتي التي علمتني أيضاً مساعدة الآخرين وحب الغير إلى جانب تعاليم القرآن الكريم والسباحة والرسم ومازلت أتعلم، من اليوم الأول في المدرسة وضعت بصمة خاصة بي جعلت كل الإدارة ومعلماتي وأصدقائي يثقون بي ويعتمدون عليً في العديد من المهام، وهذا أعطاني حافزاً قوياً لأهتم بدروسي، وجعلني أنسجم مع جميع اللهجات واللغات المتعددة مثل العربي والإنجليزي والفرنسي، كما تم اختياري من قبل المعلمات لتقديم فقرات في الإذاعة المدرسية، كذلك لقيادة الصف والفريق الرياضي، كما حصلت على المراكز الأولى في جميع المراحل الدراسية" .
هواياتي كثيرة، ويرجع الفضل فيها لأمي وتحفيزها المستمر والمتواصل على ركوب الخيل، وتسجيلي في نادي الفروسية ومن اليوم الأول لركوبي الخيل ورغم سقوطي عدة مرات إلا أنني شعرت أني فارس فالسقوط لا يعني الانسحاب بل دفعني للاستمرار وأعطاني الحلم بأنني أصبح مثل سمو الشيخ فزاع إن شاء الله، كذلك دفعني عشق كتاب الله لحفظ القرآن الكريم وتعلم النطق والتجويد الصحيح فحصلت على شهادات كثيرة .
راشد محمد الحوسني مبدع بشكل خاص، فهو موسيقي فنان وبطل جودو محترف يعشق الألعاب الإلكترونية وكرة القدم ويشجع ريال مدريد فهو هداف مدرسته، يقول عنه والده: بدأ راشد حياته في روضة خورفكان، وبعدها مدرسة عوف حلقة أولى في خورفكان وبعدها انتقلنا للعيش في العاصمة أبوظبي، وفي بداية حياته كان يتسم بالخجل في تعاملاته مع معلماته إلا أن والدته ثابرت معه وقامت بمتابعته وكانت تذهب للمدرسة بشكل شبه يومي وتطلب من معلماته إشراكه في الإذاعة الصباحية والمسرح المدرسي لتنمي فيه روح المثابرة والثقه، وفعلاً أثمرت جهودها أن أصبح من الأوائل .
تغيرت شخصية راشد عندما فتح له باب كان بمثابة بداية الانطلاق نحو الأفق وهذا الباب هو مركز الطفل بخورفكان، الذي كان له الدور الأكبر في إبراز مواهب الأطفال ، فكل قسم من المركز يدعو للفخر والاعتزاز للانتماء له لما فيه من اهتمام ورعاية ومتابعة ونشاطات عديدة ترضي جميع رغبات الأطفال وتفرغ كل طاقاتهم داخل المركز سواء ثقافية، أو رياضية، أو فنية، أو موسيقية، وكانت ميول راشد إلى الرياضة وبالأخص لعبة الدفاع عن النفس (الجودو) والموسيقى (الفرقة العسكرية لذا فإنه لا ينقطع عن تدريبات الجودو " .
وعن بطولاته قال راشد: "سنة 2013 حصلت على الميدالية الذهبية في دروي "الإمارات للجودو" وعلى كأس أفضل لاعب في الدولة وهذه أول ثمره ناضجة ، في 2014 شاركت في بطولة الخليج بدولة الكويت ورغم إصابتي في يدي إلا أنني حصلت على الميدالية الذهبية، بجانب مشاركاتي المتعددة مع الفرقة الموسيقية العسكرية لمراكز الأطفال، ومستقبلاً أطمح للبطولات العالمية، لأننا تعلمنا من شيوخنا أن نسعى دائماً للمركز الأول، أما من الناحية الوظيفية فأنا أتمنى أن أصبح ضابط في القوات المسلحة" .
تحلم المبدعة الصغيرة ميرة سليمان الحمادي تلميذة مدرسة الشارقة الدولية البريطانية، صف خامس أن تصبح مهندسة معروفة، ترفع اسم الدولة عالياً وتقدم للعالم نموذج للبنت الإماراتية المتفوقة في كل المجالات، العلمية والأدبية، تمتلك عدة مواهب في الرسم ، والموسيقى وتحديداً آلة الكمان التي أتقنتها في مركز الطفل بالرقة، وأيضاً كاتبة حاصدة عدة جوائز في مجال كتابة القصص القصيرة، حيث فازت قصتها "النحلة المغرورة" بجائزة أفضل قصة في مسابقة المجلس الوطني للتعليم، ونشرت على صفحات مجلة ماجد، كما حصدت قصتها "حافلتي" المركز الثاني في مسابقة جمعية اللغة العربية، وفازت أيضاً مع الجمعية في ملف إنجاز العربية بالمركز الأول .
