عن أنس رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: بينما أنا أسير في الجنة، إذا أنا بنهرٍ حافتاه قباب الدرّ المجوف، قلت: ما هذا يا جيريل؟ قال: هذا الكوثر، الذي أعطاك ربك، فإذا طينهُ أو طيبه مسك أذفر.
(رواه البخاري)
وعنه أيضاً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون.
(رواه الترمذي)
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: إن النبي عليه السلام قال: في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها. فقال أبو مالك الأشعري رضي الله عنه لمن هي يا رسول الله؟ قال: لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وبات قائماً والناس نيام.
(رواه الطبراني)
عن صفوان بن عسال رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: باب من قبل المغرب مسيرة عرضه أو قال: يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين سنة خلقه الله يوم خلق السماوات والأرض مفتوحاً للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس منه.
(رواه الترمذي)
عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها.
(رواه مسلم)
عن أبي ثعلبة الخشني قال: إنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية عليكم أنفسكم فقال: ائتمروا بالمعروف، وانتهوا عن المنكر حتى إذا رأيتم شحاً مطاعاً، وهوى متبعاً، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بنفسك، ودع عنك العوام، فإن من ورائكم أياماً الصبر فيهن مثل القبض على الجمر، للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلاً يعملون مثل عملكم، قيل: يا رسول الله، أجر خمسين منا أو منهم؟ قال: بل أجر خمسين منكم.
(رواه أبوداود)
عن الحارث بن سويد رضي الله عنه قال: حدثني عبدالله حديثين أحدهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والآخر عن نفسه. قال: إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا بيده فذبه عنه، ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لله أشد فرحاً بتوبة عبده المؤمن من رجل في أرض دوية مهلكة معه راحلته عليها طعامه وشرابه فوضع رأسه فنام نومة فاستيقظ وقد ذهبت راحلته فطلبها حتى إذا اشتد به الجوع والعطش قال أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه فأنام حتى أموت فوضع رأسه على ساعده ليموت فاستيقظ فإذا راحلته عنده عليها زاده وشرابه، فالله أشد فرحاً بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته وزاده (رواه الشيخان). ولمسلم عن أنس نحوه وفيه فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح.