رين الأشقر ممثلة لبنانية عرفناها من خلال مجموعة من الأعمال الناجحة التي شاركت بها، والأدوار المميزة التي أدتها، واستطاعت لفت الأنظار إليها بشدة في المسلسل الرمضاني «موت أميرة»، حيث جسدت شخصية هنادي واحتلت الصدارة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالحديث عن دورها الشرير. رين تستعد لتصوير الجزء الثاني من المسلسل، الذي تتحدث عنه في هذا اللقاء.
إثر نجاحك في «موت أميرة» نلتِ جائزة تكريم في المهرجان اللبناني للسينما والتلفزيون، فماذا تعني لكِ الجوائز؟
- التكريم من قبل نقابة السينمائيين في لبنان أسعدني كثيراً، ففي الوقت الذي أعيش فرحة نجاح المسلسل، جاء التكريم على مسيرتي الفنية ليمدني بالحماس لمتابعة عملي. وفي الوقت الذي يتقاتل فيه أهل الفن لحصد الجوائز، جاءت جائزتي نتيجة جهدي وتعبي وحمّلتني مسؤولية جديدة للتدقيق في الاختيار والاجتهاد أكثر.
احتدمت ردود الأفعال عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول دورك الشرير، فهل أزعجك كرههم لهنادي؟
- توقعت أن تثير «هنادي» الأسئلة والاستفسارات وتختلف حولها الآراء لأن تصرفاتها مثار جدل، ولما كرهها الناس أدركت أنني نجحت في إقناعهم، وهذه شهادة على أدائي الجيد، والتماهي مع هذا الدور المركب المعقد والحساس ضاعف ثقتي بنفسي.
كنتِ شريرة في مسلسل «الحرام» أيضاً، فهل يروقك هذا الدور؟
- يروقني كونه يمثل تحدياً بالنسبة لي، فالانسجام مع شخصية لا تشبهني يزيد من خبرتي في التمثيل.
هل التعامل مع كبار الفنانين يزيد من خبرتك أيضاً؟
- أكنّ كل الوفاء والتقدير لكل الممثلين الذين استفدت منهم. عموماً أنا أراقب كل عمل وكل ممثل ناجح لأتعلم، استفدت من التواجد مع الكبار في المهنة أمثال كارمن لبس وأسعد حمدان وجان قسيس وبيار شمعون وفادي إبراهيم وغيرهم من الذين جمعتني بهم مشاهد تمثيلية.
من هو برأيك الممثل الناجح؟
- هو من يقنع المشاهدين بالشخصية التي يقدمها، يجب أن يكون حقيقياً في أدائه، متماهياً مع الشخصية.
هل تميلين نحو الكوميديا؟
- أحبها ولديّ روح النكتة، وأبحث عن أدوار كوميدية بعيدة عن الابتذال، هناك خط فاصل بين النكتة المحببة والمبتذلة، لذا فالاختيار يجب أن يكون دقيقاً.
من بين جملة ما قدمته، ما الأحب إليكِ؟
- أحببت كل عمل قدمته، لكن في «خماسية أضواء وهمية» جسدت شخصيتين لتوأمين، وكانت مدة تصوير الخماسية عشرة أيام، تواصل فيها العمل ليل نهار، أحببت هذا التحدي ونجحت فيه، وطبعاً «موت أميرة».
هل ساعدك جمالك في تحقيق الشهرة؟
- بداية، شغفي بالفن ودراستي له وموهبتي شكلت العناصر الأساسية لاختيار التمثيل طريقاً لي، أما الجمال فقد ساعدني في ترشيح اسمي للأدوار المناسبة والتي يكون مطلوباً لأدائها فتاة جميلة؛ ليس بالجمال وحده ننجح ونستمر، فأنا ابنة المهنة ولست دخيلة عليها وللأسف شركات الإنتاج وصناع الدراما يركزون على الشكل، فهذه المسألة تظلم الموهوبين والجامعيين.
ما هو جديدك؟
- الجزء الثاني من «موت أميرة»، وسيحمل مفاجآت كثيرة، وحماسي مضاعف لأن الأصداء الإيجابية التي وصلتني وكراهية الناس لهنادي تدفعني لأفجر كل طاقاتي وأجعل الناس يكرهونني أكثر.