عندما يذكر امتحان الكتاب المفتوح، يتبادر إلى ذهن البعض أن الطريق ممهد للطالب لنقل الإجابات، والحصول على أعلى الدرجات، لكن الطلاب وأساتذة الجامعات يرون في هذا النوع من التقويم عكس ذلك، فيوضح الأساتذة أن هذا النوع من الامتحانات يجيد فيها الطالب المستوعب للمادة، والقادر على الوصول لأصل المعلومة والبناء عليها، ومنهم من وصف امتحان الكتاب المفتوح بالتحدي الكبير من الأستاذ لتلميذه، بوضعه لأسئلة استنتاجية قادرة على قياس مستوى الطالب وقدرته على التحصيل والتحليل .
يرى الطلاب أنه أصعب أنواع الاختبارات لأنه يطلب من الطالب الإتيان بما هو غير موجود في الكتاب، أو الإجابة عن معلومات تحتاج إلى دراسة الكتاب كاملاً قبل الإجابة بينما وصفه البعض الآخر بأنه أكثر الامتحانات راحة للنفس، لوجود المعلومة بين أيديهم مهما كانت صعوبة السؤال .
يرى خليفة آل ثاني، طالب بالفرقة الرابعة في كلية التجارة جامعة الشارقة، أن امتحان الكتاب المفتوح تتفاوت صعوبته بحسب المواد الدراسية، فبعض المواد معقدة وتحتاج إلى حفظ كثير، مما يحتم على الأستاذ السماح للطلاب بدخول الكتاب إلى لجنة الامتحان، بينما هناك مواد أخرى يشكل استخدام الكتاب فيها نوعاً من الغش المقنن، الذي يقلل من استفادة الطالب من الدراسة .
ويقول: بالنسبة لي أفضل الامتحان العادي عن الكتاب المفتوح، لأنه محدد الموضوعات وتعودت عليه منذ الصغر، أما امتحان الكتاب المفتوح فلا يمكن توقعه من أي فصل، أو باب، أو حتى موضوع . كما أنه يتطلب شرحاً وافياً ليوضح الطالب للأستاذ أنه متمكن من المعلومة وغير ناقل لها فحسب .
تتفق معه ريما بغدان، خريجة حديثة في كلية الهندسة، في أن بعض المواد تكون سهلة ولا يحتاج الطلاب فيها لاستخدام الكتاب، بينما هناك مواد أخرى، خاصة العلمية، تكون بحاجة إلى مرجع يفك طلاسم إحدى المعادلات .
وتقول: على الرغم من عدم اقتناعي بامتحان الكتاب المفتوح إلا أني أفضله كوسيلة سهلة ومريحة للامتحان، أستطيع من خلالها الحصول على أعلى الدرجات .
وتضيف: يتطلب امتحان الكتاب المفتوح بعض الحرفية في الإجابة، لأن المعلومة المنقولة بشكل مباشر لا يعول عليها في الحصول على درجات، بينما يتطلب قدرة على تطبيق المعلومة المنقولة في أحد الأمثلة المبتكرة .
أما محمد علاء، خريج كلية الهندسة جامعة الشارقة، فكان ينزعج من امتحان الكتاب المفتوح، خاصة إذا علم أن وقت الامتحان مفتوح، ويسمح له بجلب ما شاء من مراجع . وعن ذلك يقول: امتحان الكتاب المفتوح عبارة عن موقعة علمية بين الطالب والأستاذ، لأنه لا يترك له حجة تبرر بها فشله أو حصوله على درجات منخفضة .
ويتابع: الشيء الجيد في هذا الامتحان أنه يجنبنا حفظ كم كبير من القوانين والمعادلات الموجود في مجموعة من الكتب المتعلقة بالمادة . لكن المشكلة دائماً لا تكون في القوانين، بينما تكمن في كيفية استخدامها في موضوع درسته من قبل، لكنك لست مستعداً له .
ويضيف: من الصعب على الطالب الحصول على الدرجة النهائية في هذا الامتحان، لأنه يعتمد على مجهوده الشخصي في تطبيق المعلومة . وبما أنه ليس هناك مقاييس تحدد الوصول للإجابة النموذجية فإن الدرجة النهائية صعبة المنال .
