متابعة: هديل عادل
تصميم بطارية تحصد الإلكترونات التي تتولد من تفاعل ماء البحر كمحلول إلكتروليتي مع أقطاب مصنعة من مواد متناهية الصغر، فكرة المشروع الفائز بالمركز الثاني في مسابقة "بالعلوم نفكر"، التي تنظم سنوياً على مستوى الإمارات لاكتشاف وتشجيع المواهب العلمية، المشروع من تصميم أربع خريجات من قسم الهندسة الميكانيكية في جامعة الإمارات بالعين، هن إيمان عبدالوحيد وعائشة محمد وسيدة العامري وزهراء عباس، وتؤكد الفائزات أن مشروعهن يعد الأول من نوعه في الدولة لتوظيف المناطق الساحلية في إنتاج إضاءة للمناطق المحيطة بها .
تتحدث إيمان عبد الوحيد، عن مشاركتهن، قائلة: "حصولنا على المركز الثاني ضمن فئة الطاقة والبيئة في مسابقة بالعلوم نفكر، من بين 550 طالباً وطالبة من مختلف المدارس والجامعات بالدولة، يؤكد أهمية مشروعنا، حيث قدمنا ابتكاراً جديداً من مصادر الطاقة وهو ماء البحر، ويعتبر هذا المشروع الأول من نوعه في العالم من ناحية تطبيق تقنية النانو تكنولوجي للحصول على أفضل نتائج استخدام لماء البحر في إنتاج طاقة متجددة، و تهدف المسابقة التي تنظمها مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب برعاية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، إلى تشجيع الشباب على تنمية معرفتهم ومهاراتهم التحليلية والعلمية، وهذا ما جذبنا للمشاركة فيها" .
وتوضح زهراء عباس، أهمية مشروعهن، قائلة: "ابتكار بطارية تعمل بماء البحر يجسد رؤية قيادتنا الرشيدة لسنة،2030 والتي تدعو إلى تقليل الاعتماد على الصناعات المرتكزة على قطاعات النفط والبترول، والسعي إلى تحقيق بيئة مستدامة، ويعتمد هذا الابتكار على استغلال أحد الموارد الطبيعية المتوفرة في إنتاج الطاقة لتحقيق الاستدامة، والمتمثلة هنا بماء البحر، ويتميز عن غيره من الموارد الطبيعية، بأنه ينتج الطاقة على مدى 24 ساعة على عكس المصادر الأخرى، التي يقتصر الإنتاج فيها على فترات معينة من اليوم كالطاقة الشمسية أو بمواسم معينة من السنة كطاقة الرياح أو الأمواج، والجدير بالذكر أن الطاقة المتولدة من تفاعل البطارية مع ماء البحر قادرة على إضاءة طريق أبوظبي - الغويفات، و إنتاج الطاقة على مدار 24 ساعة في اليوم" .
وعن مراحل تصميم البطارية، تقول عائشة محمد: "بعد تحديد فكرة المشروع والغرض منه، قمنا بدراسة مشاريع مختلفة تعتمد على استخدام طاقة مياه البحر، مع الأخذ بعين الاعتبار بيئة الإمارات والعوامل المختلفة المؤثرة في بطارية مياه البحر، وبعد ذلك قسم المشروع إلى جزأين رئيسيين، الأول هو البحث والدراسة ويختص بدراسة كل البطاريات الموجودة في الأبحاث موضع الدراسة، والجزء الثاني هو تنفيذ وتصميم البطارية" . وتضيف: "تتكون أقطاب البطارية من مواد متناهية الصغر "النانو" تساعد على زيادة سطح التفاعل، بين أقطاب البطارية ومياه البحر مما يولد جهداً وتياراً كهربائياً لتشغيل الأجهزة، وتستطيع هذه البطارية تشغيل مصابيح الشوارع المطلة على الكورنيش لقربه من مياه البحر، وهذا هو الهدف الرئيسي منه" .
وعن الصعوبات التي واجهتهن في التنفيذ، تقول سيدة العامري: "استغرقت عملية البحث والدراسة الكثير من الوقت، لقلة الأبحاث المتوفرة في هذا المجال، كما كنا أيضاً نعاني ضيق الوقت المخصص لتطبيق المشروع، إضافة إلى أننا واجهنا مشكلة عدم توافر مواد التصنيع في الأسواق المحلية، وكان لذلك تأثير في إمكانية تطوير نتائج الدراسة إلى حد ما، ورغم كل ما سبق ذكره من صعوبات تحدينا أنفسنا وأنجزنا مشروعنا بنجاح، وكنا فخورين بجهدنا وما توصلنا له من خلال هذا المشروع الذي قدم لنا فرصة كبيرة للتعلم" .
عن الجهات الداعمة للمشروع، تقول: قامت شركة الإمارات العالمية للألمنيومEMAL بتحمل كافة تكاليف المشروع، وحظينا بدعم معنوي كبير وإشراف مباشر من د . يوسف حايك من قسم الهندسة الميكانيكية في جامعة الإمارات، الذي شجعنا على تطبيق مشروع بطارية تعمل بماء البحر، باعتبار أنه من أهم التطبيقات الحديثة في الاستخدام الأمثل للطاقة المتجددة في حياتنا اليومية ، و فرصة نجاحه كبيرة لامتداد سواحل البحر في الدولة على مساحات كبيرة من أراضيها .
