«عماد» الابن الوحيد لوالده التاجر الثري الذي كان يحلم باليوم الذي يزوج فيه ابنه، وفور أن بلغ عمر الثامنة عشرة، كان قد عقد قرانه على ابنة عمه التي تصغره بعامين وعاش معها حياة زوجية هادئة، فليس لديهما ما يدعو للمشاكل، وبعد عامين من زواجهما أنجبا ابنتهما «نجوى» التي أسعدتهما وزادت من شوقهما لإنجاب الكثير من الأطفال، وكان لدى «عماد» أمل في أن يأتي بالولد الذي يرثه لكن الغريب أنه بعد إنجاب «نجوى» لم يحدث حمل لمدة أربع سنوات، بعدها بدأ الزوجان في رحلة طويلة طافا خلالها على عدد من الأطباء، وكان الأمر يبدو وكأنه لغز بالنسبة للأطباء فلا يوجد أي مانع واضح لديهما للحمل، ومن كثرة الهرمونات التي عولجت بها الزوجة للمساعدة في حدوث الحمل أصيبت بورم خبيث أدى إلى خضوعها لعملية جراحية لاستئصال الرحم وهي ما زالت في ريعان شبابها، وبعد العملية أصيبت الزوجة بحالة نفسية سيئة وهي تشعر بعجزها عن الإنجاب وبدأت صحتها في التدهور حتى توفيت وتركت ابنتها «نجوى» في السابعة من عمرها، وهنا التف الجميع حول الزوج ونصحوه بالزواج ليأتي بزوجة ترعى طفلته ويعيش حياته بشكل طبيعي، لكنه رفض واكتفى بأن تشاركه حماته في تربية طفلته «نجوى» التي كبرت بسرعة وتسابق الشباب على الزواج منها، فالجميع يسعون إلى الثروة الكبيرة التي سترثها عن والدها إلى جانب جمالها وخفة روحها، ووقع الاختيار على الزوج وتزوجت «نجوى» بمجرد أن بلغت عامها السادس عشر، وعلى الجانب الآخر وجد «عماد» نفسه وحيداً بعد زواج ابنته ففكر في الزواج، خاصة وأنه أعجب مؤخراً بأرملة شابة ولا يوجد ما يمنع زواجه منها، فتزوجا عقب زواج ابنته بفترة قصيرة وأصبحت «نجوى» وزوجة والدها تتسابقان في الإنجاب لكن «نجوى» كانت تنجب البنات بينما زوجة الأب تنجب الذكور، وبعد أن أنجب «عماد» ولدين طلب من زوجته أن تكف عن سباقها مع ابنته في الإنجاب، وبعد 8 سنوات من زواج الأب وابنته بلغ عدد أبناء «نجوى» ثلاث بنات وكانت في غاية السعادة بهن، إلا أن زوجها بعد إنجاب البنت الثالثة أبدى استياءه فهو يود أن ينجب الولد حتى إنه هددها بالطلاق والزواج من أخرى لكي تنجب له الولد الذي يتمناه، لكنه قبل أن ينفذ تهديده تعرض لحادث أليم وتم نقله إلى المستشفى، حيث مكث أكثر من شهرين في العناية المركزة حتى وافته المنية.
