حوار: أشجان محمود
هناك أشخاص يرسمون النجاح بخطوات ثابتة متفائلة، لا يتطلب ذلك منهم أن يكونوا مبصرين بقدر ما يتطلب تمتعهم ببصيرة تمكنهم من متابعة خطواتهم في طريق محدد نحو هدف ثابت، د . أحمد عمران الشامسي على الرغم من فقدانه البصر، إلا أنه تمكن من الحصول على الدكتوراه في حقوق الإنسان، ويعمل حالياً بوزارة الشؤون الاجتماعية . استطاع أن يرسم طريقه بصبر وثبات على الرغم من التحديات التي واجهته، والتي ربما كانت تصيب غيره باليأس . كرّمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤخراً ضمن أوائل الدولة ال43 .
* حدثنا عن طفولتك، وأين ترعرعت؟
- أنا من الشارقة، وحظيت بأسرة على قدر كبير من التعليم، تعاملوا مع إعاقتي البصرية بشكل مثالي، وكانوا دائماً يبحثون عن أفضل السبل الممكنة التي تساعدني على التكيف مع إعاقتي، قضيت سنوات من طفولتي وهم يسافرون بي مختلف دول العالم للبحث عن علاج حتى استقر الأمر على تشخيص الأطباء بأنني أعاني ضموراً في العصب البصري أدى إلى فقد كلي للبصر، وبمجرد إدراكهم أنه ليس هناك علاج لحالتي بدأوا البحث عن كيفية توفير التعليم لي والعيش بشكل طبيعي وسط أقراني .
* وكيف بدأت مسيرة تعليمك؟
- التحقت بمركز خاص لإعادة تأهيل ذوي الإعاقة في دبي، ودرست فيه من الصف الأول حتى الخامس الابتدائي، وكانت الدراسة بشكل منتظم وطبقاً لمنهج التربية والتعليم، ولكنني تعلمت في السنوات الأولى بالمركز القراءة بطريقة برايل وكذلك الكتابة وعلامات الترقيم والتشكيل والأرقام الحسابية، وبعدما أتممت الصف الخامس بالمرحلة الابتدائية تركت المركز وسافرت إلى السعودية . بناءً على رغبة والدي في توفير فرصة تعليم أفضل لي، خصوصاً أنها في ذلك الوقت كانت متقدمة كثيراً عن الإمارات ومناهجها أقوى في تعليم ذوي الإعاقة، فأقمت عند أقاربي الإماراتيين المقيمين هناك، وحصلت على المرحلتين الإعدادية والثانوية ثم التحقت بجامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض للحصول على بكالوريوس الشريعة والقانون، ثم المعهد العالي للقضاء التابع للجامعة نفسها ونلت درجة الماجستير في القانون المقارن .
* وهل كان اختيارك لتخصص الشريعة والقانون نابعاً من ذاتك؟
- بالنسبة إلى المكفوفين وحتى اليوم، معظمهم، إن لم يكن كلهم، يدرسون الدراسات الأدبية، والتخصصات الجامعية المتاحة لهم محدودة جداً، بينما في بقية دول العالم المتقدم أصبح بإمكان ذوي الإعاقة الالتحاق بتخصصات مختلفة مثل الهندسة وعلوم الحاسوب والرياضيات، وهناك عجز في الجامعات العربية بشكل خاص عن استقبال ذوي الإعاقة بسبب عدم توافر الأجهزة الخاصة بهم التي تساعدهم على الدراسة مثل تجهيز المعامل بشكل خاص، أو وجود أجهزة حاسوب قارئة، كما هو الحال للمكفوفين وغيرها من الأدوات .
