الممثلة الأردنية ريهام عزيز، طاهية مبدعة وسيدة منزل من الدرجة الأولى، خاصة أنها مهندسة ديكور، توجهت للعمل في مجال التمثيل بعد تشجيع من زوجها المخرج السوري محمد عبدالعزيز الذي وجد فيها الموهبة للقيام بهذه المهمة . استضافتنا في منزلها وشاركتنا حياتها اليومية التي رصدناها في هذه السطور.

كيف تقضين أوقاتك؟

أتشارك أنا وزوجي في معظم الأوقات فنستيقظ سوياً ونحتسي القهوة معاً، يخرج هو إلى عمله وأقوم أنا بواجباتي المنزلية وتحضير طعام الغداء . . ثم يعود ونأكل سوياً ومن ثم نخرج إلى مكان ما إذا لم يكن هناك أي نوع من أنواع العمل من تصوير أو دوبلاج أو مونتاج ونعود إلى المنزل ونشاهد أحد الأفلام الحديثة .

هل تستهويك قراءة الفنجان والكف؟

تستهويني وتثير فضولي . وفي كثير من الأحيان يكون الكلام الذي يصدر عمن يبصر لي في الفنجان أو الكف صحيحاً .

برجك الجوزاء فإلى أي مدى تجدينه قريباً من شخصيتك؟

قريب لي بشكل رهيب ولكن لا أملك انفصام الشخصية الذي يقال عن أصحاب هذا البرج .

بما أنك مصممة ديكور ما أجمل أركان بيتك؟

يقال إنه يجب أن تنوع المكان الذي تبقى فيه أطول الأوقات وأنا مع هذا القول . وأحب غرفة الجلوس كثيراً .

ما وجبتك المفضلة؟

السكلوب، وأحضره بنفسي .

وما مشروبك المفضل؟

عصير الأناناس الطبيعي .

ماذا يعني لك الرجل؟

أهتم به كثيراً ويجب عليه أن يهتم بي أيضاً، فأنا أوفر له جميع مستلزماته من طعام ولباس نظيف وبيت مريح وتربية الأولاد وبالمقابل يجب عليه أن يهتم بي كما اهتم به أنا .

ما الكتاب الذي تقومين بقراءته حالياً؟

أقرأ الآن مائة عام من العزلة للروائي جبرييل جارسيا ماركيز وأحب كتب الروايات وعلم النفس كثيراً .

هل تعتبرين نفسك ربة منزل ناجحة؟

نعم، فأنا أقوم بكل ما يلزم أو يتطلب على الزوجة أو الأم القيام به .

ما الطبق الذي تبدعين في تحضيره؟

الطبخ إحدى هواياتي، أتقن تحضير الأطباق الصينية والإيطالية وأتفنن بطهيها مثال اللازانيا والفتوتشيني .

ما حكمتك في الحياة؟

عش كثيراً بتشوف كثير .

ما الذي يخيفك؟

البقاء وحيدة فأنا أخاف من الوحدة .

من بيت سرك الذي تأتمنينه على أمورك؟

أمي هي بيت سري فأنا أحكي لها كل شيء وعن أي شيء أود الحديث عنه .

ما المدن التي تحبين زيارتها؟

أعشق السفر إلى روما وفينيسيا وباريس