مزعلني عنوان أحدث الكليبات المصورة للمطربة العراقية شذى حسون، وهو لأغنية عراقية من كلمات الشاعر عمار مر، وألحان مهند محسن، وإخراج طوني قهوجي، وقد تم تصويرها بالكامل في مدينة طرابلس بلبنان، وتطل خلالها شذى كما تقول بلوك جديد وجريء، كما أن كلمات الأغنية جريئة إلى حد كبير، لكنها تراها خطوة للوصول إلى الجمهور الخليجي، وتتواصل من خلالها مع أهلها في العراق الذين احتفلوا بنجاحها في برنامج ستار أكاديمي في العام 2007 ما اعتبرته فخراً لها رغم أنها عاشت حياتها بين المغرب وفرنسا.
وفي البداية تقول شذى حسون عن كليب مزعلني: هو أحدث ما صورته مع المخرج طوني قهوجي في لبنان، وعلى مدى يوم كامل في معمل مهجور في طرابلس، ورغم ذلك كانت ملابسي أنيقة وفي قمة الشياكة ولأول مرة ارتديت فستانا أحمر اللون على أحدث موضة.
ما هي فكرة الكليب؟
هو كليب تعبيري أكثر منه قصة أو يشير إلى حكاية، لكن الكلمات جريئة وقد يفهمها المستمع في بعض الدول العربية على أنها كلمات خارجة لأن بها عبارة يتحرش بيا ومعناها مختلف في المفهوم العراقي لكنني أعترف بأنها أغنية جريئة في مضمونها.
كل أغنياتك المصورة قبل ذلك كانت مع قهوجي.. هل هو مفروض عليك؟
أبداً، فهو مدير أعمالي ومسؤول عني ويساعدني من خلال قناة ال بي سي التي تبنت موهبتي بعد فوزي بلقب نجمة ستار أكاديمي في العام 2007 وهو يضيف إلي كل يوم خبرة جديدة وحققت معه نجاحات سابقة في أغنيات اسم الله للشاعر كريم العراقي وعاشق ألحان وكلمات مروان خوري وروح ألحان نقولا سعادة نخلة.
ولماذا أغنية عراقية في هذا التوقيت؟
لأنني أعتز بكوني عراقية، وأريد أن أرد الجميل لأهلي في العراق الذين احتفلوا بي بشكل خرافي بعد فوزي بلقب نجمة ستار أكاديمي، حتى إنني وجدت نفسي أسجد وأنا أحتضن العلم العراقي وقت إعلان فوزي، وقد لفت هذا الاحتفال أنظار العالم كله وقالوا إنني وحدت الشعب العراقي بكل طوائفه.
وماذا عن علاقتك بالفن قبل ستار أكاديمي؟
لم يكن هناك أي علاقة بالفن، لكنني كنت أحب الغناء وأعرف أن صوتي جميل ولدي موهبة، وكنت أجد تشجيعا من أهلي وأصدقائي ودرست إدارة الأعمال وحصلت على درجة الماجستير من فرنسا حتى جاءت المصادفة وحمستني إحدى صديقاتي لأخوض تجربة ستار أكاديمي وحدث تحول كبير في حياتي بعد ذلك لأصبح فنانة محترفة، وأنا إنسانة قدرية أؤمن بأن كل شيء قسمة ونصيب.
ولماذا لم نر لك ألبوما غنائيا حتى الآن؟
أعتبر نفسي في مرحلة إعداد، وأسعى لتثبيت مكانتي في هذه الفترة، وأتواصل مع الجمهور من خلال الأغنيات المصورة، وهناك دعم لي من وسائل الإعلام، وهناك قنوات كثيرة تتحمس لي وتعرض أغنياتي ولدي عروض كثيرة من شركات متعددة لكنني أتمهل حتى أقدم ما أحب ولا يفرض علي شيء.
هل هناك من يساندك وتعتبرينه مستشارك الفني؟
لا تنس أنني درست الإدارة واحترفت العمل الإداري، لكنني رغم قدراتي وثقتي في نفسي أعي أنني في حاجة إلى دعم إعلامي وفني لذلك أحظى بمساندة طوني قهوجي في لبنان ومؤخرا أتعاون مع تامر عبدالمنعم في مصر.
أين أنت من الأغنية المصرية؟
أعرف أنني في حاجة إلى الأغنية المصرية في المرحلة المقبلة، وبدأت بالفعل الاتصال بمجموعة من الملحنين والشعراء المصريين، وأعي تماما أن الأغنية المصرية مفتاح الوصول إلى 80 مليون مصري وملايين العرب.
أليست لديك مشكلة في أداء اللهجة المصرية؟
على الإطلاق بل هي الأقرب إلي، وقد تتلمذت في مدرسة أم كلثوم وأعشق ليلى مراد وأسمهان وتأثري كبير بالتراث المصري من الطرب الأصيل.
هل ترين أنك تنجحين في قالب معين من الغناء؟
أحب التنويع ولا أحب أن أقولب نفسي، ولكن لدي ضعف تجاه الأغنية الحزينة والشجن العراقي، والجمهور يحب أن يسمع مني الأغاني الرومانسية وأنا قادرة أيضا على أداء الأغاني الخفيفة وأغاني الفرح، والذي يحكم كل ذلك حالتي النفسية.
نعود إلى كليب مزعلني وأسألك عن فريق العمل معك؟
استعنت بالماكييرة سارة حسن وستايلست شهير في لبنان هو دومينيك فياض والكوافير جو رعد وكان معي فريق عمل من الفنيين المميزين مع المخرج قهوجي.
كيف تتوقعين ردود الفعل؟
كل من سمع الأغنية أبدى إعجابه بها وأشار إلى جرأة كلمات الشاعر عمار مر، فهي مميزة في كل شيء وأتصور أنها ستثير جدلا.
وماذا عن الجديد لديك بعد كليب مزعلني؟
سجلت أغنية جديدة بعنوان لو ألف مرة ألحان الموسيقار الكبير ملحم بركات، وصورتها أيضا بطريقة الفيديو كليب مع مدير أعمالي طوني قهوجي، وسوف تعرض قريبا في الفضائيات الغنائية.