* وكيف أمكنك تخطي الصعوبات التي واجهتك خلال الدراسة؟
- كانت تواجهني في المرحلة الجامعية مشكلة المناهج الدراسية التي كانت مكتوبة بالخط العربي العادي ولم تكن مؤهلة بالنسبة إلى كفيف مثلي، لذلك كنت اعتمد على تسجيلات صوتية داخل القاعات الجامعية، وأحياناً أستعين بزملاء أو أشخاص أدفع لهم بالساعة مقابل قراءتهم الدروس لي، كذلك كانت تواجهني مشكلة رداءة خطوط بعض زملائي الذين كنت أستعين بدفاترهم، وكان من يقرأ لي تواجهه مشكلة فك الطلاسم التي يكتبونها، وكان المنهج لا يصل إليّ مسجلاً على شرائط كاسيت من إدارة الجامعة إلا قبل الامتحان بيومين، وكانت تلك فترة قصيرة لا أتمكن من الاعتماد عليها في المراجعة، بينما التكنولوجيا الحالية جعلت هناك قارئة شاشة تقرأ تلقائياً بالقراءة بمجرد تنزيل البرنامج .
* ومتى قررت الرجوع إلى الدولة؟
- عقب حصولي على الماجستير في ،2003 وكان داخلي أمل كبير أن أتمكن من الالتحاق بوظيفة في السلك الجامعي، لكن للأسف كانت النظرة التي ينظر بها المسؤولون في القطاع الأكاديمي لي هي أن المعاق لا يمكنه الالتحاق بالجامعة، نظراً لصعوبة العمل وما يترتب عليه من عقد امتحانات للطلاب وتصحيح أوراق، وغيرها من الأمور، ولكن في الوقت نفسه كانت النظرة في الحكومة الاتحادية بدأت تتغير، وكانت هناك فرص للعمل في القطاع الحكومي، ولكن مع إصراري وقتها للعمل في السلك الأكاديمي، قررت الحصول على منحة لدراسة الدكتوراه، وبالفعل تمكنت بفضل المسؤولين في وزارة البحث العلمي وعلى رأسهم الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان من الحصول على المنحة، وسافرت إلى إنجلترا وكان ذلك في نهاية ،2004 والتحقت وقتها بأحد المعاهد المتخصصة في اللغة الإنجليزية، وبعدها التحقت ببرنامج الدكتوراه، وكان موضوع الرسالة القانون الدولي في مناهضة التمييز على أساس الإعاقة في أماكن العمل .
* هل اختيارك لموضوع الرسالة كان نابعاً من تجربتك الذاتية؟
- إلى حد كبير كنت وقتها متأثراً بتجربتي في عدم الحصول على فرصة عمل في المؤسسات الأكاديمية، ولكنني درستها من حيث الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان وكيفية معالجتها لهذا التمييز، وحصلت على الدكتوراه في مدة 4 سنوات ونصف السنة . الدول الغربية لها تجربة في المجال التشريعي بالنسبة إلى الفئات المهمشة، فقد سبقونا في وضع المواد الدستورية التي تكفل حماية هذه الفئات ومنها حق ذوي الإعاقة في العمل في بيئة معدة لهم، سواء من حيث الأجهزة مثل وجود أجهزة الحاسوب للمكفوفين المزودة بقارئ شاشة أو من حيث المرافق العامة، فمفهوم الدمج الوظيفي عندهم متطور بشكل كبير .
* وهل تغير الأمر بعد حصولك على الدكتوراه؟
- بعد حصولي على الدكتوراه سعيت إلى العمل في المجال الأكاديمي، لكن في الوقت نفسه صادفت إدراك المؤسسات الحكومية لحاجة التخصص الذي أحمله خصوصاً تخصص ذوي الإعاقة، ومُنحت الفرصة للعمل في وزارة الشؤون الاجتماعية كباحث متخصص في حقوق الإنسان وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وأعمل فيها من 2011 وحتى اليوم .
* وما رأيك في عملك؟
- أتشرف جداً بالعمل مع الفريق في الوزارة، وقدموا لي كل أنواع الدعم والتقدير ووفروا لي السبل والإمكانات داخل بيئة العمل، ونعمل حالياً على تطوير التشريعات التي تحمي حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير السياسات والتنسيق مع الجهات المعنية لوضع السياسات لدمجهم في المجتمع .
