تحقيق: مصعب شريف
يعتبر سفراء النوايا الحسنة من الشخصيات العامة التي يتجاوز دورها محيط مجتمعها المحلي إلى فضاء العمل الإنساني العالمي، حيث تستعين بهم الأمم المتحدة للقيام ببعض الأعمال الإنسانية، وهو تكليف تشريفي للنشطاء والمشاهير في العالم من قبل المنظمات المختلفة للمنظمة الدولية، ويقوم سفراء النوايا الحسنة بدعم مختلف القضايا التي تعالجها الأمم المتحدة سواء كانت اجتماعية أو إنسانية أو اقتصادية أو متعلقة بالصحة والغذاء . يسهمون من مواقعهم في نشر الوعي والدعم تجاه هذه القضايا، في الأيام القليلة الماضية واصلت الإمارات تسنمها لزمام العمل التطوعي الإنساني، بإعلان المنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، نخبة جديدة من شبابها المميز سفراء للنوايا الحسنة .
د . رفيعة السليطي، ود . رانيا شعبان وشقيقتها الفنانة أريام والفنانة بدرية أحمد، إضافة لرجل الأعمال الإماراتي جمال مهير بن سرور، والذين تم اختيارهم سفراء للنوايا الحسنة لمنطقة الشرق الأوسط رفقة المهندس الفلسطيني المقيم بالدولة فتحي جبر، لم يتم تنصيبهم لمؤهلاتهم ومشاركاتهم السابقة في العمل التطوعي فقط، بل انتخبوا وفقاً لمعايير الحس الإنساني المستقبلي داخل كل منهم وفقاً للدكتور طارق حمدان المدير العام للمنظمة الدولية للرعاية، مشيراً إلى أنه يأمل أن يقدموا الكثير في مجال العمل التطوعي والإنساني الذي عرفت به الدولة وقياداتها، ويبين حمدان أن مهمتهم الأساسية تتمثل في حث الضمير الإنساني العالمي على مساعدة ضحايا النزاعات والحروب في أي مكان في العالم من دون تمييز عرقي أو ديني .
التصدي لمثل هذه المهام من دون انتظار عائد مادي، يعتبر من الخصال الإنسانية التي يعتمد توفرها في الأفراد على البيئة التي تتشكل فيها شخصياتهم، وهي النقطة التي لم يغفلها السفراء في حديثهم، مشيرين إلى أنهم تشربوا قيم العمل التطوعي الإنساني من قادة الإمارات وتقاليد أهلها الذين تمتد أيديهم بالخير للجميع، حسبما أكدت على ذلك د . رفيعة السليطي خبيرة الجودة الشاملة والحائزة على الدكتوراه في إدارة الجودة من جامعة غرينليك الأمريكية، مشيرة إلى أن اختيارها سفيرة للنوايا الحسنة تكريم للمرأة الإماراتية التي ترعرعت على عمل الخير، الذي تحرص الأم الإماراتية على غرسه في نفوس أبنائها منذ سنوات الصبا الباكر، وتتابع السليطي وهي الممثل الرسمي في الإمارات لمؤسسة التقنية للتطوير والاستشارات والتدريب وأنظمة الجودة وكاتبة وباحثة في مجال التميز المؤسسي والمسؤولية المجتمعية، مشيرة إلى أن لمجال عملها كنائب لمجموعة مسؤولية مجتمعية تابعة لدبي دوراً كبيراً في تنمية مهاراتها المتعلقة بالعمل الإنساني، الذي تديره منذ عامين في مجالات مختلفة عبر فريق خاص .
تقديم المساعدات لمستحقيها من دون تمييز كان مدخل السفير ورجل الأعمال الإماراتي جمال مهير بن سرور، لعوالم العمل الإنساني، مشيراً إلى أنه يعمل في مجال العمل التطوعي منذ سنوات طويلة من دون الإعلان عن ذلك، حيث يعتبره من صميم الواجبات الإنسانية، ويقول إنه لمس تحيزاً من بعض أصدقائه الذين كانوا يساندونه في مجال العمل التطوعي لفئات اجتماعية من دون أخرى، ليعاتبهم على الأمر، مشيراً إلى أن منطلق العمل الإنساني الرئيسي ينبع من الهوية الإنسانية من دون تمييز بين بني البشر لا بأعراقهم ولا ألوانهم ولا أديانهم، ويؤكد أن البيئة المحلية هي التي شكلت هذه القيم الإنسانية في داخله منذ الصغر .