يقول الدكتور محمد عبد الرحمن، مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، أن الأصل في التقويمات بشكل عام هو قياس المستوى التحصيلي للطلاب، والوقوف على جودة البرامج التعليمية التي يخضع لها الدارس في أي مؤسسة تعليمية . لكن ذلك يجب أن يتم من خلال أساليب تقويم تضمن جدية الاختبارات .
ويتابع: يضع اختبار الكتاب المفتوح أستاذ الجامعة في تحد كبير أمام نفسه أولاً وأمام طلابه ثانياً . فيتحدى نفسه بوضع أسئلة لا تتطلب نقل فقرات بعينها من الكتاب، وأن تعتمد بالأساس على الاستنتاج والبناء على المعلومات التي درسها الطلاب، أما تحديه للطلاب فيكمن في دقة الأسئلة وأسلوبها الذي لا يحتمل تأويلاً . وإشعار الطالب أن الكتاب الموجود معه داخل لجنة الامتحان ليس له قيمة من دون مراجعة مسبقة، والتعرف إلى الأمثلة والقواعد العامة قبل الاختبار .
يتفق معه الدكتور خالد الخاجة، عميد كلية الاتصال الجماهيري بجامعة عجمان، في أن اختبار الكتاب المفتوح تكمن صعوبته في وضع أسئلته من قبل أستاذ المادة، والتي يجب أن تكون جميعها استنتاجية وغير مباشرة، ولا تسمح للطالب باستخدام الكتاب إلا للتأكد من أحد المفاهيم أو القوانين التي لا تكتب نصاً في ورقة الإجابة . وهو ما يشكل ضغطاً على الطالب، لأن مطالب بتجاهل النصوص التي وردت في الكتاب، ويعتمد فقط على ما تم استيعابه من أساسيات تسمح له بالاستنتاج والتحليل، للوصول إلى نتائج جديدة .
ويقول: من الخطأ أن يفهم الطالب أن دخوله بالكتاب إلى قاعة الامتحان سيجعله يأتي بالدرجات النهائية، لأن بعض الأسئلة قد تحتاج من الطالب غير القارئ للمادة مسبقاً إلى 10 ساعات للبحث عن الإجابات، بينما الطالب المتمكن من المادة يستطيع المرور على المعلومة للتأكد منها وليس نقلها في ثوان معدودة . ويضيف: على الرغم من صعوبة هذا النوع من التقويم لبعض الطلاب، إلا أنه يعطي الثقة للبعض الآخر، فالكثير من الطلاب المتفوقين على سبيل المثال تنتابهم حالة من التوتر في الدقائق الأولى من الاختبار، ووجود الكتاب يمنحهم هامشاً من الثقة، تمكنهم من استعادة تركيزهم واسترجاع المعلومات بسهولة ويسر .
يؤكد الدكتور أحمد العموش، أستاذ الاجتماع بجامعة الشارقة تراجع أهمية الكتاب في امتحان يعتمد على ذكاء وفهم الطالب للمادة، ويقيس مدى فهمه للمحاضرات، مشيراً إلى أن أسئلة هذا النوع من الاختبارات تعتمد على النتائج التي توصل إليها الطالب من خلال دراسته للمادة طوال الفصل الدراسي .
ويقول: يطلب الأستاذ من طلابه عبر ورقة الاختبار إنتاج نصوص جديدة من خلال فهمهم لما درسوا، وذلك وفق الأطر والمواضيع العامة بالكتاب . فعلى سبيل المثال إذا كان السؤال يتمحور حول أسباب الجريمة، وهناك بالكتاب أكثر من 100جريمة مفصلة بالحقائق والأرقام، فكيف للطالب غير المراجع للمادة أن يذكر أسباب حدوثها، إلا إذا قرأها وراجعها من قبل .
