قال تعالى: «أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقّب لحكمه وهو سريع الحساب»، (سورة الرعد الآية: 41). وقال أيضاً: «بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العمر أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون»، (سورة الأنبياء الآية: 44).
يقول محمد كامل عبد الصمد في كتابه «الإعجاز العلمي في الإسلام»: أثبت العلم الحديث أن الأرض عندما تبرد تدريجياً تنكمش، وانكماشها هذا سبب من أسباب الالتواءات الأرضية، وسبب من الأسباب التي تحدث البراكين.. فإذا انكمشت القشرة الأرضية ضغطت على جوف الأرض، فخرجت منه الحمم والصخور الملتهبة على هيئة غازات تندفع بسرعة مبتعدة عن الأرض.
وهذا يفسر ندرة الغازات الخفيفة مثل الهيدروجين الطليق والهليوم في الغلاف الأرضي. الأمر الذي يدل على هجرتها من جو الأرض.. ولما كانت الأرض كروية، فإن أطرافها هي كل ما يحيط بالأرض، والتي تفلطحت عند القطبين وانبعجت عند خط الاستواء بسبب سرعة دورانها حول نفسها، الذي يبلغ نحو ألف ميل في الساعة.. وإن جزئيات من الغازات والعناصر المحيطة بوسط الكرة الأرضية تنطلق بقوة الطرد المركزية إلى الخارج حول خط الاستواء مما يساعد على الانبعاج.. أي زيادة في شكلها عند خط الاستواء، ونقص في طرفي القطبين.
السلاسل الالتوائية
إن دور الجبال في حفظ توازن القشرة الأرضية واضح جداً، خاصة تلك الجبال التي يسميها الجيولوجيون بالسلاسل الجبلية الالتوائية.. وهى منتشرة في قارات العالم ويفسر العلماء دور الجبال في حفظ التوازن فيقولون: إن الجبال لها امتدادات عظيمة الشأن تحت القشرة الأرضية.. ووجد أن القشرة الأرضية ذات سمك يتراوح ما بين30: 60كيلومتراً، وقد عرف ذلك بواسطة الأجهزة الحديثة مثل جهاز «السقموجراف» الذي أثبت أن كل جبل له جذر مغروس يثبّت طبقة القشرة الأرضية العلوية الصلبة في الطبقة اللزجة التي تحتها كالوتد كما صورها الحكيم الخبير في كتابه: «والجبال أوتاداً»، (سورة النبأ الآية: 7).
وأكد العلم أن الجبال تعمل كحامية للقارات من الصخور السائلة التي توجد تحت القشرة الأرضية الصلبة، ولولا جذور هذه الجبال المنغرسة لطفت القشرة إلى الخارج وانعدم توازن الأرض وثباتها.. وقد عرفت هذه الحقائق مؤخراً عام1956 فقط!!
وإذا تأملنا قوله تعالى: «وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم»، (سورة النحل الآية: 15). نجد أن العلماء يرون أن الجبال الالتوائية ألقيت فعلاً من علٍ.. من قمم الجبال القديمة بعد أن نحتتها عوامل التعرية ونقلتها ورسبتها في البحار التي نقلتها بدورها بواسطة الرياح لتستقر مرتفعة عن سطح البحر وقد التوت ونشأت منها السلاسل الالتوائية أي أن الجبال الالتوائية الموجودة وجدت من الرواسب التي ألقيت من هذه البحار القديمة.
ويؤكد المعنى نفسه الجيولوجيان «كوبر»، و«سوس» حين يقولان: «إن عوامل التعرية هي التي نحتت الجبال القديمة ونقلتها إلى أحواض البحار الداخلية القديمة، حيث تراكمت الرواسب ملايين السنين، ثم انضغطت على شكل جبال التوائية حديثة التكوين». وهناك حقيقة علمية أخرى وصل إليها البحث العلمي، وهي أنه لو كانت الأرض بحجمها الحالي مكونة من الماء بنسبة أكبر، لبلغ وزنها أقل مما هي عليه الآن، ولما تمكنت من حفظ نسبة بعدها عن الشمس، بل لانجذبت إليها واحترقت.
ولو كان أكثرها مكوناً من اليابس لزاد وزنها على ما هو عليه الآن، ولبعدت عن الشمس البعد الذي لا تتحقق معه الحياة، لأنها في هذه الحالة تتجمد من شدة البرودة.
وأكد العلم أن الجبال تعمل كحامية للقارات من الصخور السائلة التي توجد تحت القشرة الأرضية الصلبة، ولولا جذور هذه الجبال المنغرسة لطفت القشرة إلى الخارج وانعدم توازن الأرض وثباتها.. وقد عرفت هذه الحقائق مؤخراً عام1956 فقط!!