الفنانة الإماراتية بدرية أحمد، سفيرة الفن الإماراتي للنوايا الحسنة، جاء اختيارها، تأكيداً لدور الفنان الإماراتي الذي أضحى يتجاوز محيطه المحلي إلى أفاق عالمية أرحب، فبدرية ومنذ صعودها على خشبة المسرح في العام ،1989 ظلت تُسخر فنها لخدمة القضايا الإنسانية في كل المجالات، ولا تركن لتاريخها في العمل الإنساني، مشيرة إلى أنه على الناس أن يحكموا عليها بما ستقدمه كسفيرة نوايا حسنة، لا بما قدمته في السابق، وتوضح أن أفق العمل الإنساني رحبة بما يتيح لها فرصاً أوسع للإبداع .
اهتمام د . رانيا شعبان رئيسة قسم تنظيم المهنة بوزارة الصحة، بملفات العمل الإنساني إضافة لتمتعها بمواهب فنية أخرى ، كان له دور كبير في تنصيبها سفيرة نوايا حسنة، حسبما أبانت، وتعتبر أول خليجية تحصل على عضوية المحكمة الدولية للنزاعات الدوائية، تضيف أنها تعمل في مجال العمل التطوعي منذ سني دراستها الأولى، مبينة أن اهتمامها بالفنون كذلك رسخ من إحساسها بالآخر ومعاناته وهو ما دفعها لبذل جهود متعددة في مضمار العمل الإنساني، وهو ذاته ما مضت إليه شقيقتها الفنانة الإماراتية أريام، مؤكدة أن إحساسها بإنسانيتها هو الذي يدفعها لمساعدة المتضررين، من دون تمييز بينهم، وترى أريام ، التي عرفت كمطربة ومذيعة وأخيراً ممثلة، أن مسؤوليتها تضاعفت عقب هذا الاختيار، مشيرة إلى أنها ستبذل قصارى جهدها، حتى تقوم بأداء الدور الموكل إليها على أكمل وجه .
المهندس فتحي جبر والذي يدير شركاته الخاصة في الشارقة منذ عدة أعوام أكد أنه تأثر كثيراً بروح التعاضد والتعاون السائدة في الإمارات، مشيراً إلى أن له خبرة طويلة في مجال العمل الإنساني، ويؤكد أنه متفرغ تماماً لدعم عمل منظمات الأمم المتحدة، لكونه يدير عمله الخاص ويخصص معظم وقته للعمل التطوعي .
قبل أن يكون هؤلاء، سفراء لدولتهم أمام العالم، فإنهم في المقام الأول يمثلون أسرهم الصغيرة ومحيطهم الاجتماعي الأكبر، فالأسرة هي الوسيط الذي ينقل كل المعارف والمهارات والاتجاهات والقيم التي تسود المجتمع والتي ترجمها السفراء بمبادراتهم المختلفة في العمل الإنساني، هذا ما أكده السفراء، رادين الفضل فيما وصلوا إليه لأسرهم الصغيرة، حسبما تبين ذلك د . رفيعة السليطي، مشيرة إلى أن لزوجها المستشار عادل محمد بن ديين الكعبي، دوراً كبيراً في تشجيعها ومساعدتها على المضي قدماً في تقديم مبادرات العمل التطوعي، مشيرة إلى أنه يدعمها في جميع خطواتها بالمقترحات والمساندة الدائمة، وهو الأمر الذي يراه من صميم واجبه، ليضيف قائلاً: "أن تقوم بدعم شريكة حياتك في حلو الأيام ومرها فإن ذلك يعتبر من صميم الواجبات، مشيراً إلى أن لتماسك الأسرة دوراً كبيراً في نجاح أفرادها، معرباً عن سعادته بأن تكون زوجته سفيراً للنوايا الحسنة، ذات الترابط الأسري هو ما عبر عنه المهندس فتحي جبر، مشيراً إلى أن لزوجته دوراً كبيراً فيما وصل إليه .