ويتابع: لو سلمنا جدلاً أن بعض الطلاب سيبحثون عن إجابة السؤال بين مائة صفحة، فيمكننا تخيل المدة التي يستغرقها ذلك، إضافة إلى إجابته عن باقي الأسئلة التي تحتاج نفس المدة والمجهود . ويضيف: هناك بعض الامتحانات التي قد يكون الكتاب له أهمية بديهية فيها، لأنه يحمل قوانين وقواعد ليس من الضروري على الطالب حفظها، وهي أمور يضعها الأستاذ في حسبانه، ويتفهم ضرورة استخدام الكتاب فيها، لأن تلك القوانين ستكون في متناول الطالب في حال تخرجه .
ويصف الدكتور أحمد المهدي، أستاذ الكيمياء الحيوية بكلية العلوم جامعة الشارقة امتحان الكتاب المفتوح بأنه أصعب أنواع التقويم، لأن أسئلته تكون معقدة وليست في متناول الطالب العادي، ويتطلب الكثير من التركيز وسرعة البديهة الاستنتاج والتحليل .
ويقول: يتميز اختبار الكتاب المفتوح بأنه يقلل من أعباء الحفظ على الطلاب، حيث يسمح لهم باستخراج بعض المعلومات والقوانين الأساسية من الكتاب .
وهي من الأمور المهمة، لاسيما في الكليات العملية، التي تعتمد على أساس علمي يبني الطالب عليه استنتاجه وحلوله التي توصل إليها . كما انه يساعد على الابتكار والإبداع، لأن أسئلته تتطلب الإتيان بحقائق مبنية على ما درسه الطالب .
ويتابع: من خلال خبرتنا في وضع الامتحانات يتطلب هذا الامتحان أسئلة غير تقليدية، لأن الأستاذ يعول على ما فهمه الطالب، واستيعابه للمادة، ويتجنب تماماً الإجابات المنقولة الغير مبنية على تحليل الطالب . ويضيف: من مساوئ هذا النظام أنه يمثل لبعض الطلاب فخاً يقع فيه المستهترون، الذين يشعرهم وجود الكتاب معهم بالراحة المتناهية التي يضيع معها وقت الامتحان، فتجدهم طوال الوقت ممسكين بالكتاب وتائهين بين صفحاته . كما يتعامل امتحان الكتاب المفتوح مع الطالب الأكثر ذكاءً وتحصيلاً . كما يؤخذ على هذا النظام انه يعطي فرصة لبعض الطلاب للتراخي وعدم متابعة دروسهم بدعوى ان الكتاب سيكون معه ويسمح له بنقل ما يحلو له من مواد .
يرى الطلاب أنه أصعب أنواع الاختبارات لأنه يطلب من الطالب الإتيان بما هو غير موجود في الكتاب، أو الإجابة عن معلومات تحتاج إلى دراسة الكتاب كاملاً قبل الإجابة بينما وصفه البعض الآخر بأنه أكثر الامتحانات راحة للنفس، لوجود المعلومة بين أيديهم مهما كانت صعوبة السؤال .
يرى خليفة آل ثاني، طالب بالفرقة الرابعة في كلية التجارة جامعة الشارقة، أن امتحان الكتاب المفتوح تتفاوت صعوبته بحسب المواد الدراسية، فبعض المواد معقدة وتحتاج إلى حفظ كثير، مما يحتم على الأستاذ السماح للطلاب بدخول الكتاب إلى لجنة الامتحان، بينما هناك مواد أخرى يشكل استخدام الكتاب فيها نوعاً من الغش المقنن، الذي يقلل من استفادة الطالب من الدراسة .
ويقول: بالنسبة لي أفضل الامتحان العادي عن الكتاب المفتوح، لأنه محدد الموضوعات وتعودت عليه منذ الصغر، أما امتحان الكتاب المفتوح فلا يمكن توقعه من أي فصل، أو باب، أو حتى موضوع . كما أنه يتطلب شرحاً وافياً ليوضح الطالب للأستاذ أنه متمكن من المعلومة وغير ناقل لها فحسب .
تتفق معه ريما بغدان، خريجة حديثة في كلية الهندسة، في أن بعض المواد تكون سهلة ولا يحتاج الطلاب فيها لاستخدام الكتاب، بينما هناك مواد أخرى، خاصة العلمية، تكون بحاجة إلى مرجع يفك طلاسم إحدى المعادلات .
