يتفق أغلب الفنانين على أن أمهاتهم كنّ السبب الرئيسي في إبداعاتهم الفنية، ولكل قصة مع أمه قد تغيب عن الكثيرين، نكشفها في هذا التحقيق، حيث يتحدث بعض الفنانين الإماراتيين عن تفاصيل دقيقة في حياتهم وأثر الأم ونصائحها ودورها في ما وصلوا إليه، وما أمنياتهم لست الحبايب في عيدها.

في البداية أكدت الفنانة عائشة عبدالرحمن أن الأم تعني بالنسبة لها كل شيء، وأن عطاءها وكفاحها ودعاءها المستمر لها يقف وراء نجاحها في حياتها بشكل عام وفي المجال الفني بشكل خاص واستمرارها فيه حتى الآن.

أضافت: مهما أقل لن أفيها حقها، وأتمنى لها العمر المديد والصحة، وأنا أتواصل مع أمي بشكل مستمر، وإن لم تكن مقيمة معي، لكنني لا استطيع ألا أذهب إليها يومياً فالأولوية لها ومن بعدها عملي.

وأشارت عائشة الى ان أمها لا تسألها عن الأعمال التي تقوم بها ولكنها تلتمس منها التوفيق بالدعاء المستمر لها وهو ما يفعله إخوانها وأخواتها، وأن نصيحتها العامة هي الالتزام بأن تظهر بشكل جيد وأن يكون تواصلها كفنانة مع الناس بالأخلاق الطيبة والقيم التي تربينا عليها.

وقالت: أمي لا يحدها مدى في تدخلها في حياتي بل هي كل حياتي، وهي على علم بكل خطواتي ورحلاتي لا أخطو خطوة من دونها، ولا أنقطع عن زيارتها إلا لتصوير خارج الدولة أو الانشغال الشديد بالعمل.

واعتبرت عائشة أن الابنة هي الأقرب لأمها وأنها شخصيا ليس لديها عيد أم، بل ترى أن أمها العيد في حد ذاته. مستغربة ما يقوم به بعض الأبناء من وضع أمهاتهم وآبائهم في دور المسنين، وأن ذلك إن حدث فإنه تعبير عن قلة قليلة موجودة للأسف بيننننا.

وأشارت إلى أن الهدايا ليست واجباً ولكنها تعبير عن مكانتها، لافتة إلى أنها تحب الجلوس معها ومساعدتها وتحب أن تأكل المجبوس من عمل يديها، حيث تصنعه بشكل رائع، قائلة: بالمقابل أمي تحب كل شيء مني رغم أنني أخترع أشياء أحيانا تكون جديدة عليها ولا تعرف اسمها، ولكنها تحب أن ترضيني.

الفنانة موزة المزروعي أو كما اشتهرت بأم المسرحيين في الدولة تشكو من جفاء أبنائها الفنانين والمسرحيين الذين لم يتذكروها ولو باتصال، في حين أن بناتها يغنين دائماً لها ست الحبايب، قائلة: كنت أول فنانة مسرحية في الدولة ولاقيت الصعوبات من أجل ذلك وهددت بالقتل من قبل عائلتي، واشتهرت بأداء أدوار الأم وهي من أحب الأدوار إلى قلبي.

وموزة المزروعي تحيط بها الأمومة من كل جانب فهي أم لفتاتين وولد، كما أن والدتها أم راشد في تواصل دائم معها لا سيما يوم الجمعة، حيث تجتمع أسرتها عندها باعتبارها أكبر البنات، وعن أمها قالت: إنها تعلمت كل شيء منها بما في ذلك الأكلات الشعبية والأخلاق والتربية للأبناء، أمي عظيمة لا أستطيع أن أفيها قدرها. لم تقصر في تربيتنا مطلقاً، حتى أبنائي ربتهم معي، والأم بشكل عام عليها واجب تجاه أبنائها بالاعتناء بهم وتربيتهم التربية الصالحة والحنو عليهم وعدم التفرقة بينهم لأي سبب وحل مشاكلهم فهي بالفعل الصدر الحنون، ومستودع مشكلات الأبناء، وأمهات الماضي غير أمهات اليوم اللواتي يعشن في ترف. أمهاتنا غسلن الملابس على أيديهن وتحملن مسؤولية البيوت فترات غياب الأزواج حتى لا يشعر الأبناء بغياب الأب.

أما اليوم فأصبح عدد الخدم أكبر من عدد أصحاب البيت واستغنت الأمهات للأسف عن دورهن وأصبحت الخادمة مدرسة على خلاف قول الشاعر، والخطير في ذلك أن الولد يفتقد لحنان الأم ورعايتها كما يفتقد للهجة السليمة ليتكلم بلهجة الخادمة التي يتعلم منها كل شيء.

وتتابع موزة: بيوت الأمس كان فيها ترابط شديد فوالدتي كانت ترعى أبنائي عندما أذهب لعملي حتى أعود، ولذلك علاقة أبنائي بها أقوى من علاقتهم بي، ووالدتي بالمقابل تشتاق إلى أبنائي فابني خالد مثلاً يدرس في الكلية، فتسأل عنه باستمرار وعن سبب تأخره، وعندما يأتي للبيت يداعبها ويقبلها على رأسها ويتحدث معها ويسر إليها.

أنا وأبنائي دائماً نهدي أمي هدايا مما نشتري منه لأنفسنا من عطور ودخون وذهب، بل إن ابنائي يهدون والدتي قبل ان يهدوني وهي بالنسبة لهم أمهم الكبيرة. كذلك أنا وأخوتي نزورها باستمرار رغم أنها تعيش في بيت أخي.

الفنانة أشجان لفتت إلى أن أغلب الأدوار التي تؤديها مؤخرا سواء في المسرح أو المسلسلات هي أدوار الأم، وذلك بناء على اختيار المخرجين وليس رغبة شخصية منها، موضحة أنها ما كانت في يوم من الأيام أماً، ولكنها تعايش الشخصية بالمكنون الذاتي لأي طفلة صغيرة تلعب بالعرائس وتمارس معها أمومتها، وتضيف: هذا ما كنت أفعله في صغري، والآن أتقمص دور الأم بسهولة كما أتقنته الفنانة شادية رغم أنها لم تكن أما في الواقع.

ومن أهم الأعمال التي أدت فيها دور الأم في مسلسل أمواج هادئة حيث كانت أما لابن مصاب بالسرطان والآخر أصيب في حادث، كذلك أدت دور أم في مسلسلي جنون المال وبعض حلقات طماشة.

وأبدت أشجان استغرابها من عدد من الممارسات التي تستهدف الأم بشكل مباشر ومنها ما كشفت عنه لدى قيامها بزيارات دورية بين فترة وأخرى إلى دور العجزة والمسنين لتطلع على أحوالهم من جهة والتضامن مع قضيتهم من جهة أخرى، مستغربة من الأبناء المرتاحين مادياً وأوضاعهم الحياتية جيدة ويضعون أمهاتهم وآباءهم في مثل هذه الأماكن، حيث يجدون الرعاية ولكنها رعاية ناقصة وتحز في قلوبهم أكثر مما تساهم في إنقاذهم مما هم فيه، وقالت: العجيب أن الابن يخصص غرفاً للخادمات ولا يخصص غرفة في بيته لأمه، وتجد أن شكوى الأمهات في تلك المراكز ترتبط بشكل كبير بجفاء الأبناء.

وعليه تتمنى أشجان اذا تزوجت أن يرزقها الله بالبنت وليس الولد بسبب ما وصفته قسوة قلوب الرجال على ذويهم.

أما ثاني الممارسات التي لا تعجبها فهي هدية عيد الأم لاسيما إذا اقتصرت على تلك المناسبة فقط وهو في رأيها غالبا ما يحدث، معتبرة أن الأم مكانتها على الرأس وكل الأيام بينها وبين أبنائها عيد متجدد.