* ماذا عن حياتك الاجتماعية؟
- تزوجت في 2005 قبل حصولي على الدكتوراه، وأسرة زوجتي راعت في أنني إنسان طموح ومتعلم ولي هدف واضح أسير نحوه، ولم ينظروا لي على أنني إنسان معاق، بل كان لديهم الوعي لاختيار شريك حياة لابنتهم، وسابقاً كان المكفوفون في الدولة يواجهون صعوبة في الزواج، خاصة من بنات الدولة، وكانوا يلجأون إلى الزواج من جنسيات أخرى، ولدي ابنان وبنتان في مراحل التعليم المختلفة .
* أين تقضي معظم وقتك؟
- أغلب الوقت أقضيه في القراءة، وأحب كتب القوانين والتاريخ والسياسة، وكذلك الروايات الأجنبية، وذلك ليس رفضاً للروايات العربية، إنما هناك ضعف شديد في المحتوي العربي على الانترنت، وغير ذلك أقضي الوقت مع أسرتي أو أصدقائي .
* وهل تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي؟
- لدي صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكنني لا أستخدمها بشكل كبير إلا في البحث عن العناوين المفيدة مثل إصدارات الكتب الجديدة، ولكنني لا أميل إلى استغلال مواقع التواصل الاجتماعي في التعبير عن آرائي وتوجهاتي الخاصة .
* كيف ترى تكريمك ضمن أوائل الدولة ال43؟
- التكريم مبادرة رائعة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي عودنا دائماً على مفاجآته الجميلة، وجمع التكريم شخصيات رائدة في المجتمع تستحق بالفعل الاحتفاء بها في جميع المناسبات . ولم يقتصر الأمر على تكريم ذوي الإعاقة فقط، بل شمل أيضاً جميع فئات المجتمع، وكان اليوم بالفعل من أسعد أيام حياتي .
هناك أشخاص يرسمون النجاح بخطوات ثابتة متفائلة، لا يتطلب ذلك منهم أن يكونوا مبصرين بقدر ما يتطلب تمتعهم ببصيرة تمكنهم من متابعة خطواتهم في طريق محدد نحو هدف ثابت، د . أحمد عمران الشامسي على الرغم من فقدانه البصر، إلا أنه تمكن من الحصول على الدكتوراه في حقوق الإنسان، ويعمل حالياً بوزارة الشؤون الاجتماعية . استطاع أن يرسم طريقه بصبر وثبات على الرغم من التحديات التي واجهته، والتي ربما كانت تصيب غيره باليأس . كرّمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤخراً ضمن أوائل الدولة ال43 .
* حدثنا عن طفولتك، وأين ترعرعت؟
- أنا من الشارقة، وحظيت بأسرة على قدر كبير من التعليم، تعاملوا مع إعاقتي البصرية بشكل مثالي، وكانوا دائماً يبحثون عن أفضل السبل الممكنة التي تساعدني على التكيف مع إعاقتي، قضيت سنوات من طفولتي وهم يسافرون بي مختلف دول العالم للبحث عن علاج حتى استقر الأمر على تشخيص الأطباء بأنني أعاني ضموراً في العصب البصري أدى إلى فقد كلي للبصر، وبمجرد إدراكهم أنه ليس هناك علاج لحالتي بدأوا البحث عن كيفية توفير التعليم لي والعيش بشكل طبيعي وسط أقراني .
* وكيف بدأت مسيرة تعليمك؟
- التحقت بمركز خاص لإعادة تأهيل ذوي الإعاقة في دبي، ودرست فيه من الصف الأول حتى الخامس الابتدائي، وكانت الدراسة بشكل منتظم وطبقاً لمنهج التربية والتعليم، ولكنني تعلمت في السنوات الأولى بالمركز القراءة بطريقة برايل وكذلك الكتابة وعلامات الترقيم والتشكيل والأرقام الحسابية، وبعدما أتممت الصف الخامس بالمرحلة الابتدائية تركت المركز وسافرت إلى السعودية . بناءً على رغبة والدي في توفير فرصة تعليم أفضل لي، خصوصاً أنها في ذلك الوقت كانت متقدمة كثيراً عن الإمارات ومناهجها أقوى في تعليم ذوي الإعاقة، فأقمت عند أقاربي الإماراتيين المقيمين هناك، وحصلت على المرحلتين الإعدادية والثانوية ثم التحقت بجامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض للحصول على بكالوريوس الشريعة والقانون، ثم المعهد العالي للقضاء التابع للجامعة نفسها ونلت درجة الماجستير في القانون المقارن .
* وهل كان اختيارك لتخصص الشريعة والقانون نابعاً من ذاتك؟
- بالنسبة إلى المكفوفين وحتى اليوم، معظمهم، إن لم يكن كلهم، يدرسون الدراسات الأدبية، والتخصصات الجامعية المتاحة لهم محدودة جداً، بينما في بقية دول العالم المتقدم أصبح بإمكان ذوي الإعاقة الالتحاق بتخصصات مختلفة مثل الهندسة وعلوم الحاسوب والرياضيات، وهناك عجز في الجامعات العربية بشكل خاص عن استقبال ذوي الإعاقة بسبب عدم توافر الأجهزة الخاصة بهم التي تساعدهم على الدراسة مثل تجهيز المعامل بشكل خاص، أو وجود أجهزة حاسوب قارئة، كما هو الحال للمكفوفين وغيرها من الأدوات .
* وكيف أمكنك تخطي الصعوبات التي واجهتك خلال الدراسة؟
- كانت تواجهني في المرحلة الجامعية مشكلة المناهج الدراسية التي كانت مكتوبة بالخط العربي العادي ولم تكن مؤهلة بالنسبة إلى كفيف مثلي، لذلك كنت اعتمد على تسجيلات صوتية داخل القاعات الجامعية، وأحياناً أستعين بزملاء أو أشخاص أدفع لهم بالساعة مقابل قراءتهم الدروس لي، كذلك كانت تواجهني مشكلة رداءة خطوط بعض زملائي الذين كنت أستعين بدفاترهم، وكان من يقرأ لي تواجهه مشكلة فك الطلاسم التي يكتبونها، وكان المنهج لا يصل إليّ مسجلاً على شرائط كاسيت من إدارة الجامعة إلا قبل الامتحان بيومين، وكانت تلك فترة قصيرة لا أتمكن من الاعتماد عليها في المراجعة، بينما التكنولوجيا الحالية جعلت هناك قارئة شاشة تقرأ تلقائياً بالقراءة بمجرد تنزيل البرنامج .
* ومتى قررت الرجوع إلى الدولة؟
- عقب حصولي على الماجستير في ،2003 وكان داخلي أمل كبير أن أتمكن من الالتحاق بوظيفة في السلك الجامعي، لكن للأسف كانت النظرة التي ينظر بها المسؤولون في القطاع الأكاديمي لي هي أن المعاق لا يمكنه الالتحاق بالجامعة، نظراً لصعوبة العمل وما يترتب عليه من عقد امتحانات للطلاب وتصحيح أوراق، وغيرها من الأمور، ولكن في الوقت نفسه كانت النظرة في الحكومة الاتحادية بدأت تتغير، وكانت هناك فرص للعمل في القطاع الحكومي، ولكن مع إصراري وقتها للعمل في السلك الأكاديمي، قررت الحصول على منحة لدراسة الدكتوراه، وبالفعل تمكنت بفضل المسؤولين في وزارة البحث العلمي وعلى رأسهم الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان من الحصول على المنحة، وسافرت إلى إنجلترا وكان ذلك في نهاية ،2004 والتحقت وقتها بأحد المعاهد المتخصصة في اللغة الإنجليزية، وبعدها التحقت ببرنامج الدكتوراه، وكان موضوع الرسالة القانون الدولي في مناهضة التمييز على أساس الإعاقة في أماكن العمل .