وتقول: على الرغم من عدم اقتناعي بامتحان الكتاب المفتوح إلا أني أفضله كوسيلة سهلة ومريحة للامتحان، أستطيع من خلالها الحصول على أعلى الدرجات .
وتضيف: يتطلب امتحان الكتاب المفتوح بعض الحرفية في الإجابة، لأن المعلومة المنقولة بشكل مباشر لا يعول عليها في الحصول على درجات، بينما يتطلب قدرة على تطبيق المعلومة المنقولة في أحد الأمثلة المبتكرة .
أما محمد علاء، خريج كلية الهندسة جامعة الشارقة، فكان ينزعج من امتحان الكتاب المفتوح، خاصة إذا علم أن وقت الامتحان مفتوح، ويسمح له بجلب ما شاء من مراجع . وعن ذلك يقول: امتحان الكتاب المفتوح عبارة عن موقعة علمية بين الطالب والأستاذ، لأنه لا يترك له حجة تبرر بها فشله أو حصوله على درجات منخفضة .
ويتابع: الشيء الجيد في هذا الامتحان أنه يجنبنا حفظ كم كبير من القوانين والمعادلات الموجود في مجموعة من الكتب المتعلقة بالمادة . لكن المشكلة دائماً لا تكون في القوانين، بينما تكمن في كيفية استخدامها في موضوع درسته من قبل، لكنك لست مستعداً له .
ويضيف: من الصعب على الطالب الحصول على الدرجة النهائية في هذا الامتحان، لأنه يعتمد على مجهوده الشخصي في تطبيق المعلومة . وبما أنه ليس هناك مقاييس تحدد الوصول للإجابة النموذجية فإن الدرجة النهائية صعبة المنال .
يقول الدكتور محمد عبد الرحمن، مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، أن الأصل في التقويمات بشكل عام هو قياس المستوى التحصيلي للطلاب، والوقوف على جودة البرامج التعليمية التي يخضع لها الدارس في أي مؤسسة تعليمية . لكن ذلك يجب أن يتم من خلال أساليب تقويم تضمن جدية الاختبارات .
ويتابع: يضع اختبار الكتاب المفتوح أستاذ الجامعة في تحد كبير أمام نفسه أولاً وأمام طلابه ثانياً . فيتحدى نفسه بوضع أسئلة لا تتطلب نقل فقرات بعينها من الكتاب، وأن تعتمد بالأساس على الاستنتاج والبناء على المعلومات التي درسها الطلاب، أما تحديه للطلاب فيكمن في دقة الأسئلة وأسلوبها الذي لا يحتمل تأويلاً . وإشعار الطالب أن الكتاب الموجود معه داخل لجنة الامتحان ليس له قيمة من دون مراجعة مسبقة، والتعرف إلى الأمثلة والقواعد العامة قبل الاختبار .
يتفق معه الدكتور خالد الخاجة، عميد كلية الاتصال الجماهيري بجامعة عجمان، في أن اختبار الكتاب المفتوح تكمن صعوبته في وضع أسئلته من قبل أستاذ المادة، والتي يجب أن تكون جميعها استنتاجية وغير مباشرة، ولا تسمح للطالب باستخدام الكتاب إلا للتأكد من أحد المفاهيم أو القوانين التي لا تكتب نصاً في ورقة الإجابة . وهو ما يشكل ضغطاً على الطالب، لأن مطالب بتجاهل النصوص التي وردت في الكتاب، ويعتمد فقط على ما تم استيعابه من أساسيات تسمح له بالاستنتاج والتحليل، للوصول إلى نتائج جديدة .
