إعداد: أشرف مرحلي

المستعر الأعظم هي المناطق الخارجية من النجم والأقل كثافة ذرات الأكسجين تتشبث في غبار النجوم ولا تشكل جزيئات .

} مم يتكون النجم؟

- من غاز الهيدروجين الذي يتحول بفعل حرارته إلي غاز الهليوم، ويشبه هذا التحول الانفجار الغازي الذي يزيد ضغط الغازات محدثاً توازناً بين الجاذبية والضغط الغازي في النجم.

يؤدي هذا التوازن إلى عدم انكماشه، وعندما ينفد وقود النجم يفقد هذا التوازن ويبرد وينكمش ليصبح قطره محدوداً وينتهي الأمر إلى تحوله إلى نجم أبيض قزم عالي الكثافة، وتحتاج النجوم الكبيرة إلى درجة سخونة عالية لتعادل شدة الجاذبية بها، فتحرق وقودها من غاز الهيدروجين بالاندماج النووي وبسرعة فتستنفد وقودها سريعاً وبسرعة أكبر من النجوم الصغيرة، وينتج الهليوم عن الاندماج النووي الذي يتحول إلى عناصر أثقل مثل الكربون والأكسجين، فتصبح كثافة قلب النجم أثقل كما يحدث في النجوم النيوترونية والثقوب السوداء.

} ماذا يقصد بالمستعر الأعظم؟

- يقصد به المناطق الخارجية من النجم والأقل كثافة، حيث يحدث انفجار هائل، ليصبح أكثر تألقاً في مجرته عن بقية النجوم بها، ويلقي المستعر بعناصره الثقيلة والغازات في المجرات لتتكون نجوم جديدة يطلق عليها الجيل الثاني أو الثالث في النزع الأخير للنجم المستعر، ويطلق علي المستعرات العظمي اسم المطابخ الكونية.

} أين اختفى الأكسجين في الفضاء؟

- نادرًا ما نرى أي جزيئات أكسجين في الفضاء، وفي عام 1998، أطلقت ناسا قمراً صناعياً كان الهدف منه العثور على الكثير من الأكسجين الجزيئي ولكنه لم يفعل، فوجه العلماء القمر نحو الأرض، وكشفت تجربةٌ أرضية سبب ندرة هذا الجزيء في الكون، فذرات الأكسجين تتشبث بإحكام في غبار النجوم، ما يحول دون ارتباطها مع بعضِها لتشكيل جزيئات الأوكسجين.

والأكسجين العنصر الثالث الأكثر شيوعاً في الكون، بعد الهيدروجين والهليوم، واكتشف علماء الفلك الأكسجين الجزيئي النجمي في مكانين فقط هما سديم الجبار وسحابة Ruo Ophiuchi.، وتفوق جزيئات الهيدروجين في سديم الجبار عدد جزيئات الأكسجين بنسبة مليون إلى واحد.

} ما الأشعة الكونية وهل تؤثر في المناخ؟

- بخلاف الإشعاعات الكهرومغناطيسية التي تتكون من جسيمات مشحونة ومتسارعة عديمة الكتلة، فتتكون الأشعة الكونية في معظمها من نواة ذرية وإلكترونات، وهي أجسام لها كتلة، وتنبثق الأشعة الكونية من نطاق واسع من المصادر في الكون بما فيها المستعر الأعظم، والنوى المجرية، والانفجاريات التي تنبعث منها أشعة غاما، وحاول الباحثون منذ عقود التكهن بالآثار المحتملة للأشعة الكونية على المناطق المتاخمة للغلاف الجوي للأرض، ولكن حتى وقت قريب، كان من الصعب تحديد وجود علاقة سببية بين المناخ والأشعة الكونية، ونشرت مجموعة من الباحثين ورقة بحثية أظهرت وجود علاقة سببية بين الإشعاعات الكونية وبين تغيرات الحرارة العالمية بين سنة وأخرى، ولكنها لم تظهر أي علاقة سببية بين الإشعاعات الكونية وارتفاع درجات الحرارة المتزايد خلال القرن العشرين.