وأضافت: الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى، لذلك لا يشعر بقيمة الأم إلا من فقدها، فأنا فقدت والدتي قبل 7 سنوات وفقدت الصدر الحنون ومخزن الأسرار والروح المرحة، كانت علاقتي بها جيدة جداً رغم أنني أصغر بناتها، فكنت أبوح لها بأسراري وتبوح لي وتنصحني وتشجعني على العمل، ولم تعارضني مطلقاً بل ساعدتني على حفظ أدواري.

وأشارت أشجان إلى أنها كانت تفضل مجالسة الضيوف الذين يزورون بيتها ولكن والدتها كانت توجهها على عملها، وتنصحها كما تنصح أي أم ولدها كبيراً كان أم صغيراً، ولكن ما كان يقلق أمها هو حلم الأمومة المؤجل والسؤال الدائم كان متى تتزوجين؟.

ويعتبر الفنان الشاب مروان عبدالله صالح أنه حالة خاصة لا سيما مع أمه، فهو يضعها في مكانة كبيرة، ويقول: من غير أم مروان لا أساوي شيئاً، ابتسامتها تكفيني، وأمي منذ أن كنت صبياً عمره 16 عاماً وإلى اليوم وأنا في السابعة والعشرين هيأت لي الجو المناسب فلم تسألني عن أسباب تأخري عن البيت بسبب الثقة التي منحتني إياها، ورغم الانتقادات التي وجهت لي بسبب هذه الحرية.

وأضاف: أبعدتني أمي عن ضغوط الحياة وشاركتني في اختيار أعمالي، وحضرت معي في كواليس الاستوديوهات ورأت وتابعت برامجي التي شاركت فيها على مختلف القنوات فضلا عن الأعمال الدرامية والمسرحية.

نصيحة أم مروان الدائمة لابنها عندما ينتقده البعض، أن يسد أذنيه ولا يلتفت للآخرين ولمن حوله من آراء طالما أنه مقتنع بعمله وأن الانتقادات برأيها تعني التميز في عمله وفنه.

حتى الآن كل هذا الكلام طبيعي ويحتمل، أما غير الطبيعي، على حد وصف مروان عبدالله نجم سوالفنا حلوة وكنز في الشارقة ما كشفه لنا من أن والدته ووالده الفنان عبدالله صالح انفصلا وهو ما يزال صغيرا عمره 9 أشهر، وأنه تربى في أحضان والدته باعتباره وحيدها حتى سن 9 سنوات حيث تبنته أم يوسف صديقة أمه وربته مع زوجها حتى فارقت الحياة، وكانت الأم الحقيقية.

ويشرح مروان: شعرت بفقدان معنى الأمومة عندما رحلت الخالة أم يوسف والتي احتضنتني 14 سنة، ولعبت دور الأم الحقيقية في حياتي، رغم أنها وزوجها أصدقاء لعائلة والدتي ولسنا أقارب ولكنها فضلت أن ترعاني وتربيني، وفي يوم عيد الأم أتذكرها وأحزن عليها بشدة حتى أن أمي لا تلومني في ذلك الحب الذي أكنه لتلك الخالة.

أما الفنان أحمد الجسمي فبادرنا قائلا: أمي إذا رضيت ضحكت لي الدنيا وحالي كله خير، الحمد لله أمي راضية عني الرضا التام، والله يديم عليّ النعمة.

وأشار إلى أنه حتى لو وضعها الإنسان على رأسه كما تقول أشجان فلن يوفيها الإنسان ربع حقها.

ونصح الجسمي من له أم بقوله: المطلوب في كل مناسبة وفي غير مناسبة أن ترى مدى رضا والديك عنك وهو رضا تستشعره من داخلك، والمطلوب هو الوقوف مع النفس في هذا الاتجاه، وعدم الوقوف عند السؤال عنها فقط بل يمتد الاهتمام إلى تحيتها يوميا وتلمس رضاها، وإذا كنت متزوجا أن تذهب وزوجتك لتكونا تحت قدميها وإذا منّ الله عليك بالذرية أن تجعلهم يبرونها ويقبلون يديها، لأن سعادة الأم بأحفادها أكبر من سعادتها بأبنائها، كما عليك أن تستلهم دعاءها في كل ما يقف أمامك فدعاؤها مقدمة لقبول الله.

