مسقط - "الخليج":
لطالما ارتبطت النخلة بحياة الإنسان العماني، وشكل التمر ولازال وجبة غذائية شهية له، وواحداً من أهم أساسيات الضيافة التي تقدم إلى جانب القهوة العمانية في كافة المناسبات . . وتعد تمورالخلاص والفرض الأشهر محليا وتشهد إقبالاً كبيراً من المستهلكين . . ولكن الإقبال على شراء التمور قد تغير، فالذائقة تبدلت وأصبح الزبائن يبحثون عن الخلطات المبتكرة التي تضاف إلى الأصناف الفاخرة للتمور مثل المكسرات والعسل والسمسم وغيرها وبأشكال مبتكرة . . إنه أسلوب الضيافة الجديد .
تعد علامة "مضياف" من الأسماء الناجحة في تقديم التمور بأشكال راقية وجديدة ويتحدث خالد الخزيري عن تجربة الشركة في عرض التمور وتسويقها يقول: "تأتي فكرة "مضياف" من تقديم الضيافة العمانية بأسلوب راق وجذاب نستخدم فيها أجود أنواع التمور العمانية وعلى رأسها تمور الخلاص الفاخرة . وبما أن أسلوب الضيافة تغير فبتنا مطالبين بالمنافسة على أسلوب تقديم منتجات مبتكرة من التمور، ولذلك نلبي رغبات الزبائن في مضياف من خلال أكثر من 80 صنفاً تقدم بأشكال مختلفة وبنكهات متعددة منها التمر بالهيل والسمسم والمكسرات، وكرات التمر بالبسكويت، وكرات التمر بالكورن فليكس . إضافة إلى العديد من الأصناف الأخرى الفاخرة والتي تأتي في عبوات أنيقة ومميزة .
ويضيف خالد: تسويقنا ليس محلياً فقط، فنحن لدينا مشاركات عديدة في المعارض الخارجية في السعودية والإمارات وقطر وقد لمسنا إقبالاً واسعاً على شراء التمور العمانية لذلك نحن أمام تحد لزيادة قدرتنا على التسويق والمحافظة على مستوى راق من المنتجات المبتكرة التي تستطيع المنافسة في الأسواق الخارجية .
محمد الخروصي من شركة "خيرات النخيل" من محافظة الداخلية، ولاية بهلاء تحدث عن أصناف التمور التي تقدمها الشركة فقال: "خيرات النخيل هو أحد المشاريع الصغيرة بالسلطنة، تأسس قبل ثماني سنوات، نقدم من خلاله التمور بأشكال وأنواع تمزج الماضي بالحاضر ليكون رمزاً للأصالة ونسعى لإرضاء زبائننا من خلال تقديم جودة عالية . نعتمد في منتجاتنا على أنواع فاخرة من التمور العمانية من نوعي الخلاص والفرض التي نحصل عليها من ولاية بهلاء مباشرة، و لدينا أصناف عديدة منها تمر مكور مع السمسم والنرجيل والبسكويت ونكهات أخرى . ونقدم منتجاتنا بعبوات جذابة ونعتمد فيها على أواني الفخار والسعف وهما من الحرف التي تشتهر بها الولاية" .
وعن الصعوبات التي تواجه قدرتهم على تسويق التمور محلياً وخارجياً يقول محمد: "المعارض الخاصة بتسويق التمور قليلة جداً في عمان وهذا يعد تحدياً أمامنا فكثير من أصحاب المشاريع لا يمتلكون القدرة على تسويق منتجاتهم خارج حدود الولاية التي ينتمون لها، وهذا يقع في جزء منه على عاتق الدولة التي يجب أن تؤمن لنا مشاركات أكبر في معارض داخلية وخارجية وتساعدنا على تسويق منتجاتنا إلى بلدان أخرى . ففي حين نجد أن بعض الدول تولي تمورها اهتماماً كبيراً وتنظم مهرجانات وتقيم معارض عدة، لا نجد هذا قائماً في سلطنة عمان . ومعظم العائلات العمانية تخزن كميات كبيرة من التمور تفيض عن حاجتها لعدم قدرتها على تسويق مخزونها هذا . وأعتقد أن مشروع زراعة المليون نخلة الذي تنفذه الحكومة العمانية حالياً لن يؤتي نتائج إيجابية ما لم تبتكر الحكومة المزيد من الوسائل التي تساعد المنتجين على تسويق مخزونهم وتدفعهم لإنشاء شركات راقية لتسويق التمر بأساليب مبتكرة وراقية، فالتمر العماني ينافس بقية الدول من حيث الطعم والنوعية والجودة ولو وجدنا نفس الاهتمام الموجود في الخارج فسنكون منافسين أقوياء بالتأكيد .
وتعتمد مراحل تصنيع التمر بحسب محمد على العنصر النسائي بشكل كبير ويبدأ العمل بفرز التمور بحسب جودتها كخطوة أولى ثم يغسل ويوضع تحت أشعة الشمس ليجفف لمدة أربع ساعات تقريباً، ثم يجمع ويتم نزع النوى منه وعجنه آلياً فيما لازال محتفظا بحرارة الشمس بعدها تأتي مرحلة تكويره وتشكيله مع إضافة المنكهات المختلفة .
