ربط المنتج الأردني عاطف العقرباوي إكمال تصوير مسلسل سبارتاكوس بالعربي: مدينة النارنج بمدى تسويقه فضائياً، وذلك بعد إنجاز بضع حلقات من تأليف وإخراج كارو أراراد وبطولة مجموعة من الكوميديين بينهم طلعت زكريا وانتصار وضياء الميرغني ورضا إدريس من مصر، ومحمد خير الجراح وداوود شامي من سوريا، وناريمان عبد الكريم وسعد الدين عطية وعبد الكريم القواسمي وريم بشناق من الأردن، وعبدالله الحارثي من السعودية، ورزاق أحمد وناريمان الصابوري من العراق وغيرهم .

وأكد العقرباوي خلال جولة بين أروقة أحد مواقع التصوير التراثية في منطقة الوحدات جنوبي العاصمة الأردنية عمّان اتفاقه مع فريق العمل منذ البداية على إتمام حلقات أولية بقصد بيع المسلسل وتمويل عرضه على فضائيات داعمة قبل المضي في إنهائه تماماً .

وقال: أعجبتني حبكة العمل القائمة على فانتازيا ساخرة تحمل مضامين يمكن إسقاطها على الواقع، وتحفزت كثيراً للمخرج كارو أراراد صاحب الفكرة بعدما تولى كليبات وإعلانات عديدة، وحددنا ميزانية مبدئية تناهز مليون دولار .

أضاف العقرباوي الذي كان أعلن توقفه عن خوض زمام الإنتاج بعد تجارب أردنية أحدثها الحبيب الأوَلي قبل أكثر من عامين: يجب على التلفزيون الأردني الرسمي تشجيعنا على رفد الساحة الفنية بمسلسلات جديدة، وذلك من خلال شرائها بأسعار محفزة تسهم في استمرار عجلة العمل لا وصد الأبواب أمامنا لاسيما أننا نحاول جمع أسماء عربية معروفة مع أخرى محلية حققت نجاحات مهمة داخلياً وخارجياً .

من جهته أوضح المخرج كارو أراراد ارتكاز القصة على 22 شخصية رئيسة ترمز إلى الدول العربية من دون تحديد الأسماء علناً، وذلك ضمن سياق مدينة يواجه أهلها محاولة السيطرة عليهم في ظل علاقة غير سوية بين السلطان والرعيّة وانتظار من ينقذ المكان على غرار أسطورة محرر العبيد سبارتاكوس قبل اكتشاف أن المشكلة منهم وفيهم، ومحاولة البحث عن حلول جماعية تقود إلى مفارقات في سياق كوميدي يفتح المجال أمام أوجه متفاوتة للمعنى بحسب رؤى المتابعين .

وقال: العمل جريء، سواء من حيث الموضوع أو جمع نجوم الكوميديا من عدة دول عربية أو طريقة التنفيذ التي تمزج بين اللغة العربية الفصحى واللهجات العامية المتباينة، وكذلك هناك لقطات عفوية مطروحة ضمن الحلقات تظهر خطأ الممثل في الحوار وإعادته الجملة أو العبارة وأيضاً دخول الماكيير أمام الكاميرا . وأضاف: أردته مسلسلاً يندرج تحت مسمى تلفزيون الواقع رغم الاعتماد على الفانتازيا في المتن الرئيس مع بروز ملابس تاريخية ومعاصرة وأدوات تقليدية وأخرى حديثة .