عن إبداعها الخاص قالت ميرة: "أعشق التميز والنجاح وأتمنى الاستمرار في التقدم للأمام في كل هذه الميادين المختلفة، ورغم أنني أحلم بأن أصبح مهندسة إلا أنني لن أتخلى عن أي هواية من هواياتي، سوف أنظم وقتي بين عملي وممارسة ما أحب، وبجانب كل ما سبق أحب القراءة والشعر، والأعمال التطوعية التي أشارك فيها باستمرار" .
تأثرت المبدعة الصغيرة مريم علي الشالوبي، طالبة الصف ،11 بوالدها فأًصبحت ممثلة مسرحية متميزة في العديد من مسرحيات الطفل، منها مسرحية "حديقة الألحان، طيور تحلق عالياً، عكاظ الصغير"، مسرحية "فراشات عزة" والتي لعبت فيه دور عزة وحصدت مجموعة من الجوائز مثل أفضل تشخيص على مستوى العالم بعد عرض المسرحية في المغرب، كذلك حصلت على الجائزة نفسها على مستوى الدولة، وشاركت في أوبريت "كلنا خليفة"، وكذلك مسرحية "مملكة القراء" .
عبرت مريم عن سعادتها بكل التكريمات والتقديرات التي حصلت عليها هذا العام، وأضافت: "بجانب التمثيل عندي ملكات خاصة في الإنشاد وإلقاء الشعر والشلات، كما حصلت على المركز الأول في مسابقة الإنشاد الفردي بوزارة التربية والتعليم، والمركز الأول في مسابقة الشيلة الشعبية، والثالث في منشد الشرقية، والعديد من الجوائز الأخرى، بجانب ذلك كنت النائب الأول لرئيس مجلس شورى الأطفال لمدة 4 سنوات .
مثلما تورث بعض المهن فالإبداع أيضاً يورث، فقد أخذت الفنانة الصغيرة ميرة عبد الرحيم، صف تاسع، موهبة الرسم من والدها الفنان عبد الرحيم سالم أحد رموز الفن التشكيلي في الإمارات، وقالت: "شاهدت والدي يرسم ويتعامل مع اللوحة بكل حب وتعلقت أنا أيضاً بالريشة والألوان، وشاركت في العديد من المسابقات المدرسية وحصلت على عدة مراكز، وحرصت أن أنمي موهبتي بالاستمرار، وتم اختياري من قبل وزارة الثقافة كواحدة من المبدعات، بجانب الرسم حصلت على جائزة خاصة عن إحدى القصص التي قمت بكتابتها، لأنني كاتبة وعاشقة أيضاً للقراءة .
رغم صغر سنها عشقت فاطمة عادل جنجر، واحدة من المدرجات في قائمة السجل الوطني للموهوبين في الإمارات الذي تصدره الهيئة العامة للشباب والرياضة، التراث المحلي فسخرت وموهبتها في الأشغال اليدوية لعمل بعض المنتجات التراثية مثل تزيين الأقلام وبعض الأدوات الحياتية بأشكال تراثية تعبر عن الثقافة الإماراتية، كما أبدعت في عمل إكسسوارات نسائية مختلفة من الورق والقماش، الذي تعتمد عليه في صناعة الورود .
حصلت فاطمة على العديد من الجوائز كمبدعة صغيرة منها المركز الأول في جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة، في مجال الإبداع الأدبي في الخطابة والإلقاء، فازت في الدورة الأولى لجائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للشباب العربي المتميز، وحصلت على جائزة الشارقة للتميز التربوي في دورتين فئة الطالب المتميز، كذلك جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز دورتين، جائزة الشارقة للعمل التطوعي، حصلت على المركز الأول في مسابقة تعالوا نقرأ بمهرجان الشارقة القرائي الثالث، المركز الأول في جائزة المتطوع الصغير مع جمعية توعية ورعاية الأحداث، المركز الأول في برنامج أرض المواهب التابع للهيئة العامة للشباب والرياضة، جائزة الخطيب المبدع، كما قدمت ورش عمل في الأشغال اليدوية في جمعية النهضة النسائية وفي مدرستها، وهي نائبة مجلس أطفال المدينة التابع لبلدية دبي .
