كان العرب إذا نزلوا بمكان نصبوا الأثافي لطهو الطعام، والأثفية ثلاثة أحجار تنصب وتوضع عليها القدر، وتوقد تحتها النار . وقد ينصبون حجرين بجانب الجبل، فيجعلون الثالثة هي ذلك الجانب . فلو أن امرأ رمي بحجرين من الأثفية فقد يحتمل، أما إذا رمي بالثالثة وهي القطعة من الجبل، فذلك ما لا يمكن أن يدفع .
وقد تنزل بالمرء المصيبة الكبرى التي لا تدفع فيكون وقعها عليه كمن رمي بجانب من الجبل العظيم .
فإذا فقد المرء بعض ماله فقد يهون الأمر، أما إذا فقد ماله كله فذلك رزء كبير .
وقد يفقد الإنسان بعض صحته فتكون مصيبة، فإذا فقد صحته كلها فالمصيبة جليلة .
وقد يفقد المرء بعض أهله فيصبر على بلائه، أما إذا فقد جميع أهله فهي الكارثة المؤلمة .
فإذا فقد المال والأهل والصحة فتلك المصيبة التي لا يمكن احتمالها ويكون صاحبها كمن رمي بثالثة الأثافي .
وقد تنزل بالمرء المصيبة الكبرى التي لا تدفع فيكون وقعها عليه كمن رمي بجانب من الجبل العظيم .
فإذا فقد المرء بعض ماله فقد يهون الأمر، أما إذا فقد ماله كله فذلك رزء كبير .
وقد يفقد الإنسان بعض صحته فتكون مصيبة، فإذا فقد صحته كلها فالمصيبة جليلة .
وقد يفقد المرء بعض أهله فيصبر على بلائه، أما إذا فقد جميع أهله فهي الكارثة المؤلمة .
فإذا فقد المال والأهل والصحة فتلك المصيبة التي لا يمكن احتمالها ويكون صاحبها كمن رمي بثالثة الأثافي .
إعداد: محمد صالح القرق
عن كتاب "من أمثال العرب" لمحمد عبدالغني حسن وعبدالسلام العَشْرِي