حجر شبه كريم بللوري الشكل ثلاثي الأبعاد يشتق اسمه من مصطلح لاتيني معناه الاتجاه ناحية الشمس.

هو حجر الدم، أحد أشكال كوارتز العقيق، ذو طبيعة معتمة ولون أخضر قاتم تنتشر فوقه بقع حمراء زاهية.

يعتقد بأن تسميته تعود إلى مظهره ولونه الأخضر القاتم (بسبب وجود جزيئات الكلوريت (السليكات الخضراء)، أو إلى وجود إبر الهورنبلند (معدن أسود يتكون من سيليكات الكالسيوم والصوديوم والمغنيسيوم والحديد)، بينما تعود البقع الحمراء إلى وجود أكسيد الحديد .

وهو حجر نادر ذو ألوان مختلفة ومتعددة، وتؤثر عوامل عدة في شكله النهائي، مثل درجة جودته، ومصدره . ولا تتشابه قطعتان منه أبداً، مايكسبه جاذبية وقيمة عالية .

وعلى الرغم من تقلب اللون إلا أن بعض أنواع من حجر الدم لاتحتوي على البقع الحمراء، أو ربما يقل عددها إلى حد ما . ويعرف حجر الدم أيضا باسم رقيب الشمس ربما يرجع السبب في ذلك إلى العصور القديمة عندما كان يعتقد بأنه يذكر بالشمس الغاربة التي تنعكس أشعتها على مياه المحيط، وتسمية حجر الدم اشتقت بسبب التشابه بينه وبين بقع الدم وقطرات الدم الحقيقية .

إضافة إلى أنه إذا غمر في الماء يتحول إلى لون الشمس المائل إلى الحمرة . واستخدم حجر الدم على نطاق واسع في النحت .

يقطع حجر الدم إلى قطع شديدة اللمعان تأخذ أشكالاً محدبة أو خرزات صغيرة .

ويوجد أكبر مخزون من حجر الدم في الهند، واستراليا، ومدغشقر، والبرازيل، والصين، والولايات المتحدة . ويصعب حالياً العثور على الأنواع الجيدة منه في الأسواق، ويعزو البعض سبب ذلك إلى استخدام مسحوقه كعقار طبي في الهند . وبسبب تسميته ومظهره، ارتبطت أساطير كثيرة بحجر الدم، في قدرته على تخفيف آلام المعدة .

ويعرف أيضاً بحجر الشجاعة للاعتقاد بقدرته على قهر الأعداء . وساد اعتقاد في العصور الوسطى بأن للحجر قوى متميزة، إذ استخدمه الكيميائيون في علاج تسمم الدم وسحب السموم من الجسم .

ويوجد نموذج لحجر الدم يحمل خاتم الإمبراطور الألماني رودلف الثاني في متحف اللوفر في باريس.