الإمارات بيئة حاضنة للمواهب والمبدعين، فعلى أرضها تتذلل كل العقبات التي تحول مابين قدرات الطفل والوصول إلى حلمه، عن طريق مختصين وأهل علم ينتشرون في مراكز الأطفال ومراكز المواهب التي يكثر عددها على أرض الدولة، لذلك ليس من الغريب أن تجد في طفل واحد أكثر من موهبة، والمميز أن ممارسته لما يحب لا تتعارض إطلاقاً مع ما يدرس، حاولنا إحصاء عدد من أصحاب المواهب والإبداعات ممن تألقوا في هذا العام لنقترب منهم بشكل أكبر ونقدم نموذجاً للمبدع الصغير في السطور التالية .
شمسة جاسم طفلة مبدعة بالفطرة يعجز اللسان والقلم عن التحدث عنها ووصفها، فهي متميزة في كل المجالات لم تترك مجالا فنياً أو مهنياً إلا ووضعت بصمتها الخاصة عليه، حصلت على جوائز تحتاج لأكثر من غرفة للاحتفاظ بها ، رغم أنها مازالت في الصف الثامن، حصلت على المركز الأول على مستوى الدولة في البرمجة في جائزة الشيخة لطيفة ،2014 والمركز الأول في فعاليات "صيف لا فراغ" في مسابقة الكاتب الصغير في العام نفسه، والمركز الثاني على مستوى الدولة في مباريات كرة القدم للسيدات دون سن 14 عاماً، شاركت في برنامج مهارات في كندا هذا الصيف، حصلت على المركز الثاني على مستوى الدولة في العزف الجماعي، والمركز الثاني على مستوى منطقة الشارقة التعليمية في أولمبياد النحو، وحصلت على المركز الأول على مستوى الدولة في أولمبياد الروبوت، ومثلت الدولة في إندونيسيا، والعديد من الجوائز الأخرى التي تحتاج لصفحات لتدوينها .
تقول شمسة: "الحمد لله منحني الله عدة مواهب وقدرات أعمل دائماً مع أمي وأسرتي وبمساعدة مركز الطفل في خورفكان ومدرستي "جمانة بنت أبي طالب" على تنميتها ودعمها خاصة وأن دولتي الحبيبة أرض خصبة وغنية بالمواهب ومحفزة للإبداع، وأنا عاشقة للقراءة، وكنت المعلمة الصغيرة لزميلاتي الطالبات، وشرطية صغيرة في الشرطة المدرسية، شاركت في حملات التشجير يوم الأرض، والعديد من النشاطات التطوعية والثقافية والاجتماعية، وأحلم بتمثيل دولتي وارفع علمها في المحافل الدولية، وأن أصبح رائدة فضاء" .
أما المبدع مايد محمد ذو السنوات العشر، فطلب أن يكتب عن نفسه، فبدأ سطوره قائلاً: "تعلمت الصلاة مع عائلتي التي علمتني أيضاً مساعدة الآخرين وحب الغير إلى جانب تعاليم القرآن الكريم والسباحة والرسم ومازلت أتعلم، من اليوم الأول في المدرسة وضعت بصمة خاصة بي جعلت كل الإدارة ومعلماتي وأصدقائي يثقون بي ويعتمدون عليً في العديد من المهام، وهذا أعطاني حافزاً قوياً لأهتم بدروسي، وجعلني أنسجم مع جميع اللهجات واللغات المتعددة مثل العربي والإنجليزي والفرنسي، كما تم اختياري من قبل المعلمات لتقديم فقرات في الإذاعة المدرسية، كذلك لقيادة الصف والفريق الرياضي، كما حصلت على المراكز الأولى في جميع المراحل الدراسية" .
هواياتي كثيرة، ويرجع الفضل فيها لأمي وتحفيزها المستمر والمتواصل على ركوب الخيل، وتسجيلي في نادي الفروسية ومن اليوم الأول لركوبي الخيل ورغم سقوطي عدة مرات إلا أنني شعرت أني فارس فالسقوط لا يعني الانسحاب بل دفعني للاستمرار وأعطاني الحلم بأنني أصبح مثل سمو الشيخ فزاع إن شاء الله، كذلك دفعني عشق كتاب الله لحفظ القرآن الكريم وتعلم النطق والتجويد الصحيح فحصلت على شهادات كثيرة .
راشد محمد الحوسني مبدع بشكل خاص، فهو موسيقي فنان وبطل جودو محترف يعشق الألعاب الإلكترونية وكرة القدم ويشجع ريال مدريد فهو هداف مدرسته، يقول عنه والده: بدأ راشد حياته في روضة خورفكان، وبعدها مدرسة عوف حلقة أولى في خورفكان وبعدها انتقلنا للعيش في العاصمة أبوظبي، وفي بداية حياته كان يتسم بالخجل في تعاملاته مع معلماته إلا أن والدته ثابرت معه وقامت بمتابعته وكانت تذهب للمدرسة بشكل شبه يومي وتطلب من معلماته إشراكه في الإذاعة الصباحية والمسرح المدرسي لتنمي فيه روح المثابرة والثقه، وفعلاً أثمرت جهودها أن أصبح من الأوائل .
تغيرت شخصية راشد عندما فتح له باب كان بمثابة بداية الانطلاق نحو الأفق وهذا الباب هو مركز الطفل بخورفكان، الذي كان له الدور الأكبر في إبراز مواهب الأطفال ، فكل قسم من المركز يدعو للفخر والاعتزاز للانتماء له لما فيه من اهتمام ورعاية ومتابعة ونشاطات عديدة ترضي جميع رغبات الأطفال وتفرغ كل طاقاتهم داخل المركز سواء ثقافية، أو رياضية، أو فنية، أو موسيقية، وكانت ميول راشد إلى الرياضة وبالأخص لعبة الدفاع عن النفس (الجودو) والموسيقى (الفرقة العسكرية لذا فإنه لا ينقطع عن تدريبات الجودو " .
وعن بطولاته قال راشد: "سنة 2013 حصلت على الميدالية الذهبية في دروي "الإمارات للجودو" وعلى كأس أفضل لاعب في الدولة وهذه أول ثمره ناضجة ، في 2014 شاركت في بطولة الخليج بدولة الكويت ورغم إصابتي في يدي إلا أنني حصلت على الميدالية الذهبية، بجانب مشاركاتي المتعددة مع الفرقة الموسيقية العسكرية لمراكز الأطفال، ومستقبلاً أطمح للبطولات العالمية، لأننا تعلمنا من شيوخنا أن نسعى دائماً للمركز الأول، أما من الناحية الوظيفية فأنا أتمنى أن أصبح ضابط في القوات المسلحة" .
تحلم المبدعة الصغيرة ميرة سليمان الحمادي تلميذة مدرسة الشارقة الدولية البريطانية، صف خامس أن تصبح مهندسة معروفة، ترفع اسم الدولة عالياً وتقدم للعالم نموذج للبنت الإماراتية المتفوقة في كل المجالات، العلمية والأدبية، تمتلك عدة مواهب في الرسم ، والموسيقى وتحديداً آلة الكمان التي أتقنتها في مركز الطفل بالرقة، وأيضاً كاتبة حاصدة عدة جوائز في مجال كتابة القصص القصيرة، حيث فازت قصتها "النحلة المغرورة" بجائزة أفضل قصة في مسابقة المجلس الوطني للتعليم، ونشرت على صفحات مجلة ماجد، كما حصدت قصتها "حافلتي" المركز الثاني في مسابقة جمعية اللغة العربية، وفازت أيضاً مع الجمعية في ملف إنجاز العربية بالمركز الأول .
عن إبداعها الخاص قالت ميرة: "أعشق التميز والنجاح وأتمنى الاستمرار في التقدم للأمام في كل هذه الميادين المختلفة، ورغم أنني أحلم بأن أصبح مهندسة إلا أنني لن أتخلى عن أي هواية من هواياتي، سوف أنظم وقتي بين عملي وممارسة ما أحب، وبجانب كل ما سبق أحب القراءة والشعر، والأعمال التطوعية التي أشارك فيها باستمرار" .