وأضاف: عائلتي ملتزمة ودائما تنصحني أمي بالالتزام، وألا أمثل أي عمل لا يرضي رب العالمين أولاً والمشاهدين ثانياً، أمي لا تطلع على أعمالي لكنها تشترط ألا أترك صلاتي أو أشرب محرما، والحمد لله أنا ملتزم بنصيحتها.

ووصف الجسمي من يعق والديه بأنه كمن شرب لبن الحمير، مشددا على أن خطاب الأبناء مع الآباء لابد ان يكون في خلفيته كما تدين تدان وأنه لا يجوز أن نرفع أصواتنا على أمهاتنا.

وعن تواصله مع أهله قال: لا يكاد يمر يوم إلا أزور أهلي ونجتمع أسبوعيا يوم الجمعة مع الأحفاد في بيت العائلة ومع إخواني ووالدي ووالدتي.

من جهته وقف الفنان أحمد عبدالرزاق والذي أشتهر بأداء دور نحفان في المسلسل المحلي شحمان ونحفان عاجزا في بداية حديثه عن وصف ما تعنيه أمه بالنسبة له، من القيمة العالية التي تعنيها أمه إليه، إلا أنه عاد وأكد أن أمه بالنسبة له هي من تعبت في التربية وقامت بكل ما تقوم به الأم التي تعني مدرسة متكاملة من متابعة أبنائها القيام بشؤونهم ورعايتهم وتربيتهم ومتابعة تعليمهم.

وأضاف: أتذكر أنني في صغري كانت تؤدبني، فضربتني بلوح من الخشب وتركت الضربة أثرا في جسدي إلى اليوم، وحزنت هي بعدما ضربتني وما زالت، ولكنني أعتبر الأثر الذي تركته الضربة جيدا انقله كأدب لأبنائي، ورغم مقدرتي على إزالة أثر الضربة بعملية تجميلية إلا أني أفضل وجودها لأنها من أمي.

وكأي إنسان يسأل عبد الرزاق أمه الدعاء في كل حياته وقبل الإقبال على أي عمل، كما يزورها بشكل شبه يومي إلا أنه يفضل عند زيارتها أن يأكل من صنع يديها كما كان قبل أن يتزوج ويستقل في بيته.

وتابع عبدالرزاق: عادة ما تسألني عن أدواري الأخيرة ولماذا هي شريرة ولماذا لم اعد أقدم اللون الكوميدي؟ وأحاول ببساطة توضيح أن ذلك ليس بسببي، فتتفهم وتتفاخر بي في مجالسها.

ويحكي أن المواقف الطريفة التي مرت به مع أمه كثيرة ولا تحصى معتبرا أنها ملهمته في مثل الأعمال، كما أنه لا يرى عيبا في عيد الأم ويخصص لوالدته في هذه المناسبة هدية كما يجلب لها الهدايا في كل المناسبات وعند سفره للسياحة أو العمل.

الدكتور حبيب غلوم قال إنه يشعر أنه يعيش إلى اليوم في راحة بفضل دعاء جدته مريم أم أمه والتي كانت تربطه بها روابط قوية وكبيرة جدا وكانت كثيرة الدعاء له، وأنه كلما مرت أي ذكرى لها علاقة بالحنان ذكرها، وخصوصاً في يوم الأم.

وأشار الى ان بعض الناس يعتبرون أنه لا يوجد يوم للأم، ولكنه يرى أنه في هذا الزمن الذي تتنازع فيه الماديات لابد ان يوجد يوم للأم يتذكر فيه الإنسان أن للأم يوماً يصلها فيه ويهديها هدية، وأن الإنسان يصبح مقصراً لو ظن أنه لو قام بمسؤولياته تجاه أمه أو كافأها فإنه يوفيها حقها، ويكفيها أنها كانت سبباً في قدوم الإنسان إلى الدنيا.