ترملت «نجوى» وهي ما زالت شابة صغيرة حتى إن من يراها لا يصدق أبداً أنها تزوجت وأنجبت أيضاً، وانتقلت مع بناتها الثلاث لتقيم مع والدها وبطبيعة الحال حدثت صدامات عدة مع زوجة والدها، وكان الأب حباً في ابنته وتقديراً للظروف القاسية التي تعرضت لها يطلب من زوجته الرحمة بها لكن من دون جدوى. ضاقت «نجوى» من الحياة فهي غير مسموح لها بالإقامة في منزلها هي وبناتها بمفردهن من دون أن يكون معهن رجل يحميهن، وعليها أن تقيم مع والدها ضيفة ثقيلة عند زوجته، وبعد مرور عام على وفاة زوجها عاد سباق الشباب من جديد للزواج متناسين أنها أم لثلاث بنات، ووجدتها زوجة والدها فرصة طيبة للتخلص من وجودها معها في البيت وسيطرتها على كل شيء فبدأت تشجعها على قبول الزواج وأخذت تعدد لها مزايا العرسان الذين يتقدمون لها خاصة وأن معظمهم من الأقارب حتى شعرت «نجوى» بالميل تجاه ابن خالتها وهو أحد الذين تقدموا للزواج منها ووافقت عليه وكانت العقبة أنه يقيم في محافظة أخرى، حيث مقر عمله وكان شرطه الوحيد سفرها معه بمفردها من دون بناتها، فخففت زوجة الأب من حدة المشكلة واستطاعت إقناع «نجوى» بالموافقة ووعدتها بأنها ستتولى رعاية بناتها وعليها ألا تشغل بالها بهن وبالطبع كان هدفها إبعاد «نجوى» عن حياتها كما كانت موقنة بأن «نجوى» لن تطيق الحياة طويلاً بلا بناتها وأنها لو تركتهن في بداية زواجها فسريعاً ما سوف تشتاق إليهن وبالتأكيد ستأخذهن معها. أقنعت زوجة الأب زوجها بالموافقة على زواج «نجوى» لتعيش حياتها فهي ما زالت شابة صغيرة فوافق الأب وهو يشعر بالخزي من عائلته لأنه زوّج ابنته بعد ترملها بعام واحد. تزوجت «نجوى» وانتقلت مع زوجها إلى مقر عمله وربما كانت إقامة زوجها في محافظة أخرى هي الدافع الأكبر لموافقتها على الزواج منه إلى جانب أنه يحبها ومغرم بها. خاب ظن زوجة الأب فقد انشغلت «نجوى» بحياتها الجديدة، ونسيت أو كادت أمر بناتها فأخذت زوجة الأب تفكر في وسيلة تجبر بها «نجوى» على اصطحاب بناتها معها فكلما شعرت «نجوى بأن بناتها بخير واطمأنت عليهن فإن بقاءهن معها يطول، فلا بد من أن تتضرر البنات من إقامتهن مع جدهن، وهكذا بدأت زوجة الأب تسيء معاملتهن وتضربهن. كانت الطفلة الصغيرة" نهلة "ذات السنوات الست هي الأكثر نصيباً من قسوة زوجة جدها وتحولت الحياة إلى صراع مستمر بين البنات وزوجة جدهن، ولأن زوجة الجد كانت تعلم مدى ارتباط «نجوى» بابنتها الصغرى وحبها لها زادت من قسوتها عليها حتى إنها كوتها بالنار في أماكن عدة من جسدها كما كانت تضربها بعصا غليظة ما أدى إلى وجود تجمع دموي في الرأس والوجه حتى وهنت الطفلة ولفظت أنفاسها الأخيرة بعيداً عن أحضان والدتها التي تخلت عنها. أعلنت زوجة الجد عن وفاة الطفلة وتجمع أفراد العائلة لإتمام مراسم الجنازة لكن شقيقتيها أبلغا والدتهما بما يتعرضن له من عذاب على يد زوجة جدهن، وأنها تحرمهن من الطعام وتلقي لهن ببقاياه من طعام ولديها، وهنا أسرعت «نجوى» التي شعرت بأمومتها بعد فوات الأوان بطلب إيقاف مراسم الدفن وتقدمت ببلاغ إلى الشرطة للتحقيق في وفاة طفلتها. أمرت النيابة بعرض الطفلة على الطبيب الشرعي لتحديد أسباب وفاتها فتبين أنها تعرضت إلى التعذيب والضرب، حيث تبين وجود تجمع دموي في رأسها وكدمات في الوجه وآثار حروق في أماكن متفرقة من جسدها. تم القبض على زوجة الجد التي أكدت أنها لم تكن تقصد قتل الطفلة، وإنما كانت تؤدبها بعد أن تخلت والدتها عنها وعن شقيقتيها وتركتهن لها ونسيت أمومتها، أمرت النيابة بحبس زوجة الجد على ذمة التحقيق بتهمة قتل حفيدة زوجها عمداً..