تصميم بطارية تحصد الإلكترونات التي تتولد من تفاعل ماء البحر كمحلول إلكتروليتي مع أقطاب مصنعة من مواد متناهية الصغر، فكرة المشروع الفائز بالمركز الثاني في مسابقة "بالعلوم نفكر"، التي تنظم سنوياً على مستوى الإمارات لاكتشاف وتشجيع المواهب العلمية، المشروع من تصميم أربع خريجات من قسم الهندسة الميكانيكية في جامعة الإمارات بالعين، هن إيمان عبدالوحيد وعائشة محمد وسيدة العامري وزهراء عباس، وتؤكد الفائزات أن مشروعهن يعد الأول من نوعه في الدولة لتوظيف المناطق الساحلية في إنتاج إضاءة للمناطق المحيطة بها .
تتحدث إيمان عبد الوحيد، عن مشاركتهن، قائلة: "حصولنا على المركز الثاني ضمن فئة الطاقة والبيئة في مسابقة بالعلوم نفكر، من بين 550 طالباً وطالبة من مختلف المدارس والجامعات بالدولة، يؤكد أهمية مشروعنا، حيث قدمنا ابتكاراً جديداً من مصادر الطاقة وهو ماء البحر، ويعتبر هذا المشروع الأول من نوعه في العالم من ناحية تطبيق تقنية النانو تكنولوجي للحصول على أفضل نتائج استخدام لماء البحر في إنتاج طاقة متجددة، و تهدف المسابقة التي تنظمها مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب برعاية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، إلى تشجيع الشباب على تنمية معرفتهم ومهاراتهم التحليلية والعلمية، وهذا ما جذبنا للمشاركة فيها" .
وتوضح زهراء عباس، أهمية مشروعهن، قائلة: "ابتكار بطارية تعمل بماء البحر يجسد رؤية قيادتنا الرشيدة لسنة،2030 والتي تدعو إلى تقليل الاعتماد على الصناعات المرتكزة على قطاعات النفط والبترول، والسعي إلى تحقيق بيئة مستدامة، ويعتمد هذا الابتكار على استغلال أحد الموارد الطبيعية المتوفرة في إنتاج الطاقة لتحقيق الاستدامة، والمتمثلة هنا بماء البحر، ويتميز عن غيره من الموارد الطبيعية، بأنه ينتج الطاقة على مدى 24 ساعة على عكس المصادر الأخرى، التي يقتصر الإنتاج فيها على فترات معينة من اليوم كالطاقة الشمسية أو بمواسم معينة من السنة كطاقة الرياح أو الأمواج، والجدير بالذكر أن الطاقة المتولدة من تفاعل البطارية مع ماء البحر قادرة على إضاءة طريق أبوظبي - الغويفات، و إنتاج الطاقة على مدار 24 ساعة في اليوم" .
وعن مراحل تصميم البطارية، تقول عائشة محمد: "بعد تحديد فكرة المشروع والغرض منه، قمنا بدراسة مشاريع مختلفة تعتمد على استخدام طاقة مياه البحر، مع الأخذ بعين الاعتبار بيئة الإمارات والعوامل المختلفة المؤثرة في بطارية مياه البحر، وبعد ذلك قسم المشروع إلى جزأين رئيسيين، الأول هو البحث والدراسة ويختص بدراسة كل البطاريات الموجودة في الأبحاث موضع الدراسة، والجزء الثاني هو تنفيذ وتصميم البطارية" . وتضيف: "تتكون أقطاب البطارية من مواد متناهية الصغر "النانو" تساعد على زيادة سطح التفاعل، بين أقطاب البطارية ومياه البحر مما يولد جهداً وتياراً كهربائياً لتشغيل الأجهزة، وتستطيع هذه البطارية تشغيل مصابيح الشوارع المطلة على الكورنيش لقربه من مياه البحر، وهذا هو الهدف الرئيسي منه" .
وعن الصعوبات التي واجهتهن في التنفيذ، تقول سيدة العامري: "استغرقت عملية البحث والدراسة الكثير من الوقت، لقلة الأبحاث المتوفرة في هذا المجال، كما كنا أيضاً نعاني ضيق الوقت المخصص لتطبيق المشروع، إضافة إلى أننا واجهنا مشكلة عدم توافر مواد التصنيع في الأسواق المحلية، وكان لذلك تأثير في إمكانية تطوير نتائج الدراسة إلى حد ما، ورغم كل ما سبق ذكره من صعوبات تحدينا أنفسنا وأنجزنا مشروعنا بنجاح، وكنا فخورين بجهدنا وما توصلنا له من خلال هذا المشروع الذي قدم لنا فرصة كبيرة للتعلم" .
عن الجهات الداعمة للمشروع، تقول: قامت شركة الإمارات العالمية للألمنيومEMAL بتحمل كافة تكاليف المشروع، وحظينا بدعم معنوي كبير وإشراف مباشر من د . يوسف حايك من قسم الهندسة الميكانيكية في جامعة الإمارات، الذي شجعنا على تطبيق مشروع بطارية تعمل بماء البحر، باعتبار أنه من أهم التطبيقات الحديثة في الاستخدام الأمثل للطاقة المتجددة في حياتنا اليومية ، و فرصة نجاحه كبيرة لامتداد سواحل البحر في الدولة على مساحات كبيرة من أراضيها .