سلطان الطنيجي: شغوف بالروبوتات والتوصيلات الكهربائية

المشاركة في المنافسات العالمية صقلت مهاراته
03:25 صباحا
قراءة 2 دقيقة
الشارقة: هند مكاوي

سلطان الطنيجي (15عاماً) طالب متميز، شغوف بالابتكارات والأفكار التي تعتمد على استخدام التكنولوجيا الحديثة وتوظيفها لخدمة المجتمع. شارك في مسابقة المهارات العالمية التي أقيمت في كازان بروسيا، وفاز فريقه بالميدالية البرونزية عن فئة التوصيلات الكهربائية للصغار.
بدأ مشوار الطنيجي مع الابتكار منذ انضمامه لمركز الناشئة بالذيد في 2018، وشارك في العديد من الأنشطة التي يقدمها المركز في المجالات المختلفة. ووجد الدعم والاهتمام والبيئة المناسبة لتبني المهارات وتنميتها.
وقال الطنيجي: «تم التعريف بمسابقة مهارات الإمارات وفئاتها التي ينظمها مركز أبوظبي للتعليم والتدريب المهني والتقني، وتهدف للبحث عن المهارات والكفاءات الوطنية الشابة، ودُربنا على مختلف الفئات وكان من ضمنها الروبوتات والتصميم والتوصيلات الكهربائية، ولأن لدي شغف بالأنشطة العملية الحركية والحسية التي أستطيع أن أتفاعل معها لذلك اخترت المشاركة في فئة التوصيلات الكهربائية، وبعد ذلك تدربنا في أكاديمية اتصالات بدبي، وتم توفير كل شيء يساعدنا على التميز والفوز من مدربين وأدوات وبيئة محفزة على الإبداع، كما شارك شباب إماراتيون من مراكز ومدارس مختلفة وطلبة بشكل فردي، وبدأ التنافس وتم اختياري أنا وزميلتي حصة جاسم لتكوين فريق والمشاركة في مسابقة المهارات العالمية في كازان لتمثيل الإمارات، فكانت المسؤولية كبيرة، وبذلنا جهدنا من أجل تحقيق هذا الفوز، وبفضل الله حصلنا على الميدالية البرونزية»، وتابع الطنيجي: «تلقيت وزميلتي، بعد اختيارنا لتمثيل الإمارات في مسابقة روسيا، تدريباً لمدة أربعة أشهر لتأهيلنا لخوض المنافسة وواجهنا العديد من الصعوبات، حيث تزامن التدريب مع مواعيد الدراسة والامتحانات، وكنا نتدرب أيام الخميس والجمعة والسبت، ومع حلول الإجازة نتدرب من السبت للأربعاء، وواجهنا الكثير من التحديات أثناء فترة التدريب، منها تزامن التدريب مع شهر رمضان المبارك، وتحملنا مشقة التدريب مع الصيام من أجل تحقيق الفوز. وخططت للاستعداد للامتحانات بشكل مبكر، وخصصت أياماً للمراجعة فقط، للتوفيق بين الدراسة والتدريب، وكانت فترة تعلمنا فيها الكثير وتخطيناها بنجاح».
أضاف الطنيجي: «كانت المشاركة في المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات تجربة مميزة وفريدة من نوعها، وفرصة للمنافسة والتحدي، وكذلك فرصة لإثبات قدراتنا والتحفيز على تحسين مهاراتنا باستمرار والسعي لتحقيق إنجازات أفضل. حيث يتم التقييم من قبل لجنة فنية وخبراء دوليين يعتمدون على معايير التحكيم الخاصة بمنظمة المهارات العالمية، كما أن المشاركة أضافت لي الكثير على المستوى الشخصي، فقد تعلمت الاعتماد على النفس، إذ قضينا أيام التدريب في سكن منفصل عن الأهل طوال الأسبوع، وكنا نعود في أيام الإجازات، كما تعلمت تنظيم وتقسيم الوقت واكتسبت صفات القيادة، وحسن اتخاذ القرارات».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"