ويتحدث صالح صاحب مشروع "تمور" من ولاية المضيبي الشرقية عن مشروعه فيقول: "مشروعي عمره أربع سنوات ممول من وزارة الزراعة، بدأته من المنزل ومازال، وهذا يشكل تحدياً لي كونه يعتمد على الظروف العائلية في استمراره . نستخدم أصنافاً جيدة من التمور مثل الخلاص والبرني ونقدمها بأشكال متعددة ومع البسكويت والعجينة" .
ويضيف: العمل من المنزل به قدر كبير من الصعوبة فنحن غير قادرين على تسويق منتجاتنا أبعد من الحي الذي ننتمي إليه لأن التسويق بحاجة إلى خبرة وإمكانات لا نمتلكها . نحن نحتاج إلى دعم أكبر لتطوير مصنعنا ونصبح قادرين على إنتاج أصناف جديدة فاخرة تلبي حاجة السوق وطلبات الزبائن ونحتاج إلى دراسات مسحية حتى نستخلص ما يحتاجه السوق من أنواع .
تمكنت هذه الشركة التي مقرها في ولاية منح من الحصول على المركز الأول من خلال معرض التمور الذي أقيم في نزوى ويتحدث رياض الخروصي عن أسلوب الشركة في تقديم التمور . يقول: "لدينا منتجات عديدة منها تمور بالعسل وخلطة البركة وتمور محشية بالمكسرات إلى جانب معمول التمر، وتمور بالشوكولاتة، ونستخدم في إنتاجها أرقى المنتجات كالشوكولاتة البلجيكية كما أننا نهتم بشكل التقديم ونستخدم العبوات الفاخرة والأنيقة لتبدو جذابة للمستهلكين" .
ويضيف الخروصي: "لدينا خطة للمرحلة القادمة لإنتاج الدبس حيث إن معظم الدبس المتوفر في الأسواق العمانية يأتينا من الأسواق الخارجية . ونتمنى الحصول على دعم أكبر حتى نتمكن من الاستمرار والمنافسة مع الشركات الأخرى في الدول المجاورة حيث إن الدعم المقدم حتى الآن غير كاف ويتميز ببطئه وهذا يشكل عائقاً أمام أصحاب المصانع ويمنع سوق التمور من النمو والازدهار في السلطنة" .
لطالما ارتبطت النخلة بحياة الإنسان العماني، وشكل التمر ولازال وجبة غذائية شهية له، وواحداً من أهم أساسيات الضيافة التي تقدم إلى جانب القهوة العمانية في كافة المناسبات . . وتعد تمورالخلاص والفرض الأشهر محليا وتشهد إقبالاً كبيراً من المستهلكين . . ولكن الإقبال على شراء التمور قد تغير، فالذائقة تبدلت وأصبح الزبائن يبحثون عن الخلطات المبتكرة التي تضاف إلى الأصناف الفاخرة للتمور مثل المكسرات والعسل والسمسم وغيرها وبأشكال مبتكرة . . إنه أسلوب الضيافة الجديد .
تعد علامة "مضياف" من الأسماء الناجحة في تقديم التمور بأشكال راقية وجديدة ويتحدث خالد الخزيري عن تجربة الشركة في عرض التمور وتسويقها يقول: "تأتي فكرة "مضياف" من تقديم الضيافة العمانية بأسلوب راق وجذاب نستخدم فيها أجود أنواع التمور العمانية وعلى رأسها تمور الخلاص الفاخرة . وبما أن أسلوب الضيافة تغير فبتنا مطالبين بالمنافسة على أسلوب تقديم منتجات مبتكرة من التمور، ولذلك نلبي رغبات الزبائن في مضياف من خلال أكثر من 80 صنفاً تقدم بأشكال مختلفة وبنكهات متعددة منها التمر بالهيل والسمسم والمكسرات، وكرات التمر بالبسكويت، وكرات التمر بالكورن فليكس . إضافة إلى العديد من الأصناف الأخرى الفاخرة والتي تأتي في عبوات أنيقة ومميزة .
ويضيف خالد: تسويقنا ليس محلياً فقط، فنحن لدينا مشاركات عديدة في المعارض الخارجية في السعودية والإمارات وقطر وقد لمسنا إقبالاً واسعاً على شراء التمور العمانية لذلك نحن أمام تحد لزيادة قدرتنا على التسويق والمحافظة على مستوى راق من المنتجات المبتكرة التي تستطيع المنافسة في الأسواق الخارجية .