ترملت «نجوى» وهي ما زالت شابة صغيرة حتى إن من يراها لا يصدق أبداً أنها تزوجت وأنجبت أيضاً، وانتقلت مع بناتها الثلاث لتقيم مع والدها وبطبيعة الحال حدثت صدامات عدة مع زوجة والدها، وكان الأب حباً في ابنته وتقديراً للظروف القاسية التي تعرضت لها يطلب من زوجته الرحمة بها لكن من دون جدوى. ضاقت «نجوى» من الحياة فهي غير مسموح لها بالإقامة في منزلها هي وبناتها بمفردهن من دون أن يكون معهن رجل يحميهن، وعليها أن تقيم مع والدها ضيفة ثقيلة عند زوجته، وبعد مرور عام على وفاة زوجها عاد سباق الشباب من جديد للزواج متناسين أنها أم لثلاث بنات، ووجدتها زوجة والدها فرصة طيبة للتخلص من وجودها معها في البيت وسيطرتها على كل شيء فبدأت تشجعها على قبول الزواج وأخذت تعدد لها مزايا العرسان الذين يتقدمون لها خاصة وأن معظمهم من الأقارب حتى شعرت «نجوى» بالميل تجاه ابن خالتها وهو أحد الذين تقدموا للزواج منها ووافقت عليه وكانت العقبة أنه يقيم في محافظة أخرى، حيث مقر عمله وكان شرطه الوحيد سفرها معه بمفردها من دون بناتها، فخففت زوجة الأب من حدة المشكلة واستطاعت إقناع «نجوى» بالموافقة ووعدتها بأنها ستتولى رعاية بناتها وعليها ألا تشغل بالها بهن وبالطبع كان هدفها إبعاد «نجوى» عن حياتها كما كانت موقنة بأن «نجوى» لن تطيق الحياة طويلاً بلا بناتها وأنها لو تركتهن في بداية زواجها فسريعاً ما سوف تشتاق إليهن وبالتأكيد ستأخذهن معها. أقنعت زوجة الأب زوجها بالموافقة على زواج «نجوى» لتعيش حياتها فهي ما زالت شابة صغيرة فوافق الأب وهو يشعر بالخزي من عائلته لأنه زوّج ابنته بعد ترملها بعام واحد. تزوجت «نجوى» وانتقلت مع زوجها إلى مقر عمله وربما كانت إقامة زوجها في محافظة أخرى هي الدافع الأكبر لموافقتها على الزواج منه إلى جانب أنه يحبها ومغرم بها. خاب ظن زوجة الأب فقد انشغلت «نجوى» بحياتها الجديدة، ونسيت أو كادت أمر بناتها فأخذت زوجة الأب تفكر في وسيلة تجبر بها «نجوى» على اصطحاب بناتها معها فكلما شعرت «نجوى بأن بناتها بخير واطمأنت عليهن فإن بقاءهن معها يطول، فلا بد من أن تتضرر البنات من إقامتهن مع جدهن، وهكذا بدأت زوجة الأب تسيء معاملتهن وتضربهن. كانت الطفلة الصغيرة" نهلة "ذات السنوات الست هي الأكثر نصيباً من قسوة زوجة جدها وتحولت الحياة إلى صراع مستمر بين البنات وزوجة جدهن، ولأن زوجة الجد كانت تعلم مدى ارتباط «نجوى» بابنتها الصغرى وحبها لها زادت من قسوتها عليها حتى إنها كوتها بالنار في أماكن عدة من جسدها كما كانت تضربها بعصا غليظة ما أدى إلى وجود تجمع دموي في الرأس والوجه حتى وهنت الطفلة ولفظت أنفاسها الأخيرة بعيداً عن أحضان والدتها التي تخلت عنها. أعلنت زوجة الجد عن وفاة الطفلة وتجمع أفراد العائلة لإتمام مراسم الجنازة لكن شقيقتيها أبلغا والدتهما بما يتعرضن له من عذاب على يد زوجة جدهن، وأنها تحرمهن من الطعام وتلقي لهن ببقاياه من طعام ولديها، وهنا أسرعت «نجوى» التي شعرت بأمومتها بعد فوات الأوان بطلب إيقاف مراسم الدفن وتقدمت ببلاغ إلى الشرطة للتحقيق في وفاة طفلتها. أمرت النيابة بعرض الطفلة على الطبيب الشرعي لتحديد أسباب وفاتها فتبين أنها تعرضت إلى التعذيب والضرب، حيث تبين وجود تجمع دموي في رأسها وكدمات في الوجه وآثار حروق في أماكن متفرقة من جسدها. تم القبض على زوجة الجد التي أكدت أنها لم تكن تقصد قتل الطفلة، وإنما كانت تؤدبها بعد أن تخلت والدتها عنها وعن شقيقتيها وتركتهن لها ونسيت أمومتها، أمرت النيابة بحبس زوجة الجد على ذمة التحقيق بتهمة قتل حفيدة زوجها عمداً..