يبدو شعبان إبراهيم والد السفيرتين رانيا وأريام ، سعيداً بتنصيب ابنتيه سفيرتين، مشيراً إلى أنها المرة الأولى التي يتم فيها اختيار شقيقتين للمنصب، وهو ما يعتبره تشريفاً لأي أسرة إماراتية .
السفراء الذين نُصبوا للمهمة الإنسانية العالمية، أكدوا على أن الاختيار يمثل مسؤولية كبيرة، مشيرين إلى أنه تكليف وليس تشريفاً، مؤكدين على أنهم شرعوا فعلياً في الترتيب لمهامهم، منذ توليهم المنصب مباشرةً، وكشفت د . رفيعة السليطي عن خطة متكاملة، ستبدأ بها مشوارها الجديد، مبينة أن خطتها للعمل الإنساني جاهزة وستشرع في تنفيذها .
الأطفال والنساء المتأثرون بالحرب والنزاعات، يتصدرون قائمة مهام بدرية أحمد، التي أشارت إلى أنها وضعت ملفات عمل متكاملة لدعم هذه الفئات وغيرها من المتضررين حول العالم .
التكليف الذي تشرفت به رانيا شعبان، لن يكون مجرد لقب، فهي تمتلك رؤية متكاملة لتحقيق أهداف وبرامج الأمم المتحدة، وتفصل أنها ستركز جهودها على ملفات العنف ضد المرأة والطفل .
يرى جمال مهير بن سرور أن تزايد الكوارث والنزاعات حول العالم، يضاعف من مهامه وزملائه السفراء، مشيراً إلى أنه لن يدخر جهداً في تقديم العون لمن يحتاجونه في جميع بقاع العالم .
يعتبر سفراء النوايا الحسنة من الشخصيات العامة التي يتجاوز دورها محيط مجتمعها المحلي إلى فضاء العمل الإنساني العالمي، حيث تستعين بهم الأمم المتحدة للقيام ببعض الأعمال الإنسانية، وهو تكليف تشريفي للنشطاء والمشاهير في العالم من قبل المنظمات المختلفة للمنظمة الدولية، ويقوم سفراء النوايا الحسنة بدعم مختلف القضايا التي تعالجها الأمم المتحدة سواء كانت اجتماعية أو إنسانية أو اقتصادية أو متعلقة بالصحة والغذاء . يسهمون من مواقعهم في نشر الوعي والدعم تجاه هذه القضايا، في الأيام القليلة الماضية واصلت الإمارات تسنمها لزمام العمل التطوعي الإنساني، بإعلان المنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، نخبة جديدة من شبابها المميز سفراء للنوايا الحسنة .
د . رفيعة السليطي، ود . رانيا شعبان وشقيقتها الفنانة أريام والفنانة بدرية أحمد، إضافة لرجل الأعمال الإماراتي جمال مهير بن سرور، والذين تم اختيارهم سفراء للنوايا الحسنة لمنطقة الشرق الأوسط رفقة المهندس الفلسطيني المقيم بالدولة فتحي جبر، لم يتم تنصيبهم لمؤهلاتهم ومشاركاتهم السابقة في العمل التطوعي فقط، بل انتخبوا وفقاً لمعايير الحس الإنساني المستقبلي داخل كل منهم وفقاً للدكتور طارق حمدان المدير العام للمنظمة الدولية للرعاية، مشيراً إلى أنه يأمل أن يقدموا الكثير في مجال العمل التطوعي والإنساني الذي عرفت به الدولة وقياداتها، ويبين حمدان أن مهمتهم الأساسية تتمثل في حث الضمير الإنساني العالمي على مساعدة ضحايا النزاعات والحروب في أي مكان في العالم من دون تمييز عرقي أو ديني .
