كتب عمر بن الخطاب إلى معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما: الزم خمس خصال يسلم لك دينك، وتأخذ فيه بأفضل حق:
إذا تقدم إليك خصمان فعليك بالبيّنة العادلة أو اليمين القاطعة.
وأدنِ الضعيف حتى يشتدّ قلبه وينبسط لسانه.
وتعهد الغريب، فإنك إن لم تتعهده ترك حقه ورجع إلى أهله، وإنما ضيّع حقه من لم يرفق به.
وآس بينهم في لحظك وطرفك.
وعليك بالصلح بين الناس ما لم يستبن لك فصل القضاء.

} } }

الدنيا والآخرة هما كالمشرق والمغرب، بقدر ما تقرب من أحدهما تبعد عن الآخر.
(علي بن أبي طالب)
كرم الله وجهه
} } }
لا تغضبوا من اليسير فإنه يجني الكثير.
(أكثم بن صيفي)
جالس الحكماء، فإن مجالستهم غنيمة ومحبتهم سليمة، ومؤاخاتهم كريمة.
(سفيان بن عيينة)
} } }
كفى باليقين زهداً، وكفى بالعلم عبادة، وكفى بالعبادة شغلاً.
(داود بن نصير الطائي)
} } }
ما ناظرت أحداً إلا ولم أبال بيَّن الله الحق على لساني أو لسانه.
(الإمام الشافعي)
} } }
الدنيا طالبة ومطلوبة، فمن طلبها رفضته، ومن رفضها طلبته.
(يحيى بن معاذ)
} } }

وجدنا أصل كل عداوة اصطناع المعروف إلى اللئام.
(سفيان الثوري)
* لا يكون الرجل من العلم بمكان حتى لا يحسد من فوقه، ولا يحقر من دونه، ولا يبتغي بالعلم ثمناً.
(عبدالله بن عمر)
رضي الله عنهما
} } }

والله لضربة بسيف في عز أحب إليّ من ضربة بسوط في ذل.
(عبدالله بن الزبير)
رضي الله عنهما
} } }
اللهم ارض عنا فإن لم ترض عنا فاعف عنا، فإن المولى قد يعفو عن عبده وهو عنه غير راض.
(مطرف بن عبدالله)
} } }
لأن أخطئ وقد استشرت أحبّ إلي من أن أصيب من غير مشورة.
(عبدالملك بن مروان)