وأضاف: شعورنا بالمسؤولية كجيل تجاه أمهاتنا غير شعور هذا الجيل، كما أن أمهات اليوم يختلفن عن أمهاتنا، فأمهاتنا شاركن في صنع رجال اليوم بكل ما أوتين من قوة فكان شظف العيش وكان عنوانه تحمل الأم الكثير من المشاق ومنها سفر الرجال وغيابهم.

علاقتي بأمي طيبة جدا، ولا أشعر أنني أفتقدها فهي تعيش معي في بيتي وهي تفضل ذلك، كما أنها دائمة الفخر بي في مجالسها ومع صديقاتها، وتنقل لي تعليقاتهن على اعمالي، وبالمقابل فإن طريقة ظهوري وما أقدمه من فن هادف يزيدها فخرا وهذا شيء يسعدني.

وأشار غلوم إلى أن أمه انسانة بسيطة لا تتدخل في أعماله ولا في خصوصيات أبنائها وعلاقاتهم بزوجاتهم، هي ترى أنها أدت دورها وأن على أبنائها أن يؤدوا أدوارهم.

الطريف أن الدكتور حبيب تمنى أن يكون هناك يوم للآباء على غرار يوم الأم قائلا: منذ سنين نشتري هدايا، فمتى يأتي الوقت الذي يشترى لنا فيه هدايا؟

وعن أعماله الفنية المتعلقة بالمرأة أوضح غلوم أنه تبنى قضية المرأة بشكل عام في أعماله المسرحية، ويرى ضرورة ان تكون هناك أعمال فنية تتناول الأم كنموذج للتربية والحياة الاجتماعية السليمة.

أمومة وإدارة أعمال

الفنانة أريام والتي تعيش مع والدها ووالدتها، تتفق معهما على أن عيد الأم هو عيد للأسرة لذلك فضلوا أن يتحدثوا جميعا عنه، وعن المشاعر المتبادلة بينهم في هذا اليوم وعلاقتهم ببعضهم بعضاً بشكل عام، ف ريم أو أريام كما هو اسمها الفني تتفق مع أغلب الفنانين في أن الأم قيمة لا يمكن أن نوفيها حقها بفضل أشياء كثيرة منها مقدارها عند رب العالمين وقالت: يوم واحد ليس كفيلا بأداء هذا الحق وإن كنا نحتفل به اسريا ونجتمع حول أمنا، فأمي مديرة أعمالي ورفيقة دربي وصديقتي ولا أتعامل معها كونها أمي، لذلك فكل أمور حياتي وكل ما يتعلق بي كتاب مفتوح أمامها، كما أنها بحكم عملها محامية تتولى إدارة أعمالي لذلك تجدها معي في الأستوديو وفي الحفلات وأثناء تصوير البرامج، حتى الرقابة التي قد يراها البعض من أثر ذلك لا أعتبرها رقابة بل أعتبرها خوفاً علي وعلى مصالحي لدرجة أني أشعر بالارتياح لقلقها عليّ وعلى مستقبلي.

وتكشف أنها في معاملتها مع أسرتها طبيعية جدا بل إنها لا تحب الشهرة التي قد تأخذها من حياتها الطبيعية. وأضافت: في العام الماضي قدمت مع الفنانين عبد المنعم العامري وفاطمة زهرة العين أوبريتاً غنائياً للأم في يوم عيد الأم، وأتمنى أن أقدم أعمال جديدة للام في عيدها.

سيادة هو اسم والدة أريام تقول: الحمد لله يا ليت كل البنات مثل أريام، وأجد في هذا اليوم فرصة لكل أسرة ولكل بنت الحق في أن تهدي أمها هدية فالهدية تؤكد الحب.

والد أريام الصحافي إبراهيم شعبان قال إن كون والدة أريام مديرة أعمالها في ذات الوقت فإن ذلك منح أريام راحة نفسية وأشعرها بالأمان وأوجد علاقة مزدوجة تلعب فيها الأمومة دوراً كبيراً.

واعتبر أن يوم الأم كما أحب أن يسميه فرصة لتجديد الحب بين أفراد العائلة ومناسبة تجمع جميل للأسرة.