وإذا تأملنا قوله تعالى: «وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم»، (سورة النحل الآية: 15). نجد أن العلماء يرون أن الجبال الالتوائية ألقيت فعلاً من علٍ.. من قمم الجبال القديمة بعد أن نحتتها عوامل التعرية ونقلتها ورسبتها في البحار التي نقلتها بدورها بواسطة الرياح لتستقر مرتفعة عن سطح البحر وقد التوت ونشأت منها السلاسل الالتوائية أي أن الجبال الالتوائية الموجودة وجدت من الرواسب التي ألقيت من هذه البحار القديمة.
ويؤكد المعنى نفسه الجيولوجيان «كوبر»، و«سوس» حين يقولان: «إن عوامل التعرية هي التي نحتت الجبال القديمة ونقلتها إلى أحواض البحار الداخلية القديمة، حيث تراكمت الرواسب ملايين السنين، ثم انضغطت على شكل جبال التوائية حديثة التكوين». وهناك حقيقة علمية أخرى وصل إليها البحث العلمي، وهي أنه لو كانت الأرض بحجمها الحالي مكونة من الماء بنسبة أكبر، لبلغ وزنها أقل مما هي عليه الآن، ولما تمكنت من حفظ نسبة بعدها عن الشمس، بل لانجذبت إليها واحترقت.
ولو كان أكثرها مكوناً من اليابس لزاد وزنها على ما هو عليه الآن، ولبعدت عن الشمس البعد الذي لا تتحقق معه الحياة، لأنها في هذه الحالة تتجمد من شدة البرودة.
اختلاف التربة
قال تعالى: «وفى الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأُكُل إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون»، (سورة الرعد الآية: 4).
يقرر علماء الجيولوجيا أن تربة القشرة الأرضية التي تحطمت وتفتتت بفعل عوامل التعرية، لا تتحد في عناصرها، بل صار لكل تربة طبيعتها وخواصها الذاتية.. وهذا هو المعنى العلمي الذي تشير إليه الآية بأن قطعة الأرض الواحدة تتكون من عدة أجزاء متجاورة ومتلاصقة، ولكنها تشمل في تكوينها مواد معدنية أو عضوية أو بكتيرية مختلفة، وعندما تسقى قطعة الأرض الواحدة نجد أن ثمارها متنوعة، لأن بها أجزاء طينية وأخرى رملية أو كلسية، فضلاً عن أن ثمارها متنوعة وإن كانت تسقى بماء واحد.
يقرر علماء الجيولوجيا أن تربة القشرة الأرضية التي تحطمت وتفتتت بفعل عوامل التعرية، لا تتحد في عناصرها، بل صار لكل تربة طبيعتها وخواصها الذاتية.. وهذا هو المعنى العلمي الذي تشير إليه الآية بأن قطعة الأرض الواحدة تتكون من عدة أجزاء متجاورة ومتلاصقة، ولكنها تشمل في تكوينها مواد معدنية أو عضوية أو بكتيرية مختلفة، وعندما تسقى قطعة الأرض الواحدة نجد أن ثمارها متنوعة، لأن بها أجزاء طينية وأخرى رملية أو كلسية، فضلاً عن أن ثمارها متنوعة وإن كانت تسقى بماء واحد.
إسكان الماء
قال تعالى: «وأنزلنا من السماء ماء بقَدَر فأسكنّاه في الأرض وإنا على ذهابٍ به لقادرون»، (سورة المؤمنون الآية: 18). ويقول المهندس محمد عبد القادر الفقي في كتابه «القرآن والمعادن»: تشير هذه الآية الكريمة إلى معانٍ علمية خاصة بالدورة المائية في الأرض، ولكن الإعجاز العلمي العظيم في هذه الآية يتجلى في قوله تعالى: «فأسكنّاه» والذي يوحي بعدة حقائق على درجة كبيرة من الأهمية: أولاً، إن إسكان الماء يعني استقراره واتزانه، سواء أكان هذا الماء على ظهر الأرض في المحيطات والبحار والأنهار، أم غير ذلك من المسطحات المائية، أو تسرب هذا الماء إلى باطن الأرض ليكون المياه الجوفية، أو استقر في أحواض تركيبية شاسعة تحت سطح الأرض كتلك التي توجد تحت الصحراء الغربية الليبية، والتي كشفت البحوث الحديثة عن أصلها القديم.. وقد تعتري مثل هذه التراكيب الجيولوجية الخازنة تغييرات جذرية يسميها العلماء بالثورات الجيولوجية فتذهب بها وبما بها من ماء إلى أمكنة أخرى، فتحيى أرض الصحراء الميتة إذا سبق الماء إليها.. ومن ذلك يتجلى لنا الإعجاز العلمي في قوله تعالى: «أو لم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعاً تأكل منه أنعامهم وأنفسهم أفلا يبصرون»، (سورة السجدة الآية: 27).
