عن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا فزع أحدكم في النوم فليقل أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، فإنها لن تضره . قال: وكان ابن عمر رضي الله عنهما يعلمها من بلغ من ولده، ومن لم يبلغ منهم كتبها في صك وعلقها في عنقه .

* * *

عن صفية رضي الله عنها، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة.

(رواه مسلم)

* * *

عن أبي الأسقع واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من أعظم الفرى أن يدعى الرجل إلى غير أبيه، أو يري عينه ما لم تر، أو يقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل .

(رواه البخاري)

عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن قيل: من يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه.

(رواه البخاري ومسلم)

* *

وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يضمن لي ما بين رجليه وما بين لحييه ضمنت له الجنة .

(رواه البخاري)

* *

وعنه أيضاً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شر ما في الرجل شح هالع، وجبن خالع.

(رواه أبو داود)

* * *

روى البخاري عن حذيفة وأبي ذر رضي الله عنهما، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه قال باسمك اللهم أحيا وأموت وإذا استيقظ قال الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور . وكان من هديه أن يضع يده اليمنى تحت خده ويقول: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك ثلاثاً، ويقول: اللهم رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر . وكان يقول: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافي ولا مؤوي . وكان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما: قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ثم مسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات .

وأمر أن يقول المضطجع باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين .

وقال لفاطمة سبحي ثلاثاً وثلاثين، واحمديه ثلاثاً وثلاثين، وكبريه أربعاً وثلاثين .

وقال للبراء: إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن، وقل: اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك . لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت ثم قال: فإن مت، مت على الفطرة واجعلهن آخر ما تقول .

* * *

روى مسلم وأبوداود عن صفوان بن عبدالله رضي الله عنه قال: قدمت الشام فأتيت أبا الدرداء في منزله فلم أجده، ووجدت أم الدرداء، فقالت: أتريد الحج العام؟ قلت: نعم . قالت: فادع الله لنا بخير، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: دعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكل، كلما دعا لأخيه بخير، قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثلٍ قال فخرجت إلى السوق فلقيت أبا الدرداء، فقال لي مثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم .

* * *

ولأبي داود والترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب لغائب .

* * *

ورويا عن عمر رضي الله عنه قال: استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فأذن لي، وقال: لا تنسنا يا أخي من دعائك . فقال عمر: كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا .

* * *

وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه دخل على امرأته، وفي عنقها شيء معقود، فجذبه فقطعه . ثم قال: لقد أصبح آل عبدالله أغنياء أن يشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً . ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الرقى والتمائم والتولة شرك قالوا: يا أبا عبدالله هذه التمائم والرقي قد عرفناها فما التولة؟ قال: شيء يصنعه النساء إلى أزواجهن.

(رواه الحاكم وابن حبان)