على مدى يومين كاملين تم تصوير كليب الناطور في سوريا تحت إدارة المخرج أمير مصطفى نعمو، في أول لقاء يجمع بين المطربة دومينيك حوراني والمطرب السوري علي الديك من كلمات أحمد قسيبي، ألحان علي وحسن الديك، توزيع روجيه أبي عقل .

عن فكرة الكليب الجديد قالت دومينيك حوراني: الكليب يحكي قصة حب بين فتاة غنية وبواب فيلتها ونناقش فيه قضية التمييز الطبقي من خلال قصة الحب المستحيلة التي تجمع الفتاة الارستقراطية التي أجسد شخصيتها مع حارس ناطور فيلتها والذي يجسد شخصيته علي الديك حيث تفرقهما الظروف الاجتماعية ولكن القدر يجمع بينهما بعد فترة .

وأضافت دومينيك: كنت معجبة جدا بصوت علي الديك والذي أعتبره صاحب مدرسة مميزة في الأداء، فهو أول من أدخل الفولكلور السوري واستخدام آلة المزمار في الأغاني الحديثة وبعدها قلده آخرون، وكنت أتمنى اللقاء به في عمل واحد، أما هو فكان دائما يرفض تقديم الدويتو رغم أن مطربات لبنانيات كثيرات عرضن عليه تلك الفكرة إلى أن قدمت أغنية الخاشوقة وعرفت أنها أعجبته، وسأل عمن قدمتها، فجمعت بيننا الإعلامية سوسن السيد وتم تنفيذ هذا الكليب والذي لن يكون اللقاء الأخير بيننا إذ اقترحت أن نقدم معا أغنية مصرية .

وعن إنتاج الكليب قالت دومينيك: قمنا معاً بإنتاج الكليب على نفقتنا الخاصة ووصلت ميزانيته إلى 100 ألف دولار، وتم التصوير بطريقة السينما 35 مللي لأنني أردت تقديم الدويتو بأفضل صورة ممكنة .

وعن مخرج الكليب تابعت حديثها قائلة: المخرج السوري أمير مصطفى نعمو هو بالأساس مخرج دراما مسؤول عن المعارك الحربية والخدع في المسلسلات التاريخية السورية، لذلك نرى في الكليب استخدام تقنيات عالية من تحريك animation ولقد سبق للمخرج تقديم كليبات لمطربين معروفين مثل إيهاب توفيق .

وعن ملابسها في الكليب باعتبارها عارضة أزياء سابقة، أوضحت دومينيك أنها ارتدت فستان سهرة من تصميم المصمم رامي سلمون والملابس الأخرى من أزياء لوتشيا بيللا .

دومينيك تطرقت إلى التحذير الذي أرسلته لوسائل الإعلام بخصوص خبر يمسها وزوجها قائلة: هناك من بعث برسالة الكترونية إلى وسائل الإعلام، وأعتقد أن إحدى الفنانات تقف وراء ذلك، تتضمن معلومات فيها تشويه لسمعتي وسمعة زوجي عبر القول إن زوجي رئيس مافيا ويتاجر بالسلاح ويعمل في غسيل الأموال وتزوير العملة .

ونفت دومينيك أن تكون قد عرفت من يقف وراء هذه الرسالة، مشيرة إلى أنها تعرف فقط أن هناك من يحاول أذيتها لصالح بعض الأشخاص الذين ينفذون كل أوامره وهم من الوسط الفني ولكنها لا تستطيع أن تذكر اسماً محدداً لأنها ليست متأكدة من الموضوع .

وأضافت: أقول لوسائل الإعلام لا تصدقوا كل ما ينشر على الإنترنت لأنه ليس مصدر ثقة، وربما يعتقد البعض أنه لا يمكن محاكمة من ينشر أخبارا كاذبة على الانترنت، ولكن في أوروبا يمكن ذلك وقد قررت أن أرفع دعوى هناك كي أعرف من يقف وراء نشر الخبر .

دومينيك تفسر توقيت نشر الرسالة في هذه المرحلة بالغيرة من نجاحها في مصر، بعدما علم أن الشارع المصري كله يتحدث عن فيلم البيه رومانسي مع محمد عادل إمام وهي متأكدة بنسبة كبيرة أن الحقيقة ستظهر عبر القضاء .

وتطرقت للحديث عن مشاركتها في بطولة فيلم البيه رومانسي قائلة: توقيته كان مناسبا لي لوجودي في لبنان وليس في أوروبا، واحترمت كثيرا محمد السبكي كمنتج لأنه محترف في عمله ولا يرضى بالغلط، كما أن الفيلم أتاح لي الدخول إلى مصر عبر محمد عادل إمام، والفيلم لم يعتمد على بعض المشاهد الساخنة لأن محمد السبكي شخص متحفظ جدا ولا يقبل بالجرأة المبالغ فيها في الملابس والإغراء، ويفضل الاعتماد على المواقف الكوميدية وليس المواقف الساخنة، وأنا أدرس خطواتي جيدا ولا أقبل كل ما يعرض علي، وقد شاركت من قبل في مسلسل تلفزيوني مع طوني خليفة وحقق نجاحا كبيرا، وفيلم البيه رومانسي احتل واحدة من المراتب الثلاث الأولى بين الأفلام التي عرضت حينها، لأنه يتحدث عن انهيار القيم الأخلاقية والاجتماعية والعودة إلى زمن الحب الحقيقي والمسامحة والعلاقة الجيدة بين الناس .

دومينيك التي اشتهرت بعدة أغان منها عتريس، باللهجة الصعيدية المصرية التي لاقت رواجا كبيرا، وأغنية حملت اسم الخاشوقة، وتعني الملعقة، وهي من تراث الساحل السوري، تحمل شهادة الماجستير بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، من كلية إدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية في بيروت، وتتمنى أن تكرر تجربة التمثيل في مصر خصوصاً إذا توافر السيناريو الجيد، لأن تكرار النجاح يمكن أن يضيف إلى رصيد الفنان، شرط أن يحسن الاختيار حتى لو كانت أعماله معدودة وقليلة .

وأكدت دومينيك أنها لا تغني من أجل الحصول على المال أو جمع الثروة، والمطرب الذي يفعل ذلك لا يستحق لقب فنان .

وأضافت: هدفي الوحيد أن أقدم أعمالا جميلة، وكل فنان يفكر بخلاف ذلك لا يستحق أن يكون فنانا، بل هو شخص استغلالي يعمل في الفن بهدف جمع الثروات، والفن يجب أن يظل هواية .

وتطرقت دومينيك إلى غنائها باللهجة الخليجية، وقالت إنها لا تعرف إن كانت نجحت في الغناء بها أم لا، لأن الجمهور هو الذي يملك الحكم، غير أنها أردفت قائلة يبدو أن الناس تحب اللون الذي أقدمه، لأنني لا أقلد أحدا ولا أتبع الخطوات التي يخطوها غيري، وأنا أغني اللون الخليجي الشعبي الأصيل، أما الآخرون فيقدمون اللون الخليجي السائد، مشددة على أنها لا تنافس أحدا في الخليج بتقديم الأغاني الخليجية .