التصدي لمثل هذه المهام من دون انتظار عائد مادي، يعتبر من الخصال الإنسانية التي يعتمد توفرها في الأفراد على البيئة التي تتشكل فيها شخصياتهم، وهي النقطة التي لم يغفلها السفراء في حديثهم، مشيرين إلى أنهم تشربوا قيم العمل التطوعي الإنساني من قادة الإمارات وتقاليد أهلها الذين تمتد أيديهم بالخير للجميع، حسبما أكدت على ذلك د . رفيعة السليطي خبيرة الجودة الشاملة والحائزة على الدكتوراه في إدارة الجودة من جامعة غرينليك الأمريكية، مشيرة إلى أن اختيارها سفيرة للنوايا الحسنة تكريم للمرأة الإماراتية التي ترعرعت على عمل الخير، الذي تحرص الأم الإماراتية على غرسه في نفوس أبنائها منذ سنوات الصبا الباكر، وتتابع السليطي وهي الممثل الرسمي في الإمارات لمؤسسة التقنية للتطوير والاستشارات والتدريب وأنظمة الجودة وكاتبة وباحثة في مجال التميز المؤسسي والمسؤولية المجتمعية، مشيرة إلى أن لمجال عملها كنائب لمجموعة مسؤولية مجتمعية تابعة لدبي دوراً كبيراً في تنمية مهاراتها المتعلقة بالعمل الإنساني، الذي تديره منذ عامين في مجالات مختلفة عبر فريق خاص .
تقديم المساعدات لمستحقيها من دون تمييز كان مدخل السفير ورجل الأعمال الإماراتي جمال مهير بن سرور، لعوالم العمل الإنساني، مشيراً إلى أنه يعمل في مجال العمل التطوعي منذ سنوات طويلة من دون الإعلان عن ذلك، حيث يعتبره من صميم الواجبات الإنسانية، ويقول إنه لمس تحيزاً من بعض أصدقائه الذين كانوا يساندونه في مجال العمل التطوعي لفئات اجتماعية من دون أخرى، ليعاتبهم على الأمر، مشيراً إلى أن منطلق العمل الإنساني الرئيسي ينبع من الهوية الإنسانية من دون تمييز بين بني البشر لا بأعراقهم ولا ألوانهم ولا أديانهم، ويؤكد أن البيئة المحلية هي التي شكلت هذه القيم الإنسانية في داخله منذ الصغر .
الفنانة الإماراتية بدرية أحمد، سفيرة الفن الإماراتي للنوايا الحسنة، جاء اختيارها، تأكيداً لدور الفنان الإماراتي الذي أضحى يتجاوز محيطه المحلي إلى أفاق عالمية أرحب، فبدرية ومنذ صعودها على خشبة المسرح في العام ،1989 ظلت تُسخر فنها لخدمة القضايا الإنسانية في كل المجالات، ولا تركن لتاريخها في العمل الإنساني، مشيرة إلى أنه على الناس أن يحكموا عليها بما ستقدمه كسفيرة نوايا حسنة، لا بما قدمته في السابق، وتوضح أن أفق العمل الإنساني رحبة بما يتيح لها فرصاً أوسع للإبداع .
اهتمام د . رانيا شعبان رئيسة قسم تنظيم المهنة بوزارة الصحة، بملفات العمل الإنساني إضافة لتمتعها بمواهب فنية أخرى ، كان له دور كبير في تنصيبها سفيرة نوايا حسنة، حسبما أبانت، وتعتبر أول خليجية تحصل على عضوية المحكمة الدولية للنزاعات الدوائية، تضيف أنها تعمل في مجال العمل التطوعي منذ سني دراستها الأولى، مبينة أن اهتمامها بالفنون كذلك رسخ من إحساسها بالآخر ومعاناته وهو ما دفعها لبذل جهود متعددة في مضمار العمل الإنساني، وهو ذاته ما مضت إليه شقيقتها الفنانة الإماراتية أريام، مؤكدة أن إحساسها بإنسانيتها هو الذي يدفعها لمساعدة المتضررين، من دون تمييز بينهم، وترى أريام ، التي عرفت كمطربة ومذيعة وأخيراً ممثلة، أن مسؤوليتها تضاعفت عقب هذا الاختيار، مشيرة إلى أنها ستبذل قصارى جهدها، حتى تقوم بأداء الدور الموكل إليها على أكمل وجه .
