سامي الزدجالي شاب عماني يكسر الحواجز

12:46 مساء
قراءة 3 دقائق

دكتور صيدلي وفي الوقت نفسه، نجم الإعلانات التجارية الأول في سلطنة عمان وصاحب نظرية التحديث في التقاليد والموضة، سامي الزدجالي كسر حاجز التقاليد واختار طريقاً لا يقبله كثيرون وإن كان البعض لا يعارضه، ومعه كان الحوار:

في البداية كيف تعرف نفسك؟

- اسمي سامي خالد الزدجالي (29 عاماً)، دكتور صيدلي متخصص من جامعة العلوم والتكنولوجيا في الأردن، أعمل صيدلياً مختصاً بالحالات الحادة في المستشفى السلطاني في مسقط، لدي العديد من الهوايات لكن واحدة منها هي الأزياء وتصميم الملابس الشبابية تحولت بمرور الوقت إلى مهنة من الدرجة الثانية .

ما قصتك مع عالم عرض الإعلانات التجارية؟ كيف كانت البداية وأين أصبحت اليوم؟

- هي مهنة تعتبر جديدة للوسط الخليجي بكل أمانة، لم أملك يوماً أية موهبة متعلقة بها لكن شغفي في اقتناء الملابس كان السبب الرئيسي وراء ذلك، في البداية كنت كأي شاب لديه الرغبة في الظهور بشكل جيد وأنيق من دون أن يشكل صدمة للآخرين، لم أتوقع أن اختياري للملابس سينال استحسان الكثيرين .

وكيف تطور الأمر ليصبح مهنة كما تقول؟

- لابد من العودة إلى البداية التي كانت بمحض الصدفة تماماً، حيث اشتركت على فيس بوك بمجموعة تابعة لمصور جنوب إفريقي في مسقط يدعى بروس بويد والذي كان يبحث عن وجوه محلية تصلح للتصوير، اتفقت مع بروس على أن نقوم بالتصوير خارج الاستوديو وعندما انتهينا أخبرني بروس أن لي مستقبلاً في العروض التجارية لأنني أتعامل بحرفية وتلقائية مع الكاميرا، ومن هنا بدأت خطوات الألف ميل ولم أكن أتخيل ما يخبئه الزمان لي .

كيف توفق بين المهنة والهواية؟

- أعمل صيدلياً مختصاً بقسم الحالات السريرية بالمستشفى السلطاني بمسقط، وأعتبرها مهنتي الوحيدة، أما العرض والإعلانات والتصميم فهي هوايات تحولت لمهن ثانوية تشغل أوقات فراغي بكل أمانة . لا أعتقد أن العمل بمجالين مختلفين تماماً أمر صعب، فاليوم عبارة عن 24 ساعة إذا أحسنا استخدامها يمكن لنا أن ننجز الكثير وهذا ما أحاول فعله .

هل يتقبل المجتمع العماني مثل ذلك؟ كيف كان موقف أسرتك؟

- في البداية كان المجتمع المحيط بي ينظر إلي كشاب أراد الشهرة فقط من خلال ما أفعل، ولكن مع مرور الوقت تمكنت من تقديم نفسي دكتوراً ولكن بعواطف شبابية، تمكنت من تقديم نفسي شخصاً يعلم ويتحدث بلغة علم النفس وعلم الاجتماع من جهة، ومن جهة أخرى شاباً لا يطمح إلا إلى رضى الله سبحانه وتعالى رضا الوالدين، أما على صعيد الأسرة فنحن من العائلات العٌمانية المعروف عنها عشقها للعلم والانفتاح الثقافي وإذا شاهدتم صور والدي ووالدتي في السبعينات والثمانينات ستعرفون ما الذي أتحدث عنه هنا .

ما نصائحك للشباب العماني الراغب في خوض تجربة العمل الخاص؟

- أؤمن بأن لأي نجاح بالعالم ثلاثة شروط لا رابع لها هي التوكل على الله أولاً وأخيراً، ورضا الوالدين والتصالح مع الذات، يجب أن نتأمل في أنفسنا، نعلم عيوبنا ونحاول أن نصلحها ونستكشف نقاط القوة بأنفسنا ونستغلها، زد من ثقتك بنفسك وتأكد أنه ليس هناك ما يُسمى المستحيل، اليوم أنا لا أحمل مواصفات عارض إعلانات ولا أجسامهم ولا حتى البشرة المثالية، ولكني أثبتت أن الإرادة والنوايا الحسنة هي التي تؤهلك للوصول إلى مبتغاك.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"