ويقول: من الخطأ أن يفهم الطالب أن دخوله بالكتاب إلى قاعة الامتحان سيجعله يأتي بالدرجات النهائية، لأن بعض الأسئلة قد تحتاج من الطالب غير القارئ للمادة مسبقاً إلى 10 ساعات للبحث عن الإجابات، بينما الطالب المتمكن من المادة يستطيع المرور على المعلومة للتأكد منها وليس نقلها في ثوان معدودة . ويضيف: على الرغم من صعوبة هذا النوع من التقويم لبعض الطلاب، إلا أنه يعطي الثقة للبعض الآخر، فالكثير من الطلاب المتفوقين على سبيل المثال تنتابهم حالة من التوتر في الدقائق الأولى من الاختبار، ووجود الكتاب يمنحهم هامشاً من الثقة، تمكنهم من استعادة تركيزهم واسترجاع المعلومات بسهولة ويسر .
يؤكد الدكتور أحمد العموش، أستاذ الاجتماع بجامعة الشارقة تراجع أهمية الكتاب في امتحان يعتمد على ذكاء وفهم الطالب للمادة، ويقيس مدى فهمه للمحاضرات، مشيراً إلى أن أسئلة هذا النوع من الاختبارات تعتمد على النتائج التي توصل إليها الطالب من خلال دراسته للمادة طوال الفصل الدراسي .
ويقول: يطلب الأستاذ من طلابه عبر ورقة الاختبار إنتاج نصوص جديدة من خلال فهمهم لما درسوا، وذلك وفق الأطر والمواضيع العامة بالكتاب . فعلى سبيل المثال إذا كان السؤال يتمحور حول أسباب الجريمة، وهناك بالكتاب أكثر من 100جريمة مفصلة بالحقائق والأرقام، فكيف للطالب غير المراجع للمادة أن يذكر أسباب حدوثها، إلا إذا قرأها وراجعها من قبل .
ويتابع: لو سلمنا جدلاً أن بعض الطلاب سيبحثون عن إجابة السؤال بين مائة صفحة، فيمكننا تخيل المدة التي يستغرقها ذلك، إضافة إلى إجابته عن باقي الأسئلة التي تحتاج نفس المدة والمجهود . ويضيف: هناك بعض الامتحانات التي قد يكون الكتاب له أهمية بديهية فيها، لأنه يحمل قوانين وقواعد ليس من الضروري على الطالب حفظها، وهي أمور يضعها الأستاذ في حسبانه، ويتفهم ضرورة استخدام الكتاب فيها، لأن تلك القوانين ستكون في متناول الطالب في حال تخرجه .
ويصف الدكتور أحمد المهدي، أستاذ الكيمياء الحيوية بكلية العلوم جامعة الشارقة امتحان الكتاب المفتوح بأنه أصعب أنواع التقويم، لأن أسئلته تكون معقدة وليست في متناول الطالب العادي، ويتطلب الكثير من التركيز وسرعة البديهة الاستنتاج والتحليل .
ويقول: يتميز اختبار الكتاب المفتوح بأنه يقلل من أعباء الحفظ على الطلاب، حيث يسمح لهم باستخراج بعض المعلومات والقوانين الأساسية من الكتاب .
وهي من الأمور المهمة، لاسيما في الكليات العملية، التي تعتمد على أساس علمي يبني الطالب عليه استنتاجه وحلوله التي توصل إليها . كما انه يساعد على الابتكار والإبداع، لأن أسئلته تتطلب الإتيان بحقائق مبنية على ما درسه الطالب .
ويتابع: من خلال خبرتنا في وضع الامتحانات يتطلب هذا الامتحان أسئلة غير تقليدية، لأن الأستاذ يعول على ما فهمه الطالب، واستيعابه للمادة، ويتجنب تماماً الإجابات المنقولة الغير مبنية على تحليل الطالب . ويضيف: من مساوئ هذا النظام أنه يمثل لبعض الطلاب فخاً يقع فيه المستهترون، الذين يشعرهم وجود الكتاب معهم بالراحة المتناهية التي يضيع معها وقت الامتحان، فتجدهم طوال الوقت ممسكين بالكتاب وتائهين بين صفحاته . كما يتعامل امتحان الكتاب المفتوح مع الطالب الأكثر ذكاءً وتحصيلاً . كما يؤخذ على هذا النظام انه يعطي فرصة لبعض الطلاب للتراخي وعدم متابعة دروسهم بدعوى ان الكتاب سيكون معه ويسمح له بنقل ما يحلو له من مواد .