المهندس فتحي جبر والذي يدير شركاته الخاصة في الشارقة منذ عدة أعوام أكد أنه تأثر كثيراً بروح التعاضد والتعاون السائدة في الإمارات، مشيراً إلى أن له خبرة طويلة في مجال العمل الإنساني، ويؤكد أنه متفرغ تماماً لدعم عمل منظمات الأمم المتحدة، لكونه يدير عمله الخاص ويخصص معظم وقته للعمل التطوعي .
قبل أن يكون هؤلاء، سفراء لدولتهم أمام العالم، فإنهم في المقام الأول يمثلون أسرهم الصغيرة ومحيطهم الاجتماعي الأكبر، فالأسرة هي الوسيط الذي ينقل كل المعارف والمهارات والاتجاهات والقيم التي تسود المجتمع والتي ترجمها السفراء بمبادراتهم المختلفة في العمل الإنساني، هذا ما أكده السفراء، رادين الفضل فيما وصلوا إليه لأسرهم الصغيرة، حسبما تبين ذلك د . رفيعة السليطي، مشيرة إلى أن لزوجها المستشار عادل محمد بن ديين الكعبي، دوراً كبيراً في تشجيعها ومساعدتها على المضي قدماً في تقديم مبادرات العمل التطوعي، مشيرة إلى أنه يدعمها في جميع خطواتها بالمقترحات والمساندة الدائمة، وهو الأمر الذي يراه من صميم واجبه، ليضيف قائلاً: "أن تقوم بدعم شريكة حياتك في حلو الأيام ومرها فإن ذلك يعتبر من صميم الواجبات، مشيراً إلى أن لتماسك الأسرة دوراً كبيراً في نجاح أفرادها، معرباً عن سعادته بأن تكون زوجته سفيراً للنوايا الحسنة، ذات الترابط الأسري هو ما عبر عنه المهندس فتحي جبر، مشيراً إلى أن لزوجته دوراً كبيراً فيما وصل إليه .
يبدو شعبان إبراهيم والد السفيرتين رانيا وأريام ، سعيداً بتنصيب ابنتيه سفيرتين، مشيراً إلى أنها المرة الأولى التي يتم فيها اختيار شقيقتين للمنصب، وهو ما يعتبره تشريفاً لأي أسرة إماراتية .
السفراء الذين نُصبوا للمهمة الإنسانية العالمية، أكدوا على أن الاختيار يمثل مسؤولية كبيرة، مشيرين إلى أنه تكليف وليس تشريفاً، مؤكدين على أنهم شرعوا فعلياً في الترتيب لمهامهم، منذ توليهم المنصب مباشرةً، وكشفت د . رفيعة السليطي عن خطة متكاملة، ستبدأ بها مشوارها الجديد، مبينة أن خطتها للعمل الإنساني جاهزة وستشرع في تنفيذها .
الأطفال والنساء المتأثرون بالحرب والنزاعات، يتصدرون قائمة مهام بدرية أحمد، التي أشارت إلى أنها وضعت ملفات عمل متكاملة لدعم هذه الفئات وغيرها من المتضررين حول العالم .
التكليف الذي تشرفت به رانيا شعبان، لن يكون مجرد لقب، فهي تمتلك رؤية متكاملة لتحقيق أهداف وبرامج الأمم المتحدة، وتفصل أنها ستركز جهودها على ملفات العنف ضد المرأة والطفل .
يرى جمال مهير بن سرور أن تزايد الكوارث والنزاعات حول العالم، يضاعف من مهامه وزملائه السفراء، مشيراً إلى أنه لن يدخر جهداً في تقديم العون لمن يحتاجونه في جميع بقاع العالم .