تأثرت المبدعة الصغيرة مريم علي الشالوبي، طالبة الصف ،11 بوالدها فأًصبحت ممثلة مسرحية متميزة في العديد من مسرحيات الطفل، منها مسرحية "حديقة الألحان، طيور تحلق عالياً، عكاظ الصغير"، مسرحية "فراشات عزة" والتي لعبت فيه دور عزة وحصدت مجموعة من الجوائز مثل أفضل تشخيص على مستوى العالم بعد عرض المسرحية في المغرب، كذلك حصلت على الجائزة نفسها على مستوى الدولة، وشاركت في أوبريت "كلنا خليفة"، وكذلك مسرحية "مملكة القراء" .
عبرت مريم عن سعادتها بكل التكريمات والتقديرات التي حصلت عليها هذا العام، وأضافت: "بجانب التمثيل عندي ملكات خاصة في الإنشاد وإلقاء الشعر والشلات، كما حصلت على المركز الأول في مسابقة الإنشاد الفردي بوزارة التربية والتعليم، والمركز الأول في مسابقة الشيلة الشعبية، والثالث في منشد الشرقية، والعديد من الجوائز الأخرى، بجانب ذلك كنت النائب الأول لرئيس مجلس شورى الأطفال لمدة 4 سنوات .
مثلما تورث بعض المهن فالإبداع أيضاً يورث، فقد أخذت الفنانة الصغيرة ميرة عبد الرحيم، صف تاسع، موهبة الرسم من والدها الفنان عبد الرحيم سالم أحد رموز الفن التشكيلي في الإمارات، وقالت: "شاهدت والدي يرسم ويتعامل مع اللوحة بكل حب وتعلقت أنا أيضاً بالريشة والألوان، وشاركت في العديد من المسابقات المدرسية وحصلت على عدة مراكز، وحرصت أن أنمي موهبتي بالاستمرار، وتم اختياري من قبل وزارة الثقافة كواحدة من المبدعات، بجانب الرسم حصلت على جائزة خاصة عن إحدى القصص التي قمت بكتابتها، لأنني كاتبة وعاشقة أيضاً للقراءة .
رغم صغر سنها عشقت فاطمة عادل جنجر، واحدة من المدرجات في قائمة السجل الوطني للموهوبين في الإمارات الذي تصدره الهيئة العامة للشباب والرياضة، التراث المحلي فسخرت وموهبتها في الأشغال اليدوية لعمل بعض المنتجات التراثية مثل تزيين الأقلام وبعض الأدوات الحياتية بأشكال تراثية تعبر عن الثقافة الإماراتية، كما أبدعت في عمل إكسسوارات نسائية مختلفة من الورق والقماش، الذي تعتمد عليه في صناعة الورود .
حصلت فاطمة على العديد من الجوائز كمبدعة صغيرة منها المركز الأول في جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة، في مجال الإبداع الأدبي في الخطابة والإلقاء، فازت في الدورة الأولى لجائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للشباب العربي المتميز، وحصلت على جائزة الشارقة للتميز التربوي في دورتين فئة الطالب المتميز، كذلك جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز دورتين، جائزة الشارقة للعمل التطوعي، حصلت على المركز الأول في مسابقة تعالوا نقرأ بمهرجان الشارقة القرائي الثالث، المركز الأول في جائزة المتطوع الصغير مع جمعية توعية ورعاية الأحداث، المركز الأول في برنامج أرض المواهب التابع للهيئة العامة للشباب والرياضة، جائزة الخطيب المبدع، كما قدمت ورش عمل في الأشغال اليدوية في جمعية النهضة النسائية وفي مدرستها، وهي نائبة مجلس أطفال المدينة التابع لبلدية دبي .
أصغر مدربة
أصغر مدربة سمبوزيوم، عاشقة للفنون التشكيلية والرسم، جذبتها الألوان والورقة فأخذت ترسم في كل مكان وهي لم تتعد الرابعة من عمرها، ترسم على الجدران والملابس، على جسمها ومفروشات منزلها، المبدعة الصغيرة موزة عيسى بن قضيب، التي شعرت أمها بموهبتها مبكراً وألحقتها بمراكز الطفل لتنمي موهبتها، ليأخذها مدربها رافضاً أن تشارك في نشاطات أخرى عندما شاهد في عينيها بريق مبدع صغير، لتصبح الآن مدربة سمبوزيوم معتمدة على مستوى مراكز الأطفال التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة .
عن نفسها قالت: "أشعر بسعادة عندما أشاهد أعمالي التي أعتز بها تنال إعجاب الناس، وأتمنى الاستمرار في تنمية موهبتي حتى أصبح فنانة معروفة" .