محمد الخروصي من شركة "خيرات النخيل" من محافظة الداخلية، ولاية بهلاء تحدث عن أصناف التمور التي تقدمها الشركة فقال: "خيرات النخيل هو أحد المشاريع الصغيرة بالسلطنة، تأسس قبل ثماني سنوات، نقدم من خلاله التمور بأشكال وأنواع تمزج الماضي بالحاضر ليكون رمزاً للأصالة ونسعى لإرضاء زبائننا من خلال تقديم جودة عالية . نعتمد في منتجاتنا على أنواع فاخرة من التمور العمانية من نوعي الخلاص والفرض التي نحصل عليها من ولاية بهلاء مباشرة، و لدينا أصناف عديدة منها تمر مكور مع السمسم والنرجيل والبسكويت ونكهات أخرى . ونقدم منتجاتنا بعبوات جذابة ونعتمد فيها على أواني الفخار والسعف وهما من الحرف التي تشتهر بها الولاية" .
وعن الصعوبات التي تواجه قدرتهم على تسويق التمور محلياً وخارجياً يقول محمد: "المعارض الخاصة بتسويق التمور قليلة جداً في عمان وهذا يعد تحدياً أمامنا فكثير من أصحاب المشاريع لا يمتلكون القدرة على تسويق منتجاتهم خارج حدود الولاية التي ينتمون لها، وهذا يقع في جزء منه على عاتق الدولة التي يجب أن تؤمن لنا مشاركات أكبر في معارض داخلية وخارجية وتساعدنا على تسويق منتجاتنا إلى بلدان أخرى . ففي حين نجد أن بعض الدول تولي تمورها اهتماماً كبيراً وتنظم مهرجانات وتقيم معارض عدة، لا نجد هذا قائماً في سلطنة عمان . ومعظم العائلات العمانية تخزن كميات كبيرة من التمور تفيض عن حاجتها لعدم قدرتها على تسويق مخزونها هذا . وأعتقد أن مشروع زراعة المليون نخلة الذي تنفذه الحكومة العمانية حالياً لن يؤتي نتائج إيجابية ما لم تبتكر الحكومة المزيد من الوسائل التي تساعد المنتجين على تسويق مخزونهم وتدفعهم لإنشاء شركات راقية لتسويق التمر بأساليب مبتكرة وراقية، فالتمر العماني ينافس بقية الدول من حيث الطعم والنوعية والجودة ولو وجدنا نفس الاهتمام الموجود في الخارج فسنكون منافسين أقوياء بالتأكيد .
وتعتمد مراحل تصنيع التمر بحسب محمد على العنصر النسائي بشكل كبير ويبدأ العمل بفرز التمور بحسب جودتها كخطوة أولى ثم يغسل ويوضع تحت أشعة الشمس ليجفف لمدة أربع ساعات تقريباً، ثم يجمع ويتم نزع النوى منه وعجنه آلياً فيما لازال محتفظا بحرارة الشمس بعدها تأتي مرحلة تكويره وتشكيله مع إضافة المنكهات المختلفة .
ويتحدث صالح صاحب مشروع "تمور" من ولاية المضيبي الشرقية عن مشروعه فيقول: "مشروعي عمره أربع سنوات ممول من وزارة الزراعة، بدأته من المنزل ومازال، وهذا يشكل تحدياً لي كونه يعتمد على الظروف العائلية في استمراره . نستخدم أصنافاً جيدة من التمور مثل الخلاص والبرني ونقدمها بأشكال متعددة ومع البسكويت والعجينة" .
ويضيف: العمل من المنزل به قدر كبير من الصعوبة فنحن غير قادرين على تسويق منتجاتنا أبعد من الحي الذي ننتمي إليه لأن التسويق بحاجة إلى خبرة وإمكانات لا نمتلكها . نحن نحتاج إلى دعم أكبر لتطوير مصنعنا ونصبح قادرين على إنتاج أصناف جديدة فاخرة تلبي حاجة السوق وطلبات الزبائن ونحتاج إلى دراسات مسحية حتى نستخلص ما يحتاجه السوق من أنواع .
تمكنت هذه الشركة التي مقرها في ولاية منح من الحصول على المركز الأول من خلال معرض التمور الذي أقيم في نزوى ويتحدث رياض الخروصي عن أسلوب الشركة في تقديم التمور . يقول: "لدينا منتجات عديدة منها تمور بالعسل وخلطة البركة وتمور محشية بالمكسرات إلى جانب معمول التمر، وتمور بالشوكولاتة، ونستخدم في إنتاجها أرقى المنتجات كالشوكولاتة البلجيكية كما أننا نهتم بشكل التقديم ونستخدم العبوات الفاخرة والأنيقة لتبدو جذابة للمستهلكين" .
ويضيف الخروصي: "لدينا خطة للمرحلة القادمة لإنتاج الدبس حيث إن معظم الدبس المتوفر في الأسواق العمانية يأتينا من الأسواق الخارجية . ونتمنى الحصول على دعم أكبر حتى نتمكن من الاستمرار والمنافسة مع الشركات الأخرى في الدول المجاورة حيث إن الدعم المقدم حتى الآن غير كاف ويتميز ببطئه وهذا يشكل عائقاً أمام أصحاب المصانع ويمنع سوق التمور من النمو والازدهار في السلطنة" .