ثانياً، إن لفظة «الإسكان تعني أنه لابد من وجود الفراغ الذي يمكن أن تشغله المياه، وفى حالة المياه الجوفية فإن هذا الفراغ ما هو إلا المسام الموجودة بين الصخور».
ثالثاً، إنه لابد من وجود مسارات بين الصخور يمكن أن ينساب خلالها الماء وإمكان حدوث الثورات الجيولوجية أو حدوث صدوع والتواءات في قشرة الأرض، تؤدى إلى هجرة المياه الجوفية في الطبقات الصخرية الرسوبية إلى مسافات طويلة بحيث تصبح هذه المياه غائرة في الأرض، بحيث لا يمكن للإنسان أن يصل إليها بأدواته أو آلاته.. ومن ذلك أيضاً يتجلى لنا الإعجاز العلمي في قوله تعالى: «قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً فمن يأتيكم بماء معين»، (سورة الملك الآية: 30). وقوله أيضاً: «أو يصبح ماؤها غوراً فلن تستطيع له طلباً»، (سورة الكهف الآية: 41).
وقال تعالى: «وإنّ من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء»، (سورة البقرة الآية: 74). وقد أثبتت البحوث الجيولوجية أن الحجارة قد تتأثر وتتفاعل، حيث هناك أحجار تتفجر منها المياه الكثيرة فتجرى أنهاراً، ومنها ما تتشقق فيخرج الماء منها، فضلاً عن المياه الجوفية التي تغور في القشرة الأرضية، حيث تجري في المسام الموجودة بين الصخور والأحجار، حتى إذا زادت الضغوط الواقعة عليها تمكنت من الخروج على هيئة مياه متدفقة من بين الصخور، بحيث يمكنها أن تكوّن الأنهار أو الينابيع.
ثانياً، إن لفظة «الإسكان تعني أنه لابد من وجود الفراغ الذي يمكن أن تشغله المياه، وفى حالة المياه الجوفية فإن هذا الفراغ ما هو إلا المسام الموجودة بين الصخور».
ثالثاً، إنه لابد من وجود مسارات بين الصخور يمكن أن ينساب خلالها الماء وإمكان حدوث الثورات الجيولوجية أو حدوث صدوع والتواءات في قشرة الأرض، تؤدى إلى هجرة المياه الجوفية في الطبقات الصخرية الرسوبية إلى مسافات طويلة بحيث تصبح هذه المياه غائرة في الأرض، بحيث لا يمكن للإنسان أن يصل إليها بأدواته أو آلاته.. ومن ذلك أيضاً يتجلى لنا الإعجاز العلمي في قوله تعالى: «قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً فمن يأتيكم بماء معين»، (سورة الملك الآية: 30). وقوله أيضاً: «أو يصبح ماؤها غوراً فلن تستطيع له طلباً»، (سورة الكهف الآية: 41).
وقال تعالى: «وإنّ من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء»، (سورة البقرة الآية: 74). وقد أثبتت البحوث الجيولوجية أن الحجارة قد تتأثر وتتفاعل، حيث هناك أحجار تتفجر منها المياه الكثيرة فتجرى أنهاراً، ومنها ما تتشقق فيخرج الماء منها، فضلاً عن المياه الجوفية التي تغور في القشرة الأرضية، حيث تجري في المسام الموجودة بين الصخور والأحجار، حتى إذا زادت الضغوط الواقعة عليها تمكنت من الخروج على هيئة مياه متدفقة من بين الصخور، بحيث يمكنها أن تكوّن الأنهار أو الينابيع.
توازن الأرض
قال سبحانه وتعالى: «ألم نجعل الأرض مهاداً، والجبال أوتاداً»، (سورة النبأ - الآيتان: 6 و7). وقد أثبت العلم الحديث أن الجبال على سطح الكرة الأرضية موزعة بدقة وحكمة بحيث تساعد على التوازن بين المرتفعات والمنخفضات، حتى لا تضطرب الأرض ولا تميل بنا، فكأن هذه الجبال تعمل عمل الأوتاد التي تحفظ توازن الخيمة واستقرارها.