* هل اختيارك لموضوع الرسالة كان نابعاً من تجربتك الذاتية؟
- إلى حد كبير كنت وقتها متأثراً بتجربتي في عدم الحصول على فرصة عمل في المؤسسات الأكاديمية، ولكنني درستها من حيث الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان وكيفية معالجتها لهذا التمييز، وحصلت على الدكتوراه في مدة 4 سنوات ونصف السنة . الدول الغربية لها تجربة في المجال التشريعي بالنسبة إلى الفئات المهمشة، فقد سبقونا في وضع المواد الدستورية التي تكفل حماية هذه الفئات ومنها حق ذوي الإعاقة في العمل في بيئة معدة لهم، سواء من حيث الأجهزة مثل وجود أجهزة الحاسوب للمكفوفين المزودة بقارئ شاشة أو من حيث المرافق العامة، فمفهوم الدمج الوظيفي عندهم متطور بشكل كبير .
* وهل تغير الأمر بعد حصولك على الدكتوراه؟
- بعد حصولي على الدكتوراه سعيت إلى العمل في المجال الأكاديمي، لكن في الوقت نفسه صادفت إدراك المؤسسات الحكومية لحاجة التخصص الذي أحمله خصوصاً تخصص ذوي الإعاقة، ومُنحت الفرصة للعمل في وزارة الشؤون الاجتماعية كباحث متخصص في حقوق الإنسان وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وأعمل فيها من 2011 وحتى اليوم .
* وما رأيك في عملك؟
- أتشرف جداً بالعمل مع الفريق في الوزارة، وقدموا لي كل أنواع الدعم والتقدير ووفروا لي السبل والإمكانات داخل بيئة العمل، ونعمل حالياً على تطوير التشريعات التي تحمي حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير السياسات والتنسيق مع الجهات المعنية لوضع السياسات لدمجهم في المجتمع .
* ماذا عن حياتك الاجتماعية؟
- تزوجت في 2005 قبل حصولي على الدكتوراه، وأسرة زوجتي راعت في أنني إنسان طموح ومتعلم ولي هدف واضح أسير نحوه، ولم ينظروا لي على أنني إنسان معاق، بل كان لديهم الوعي لاختيار شريك حياة لابنتهم، وسابقاً كان المكفوفون في الدولة يواجهون صعوبة في الزواج، خاصة من بنات الدولة، وكانوا يلجأون إلى الزواج من جنسيات أخرى، ولدي ابنان وبنتان في مراحل التعليم المختلفة .
* أين تقضي معظم وقتك؟
- أغلب الوقت أقضيه في القراءة، وأحب كتب القوانين والتاريخ والسياسة، وكذلك الروايات الأجنبية، وذلك ليس رفضاً للروايات العربية، إنما هناك ضعف شديد في المحتوي العربي على الانترنت، وغير ذلك أقضي الوقت مع أسرتي أو أصدقائي .
* وهل تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي؟
- لدي صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكنني لا أستخدمها بشكل كبير إلا في البحث عن العناوين المفيدة مثل إصدارات الكتب الجديدة، ولكنني لا أميل إلى استغلال مواقع التواصل الاجتماعي في التعبير عن آرائي وتوجهاتي الخاصة .
* كيف ترى تكريمك ضمن أوائل الدولة ال43؟
- التكريم مبادرة رائعة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي عودنا دائماً على مفاجآته الجميلة، وجمع التكريم شخصيات رائدة في المجتمع تستحق بالفعل الاحتفاء بها في جميع المناسبات . ولم يقتصر الأمر على تكريم ذوي الإعاقة فقط، بل شمل أيضاً جميع فئات المجتمع، وكان اليوم بالفعل من أسعد أيام حياتي .